أحصنة المونديال السوداء .. الأوروجواي تستعيد مجدها بيدي لويس سواريز

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

المنتخب الأوروجواياني يعد من أفضل المنتخبات في عالم كرة القدم وخاصة في قارة أمريكا الجنوبية بعد أن حصل على لقب كأس العالم مرتين من قبل، ولكن يعود الفضل في عودة المنتخب إلى هيبته من جديد في هذه الفترة للسفاح لويس سواريز، الذي أنقذهم من الخسارة أمام غانا في نسخة 2010 بعد أن تعمد إخراج الكرة من مرمى فريقه بيده ليقودهم إلى احتلال المركز الرابع.

وفي دور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2010 والتي أقيمت على ملاعب جنوب أفريقيا، كان منتخب الأوروجواي يواجه نظيره الغاني، وكانت النتيجة تسير في طريق التعادل الإيجابي بهدف لمثله، قبل أن يأتي لاعباً من الفريق صاحب البشرة السمراء ليسدد الكرة برأسه في المرمى الخالي، ولكن لويس سواريز أخرجها بيده وأنقذ مرمى فريقه من هدف ثاني كان سيقود الفريق إلى خارج البطولة.

وحصل لويس سواريز مهاجم نادي أياكس أمستردام الهولندي حينها، على كارت أحمر في الثواني الأخيرة من الشوط الثاني الأضافي بعد إخراج الكرة من المرمى بيده وسط حزن وغضب، ولكن روحه عادت إلى جسده بعد أن أهدر أسامواه جيان لاعب المنتخب الغاني ركلة الجزاء، ليتأهل بعدها منتخب الأوروجواي إلى دور نصف النهائي بعد الفوز في ركلات الجزاء، قبل أن يخرج على يد المنتخب الهولندي بصعوبة بالغة.

سواريز يعيد الأوروجواي إلى المجد في مونديال 2010:

قدم المنتخب الأوروجواياني مستوى رائع للغاية في كأس العالم 2010، بعد أن تأهل إلى دور الـ16 بتصدر مجموعته بفارق 3 نقاط عن المركز الثاني المكسيك، لملاقاة منتخب كوريا الجنوبية الذي خسر بهدفين سجلهما لويس سواريز.

وفاز منتخب الأوروجواي ضد نظيره الغاني في دور ربع النهائي، في ركلات الجزاء بعد انتهاء الوقت الأصلي والأضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، عقب انقاذ لويس سواريز مرمى فريقه من هدف مؤكد في الثواني الأخيرة، بعد إخراجه الكرة بيده من المرمى.

وفي دور نصف النهائي خسر المنتخب الأوروجواياني، من الطواحين منتخب هولندا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليواجه منتخب ألمانيا ويحصل على المركز الرابع بعد الخسارة بنفس نتيجة هولندا.

تاريخ الأوروجواي في كأس العالم:

منتخب الأوروجواي هو أول فريق فائز ومستضيف لبطولة كأس العالم، بعد فوز على التانجو منتخب الأرجنتين بأربعة أهداف مقابل هدفين في المباراة النهائية عام 1930، كما حصل على البطولة مرة أخرى عام 1950 في البرازيل، قبل الحصول على المركز الرابع في عام 2010.

شارك المنتخب الأوروجواياني في 12 نسخة من بطولة كأس العالم، خلال أعوام 1930 و1950 وحصل في كلتا العامان على اللقب، و1954، 1962، 1966، 1970، 1976، 1986، 1990، 2002، 2010، 2014، بمعدل 51 مباراة فاز في 20 وخسر 19 وتعادل في 12.

أفضل اللاعبين في تاريخ منتخب الأوروجواي:

هكتور سكاروني الذي يعد من أفضل الهدافين في تاريخ منتخب الأوروجواي، بعد أن سجل 31 هدفاً في 52 مباراة، وحصل على لقب كأس العالم 1930.

المدافع العملاق خوسيه ناسازي الذي لعب 41 مباراة مع منتخب الأوروجواي، وهو أول من رفع كأس العالم 1930، وكان يلعب في مركز الظهير الأيسر.

عملاق خط الوسط الدفاعي أوبدوليو فاريلا الذي شارك في 45 مباراة مع منتخب الأوروجواي وسجل 9 أهداف، وكان ضمن اللاعبين الذين حصلوا على كأس العالم 1950.

