كأس العالم 2018 .. السويد وحلم الوصول لنهائي المونديال من جديد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نجح منتخب السويد في التأهل لكأس العالم 2018 في روسيا الذي سيقام شهر يونيو المقبل، بطموحات كبيرة بعد الوصول للمونديال بعد غياب عن آخر نسختين في جنوب إفريقيا 2010، والبرازيل 2014.

منتخب السويد صعد لنهائيات كأس العالم، بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الأولى بتصفيات أوروبا المؤهلة للمونديال.

وصعد بعدها إلى ملحق تصفيات أوروبا، وواجه المنتخب الإيطالي العريق، وحقق المفاجأة بالفوز على الآتزوري بهدف نظيف في مجموع المباراتين، ليعود المنتخب السويدي مرة أخرى للمونديال من جديد.

16_play_off_0

مشوار السويد لمونديال روسيا

تواجد منتخب السويد في المجموعة الأولى رفقة منتخبات فرنسا، وهولندا، وبلغاريا، ولوكسمبورج، وبيلاروسيا.

وكانت هذه المجموعة من أقوى مجموعات التصفيات، بتواجد منتخبات عملاقة مثل فرنسا، وهولندا، ولكن السويد نجحت في خطف البطاقة الثانية بشق الأنفس من الطواحين الهولندية، بعدما تساوى المنتخب السويدي في عدد نقاط هولندا، ولكن تأهلت السويد بفضل فارق الأهداف بينها وبين هولندا.

وبعدها تأهلت السويد للملحق الأوروبي، وواجهت إيطاليا، ونجحت في اقصاء العملاق الآتزوري، لتتأهل لمونديال روسيا.

وتواجدت السويد في المجموعة السادسة رفقة منتخبات ألمانيا، والمكسيك، وكوريا الجنوبية، وتأمل في الصعود لدور ثمن النهائي.

السويد وتاريخها في كأس العالم والبطولات الكبرى

منتخب السويد له باع طويل في بطولة كأس العالم، حيث تأهل للمونديال 11 مرة سابقة، ويعد من المنتخبات القليلة التي وصلت لنهائي البطولة.

في القرن الماضي كانت السويد تعد من أقوى المنتخبات الأوروبية والعالمية أيضًا، حيث نجحت في الوصول لربع نهائي المونديال في نسخة إيطاليا عام 1934 في مشاركتها الأولى.

ووصلت للمربع الذهبي في نسخة فرنسا عام 1938، والمركز الثالث في نسخة البرازيل عام 1950، والولايات المتحدة الأمريكية عام 1994.

ولكن الإنجاز الأكبر بالنسبة للمنتخب السويدي هو الوصول لنهائي كأس العالم عام 1958 على أرضه ووسط جماهيره، ولكنه خسر أمام راقصي السامبا “البرازيل” بخمسة أهداف لهدفين.

وعلى المستوى القاري لم يشارك منتخب السويد في بطولة كأس الأمم الأوروبية سوى في بداية نسخة 1992، وفي هذه النسخة نجح في الوصول لأفضل مركز له، وهو المركز الثالث في النسخة التي أقيمت بالسويد.

نظرة شاملة على شكل منتخب السويد الحالي

يتولى جاني أنديرسون مسؤولية تدريب منتخب السويد في الوقت الحالي، ويحقق مع الفريق نتائج جيدة، لعل آخرها هو الوصول لنهائيات كأس العالم.

وتعتبر قائمة منتخب السويد أغلبها من اللاعبين المحليين، وأبرز لاعبي المنتخب المحترفين هو سام لارسون المتواجد في فريق فينورد الهولندي.

وبالتأكيد لن نغفل أسم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش أحد أساطير الكرة السويدية، ولكنه معتزل دوليًا حاليًا وسط تقارير صحفية تشير إلى إمكانية عودته مرة أخرى.

وتعد أهم مميزات منتخب السويد هو اللعب بجماعية وهذا ما وضح في لقائي الملحق أما الآتزوري.

حظوظ منتخب السويد في مونديال روسيا

كما وضحنا في السابق فإن منتخب السويد يتواجد في المجموعة السادسة رفقة منتخبات ألمانيا، والمكسيك، وكوريا الجنوبية، لذلك فمسألة التأهل صعبة نظرًا لتواجد مختلف المدارس الكروية سواء في أوروبا، أو أمريكا الشمالية، أو آسيا، ولكنها ليست مستحيلة لأن السويد نجح في اقصاء منتخب كبير مثل إيطاليا، وقد يكرر نفس الأمر في المونديال.

