4 أمور نترقبها بعد خروج ميسي ورونالدو من كأس العالم 2018

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

انتهت مسيرة أكبر نجمين في العقد الأخير كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في بطولة كأس العالم بعد خروجهما من دور الستة عشر في مونديال روسيا على يد منتخبي الأوروجواي وفرنسا.

ميسي أنهى البطولة محرزاً هدف وحيد وصنع هدفين وأهدر ركلة جزاء، بينما سجل رونالدو 4 أهداف ولم يصنع أي هدف وأضاع هو الآخر ركلة جزاء، ليتوقف مشوارهما في نهائيات كأس العالم عند هذا الحد لأنه من المستبعد تماماً أن يتواجدا في نسخة 2022.

وبعد إقصاء رونالدو وميسي من كأس العالم، هناك العديد من الأمور التي نترقبها بشدة تخص النجمين، وهي كالتالي:-

هل سيعتزلان دولياً

ميسي قبل انطلاق البطولة أكد على أن هذا الجيل الحالي في الأرجنتين سيعتزل لو فشل في كأس العالم 2018، وقد حدث ذلك بالفعل، لكن حتى الآن لا يوجد أن تصريح من اللاعب حول نيته بالاعتزال أو موعد إنهاء مسيرته الدولية، وربما نسمع بهذا الإعلان في أي وقت، أو قد يتم تأجيله لما بعد كوبا أميركا 2019.

على الجانب الآخر، فسر البعض تصريحات رونالدو بعد نهاية مباراة الأوروجواي على أنها تلميح منه على اعتزاله اللعب دولياً عندما قال “البرتغال ستبقى من أقوى المنتخبات لأنها تملك لاعبين طموحين وجيدين”، وبحكم أن الدون وصل إلى عامه 33، فقد يتخذ هذا القرار أيضاً أو ربما ينتظر هو الآخر خوض يورو 2020 ليختتم مسيرته الدولية هناك.

هل يخسران الكرة الذهبية

على مدار 10 عوام كاملة، احتكر هذا الثنائي الكرة الذهبية وحصل كل منهما على 5 كرات، لكن البعض يرى أن الوقت قد حان لكي تخرج منهما خصوصاً وأن الفرصة مواتية للعديد من اللاعبين الذين لم يودعوا المونديال لكي يصلوا إلى النهائي ويحققوا اللقب، وحينها قد تكون الكرة الذهبية من صالح أحدهم، لاسيما وأن رونالدو لم يكن حاسماً في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا والنهائي أيضاً ولم يظهر بشكل مرعب في الليجا كما اعتدنا، كذلك فشل ميسي في دوري الأبطال، وكلاهما قدما مونديال من سيء إلى متوسط.

هناك العديد من اللاعبين يمكنهم الإطاحة برونالدو وميسي هذا العام، لكن شرط أن يتألقوا بشكل ملفت في المباريات القادمة من كأس العالم ويبصموا على بداية ممتازة في الموسم المقبل، وهناك 3 لاعبين يمكنهم فعل ذلك وهم كيليان مبابي، أنتوان جريزمان، وبالتأكيد نيمار.

الفارق في هذه النسخة ونسختي 2010 و2014 عندما لم يغير كأس العالم حسابات الكرة الذهبية أن المونديال الحالي يوجد به نجوم فرديين بشكل أكبر بعيداً عن الدون والبرغوث، بينما من توج باللقبين الماضيين هما ألمانيا وإسبانيا، ونسب الفضل إلى المنظومة الجماعية وإلى قوة المنتخبين في جميع المراكز.

مستقبل كريستيانو رونالدو

بعد تصريحه المثير للجدل عقب تتويجه بلقب دوري الأبطال، كان الجميع ينتظر أن يقرر يحسم رونالدو مستقبله قبل المونديال، لكن الأخير أعاد ترتيب أوراقه وقرر أن يحسم قراره عقب نهائيات كأس العالم، وخلال الأسبوعين القادمين ستتضح الكثير من الأمور حول إن كان سيبقى مع ريال مدريد أو سيرحل.

ما حدث في المونديال لن يغير شيء في مستقبل رونالدو، فالأمر بالنهاية متوقف على مفاوضاته الأخيرة مع إدارة ريال مدريد، فإن حصل على عقد جيد فلن يفكر بالرحيل، والعكس صحيح أيضاً.

هل تنتهي مسيرة ميسي دون لقب دولي؟

من المؤسف أن لاعب بإمكانيات ليونيل ميسي والذي بات الكثيرين يصنفونه بأنه الأفضل في التاريخ يفشل في تحقيق أي لقب دولي مع منتخب بلاده، فالتاريخ لن يذكر أنه وصل إلى 4 نهائيات.

على أية حال، إن قرر ميسي مواصلة اللعب مع الأرجنتين حتى كوبا أميركا 2019، سيكون لديه فرصة أخيرة لكي يمحي النقطة السوداء الوحيدة في مسيرته والتي يحاول البعض استغلالها للتقليل منه.

الأكثر مشاهدة

شهدت منافسات النسخة الحالية من كأس العالم خروج مفاجئ لنجوم الكرة خيبوا أمال منتخبات بلادهم بعد أن فشلوا في مواصلة الزحف نحو اللقب الأغلى.

