10 أرقام يمكن أن تحطم في نهائيات كأس العالم 2018

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – باتت نهائيات كأس العالم 2018 التي ستقام في روسيا على الأبواب ، ولم يتبق على انطلاقها سوى ساعات فقط بحيث سينطلق العرس العالمي يوم 14 يونيو / حزيران في ملعب لوجنيكي بإقامة المباراة الإفتتاحية بين منتخب البلد المضيف ونظيره السعودي.

ونشر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم قائمة بالأرقام القياسية التي يمكن أن تحطم في مونديال روسيا ، والتي تتنوع بين اللاعبين والمدربين سواء على مر التاريخ أو خلال النسخ السابقة من كأس العالم ، والتي يمكن أن تشهد تغييرات جديدة في هذه البطولة.

وفيما يلي أبرز 10 أرقام يمكن أن تحطم في نهائيات كأس العالم 2018:-

* 135 عاماً و 3 أشهر سيكون مجموع عُمر أوسكار تاباريز مدرب أوروجواي وفرناندو سانتوس مدرب البرتغال وذلك في حال تواجه المنتخبان في دور الستة عشر ، وهو أكبر مجموع عمر لمدربين في مباراة واحدة في كأس العالم ، أما الرقم القياسي الحالي فهو 133 عاماً و9 أشهر عندما تواجه مدرب اليونان أوتو ريهاجل ونظيره النيجيري لارس لاجرباك في مونديال جنوب أفريقيا 2010.

* 45 عاماً و5 أشهر سيكون عمر حارس المرمى المصري عصام الحضري في كأس العالم 2018 ضد منتخب أوروجواي ، وبالتالي إذا شارك في أول مباراة له في مونديال روسيا فسوف يحطّم الرقم القياسي المسجل باسم الكولومبي فريد موندراجون (43 عاماً و3 أيام) ، وبالتالي سيصبح اللاعب الأكبر سناً في تاريخ بطولات كأس العالم.

* 13 مباراة بلا هزيمة في نهائيات كأس العالم حقّقها منتخب البرازيل بعد خسارته أمام المجر 2-4 في ربع نهائي كأس العالم 1954 وحتى الخسارة بالنتيجة ذاتها في دور المجموعات في كأس العالم 1966 ، وهو رقم قياسي تاريخي بحوزة السيليساو ، أما آخر خسارة مُنيت بها ألمانيا فكانت في نصف نهائي كأس العالم 2010 أمام أسبانيا 0-1، وسيبدأ المانشافت مشواره في مونديال روسيا وبرصيده ثماني مباريات متتالية دون هزيمة.

* 6 أهداف كقائد هو الرقم القياسي الموجود بحوزة دييجو مارادونا ، فيما يحتاج قائد منتخب الأرجنتين الحالي ليونيل ميسي إلى ثلاثة أهداف ليحطم رقم مدربه السابق.

* 6 مباريات توالياً بلا خسارة هو رقم قياسي لأحد ممثلي منطقة الكونكاكاف في كأس العالم ، وسجّلته المكسيك في نسختي مونديال 1994 ومونديال 1998 ، وتستطيع كوستاريكا التي لم تخسر أي من مبارياتها الخمس في نسخة البرازيل 2014 معادلة الرقم القياسي إذا تجنبت الخسارة أمام صربيا في مباراتها الإفتتاحية ، ثُم تحطيمه في حال لم تسقط أمام البرازيل في مباراتها الثانية.

* 5 أهداف في ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم هو ما يسعى إليه توماس مولر ليصبح أول لاعب يحقق هذا الإنجاز ، حيث يُعتبر مولر البالغ من العمر 28 عاماً إلى جانب مواطنه ميروسلاف كلوزه والبيروفي تيوفيلو كوبياس الوحيدين الذي نجحوا في تسجيل أكثر من أربعة أهداف في أكثر من نسخة لكأس العالم ، فيما يحمل كلوزه برصيد 16 هدفاً الرقم القياسي المطلق في عدد الأهداف في النهائيات ويبتعد عنه مولر بفارق ستة أهداف.

