مصر والأرجنتين من ضمن منتخبات العواجيز في كأس العالم 2018

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يعتبر المنتخب المكسيكي المنتخب الأكثر امتلاكاً للاعبين كبار السن من بين المنتخبات الـ32 المشاركين في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا ، بينما تعتبر منتخبات إنجلترا وفرنسا ونيجيريا الأصغر سناً.

وبعد جمع أعمار لاعبي كل منتخب على حدة ظهر أن معدل أعمار لاعبي المنتخب المكسيكي قد بلغ 29 عاماً وأربعة أشهر ، بينما معدل أعمار لاعبي إنجلترا وفرنسا ونيجيريا 26 عاماً فقط.

وتحتل منتخبات الأرجنتين المركز الثاني بمعدل أعمار يبلغ 29 عاماً وشهرين ، ومصر ثالثاً بمعدل 29 عاماً ، والسعودية في المركز الخامس بمعدل 28.8 عاماً.

ويتواجد المنتخب البرازيلي في المرتبة الخامسة بمعدل عمر يبلغ 28 عاماً وستة أشهر ، وتحتل إسبانيا والبرتغال المركز السادس بـ28 عاماً وأربعة أشهر.

وبالنسبة لعدد المباريات الدولية فإن المنتخبين المكسيكي والبنمي هم الأكثر امتلاكاً للاعبين الخبرة، حيث خاضوا معدل 62 مباراة لكل لاعب، وإنجلترا وتونس الأقل خبرة بعدل 20 مباراة لكل لاعب.

photo_2018-06-05_10-45-25

كل ما تريد معرفته عن هاري كين قبل انطلاق كأس العالم 2018 .. فيديو

الأكثر مشاهدة

من صاحب الفضل في إقامة بطولة كأس العالم لكرة القدم ومن أين أتته الفكرة؟ ربما يطرح الكثيرون هذا التساؤل على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، أو يخطر على بالهم كلما اقترب موعد المونديال الكبير في عالم الساحرة المستديرة، فبطولة كأس العالم تخطف الأنظار وتحبس الأنفاس دائماً وهو ما يجعلنا نعود بالزمن 100 عام تقريباً حتى نقف على كل هذه التفاصيل.

بزغت فكرة إقامة بطولة كأس العالم عندما دعى الفرنسي آلان جيرار ، في بداية القرن العشرين ، إلى جمع دول وشباب العالم في بطولة دولية ضخمة ليتنافسوا في اللعبة الصاعدة بقوة وقتها والتي بات لديها عشاق بالملايين في العالم ، لكن اندلاع الحرب العالمية الأولى عصف بالفكرة ، وبعد انتهاء الحرب جاء فرنسي آخر وهو المحامي جول ريميه ، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم للفترة من 1919/1945 ، وكذلك كان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم للفترة من 1921/1954 ، وتقدم جول ريميه بالفكرة وحارب من أجل ظهورها وتنفيذها لمدة تسع سنوات مع صديقه هنري ديلوني ، السكرتير العام للفيفا ، لإقناع الدول المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم بالفكرة وأهميتها .

وأقبلت دورة الألعاب الأوليمبية 1924 والتي أقيمت في باريس لتؤكد على قوة وأهمية وكذلك انتشار لعبة كرة القدم وأنها باتت اللعبة العالمية الأولى في العالم بعدما شاركت 22 دولة في البطولة حينها ، وهو ما دعى هنري ديلون صديق ومساعد جول ريميه للتصريح بفخر في مؤتمر اتحاد كرة القدم الدولي المنعقد عام 1926 : ” من الصعب بقاء كرة القدم ضمن الألعاب الأوليمبية فقط ” .

وعلى إثر كلماته وضغوطات جول ريميه رئيس الاتحاد الدولي حينها ، تم تشكيل لجنة لدراسة إمكانية تنفيذ مقترح تنظيم بطولة كأس عالم لكرة القدم ، وخرجت اللجنة بتوصياتها إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم في مؤتمره المنعقد في 26 مايو 1928 في أمستردام بالبدء في تنفيذ فكرة أول بطولة كأس عالم ، بعدما طرحت الفكرة للتصويت ووافقت 25 دولة عليها فيما رفضتها 5 دول .

