أفضل منتخب عربي في تاريخ كأس العالم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تعتبر المشاركة في بطولة كأس العالم، هو حلم الأكبر للاعبي وجماهير  المنتخبات العربية.

وبدأت المنتخبات العربية بالمشاركة في بطولة كأس العالم عام 1934، حيث كان المنتخب المصري أول منتخب عربي يشارك في البطولة.

وشاركت 8 منتخبات عربية في بطولة كأس العالم، وكانت منتخبات السعودية والمغرب وتونس هي أكثر المنتخبات العربية مشاركة في بطولة كأس العالم برصيد 5 مشاركات، ونقدم لكم تقريراً عن أفضل منتخب عربي في تاريخ كأس العالم.

وتعتبر منتخبات السعودية والمغرب والجزائر هي الأكثر تحقيقاً للإنجاز في بطولة كأس العالم، حيث تأهلت جميعها إلى دور الـ 16 في البطولة.

-تأهل المنتخب الجزائري إلى دور الـ 16 في بطولة كأس العالم 2014، وخرج من ذلك الدور بعد الخسارة من المنتخب الألماني بطل البطولة بهدفين مقابل هدف.

ولعب المنتخب الجزائري في وقتها في المجموعة الثامنة، فخسر من بلجيكا بهدفين مقابل هدف، وفاز على كوريا الجنوبية بأربعة أهداف مقابل هدف، وتعادل مع روسيا إيجابيًا هدف لمثله.

– خرج المنتخب السعودي من دور الـ 16 لبطولة كأس العالم 1994، بعد خسارته من المنتخب السويدي بثلاثة أهداف مقابل هدف.

ولعب المنتخب السعودي في المجموعة السادسة، وخسر من هولندا بهدفين مقابل هدف، وفاز على المغرب بهدفين مقابل هدف، وفاز على بلجيكا بهدف نظيف.

-المنتخب المغربي، هو الآخر خرج من دور الـ 16 من بطولة كأس العالم 1986 بعد خسارته من منتخب ألمانيا الغربية بهدف مقابل لا شيء.

ولعب المنتخب المغربي في المجموعة السادسة، فتعادل سلبًا مع بولندا، وتعادل بدون أهداف مع إنجلترا، وفاز على المنتخب البرتغالي بثلاثة أهداف مقابل هدف.

الأكثر مشاهدة

5 أسباب تجعل البرازيل المرشح الأول للفوز بكأس العالم 2018

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أيام قليلة تفصلنا عن الحدث الأهم والأبرز في صيف 2018 وهو نهائيات كأس العالم 2018 والتي تحتضن فعالياتها، روسيا، في الفترة ما بين 14 يونيو الجاري إلى 15 يوليو.

ويشهد مونديال روسيا مشاركة العديد من المنتخبات البارزة والمرشحة للظفر باللقب في النهاية، على رأسها البرازيل، إسبانيا وألمانيا، حاملة اللقب في 2014 بعد التفوق على المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي، في المباراة النهائية بفضل هدف البديل ماريو جوتزه.

أتصور أن راقصي السامبا هم المرشح الأول للفوز بلقب مونديال 2018 للعديد من الأسباب، نسردها على النحو التالي:

1- الخبرة والتجربة

رأينا في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المنقضي كما أن الخبرة والتجربة لعبت دورًا في تتويج ريال مدريد الإسباني بلقبه الثالث على التوالي.

البرازيل في كأس العالم تعتبر مثل ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، فهي لم تغب أبدًا عن نهائيات المونديال في 21 نسخة، وهي أكثر من فازت باللقب، 5 مرات في أعوام 1958، 1962، 1970، 1994 و2002.

الخبرة واحدة من أهم العوامل التي تصنع الفارق في البطولات الكبيرة، وهو العامل الذي يصب في مصلحة البرازيل ويرجح كفتها في نهائيات كأس العالم 2018.

2- وجود القائد

neymar

من المهم لأي مشروع ناجح أن يكون له قائد، والبرازيل تملك القائد نيمار دا سيلفا، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي والذي يعتبر خليفة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على عرش لاعبي العالم.

نيمار يملك الشخصية القيادية ولديه دوافع كبيرة للتألق بشكل لافت للنظر في المونديال المقبل من أجل الترشح للكرة الذهبية 2018 واستغلال أهمية حدث كأس العالم وعدم بروز كريستيانو رونالدو سوى في الأشهر القليلة الأخيرة من الموسم المنقضي، بالإضافة إلى توديع ليونيل ميسي لدوري الأبطال من الدور ربع النهائي وعدم امتلاكه فريقًا يساعده على نيل لقب كأس العالم 2018.

