جوزيه مورينيو يتوقع المربع الذهبي في كأس العالم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

استكمل مدرب نادي مانشستر يونايتد، البرتغالي جوزيه مورينيو توقعاته بشأن كأس العالم حيث قام بتوقع المنتخبات التي ستصل إلى المربع الذهبي للبطولة، وذلك بعد ما سبق و توقع نتائج دور المجموعات .

صاحب ال 55 عام، رشح منتخبات البرتغال، المانيا، الارجنتين والبرازيل للوصول للمربع الذهبي لكأس العالم التي ستنطلق فاعلياتها يوم الخميس القادم بالأراضي الروسية .

مورينيو توقع في دور ال 16، أن تفوز البرتغالي على الأوروجواي، وفرنسا على نيجيريا، والبرازيل على المكسيك، وانجلترا على بولندا، واسبانيا على  روسيا، الأرجنتين ستتقدم إلى ربع النهائي عل حساب استراليا، والمانيا على حساب سويسرا وبلجيكا على حساب السنغال .

في دور ربع النهائي توقع مدرب الشياطين الحمر أن تتخطى الأرجنتين اسبانيا نظراً لسطوة ميسي ونفوذه الكروية، كذلك توقع أن تمر البرتغال على حساب فرنسا كما حدث في نهائي اليورو الماضي .

مورينيو توقع خروج انجلترا من ربع النهائي على يد البرازيل، و فوز ألمانيا على الجيل الذهبي للبرتغال، وتدخل هذه التوقعات ضمن عمل المدرب البرتغالي كمحلل وناقد لقناة ار تي الروسية خلال فترة كأس العالم .

بيليه ملك بطولة كأس العالم .. فيديو

الأكثر مشاهدة

رونالدو الظاهرة: نيمار لاعبًا لريال مدريد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تحدث رونالدو الظاهرة البرازيلية بثقة تامة عن انتقال نيمار دا سيلفا نجم باريس سان جيرمان الفرنسي إلى صفوف ريال مدريد الإسباني.

نجم ريال مدريد الأسبق تحدث خلال مقابلة حول صفقة نيمار المحتملة إلى الميرينجي قائلًا “الببغاء تتحدث كثيرًا، الكل يتحدث، لنرى ما هو صحيح وما هو غير ذلك، بالتأكيد، هو لاعب لريال مدريد !”.

وحول فرص البرازيل في نهائيات كأس العالم 2018 والتي من المقرر أن تنطلق بعد يومين في روسيا، قال “لقد حان الوقت بالنسبة لنا لنربح كأس عالم مرة أخرى”.

وأضاف “خلال العامين الأخيرين، لعبنا بشكل جيد جدًا، بشكل متزن جدًا مع تيتي، واللاعبون جميعهم متحمسون جدًا. المجموعة صغيرة في السن، بعضهم سوف يلعب أول كأس عالم له، وربما يكون هناك القليل من التوتر في البداية، ولكن لا أعتقد أنها ستكون مشكلة”.

وعن شعوره في حالة تخطي نيمار رقمه كثاني أفضل هداف في تاريخ السليساو، قال “سأكون سعيدًا في حال تجاوزني، بما في ذلك بيليه، لأنه في هذه الحالة، فهذا يعني أننا قادرون على الفوز بالألقاب. أحب طموحه، رغبته في تسجيل الأهداف، ومساعدته لفريقه ومنتخبه الوطني”.

بيليه ملك بطولة كأس العالم .. فيديو

الأكثر مشاهدة

قصص كأس العالم .. خطيئة باجيو تُهدي البرازيل نجمتها الرابعة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قبل عدة أيام من إقامة بطولة كأس العالم 2018 في روسيا، موقع سبورت 360 يروي في سلسلة أسبوعية وخاصة، أبرز القصص الملفتة والمعبرة التي شهدتها ملاعب المونديال منذ النشأة إلى يومنا هذا.. وهنا في موضوعنا نرصد لكم أحداث نسخة الولايات المتحدة الأمريكية 1994.

لمتابعة باقي حلقات قصص كأس العالم .. اضغط هنا

الكثيرون كانوا قلقين من فكرة تنظيم نهائيات كأس العالم من دولة لا تأبه تقريباً بكرة القدم كالولايات المتحدة، لكن في ظل المنشآت المثيرة للإعجاب كان الأمر يستحق، بل إن الدولة الكبرى لم تتوقف عن مجرد تنظيم جيد بل ذهبت إلى حد كسر الرقم القياسي لعدد الجماهير الحاضرة للمباريات.. بلغاريا كانت المفاجأة السعيدة لهذه المسابقة التي شهدت نهائياً بين قوتين عظيمتين هما البرازيل وإيطاليا وهو النهائي الذي شهد اللجوء لركلات الترجيح.

الأمر الذي عكر صفو دور المجموعات في هذه النسخة هو إيقاف دييجو مارادونا عن اللعب بسبب ثبوت العينة الإيجابية لتعاطيه منشطات من نوع “إيفدرين”.. هذا الأمر طبعاً أثر كثيراً على الأرجنتينيين في المجموعة الرابعة فخسروا لقاءهم الختامي في المجموعة الثالثة أمام بلغاريا لكنهم تأهلوا كأحد أفضل الثوالث بفارق الأهداف فقط خلف بلغاريا ونيجيريا التي تصدرت المجموعة في حين كانت اليونان ضيف شرف بخسارتها لكل مبارياتها.

الحضور العربي كان واضحاً في المجموعة السادسة التي شهدت هدفاً تاريخياً للسعودي سعيد العويران تخطى فيه ما يقارب من نصف دستة من لاعبي بلجيكا ليحرز هدف الفوز الوحيد، لكن بلجيكا تأهلت هي الأخرى وكذلك هولندا التي ساعدها فوزها المتأخر على المغرب في التأهل بأمان ودون مشاكل.

المباراة النهائية لهذه النسخة أقيمت وسط حضور قدر بـ94 ألف متفرج في روز بول في باسادينا بين أسلوبي لعب مختلف تماماً؛ كرة البرازيل الإبداعية في مواجهة الكماشة الإيطالية الدفاعية التي لم تسمح بتواجد أهداف طوال 120 دقيقة ليلجأ الفريقان لركلات الترجيح التي منحت البرازيليين لقبهم الرابع بعد أن أضاع روبيرتو باجيو ركلة الترجيح الخامسة للأدزوري.

ورغم أن باجيو قدم كأس عالم راقية جداً، إلا أنه أهدر ركلة الترجيح الحاسمة، حيث اختير باجيو ليسدد الركلة الأخيرة وكان الأمل يحدوه أن يكون سبباً في الحصول على المونديال العالمي بلمسته الأخيرة ولكن أضاع كل من باريزي وماسارو الكرتان الأولى والرابعة على الترتيب وسجل البقية بمن فيهم لاعبو البرازيل فكانت الركلة الأخيرة ستنفذ بقدم باجيو والأمل أن يبقي الطليان في المنافسة لركلة إضافية ولكن تقدم باجيو بضغط نفسي كبير وسدد الكرة بعلو تجاوز المرمى معلناً خسارة الطليان ونهاية الحلم ليشهد العالم أجمع بكاء باجيو وضياع ما حارب في البطولة من أجله.

الأكثر مشاهدة