أسطورة الأوروجواي دييجو فورلان الذي لعب بقميص المنتخب 112 مباراة، وقادهم إلى تحقيق لقب كوبا أميركا عام 2011، وسجل 36 هدفاً خلال مسيرته الدولية.

لويس سواريز مهاجم نادي برشلونة الإسباني الحالي، فكان ضمن اللاعبين الذين حققوا لقب كوبا أميركا 2011، وسجل 49 هدفاً في 95 مباراة دولية.

من سيتوج بطلاً لدوري أبطال أوروبا؟ الجمهور السعودي يجيب .. فيديو

الأكثر مشاهدة

كأس العالم 2018 .. السويد وحلم الوصول لنهائي المونديال من جديد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

عادت من جديد السويد للمشاركة في بطولة كأس العالم 2018  المقامة على الأراضي الروسية التي ستنطلق يوم الخميس المقبل بعد غياب عن المونديال دام  8 سنوات في نسختي 2010، و2014.

منتخب السويد صعد لنهائيات كأس العالم، بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الأولى بتصفيات أوروبا المؤهلة للمونديال.

وصعد بعدها إلى ملحق تصفيات أوروبا، وواجه المنتخب الإيطالي العريق، وحقق المفاجأة بالفوز على الآتزوري بهدف نظيف في مجموع المباراتين، ليعود المنتخب السويدي مرة أخرى للمونديال من جديد.

16_play_off_0

مشوار السويد لمونديال روسيا

تواجد منتخب السويد في المجموعة الأولى رفقة منتخبات فرنسا، وهولندا، وبلغاريا، ولوكسمبورج، وبيلاروسيا.

وكانت هذه المجموعة من أقوى مجموعات التصفيات، بتواجد منتخبات عملاقة مثل فرنسا، وهولندا، ولكن السويد نجحت في خطف البطاقة الثانية بشق الأنفس من الطواحين الهولندية، بعدما تساوى المنتخب السويدي في عدد نقاط هولندا، ولكن تأهلت السويد بفضل فارق الأهداف بينها وبين هولندا.

وبعدها تأهلت السويد للملحق الأوروبي، وواجهت إيطاليا، ونجحت في اقصاء العملاق الآتزوري، لتتأهل لمونديال روسيا.

وتواجدت السويد في المجموعة السادسة رفقة منتخبات ألمانيا، والمكسيك، وكوريا الجنوبية، وتأمل في الصعود لدور ثمن النهائي.

السويد وتاريخها في كأس العالم والبطولات الكبرى

منتخب السويد له باع طويل في بطولة كأس العالم، حيث تأهل للمونديال 11 مرة سابقة، ويعد من المنتخبات القليلة التي وصلت لنهائي البطولة.

في القرن الماضي كانت السويد تعد من أقوى المنتخبات الأوروبية والعالمية أيضًا، حيث نجحت في الوصول لربع نهائي المونديال في نسخة إيطاليا عام 1934 في مشاركتها الأولى.

ووصلت للمربع الذهبي في نسخة فرنسا عام 1938، والمركز الثالث في نسخة البرازيل عام 1950، والولايات المتحدة الأمريكية عام 1994.

ولكن الإنجاز الأكبر بالنسبة للمنتخب السويدي هو الوصول لنهائي كأس العالم عام 1958 على أرضه ووسط جماهيره، ولكنه خسر أمام راقصي السامبا “البرازيل” بخمسة أهداف لهدفين.

وعلى المستوى القاري لم يشارك منتخب السويد في بطولة كأس الأمم الأوروبية سوى في بداية نسخة 1992، وفي هذه النسخة نجح في الوصول لأفضل مركز له، وهو المركز الثالث في النسخة التي أقيمت بالسويد.

نظرة شاملة على شكل منتخب السويد الحالي

يتولى جاني أنديرسون مسؤولية تدريب منتخب السويد في الوقت الحالي، ويحقق مع الفريق نتائج جيدة، لعل آخرها هو الوصول لنهائيات كأس العالم.

وتعتبر قائمة منتخب السويد أغلبها من اللاعبين المحليين، وأبرز لاعبي المنتخب المحترفين هو سام لارسون المتواجد في فريق فينورد الهولندي.

وبالتأكيد لن نغفل أسم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش أحد أساطير الكرة السويدية، ولكنه معتزل دوليًا حاليًا وسط تقارير صحفية تشير إلى إمكانية عودته مرة أخرى.