3- أفضل لاعب ارتكاز في العالم

كرة القدم لاعب ارتكاز، وبالتالي فإنه عندما تمتلك لاعبًا مثل كاسيميرو، الذي أعتبره -بشكل شخصي- أفضل لاعب ارتكاز دفاعي في العالم في الوقت الراهن دون أي منازع، تكون لديك حظوظ وافرة للفوز باللقب الأغلى في عالم كرة القدم.

كاسيميرو يعود إليه الفضل الأكبر في نجاحات النادي الملكي خلال فترة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، فهو الذي أعاد البرازيلي من بورتو، ومنذ ذلك الحين، منح صاحب الـ 26 عامًا وسط الميرينجي التوازن المفقود، فتمكن اللوس بلانكوس من غزو أوروبا والتفوق على كل كبارها.

4- تكامل الخطوط

brazil 1

قد تمتلك هجومًا كاسحًا أو دفاعًا حصينًا ولا تكون مرشحًا بارزًا، مثلما هو الحال في منتخب الأرجنتين الذي يملك أسماء رنانة في خط الهجوم في وجود ليونيل ميسي، سيرجيو أجويرو وباولو ديبالا، ولكن في حالة البرازيل، فإن المدرب تيتي يملك 4 خطوط صلبة، الفوارق بينها ضئيلة، فالحارس أليسون يعد ضمن أفضل حراس العالم ويتصارع على خدماته ليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني، وفي الدفاع، هناك لاعب الخبرة تياجو سيلفا وظهير مدريد الطائر، مارسيلو، وفي الوسط، يوجد كاسيميرو، ونجمي برشلونة، باولينيو وكوتينيو، وفي الأمام  يوجد مهاجم مانشستر سيتي الشاب، جيسوس بالإضافة إلى ويليان نجم تشيلسي الإنجليزي مع نيمار، وبالتالي فإن البرازيل تقريبًا لا تعاني أي نقاط ضعف، وهو ما سيصعب المأمورية على المنافسين من دون أدنى شك.

5- كثرة الحلول

من المهم لأي فريق أو منتخب يريد تحقيق بطولة كبيرة أن يمتلك حلولًا متنوعة سواء فردية أو جماعية، والبرازيل تتمتع بهذا الشيء، فهناك حلول جماعية تتمثل في التناغم والانسجام بين عناصر السليساو، وربما يكون خير شاهد على ما أقول هدف كوتينيو الثالث في ودية النمسا الأخيرة، الذي أتى بعد لعبة واحد إثنين مع روبيرتو فيرمينو، وأيضًا حلول فردية حاضرة في وجود نيمار، وحتى على مقاعد البدلاء، حيث يتواجد دوجلاس كوستا بمهاراته وفنياته غير العادية.

كذلك يملك المنتخب البرازيلي حلولًا في الكرات الثابتة سواء المباشرة أو من خلال لعب الكرات العرضية مع تقدم المدافعين، وهو ما سيجعل البرازيل قوة غاشمة في مونديال روسيا، يجب أن يعمل لها الجميع ألف حساب.

معلومات تهمك عن منتخب البرازيل قبل إنطلاق كأس العالم 2018 .. فيديو

الأكثر مشاهدة

أسوأ كأس عالم قدمها منتخب البرازيل على الإطلاق

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أيام قليلة وتنطلق بطولة كأس العالم 2018 المقامة في روسيا، فقط 72 ساعة تفصلنا عن اليوم المعهود يوم افتتاح المونديال الروسي المقرر إقامته الخميس المقبل.

ويعد منتخب البرازيل صاحب الخمس ألقاب في كأس العالم المرشح الأبرز للفوز بهذه البطولة العالمية، ولم لا وهو يمتلك العديد من النجوم العالمية التي تقدر على تحقيق هذا الحلم من خلال تواجد نيمار دا سيلفا نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، وفيليبي كوتينيو لاعب برشلونة الإسباني، وروبيرتو فيرمينيو مهاجم ليفربول الإنجليزي.

ولكن التاريخ يؤكد للمنتخب البرازيلي بأن الأسماء ليست وحدها من تصنع المجد، أو الظروف قد تطيح بأحلام أحد أفضل الأجيال على مر التاريخ، وقد يعيد التاريخ نفسه من جديد مع راقصي السامبا كما حدث في نسخة المونديال عام 1966.