* 5 نهائيات في كأس العالم هو عدد النسخ التي سيخوضها رافاييل ماركيز ليُصبح ثالث لاعب وثاني مكسيكي يحقق هذا الإنجاز إذا شارك في مونديال روسيا ، وقد حقق هذا الإنجاز قبله مواطنه أنطونيو كارفاخال والأسطورة الألماني لوثار ماتيوس ، في حين تواجد جيانلويجي بوفون في نهائيات كأس العالم خمس مرات لكنه لم يلعب في نسخة فرنسا 1998.

* 5 تعادلات توالياً في نهائيات كأس العالم هو الرقم القياسي الذي سجلته بلجيكا بين عامي 1998 و 2002 ، فيما أنهت كوستاريكا مبارياتها الثلاث الأخيرة في البرازيل 2014 بالتعادل أيضاً.

* 4 نهائيات من كأس العالم يمكن أن تشهد تسجيل الأسترالي تيم كاهيل والمكسيكي رافاييل ماركيز والبرتغالي كريستيانو رونالدو في أربع نسخ متتالية ، فقط أوفي زيلر وبيليه وميروسلاف كلوزه هم الوحيدون الذين سجلوا في أكثر من ثلاث نسخ من بطولات كأس العالم.

* 3 سيكون عدد الاشخاص الذين توّجوا بلقب كأس العالم كلاعبين ومدربين وذلك في حال تمكن ديدييه ديشان من قيادة منتخب فرنسا للحصول على كأس العالم 2018 ، إذ سيحذو لاعب الوسط السابق الذي قاد منتخب بلاده إلى اللقب قائداً له في عام 1998، حذو ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور.

العد التنازلي لكأس العالم.. باقٍ من الزمن 2 أيام – زيدان وسونغ نجما الطرد

الأكثر مشاهدة

تيفيز : ميسي لديه الكثير من الغضب بجسده

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تحدث لاعب يوفنتوس السابق وبوكا جونيوز الحالي، المهاجم الارجنتيني كارلوس تيفيز عن زميله السابق في المنتخب ليونيل ميسي مؤكداً ان هذه النسخة من كأس العالم ستكون بطولة ميسي .

تيفيز الذي خرج من حسابات سامباولي بالرغم من عودته إلى بوكا جونيوز مجدداً بعد تجربة كروية قصيرة مع نادي شنجهاي شينوا الصيني تحدث قائلاً لصحيفة كوريري ديلو سبورت  : ” ليس لدي شك أن هذه النسخة من كأس العالم ستكون بطولة ميسي ” .

و أضاف قائلاً : ” ميسي يحمل الكثير من الغضب بجسده لكنه لا يظهر هذا، وعندما يكون ميسي غاضب فأنه سيدمر اي خصم أمامه “.

وتابع نجم مانشستر يونايتد السابق حديثه حيث أكد أن كأس العالم القادمة لن تكون الأخيرة لميسي : ” لا اعتقد أن هذه النسخة لكأس العالم ستكون الأخيرة لميسي وعلينا أن ننتظر قليلاً ولا نسأل هذا السؤال دائماً ” .

وعن استبعاده من قائمة الارجنتين في كأس العالم قال : ” انا لم اتوقع هذا خصوصاً بعد ما تركت الصين و رجعت إلى بوكا جونيوز، لقد تعرضت لإصابة عضلية و انتهى كل شئ اشعر بتعب كبير حتى شفائي من الإصابة تأخر لأنك في النهاية لن تلعب كل يوم في كأس العالم ” .