وتعد أهم مميزات منتخب السويد هو اللعب بجماعية وهذا ما وضح في لقائي الملحق أما الآتزوري.

حظوظ منتخب السويد في مونديال روسيا

كما وضحنا في السابق فإن منتخب السويد يتواجد في المجموعة السادسة رفقة منتخبات ألمانيا، والمكسيك، وكوريا الجنوبية، لذلك فمسألة التأهل صعبة نظرًا لتواجد مختلف المدارس الكروية سواء في أوروبا، أو أمريكا الشمالية، أو آسيا، ولكنها ليست مستحيلة لأن السويد نجح في اقصاء منتخب كبير مثل إيطاليا، وقد يكرر نفس الأمر في المونديال.

بيليه ملك بطولة كأس العالم .. فيديو

الأكثر مشاهدة

نجوم خلدتهم ذاكرة كأس العالم .. دافور شوكر قاهر ألمانيا بطلة أوروبا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

حينما تتألق وتقدم أداءً ملفتاً في بطولة بحجم كأس العالم فإن جماهير كرة القدم ستذكرك وتتناقل حكايتك الجميلة بل وتزينها بالذكريات جيلاً تلو الآخر، هذا ما ينطبق على دافور شوكر مهاجم منتخب كرواتيا في نهائيات كأس العالم فرنسا 1998 .

دافور شوكر بدأ مسيرته عام 1985 مع نادي أوسييك الكرواتي، ثم انتقل إلى دينامور زغرب بعد 4 مواسم، وقضى هناك موسمين فقط قبيل أن يوقع لإشبيلية ويبدأ مسيرته الحقيقة التي جعلته أحد أفضل النجوم في تاريخ كرواتيا.

وتألق شوكر بشكل ملفت مع إشبيلية، مما جذب أنظار ريال مدريد الذي تعاقد معه عام 1996، ولعب في سانتياجو برنابيو لمدة 3 مواسم وتوج مع الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا وأحرز 4 أهداف في تلك النسخة.

لكن ما جعل اسم دافور شوكر محفوراً بالذهب في تاريخ كرة القدم ليست مسيرته مع الأندية، بل ما قدمه في مشاركته الأولى بكأس العالم 1998، والتي كانت المشاركة الأولى لمنتخب بلاده أيضاً، حيث توج حينها بلقب هداف البطولة برصيد 6 أهداف، وقاد منتخب بلاده للحصول على المركز الثالث بعد الفوز على هولندا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

وأحرز داوفر شوكر هدف فريقه الثالث في المباراة الأولى من البطولة ضد جامايكا التي انتهت بفوز كرواتيا بثلاثية مقابل هدف، ثم سجل هدف اللقاء الوحيد ضد اليابان بالجولة الثانية، لكنه لم ينجح في هز شباك الأرجنتين كحال فريقه في الجولة الثالثة من دور المجموعات.

وانفجر شوكر بعد ذلك في الأدوار الإقصائية، البداية كانت من مواجهة رومانيا في ثمن النهائي عندما أحرز هدف المباراة الوحيد، لكن تبقى المباراة الأهم في مسيرته هي مواجهة ألمانيا في ربع النهائي، حيث أحرز فيها هدف وقاد فريقه للفوز بثلاثية نظيفة في إحدى أكبر مفاجآت كأس العالم حتى يومنا هذا.

ألمانيا كانت بطلة أوروبا في ذلك الوقت، وكانت من المرشحين بقوة للوصول إلى النهائي، لكن شوكر الذي حصل على أفضل لاعب في المباراة تمكن من الإطاحة بالماكينات، وهي المباراة التي قدمت شوكر للعالم كواحد من أفضل المهاجمين.

ولم يتوقف شوكر عن التألق، فرغم هزيمة كرواتيا أمام فرنسا في نصف النهائي، إلا أن مهاجم ريال مدريد آنذاك أحرز هدف منتخب بلاده الوحيد، ثم أحرز هدف الفوز ضد هولندا في مباراة تحديد المركز الثالث والرابع ليهدي منتخب بلاده أفضل إنجاز في التاريخ بالحصول على الميدالية البرونزية، ويتوج نفسه هدافاً للبطولة برصيد 6 أهداف متفوقاً على الظاهرة رونالدو صاحب الأربعة أهداف، وحصل على المركز الثاني في جائزة الكرة الذهبية في ذلك الموسم.

الأكثر مشاهدة