Brazil 1966.06.15.Rio de Janeiro,Brazil.IFM-Brazil v Chechoslovakia 2-2 Big2

خروج البطل من الباب الضيق

دخل البطل منتخب البرازيل نسخة المونديال عام 1966 التي أقيمت في إنجلترا، وفازبها الأسود الثلاثة بلقبهم الوحيد وهو واثق من التتويج باللقب العالمي للمرة الثالثة على التوالي.

وهذه الثقة ليست نابعة من الغرور أو التعالي على باقي المنتخبات، بل الأرقام تؤكد ترشيح البرازيل بالتأكيد للفوز بكأس العالم بعد التتويج بنسختي 1958 في السويد، و1962 في تشيلي، لذلك فمن الواقعي أن يكون منتخب السيليساو هو المرشح الأول.

ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السُفن وعكس توقعات الجميع رأينا منتخب البرازيل العظيم الذي كان يعج بالنجوم وقتها أمثال الجوهرة السمراء بيليه، وجارينشيا، وجيلمار، وغيرهم يخرج من الباب الضيق من الدور الأول باحتلاله المركز الثالث في مجموعته الثالثة خلف البرتغال المتصدر والمجر.

بيليه وإصابة دمرت البرازيل

دخل بيليه ومنتخب البرازيل مونديال إنجلترا عام 1966، والأمور تسير بشكلٍ رائع، فالأسطورة بيليه كان حديث الجميع في هذه النسخة من كأس العالم، بعد الأداء الاستثنائي الذي قدّمه مع راقصي السامبا في نسختي 1958، و1962، حيث كان العامل الرئيسي في تتويج البرازيل بأولى ألقابها في المونديال بنسخة السويد، وكرر نفس الشيء في مونديال تشيلي.

بيليه أكد مرة ثالثة على أنه لاعب من الطراز الرفيع، بإحرازه هدف البرازيل الأول في مونديال إنجلترا 1966 أمام بلغاريا، ليكون بذلك أول لاعب في تاريخ كأس العالم ينجح في التسجيل بثلاث نسخ مونديالية “1958، 1962، 1966”.

ونجحت البرازيل في تحقيق فوزها الأول في المونديال، ولكن هذا الفوز قد كلّف السيليساو إصابة بيليه في هذه المباراة أمام بلغاريا، وغاب على إثرها عن لقاء المجر.

إصابة بيليه هزت المنتخب البرازيلي بشكل كبير، فبالرغم من امتلاك السيليساو لأسماء كبيرة غير بيليه، ولكن الفريق خسر بشكل مفاجئ أمام المجر بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليصعب المهمة على راقصي السامبا.

وعاد بيليه سريعًا من الإصابة كي يشارك في لقاء البرتغال المصيري الذي سيحدد على أثره هوية المتأهلين للدور المقبل.

وشهدت هذه المباراة تعرض بيليه للعديد من المضايقات والتدخل الخشن، لدرجة أن جواو مورياس مدافع البرتغال قد تدخل بشكل مخيف على قدم بيليه، ولكن جورج ماكباي حكم اللقاء وقتها لم يطرد هذا اللاعب.

تدخل مورياس العنيف على بيليه، جعله يتعرض للإصابة، واستكمل النجم البرازيلي اللقاء وهو يعرج، ووقتها لم يكن هناك خيار التبديلات في كرة القدم، وكانت هذه أحدى الأسباب القوية وراء خسارة البرازيل أمام البرتغال بثلاثة أهداف مقابل هدف، وتوديع أبطال النسختين الماضيتين البطولة من الدور الأول.

وكانت هذه النسخة السوداء في تاريخ البرازيل سببًا رئيسيًا في إعلان بيليه اعتزال اللعب الدولي، ولكنه عاد عن قرار الاعتزال بعد ذلك.

ولكن التاريخ بالتأكيد سيذكر فقط أن البرازيل حاملة اللقب خرجت من الدور الأول ولن ينظر للظروف المحيطة بالمنتخب، بالرغم من أن هذا الجيل هو الذي أحرز ثلاثة ألقاب كأس عالم “1958، و1962″، وأيضًا 1970 أي عقب نسخة إنجلترا المخيبة للآمال.

للتواصل مع الكاتب من هنا

معلومات تهمك عن منتخب البرازيل قبل إنطلاق كأس العالم 2018 .. فيديو

الأكثر مشاهدة