العد التنازلي لكأس العالم.. باقٍ من الزمن 2 أيام – زيدان وسونغ نجما الطرد

الأكثر مشاهدة

نجوم خلدتهم ذاكرة كأس العالم .. باولو روسي من وحل الفضائح إلى قمة المجد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
باولو روسي يراوغ جونيور في كأس العالم 1982

ربما لو فكر مخرج من هوليوود في إخراج فيلم لقصة غير واقعية تتحدث عن رياضي رد اعتباره وصعد إلى المجد بعد أن قبع بالحضيض لعدة سنوات، فلن يستطيع حينها الاقتراب من قصة الإيطالي باولو روسي بطل كأس العالم 1982 ، وحتى لو نجح في إخراج الفيلم فربما يرى الكثيرون أنه يفتقر للمنطق وغير قريب من الواقع، لكن مع روسي كان كل شيء ممكناً قبل 36عاماً من الآن.

باولو روسي هو بطل هذه القصة، أو بالأحرى هو بطل هذه الحكاية من زمن العجائب، الزمن الذي يختفي فيه المنطق ويتسيده الأعمال السحرية التي تؤدي لنتائج لا يمكن تصديقها في العالم الواقعي.

ولمن لا يعرف روسي، فهو أحد أفضل المهاجمين في العالم خلال منتصف سبعينات القرن الماضي، باولو كان هدافاً بالفطرة، مهاجم كلاسيكي إن صح التعبير لكن بقدرات فاقت أبناء جيله، فهو يعرف جيداً كيف يتمركز، وكيف يلعب بدون كرة، كيف يتحرك لتفريغ زملائه أو لتحضير نفسه لاستلام التمريرة داخل منطقة الجزاء أو على مشارفها، روسي كان هدافاً مرعباً في ذلك الزمن. إذاً كيف تعد قصة نجاحه في مونديال 1982 بـ قميص منتخب إيطاليا أعجوبة لا يمكن تصديقها؟

سقوط باولو روسي بمستنقع الفضائح

حتى نفهم أي إنجاز ونستوعب لماذا يلقى هذا الصيت فيجب أن ندرس ما حصل قبله بسنوات، بأشهر، أو بأسابيع وأيام قليلة. وبتلخيص سريع، نعم روسي كان أحد أفضل المهاجمين في العالم خلال منتصف السبعينات، لكن ذلك لا يعني أن يكون محبوباً من الجميع.

ربما حالة العداء اتجاه روسي بدأت قبل سنوات من انطلاق كأس العالم 1982، وبالتحديد عام 1976 ، حينها انتقل الشاب اليافع ابن 20 عام فقط من يوفنتوس إلى نادي متواضع اسمه فيتشينزا ، نادي لم يكن من الأندية الشهيرة في إيطاليا أو خارجها، وكل ما اشتهر به هو الأموال التي ينفقها على جلب اللاعبين.

روسي بالتحديد شكل هذه الحالة المرعبة من الإنفاق، فقبل أن يعرفه العالم بأهدافه مع فيتشينزا، عرفه بأنه الطفل المدلل والمترف بالأموال، كيف لا وصفقة انتقاله من يوفنتوس إلى فيتشينزا اعتبرت الأغلى في تاريخ كرة القدم في تلك الفترة (من عام 1976 لغاية 1982) حيث بلغة 1.75 مليون دولار، وهو مبلغ لم تكن أندية عملاقة تستطيع أو ترغب في دفعه مقابل التعاقد مع النجوم.

موهبة روسي الفائقة، مع اعتباره أغلى لاعب في التاريخ بكل تأكيد خلقت حالة عداء له، حالة تشابه لما يحدث مع نيمار دا سيلفا حالياً، أو مثل التي حدثت مع كريستيانو رونالدو في سنواته الأولى في ريال مدريد.

وفي الحقيقة هذا ليس سوى جزء بسيط جداً من الحكاية، القصة أعمق من ذلك بكثير، فالطامة الكبرى تمثلت في إيقاف باولو روسي عن اللعب لمدة 3 أعوام (1980) بسبب تورطه في فضائح المراهنات والتلاعب بنتائج المباريات، وفي ظل أهدافه الغزيرة ونجوميته حينها وحالة الحسد اتجاهه فإن قرار كهذا كان بمثابة الإعدام لحياته الكروية حسب التوقعات، لكن العظماء لا يستسلمون بسهولة.