ووافق الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيراً على تنفيذ فكرة جول ريميه وأطلق على كأس البطولة اسمه تخليداً وتكريماً لجهوده ، ومن فرط حماسته لإقامة أول بطولة ، قام ريميه بدفع تكلفة صنع كأس البطولة من جيبه الخاص ، والذي صممه الفنان الفرنسي ابيل لافييرو .

وتم الاستقرار على إقامة أول بطولة كأس عالم في أوروجواي بصفتها بطلة آخر نسختين من الأولمبياد بعد منافسة شديدة من جانب إيطاليا وهولندا والسويد في المؤتمر الذي عُقد في برشلونة عام 1929 ، بمشاركة مفتوحة من كافة أعضاء الاتحاد ومن دون تصفيات تمهيدية .

لكن الصدمة كانت قوية ، إذ تجاهلت العديد من المنتخبات مقترح ريميه ، الأمر الذي وضعه في موقف صعب وأوشك حلمه على الانهيار ، لكنه قام باتصالاته مع كافة الدول الأعضاء ونجح في إقناع 4 دول أوروبية بالمشاركة إلى جانب دول أميركا الجنوبية والشمالية .

انطلقت أولى بطولات كأس العالم في عام 1930 وتحقق حلم الفرنسي جول ريميه ، حيث نالت البطولة اهتماماً كبيراً خصوصاً في أمريكا الجنوبية والشمالية ، وتابع الأوروبيون البطولة عن طريق المذياع ، على الرغم من مشاركة 13 منتخباً فقط ، لتصبح بعدها بطولة كأس العالم ، حلماً لجميع المنتخبات العالمية .

الأكثر مشاهدة

نجوم خلدتهم الذاكرة في كأس العالم .. الظاهرة رونالدو رجل المستحيل

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

حينما يقترب موعد انطلاق كأس العالم تنشغل الجماهير بالحديث عن البطولة الأهم في عالم كرة القدم، بل ربما تكون البطولة الأكثر رواجاً وشهرة في جميع الرياضات، عشاق اللعبة يتحدثون باستمرار عن المنتخبات المرشحة، مثلما يسترجعون ذكريات الزمن الجميل من البطولات السابقة والتي لا بد أن تحمل في طياتها بعض اللمحات التاريخية لأساطير ونجوم حفروا أسمائهم في تاريخ المسابقة.

ومر آلاف اللاعبين على بطولة كأس العالم منذ تأسيسها عام 1930، لكن لن تجد في ذاكرتك عن البطولات الماضية سوى بعض اللاعبين، ومن بينهم والظاهرة البرازيلي رونالدو الذي سطر أسمه بأحرف من ذهب في أرشيف هذه البطولة.

رونالدو توج بلقب كأس العالم مرتين، الأولى عام 1994 والتي ظل فيها حبيساً لدكة البدلاء في جميع المباريات، وكان حينها في سن 16 عام فقط، والمرة الثانية في عام 2002 والتي كان فيها الرجل الحاسم للمنتخب البرازيلي، كما قاد منتخب بلاده للنهائي عام 1998 لكنه خسر أمام فرنسا بثلاثية نظيفة، واختتم مشواره في كأس العالم عام 2006 عندما أقصي مرة أخرى من فرنسا لكن هذه المرة في ربع النهائي.

رونالدو يعد الهداف التاريخي الثاني لبطولة كأس العالم برصيد 15 هدف، حيث سجل 4 أهداف مونديال 1998، و8 أهداف مونديال 2002، وأخيراً 3 أهداف مونديال 2006، ويتفوق عليه فقط ميروسلاف كلوزه مهاجم المنتخب الألماني صاحب 16 هدف.

وما يميز رونالدو عن كلوزه أنه سجل أهدافه الـ15 خلال 19 مباراة فقط، بينما احتاج كلوزه لتخطي رقم رونالدو بعد خوضه 23 مباراة  في كأس العالم خلال 4 دورات.