ومع ضربة البداية للعُرس الكروي العالمي احتدمت المنافسة على بطاقة التأهل لثمن النهائي إذ شهد دور المجموعات خروج منتخبات بشكل غير متوقع على الاطلاق نظراً للمقاومات التي يمتلكونها من لاعبين ومدرب.

988280500

ولا شك ان وداع ألمانيا كأس العالم مبكراً ضربة قاضية للبطولة كيف لا وهي افتقدت حاملة اللقب بعد حققت نتائج لا تتناسب اطلاقاً مع قيمة الماتادور ومدرب بحجم يواكيم لوف.

واحتمدت المنافسة بعد بلوغ 16 منتخباً دور ربع نهائي الذي شهد أيضاً اولى المفاجأت بوداع منتخب البرتغال ومنتخب الأرجنتين بعد خساراتهما أمام منتخب فرنسا ومنتخب أوروجواي.

tidapehsd3m2c4gm7f1a

ويسُلط موقع 360 الضوء على أبرز النجوم خرجوا من الباب الخلفي في كأس العالم:

1-ليونيل ميسي -الأرجنتين:

تلقى البرغوث الأرجنتيني،ليونيل ميسي، صفعة قوية بعد أن تبدد حلم التتويج بكأس العالم واعادة اللقب الغائب لخزينة التانجو إثر فشله قيادة منتخبه لعبور عقبة منتخب فرنسا في دور ربع النهائي بالهزيمة بنتيجة 4-3.

عبر منتخب الأرجنتين دور المجموعات بصعوبة بعد ان جمع 4 نقاط من فوز وتعادل أمام نيجيريا وآيسلند كما خسر بثلاثية مدوية أمام كرواتيا.

messi

2-كريستيانو رونالدو -البرتغال:

تحول حلم رونالدو الذي يراوده منذ فترة طويلة بالتتويج بكأس العالم إلى كابوس بعد خروج منتخب البرتغال من دور ربع النهائي أمام أوروجواي بنتيجة 2-1.

ووصل منتخب البرتغال الذي يترأس جهازه الفني،سانتوس، لثمن النهائي بعد احتل وصافة ترتيب المجموعة الثانية برصيد 5 نقاط حصل عليهم من تعادلين أمام اسبانيا والمغرب وفاز على ايران.

Dg9yhc2XUAEekVq

3-محمد صلاح-مصر:

ظهر الفرعون المصري وأفضل لاعب في الدوري الانجليزي،محمد صلاح، في كأس العالم على عكس المتوقع بمستوى أثار جدل على الرغم من شفاؤه من الاصابة التي تعرض لها في نهائي دوري أبطال أوروبا بعد احتكاكه بمدافع ريال مدريد سيرجيو راموس.

وودع منتخب مصر بطولة كأس العالم ،الذي عاد إليه بعد غياب 28 عاماً، وخرج من الباب الخلفي دون ان يحقق اي نتيجة إيجابية ليتذيل ترتيب المجموعة الأولى خالي من النقاط بعد ان خسر 3 مواجهات أمام أوروجواي وروسيا والسعودية.

36469059_1599486810162427_4445066850987933696_n

4-ساديو ماني – السنغال:

وكأن القدر لم يكتب الفرح للمنتخبات الأفريقية خصوصاً بعد سوء الحظ الذي لازم السنغال بخروجها بسبب قانون اللعب النظيف اثر حصول لاعبي الفريق على بطاقات ملونة أكثر من لاعبي منتخب اليابان المتساوي معه في النقاط ليتم الحكم لصال ح الآخير لملاحقة كولومبيا،متصدر ترتيب المجموعة الثامنة، للدور الثاني.

DgeLTUIWkAETO_u

الأكثر مشاهدة

مدرب السويد يتجسس على لاعبيه قبل مواجهة سويسرا!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

الطبيعي أن يتجسس مدرب على الفريق المنافس لمعرفة نقاط القوة والضعف، لكن المدير الفني لمنتخب السويد يان أندرسون قرر التجسس على لاعبيه قبل مواجهة سويسرا في ثمن نهائي كأس العالم2018.

وأقدم المدرب على ذلك لمعرفة اللاعب الأفضل في صفوف السويد، في تنفيذ ركلات الترجيح، وربما توصل إلى نتائج لو انتهت المواجهة ضد سويسرا في دور الستة عشر لكأس العالم لكرة القدم بالتعادل.

وهز القائد اندرياس جرانكفيست الشباك مرتين من ركلتي جزاء، ليساعد السويد على بلوغ دور الستة عشر ووضع أندرسون قائمة للاعبين الذين يمكنهم التسديد.

وأبلغ الصحفيين في مقر إقامة الفريق: في التدريبات على مدار السنوات الأخيرة كنا نلجأ لركلات الترجيح عندما تنتهي المباراة بالتعادل، وبدون أن يعلم اللاعبون أي شيء عن الأمر قمت بوضع قائمة بالفعل.

وتابع: لدينا مجموعة من اللاعبين يسددون ركلات الجزاء في أنديتهم ومجموعة من المفترض أن تقوم بذلك، سأضع القائمة بالطريقة التي أراها مناسبة.

وتلعب السويد، التي تصدرت المجموعة السادسة أمام المكسيك، فيما ودعت ألمانيا حاملة اللقب البطولة، ضد سويسرا في دور الستة عشر في سان بطرسبرج يوم الثلاثاء.

الأكثر مشاهدة