روسي يعود للملاعب وحيداً وسط حالة سخط جماهيري

روسي كان أحد أحضاء الجيل الشاب الذي خلقه المدرب التاريخي إينزو بيرزوت، المدرب كان لديه إيمان بالمجموعة التي صنعها بنفسه عام 1978 ويرفض بشدة الاستغناء عن أي لاعب منها، لذلك كان قرار إيقاف روسي وهو قائد خط هجومه بمثابة الصفعة له.

جهود بيرزوت والاتحاد الإيطالي تكللت بالنجاح بتخفيض عقوبة روسي من 3 أعوام إلى عامين، ثم إلى 12 شهر فقط لكي يسمح له بالمشاركة في نهائيات كأس العالم 1982

إلا أن قرار استدعاء روسي للمشاركة في كأس العالم لم يلقَ ترحاباً من الجماهير ووسائل الإعلام، المهاجم الهداف غير أنه مدان بفضيحة أخلاقية ومهنية في ذات الوقت، فهو أيضاً لم يكن بأفضل أحواله البدنية، فبعد عودته من الإيقاف ارتدى قميص يوفنتوس ولعب 3 مباريات فقط في نهاية موسم 81\1982 واستطاع تسجيل هدف وحيد، ولم يكن حينها من أفضل مهاجمي الدوري الإيطالي.

وإن كانت حالة السخط على روسي متوسطة قبل كأس العالم، فإنها تحولت إلى حالة من الضغط الذي لا يحتمل، بل لا يستطيع أي مدرب أو لاعب في العالم مجابهته، باولو قدم مستوى من أسوأ ما يكون في دور المجموعات أمام منتخبات من المفترض أنها ليست بقيمة المنتخب الإيطالي مثل الكاميرون، البيرو، بل وبولندا أيضاً.

3 مباريات لعبها روسي في دور المجموعات جعلته المكروه الأول في إيطاليا بدون منازع، 3 مباريات ظهر فيها الأزوري بمستوى شاحب جداً وبدى عاجزاً عن منافسة منتخبات مغمورة، بل أنه لم يستطع تحقيق أي انتصار وسجل لاعبوه هدفين فقط، فيما لم يسجل باولو أي هدف بالطبع.

إيطاليا عبرت إلى الدور الثاني بمعجزة حيث اختيرت كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث في المجموعات الست، لكن ذلك لم يخفض من حالة العداء اتجاه روسي حيث أصبح ينعت في الصحف الإيطالية، الإذاعات، وبين الجماهير بـ الشبح، أو بالمسمى كاملاً “شبح يتجول في الحقل بلا هدف”.

المدرب بيرزوت بدوره لم يستجب للضغوط، وضع كامل ثقته في مهاجمه الرئيسي مجدداً ضد الأرجنتين في دور المجموعات الثاني، ورغم أن باولو خيب آماله مجدداً بعدم التسجيل رغم تفوق إيطاليا 2-1 في اللقاء، إلا أن بينزو واصل عناده لوسائل الإعلام والجماهير ودفع ببالو مجدداً في مباراة التاريخ ضد البرازيل.

الضغط الشديد يصقل البشر مثلما يكون سبباً في تكون الألماس والجواهر

الكثير من اللاعبين لا يتحملون الضغط، كلما تعرضوا لضغط أكثر شدة وحدة وقوة إلا وواجهوه بمستوى أكثر سوءاً وتقاعساً وخوفاً وارتباكاً، هذا ما كان يفترض أن يحصل مع روسي في كأس العالم 1982.