الفتى الظاهرة والنهائي الغامض

ما قدمه رونالدو في كأس العالم 1998 شيء يفوق الوصف، حيث برهن في تلك البطولة أحقية لقب الظاهرة الذي حصل عليه في بداية مشواره، الأمر لم يقتصر على تسجيل 4 أهداف وحسب، بل بالطريقة التي كان يلعب بها والتي لم يرى أي أحد شيئاً مشابه منذ دييجو مارادونا مع منتخب الأرجنتين.

رونالدو قدم أداء استثنائي في جميع المباريات التي خاضها في البطولة قبل مواجهة فرنسا، وهو من الأسباب الرئيسية لوصول البرازيلي إلى النهائي، وقال حينها عنه ديديه ديشان “لم أرى شيء في حياتي كهذا”.

تألق رونالدو لم يستمر، وظهر بمستوى مخيب في المباراة النهائية التي قدمت لنا أسطورة أخرى وهو زين الدين زيدان صاحب الرأسيتين الشهيرتين، لكن مشكلة رونالدو لم تكن فنية في تلك المباراة، بل كانت بسبب مشاكل صحية ونفسية.

حتى يومنا هذا، لا يوجد تفاصيل مؤكدة بنسبة 100% بخصوص ما حدث لرونالدو قبل نهائي المونديال، لكن هناك تصريح موثق لرونالدو قال فيه” كنت أعاني من حالة لم أشعر بمثلها من قبل، صداع شديد وغثيان مستمر”.

وهناك رواية تعد الأكثر صدقاً في الصحافة الرياضية تؤكد أن رونالدو تناول حبة دواء قبل المباراة بتوصية من طبيب المنتخب لتخفيف آلام العضلات والكدمات الطفيفة كونه كان يعاني من إصابة خفيفة في الركبة، لكن كان لهذه الحبة آثار جانبية وتسببت له بنوبات صرع خلال استلقائه بالغرفة مع روبيرتو كارلوس، وكان يتعرق بشدة، وكانت حالته صعبة لدرجة أن الزبد خرج من فمه، قبل أن يتدخل الأطباء ويحولونه على المستشفى فوراً.

المشكلة لم تكن بحالة رونالدو الصحيفة والنفسية فقط، بل امتدت لجميع لاعبي الفريق الذين أصيبوا بالفزع من منظره، وبعضهم اعتقد أنه يفارق الحياة، وهذا يفسر سبب الأداء الغريب والتوتر الذي كان واضحاً على اللاعبين خلال المباراة.

الرجل المستحيل .. العودة من بعيد

بعد إصابتين في الركبة أبعدتاه عن الملاعب لمدة عامين تقريباً، ظن الجميع أن مشوار رونالدو في الملاعب قد انتهى، لكن لأنه ظاهرة فعلاً، ولأنه لاعب استثنائي قل نظيره، شارك في كأس العالم 2002 وقاد البرازيل لتحقيق اللقب، وتوج نفسه هدافاً للبطولة برصيد 8 أهداف.

رونالدو بما فعله في مونديال اليابان وكورويا الجنوبية لم يكن إنجازاً كروياً فقط، بل هو درس مهم للحياة بشكل عام، كيف تثابر، كيف تحافظ على موهبتك رغم الظروف الصعبة، كيف تستعيد توازنك بعد صدمة جسدية ونفسية، الظاهرة قدم لنا درساً مهماً لمعنى أن تكون استثنائياً.

نهاية مشرفة

كأس العالم 2006 لم تكن البطولة الأفضل لرونالدو، منتخب بلاده ودع البطولة من دور من ربع النهائي، وهو لم يقدم نفس الأداء الذي كان عليه في البطولتين السابقتين، لكن هذا لا يعني أنه كان مهاجماً سيء، بل على العكس، قدم مردود جيد نوعاً ما وأحرز 3 أهداف.

ما يجعل نهاية رونالدو مشرفة في مونديال ألمانيا أنه تمكن من تحطيم الرقم القياسي في عدد الاهداف المسجلة في كأس العالم وبات الهداف التاريخي بـ15 هدف قبل أن يأتي ميروسلاف كلوزه ويحطم هذا الرقم في المونديال الماضي.
فيديو مهم : مأساة رحيل قائد فيورنتينا أستوري …معلومات وتفاصيل

الأكثر مشاهدة