لوف وقادة المنتخب الألماني يساندون جوندوجان بعد تعرضه لصفارات الإستهجان

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

عاش النجم الألماني ذو الأصول التركية إلكاي جوندوجان لحظات صعبة خلال اللقاء الأخير لـ منتخب ألمانيا أمام منتخب السعودية في إطار الإستعدادات لـ كأس العالم بروسيا، حيثُ وجهت ضده الكثير من صافارات الإستهجان أثناء نزوله إلى أرض الملعب بسبب توجهاته السياسية خارج ألمانيا والتي لم تعجب جماهير المانشافت .

رغم محاولات يواكيم لوف المدير الفني لـ منتخب ألمانيا إمتصاص حدة الجماهير إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل .

وصرح لوف عقب المباراة قائلاً ” أنا مُتألم للغاية، هذه آخر مبارياتنا قبل السفر إلى روسيا جميع اللاعبين كانوا يحتاجوا إلى الدعم، أنا حزين للغاية لما حدث”

ثم أضاف ” أنا أعلم القيم الألمانية جيداً، كان يجب ألا يدخل صراع الخلافات داخل الملعب إطلاقاً ”

وتلقى نجم مانشستر سيتي الدعم الكامل من قادة المنتخب الألماني الذين رفضوا ما بدر من الجماهير إتجاه اللاعب .

فقد صرح قائد المانشافت مانوير نوير قائلاً ” هذه الصافرات لم تؤذي جوندجان بمفرده بل تأثر بها الفريق بأكمله”

وفي نفس السياق صرح ماريو جوميز نجم شتوتجارت قائلاً ” أريد أن تتذكر الجماهير أننا نرغب في أن نكون أبطال العالم مرة آخرى، لذلك نحن نحتاج إلى جوندوجان وأوزيل بالإضافة إلى إحتياجنا إلى دعمهم بدلاً من صافرات الإستهجان ”

بينما إختتم نجم دفاع بايرن ميونيخ ماتس هومليس التصريحات قائلاً ” لا يجب أن نتناقش فيما حدث، علينا أن نساند بعضنا حتى نتمكن من تقديم أفضل نتائج في البطولة ”

يُذكر أن مسعود أوزيل نجم نادي آرسنال تمت مُهاجمته من قبل الجماهير بسبب توجهاته السياسية لكنه لم يكن متواجد في المباراة لإصابته .

الجدير بالذكر أن المنتخب الألماني على رأس المجموعة السادسة مع منتخب المكسيك ومنتخب السويد بالإضافة إلى منتخب كوريا الجنوبية .

استبعاد النجوم عن كأس العالم 2018 .. قرار صحيح أم خاطئ ؟

الأكثر مشاهدة

ميسي يعلق مصيره بحبال المونديال الروسي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أكد ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني ونجم برشلونة الإسباني، أن مصيره مع منتخب بلاده مرتبط بنهائيات كأس العالم 2018، مشيراً إلى أن الثنائية المحلية التي حققها البلاوجرانا خلال الموسم المنقضي، كانت بمثابة الإنجاز العظيم، مؤكداً في الوقت نفسه، على أن رحيل زين الدين زيدان كان مفاجئاً بالنسبة له.

وقال ليونيل ميسي في تصريحات حصرية خص بها صحيفة (سبورت) الكتالونية: “استمراري للعب مع الأرجنتين يعتمد على كأس العالم في روسيا، بعدها قد أستمر في اللعب للمنتخب وقد لا أستمر”.

وعما إذا كان قد شاهد نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، قال ميسي: “لم أشاهده، ليس لأنني لم أرغب في رؤيته ولكن لأننا كنا في الأرجنتين والجدول الزمني يختلف ليس هو نفسه، لكن شاهدت الملخص”.

وتحدث البولجا عن موسم برشلونة، قائلاً: “لقد كان عاماً عظيم حققنا فيه الثنائية المحلية، صحيح أننا أخفقنا في الأبطال لكن لا يجب أن نغفل عن مستوى الفريق طيلة الموسم حيث لم نخسر سوى ثلاثة مباريات ولسوء حظنا خسرنا في البطولة الأكثر إثارة”.