لكن الرجال العظماء والأساطير دائماً ما يكون لهم رأيٌ آخر، روسي أحد هؤولاء العظماء الذين برز معدنهم تحت الضغط، فلم يأبه للانتقادات والسخرية التي كان يتعرض لها، بل استخدمها كوقود لحرق أحلام الشعب البرازيلي، شعب كان يحلم بتحقيق لقب المونديال بواسطة واحداً من أعظم منتخباته على الإطلاق، بل المنتخب الذي يقال أنه “الجيل الذهبي” لراقصي السامبا.

روسي انفجر في وجه البرازيل مثلما لم ينفجر في وجههم أحد، الصاعقة حلت عليهم بتسجيل “الشبح بلا هدف” 3 أهداف دفعة واحدة في شباك رفاق زيكو وسوكراتيس.

باولو كان هو المبادر بالتسجيل حينما تحرك بشكل مميز في ظهر مدافعي البرازيل ليتابع عرضية زميله أنطونيو جابريني بشكل مثالي داخل الشباك. إلا أن منتخب السيليساو لم يكن هزيمته ممكنة بهذه السهولة في تلك الفترة حيث استطاعوا العودة سريعاً وتسجيل التعادل. لكن الثعلب المتربص روسي لم يهنأ له بال، انتظر الخطأ بالتمرير من توتينيو سيريزو ليخطف الكرة ويراوغ جونيور بكل براعة ثم يسجل الهدف الثاني.

البرازيل قاومت مجدداً واستطاعت تعديل النتيجة بالدقيقة 68 بواسطة فالكاو والتعادل كان لصالحها لتصدر المجموعة بفارق الأهداف، فيما كانت الكلمة النهائية لمن يملك الثعلب المتربص، ثعلب لم يستوعبه الجيل الذهبي لراقصي السامبا مدى خطورته ليخطف روسي الهدف الثالث بمتابعته الكرة داخل منطقة الجزاء.

إيطاليا حققت المفاجأة في مجموعة الموت وصعدت على حساب البرازيل والأرجنتين المرشحتان لتحقيق اللقب، لتقابل بولندا في نصف النهائي في لقاء ثأر خلاله باولو لنفسه من المنتخب الأبيض مسجلاً هدفين في شباكهم ليعبر بالطليان إلى النهائي.

لم يكن ينتظر أحد ردة الفعل هذه من الطليان، بل لم يتخيل أحد أن تأتي هذه الانتفاضة بواسطة باولو روسي، 5 أهداف سجلها في لقائين كانت كفيلة بالتأهل للقاء الختامي لمقابلة ألمانيا المرشحة بقوة لتحقيق اللقب.

عمل باولو لم يتوقف هنا، الثعلب واصل هوايته في متابعة الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء ليخطف التقدم لمنتخب بلاده أمام المانشافت، وهو ما مهد الطريق للتفوق بنتيجة 3-1 في اللقاء الختامي.

إيطاليا بطلة العالم، هذا هو العنوان الذي تناقلته كبرى وسائل الإعلام في مختلف أنحاء المعمورة، لكن بدون أدنى شك فإن الدرس الأهم تمثل في باولو روسي، رجل نفض عن نفسه عباءة الانتقادات والسخرية، بل ولد من خلاله طاقة كبيرة لقيادة بلاده إلى قمة المونديال، واستطاع من خلال ذلك تحقيق لقب هداف كأس العالم 1982، أفضل لاعب في كأس العالم 1982، كما ظفر بالكرة الذهبية ذلك العام.

درس روسي ما زال عالقاً بأذهان متابعي كرة القدم في تلك الفترة حتى يومنا الحالي، درس يعلمنا أن لا نقلل من قدرة أي شخص وأن لا نحكم عليه بالفشل مهما مر بظروف صعبة، فالرجال العظماء قادرون دائماً على الرد بكل قوة كعاصفة فتاكة تقتلع كل ما يجابهها لتحوله إلى حطام.

الأكثر مشاهدة