وأضاف في نفس السياق: “كنا نرغب بتحقيق الأبطال في السنوات الأخيرة، نحن لا يمكن أن نخرج من دور ربع النهائي؛ في المرة الأخيرة تقدمنا بنتيجة 4/1 ثم خسرنا وهذا ما جعل الخروج أكثر مرارة بسبب الطريقة التي خرجنا بها”.

وعلق البرغوث على قرار رحيل زين الدين زيدان عن نادي ريال مدريد، حيث قال: “لقد فوجئت كثيراً بخبر رحيله ولم أكن أتوقع ذلك، قد تكون لديه أسبابه الخاصة ومن الجيد معرفة الوقت المناسب للمغادرة، لا يمكن لأي شخص أن يلومه على ذلك”.

وعند سؤاله عما إذا يهتم بخسارة ريال مدريد، قال الحائز على الكرة الذهبية في خمس مناسبات: “أريد الفوز كلاعب لبرشلونة وماتفعله الفرق الأخرى لا تهمني، ولكن عندما لا يكون فريقي في المنافسة لا أريد أن يفوز المنافس الأبرز”.

الجدير بالذكر أن ليونيل ميسي يخوض المونديال الروسي وكله رغبة في تحقيق اللقب الثالث في تاريخ الأرجنتين، وذلك بعد أن أخفق في ملامسة الكأس الذهبية خلال نسخة البرازيل 2014، عقب الخسارة في النهائي ضد المنتخب الألماني بهدف نظيف.

استبعاد النجوم عن كأس العالم 2018 .. قرار صحيح أم خاطئ ؟

الأكثر مشاهدة

معركة سانتياجو أعنف مباريات كأس العالم.. فيديو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

عام 1962، استضافت تشيلي كأس العالم رغم الظروف الصعبة التي واجهتها، بسبب الزلزال الذي ضرب البلاد عام 1960، زلزال فالديفيا، الذي بلغت قوته 9.6 درجات (ريختر)، وهو الأقوى في التاريخ.

كما شهدت هذه النسخة أحد أعنف المباريات في تاريخ المونديال وعرفت بـ”معركة سانتياجو” بين إيطاليا وتشيلي.

في تلك البطولة، تأهل 14 فريقا إلى البطولة، كما حجز كل من المنتخب المضيف، وحامل اللقب المنتخب البرازيلي، مقعديهما تلقائيا دون خوض تصفيات مؤهلة للمونديال.

ووصلت منتخبات إيطاليا وألمانيا الغربية وتشيكوسلوفاكيا وإنجلترا وبلغاريا والمجر وإسبانيا وسويسرا ويوغوسلافيا والاتحاد السوفييتي للمونديال من أوروبا، في حين تأهلت الأرجنتين وأوروجواي وكولمبيا إلى جانب البرازيل وتشيلي من أمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى المكسيك.


قسمت الفرق المشاركة إلى أربع مجموعات، ضمت الأولى الاتحاد السوفييتي ويوغوسلافيا وأوروجواي وكولومبيا، في حين جاء المنتخب الألماني إلى جانب تشيلي وإيطاليا وسويسرا في المجموعة الثانية، وضمت الثالثة البرازيل وتشيكوسلوفاكيا والمكسيك وإسبانيا، في حين جاءت منتخبات المجر وإنجلترا والأرجنتين وبلغاريا في المجموعة الرابعة.









أشعلت الصحافة الإيطالية معركة بين منتخب بلادها ومنتخب البلد المضيف، بعد أن وصفت تشيلي بأنها بلد متخلف يعمل معظم سكانه بالدعارة كما أنه بلد متخلف وفقير، لترد الصحف التشيلية بوصف الشعب الإيطالي بأنه فاشي وغوغائي ومدمن على المخدرات.


أقيمت المباراة في الثاني من يونيو من عام 1962، وشهدت طرد لاعب إيطالي بعد 12 دقيقة من البداية لكنه رفض مغادرة الملعب لتتدخل الشرطة وتجبره على الخروج، قبل أن يلكم لاعب تشيلي نظيره الإيطالي ويقوم الأخير بركله على رأسه ليطرد من الملعب أيضا، قبل أن يكسر لاعب تشيلي أنف لاعب إيطالي، وانتهت تلك المباراة بفوز تشيلي بهدفين نظيفين.





الأكثر مشاهدة