 روسيا تتعهد بمكافحة العنصرية قبل نهائيات كأس العالم 2018 .. فيديو

الأكثر مشاهدة

كين لسبورت 360 : “مصر ستعاني في كأس العالم ..وصلاح لا يكفي”

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يبدو أن الأيرلندي روبي كين، لاعب ليفربول وتوتنهام الإنجليزيين السابق وفريق “إي.تي.كيه.” الهندي سيدندن أنشودة “لن تسير وحيداً يا صلاح” في ترقّبه مع العالم أجمع نتائج جائزة الأفضل في الدوري الانجليزي وهو ما أشار إليه لنا في حوارنا الخاص معه أمس الأحد ضمن فعاليات “مباراة الصداقة” الودّية بين فريقي الأسطورة البرازيلية بيليه وفريق مدرب إيطاليا التاريخي مارتشيلو ليبي المقامة بقرب أوبرا دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال كين، مجيباً عمّا إذا كان يرشّح صلاح للجائزة: ” أظن أنه من الخطأ إن جاوبت بـ”لا” لأني أظنه الأفضل.”

واستطرد: ” وبالرغم من وجود مرشحون آخرون إلا أنه يختلف عنهم في غزارة أهدافه التي أحرزها مع ليفربول، لأني أظنه كان هائلاً مع الفريق [هذا الموسم.]”

ووصف كين منتخب الفراعنة “بفريق أقل رتبة” في جوابه عن سؤالي له عمّا إذا كان بإمكان صلاح الذهاب بالمنتخب المصري بعيداً في كأس العالم، إذ قال: ” المشكلة في اللعب مع الفرق الأقل قوة، إن صح القول، هو في اختلاف الأمور، فلاعب واحد لا يكفي لتمثيل فريقاً بأكمله.”

كما تحدث صاحب الـ96 هدف في البريميرليج عن عوامل ضغط من جانب مشجعو المنتخب المصري قد تؤثر على نجمنا العربي في بطولة كأس العالم المرتقبة، قائلاً: ” أعتقد أن منتخبه سيعاني، لأنه (صلاح) سيكون تحت ضغط لتوقع الجميع تقديمه للمنتخب نفس أداؤه في ليفربول وهذا لن يحدث.”

شاهد حوارنا مع روبي كين كاملاً هنا:

وعلى هامشٍ آخر، رفض الأيرلندي تعليقه على الجدل المثار حول هدف مهاجم فريقه السابق وثاني هدافي الدوري بـ25 هدف، هاري كين قائلاً ببساطة: “لا أريد التحدّث عن الأمر.”

وفي أخبارٍ أخرى، يواجه ليفربول فريق محمد صلاح السابق، روما الإيطالي في آنفيلد فيوم الـ24 من شهر إبريل/نيسان الجاري ضمن مباريات دور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، بينما يلاقي توتنهام الإنجليزي نظيره مانشستر يونايتد في الـ21 من شهر إبريل ضمن مباريات دور نصف نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي في فرصةٍ ذهبية لفريق بوتشيتينيو تكليل أدائهم الرائع لهذا الموسم بالذهب.

للتواصل مع الكاتب

الأكثر مشاهدة

قصة منتخب في كأس العالم .. المجر 1954 فريق الأهداف والمتعة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نواصل في سبورت 360 استعادة أبرز ذكريات النسخ التاريخية لكأس العالم ونحن على بُعد بضعة أسابيع من انطلاق منافسات كأس العالم 2018 وهو الحدث المرتقب والمنتظر من جانب جميع عشاق كرة القدم عبر جميع أنحاء العالم.

وسوف تقام منافسات مونديال 2018 في روسيا في الفترة ما بين 14 يونيو و15 يوليو المقبلين مع الكثير من الترشيحات والتكهنات.

وقصتنا اليوم بطلها منتخب المجر الذي لعب كأس العالم 1954، فريق الأهداف والمتعة الذي لم يستطع التتتويج بلقب  المسابقة آنذاك بعد معجزة بيرن.

ونجح المنتخب الألماني في إنهاء السجل الكبير للمجر بـ 31 مباراة دون خسارة في نهائي أصبح يُعرف بمعجزة بيرن، حيث قلب المانشافت الألماني تأخره بهدفين إلى انتصار بنتيجة 3 أهداف مقابل 2 على نفس الخصم الذي خسر أمامه بنتيجة 3 مقابل 8 قبل أسبوعين ليقدم جول ريميه، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في ذلك الوقت الكأس إلى فريتز فالتر ليتعلم الجميع درسًا مهمًا وهو: “لا تستبعدوا الألمان أبدًا من حساباتكم”.

دخل منتخب المجر إلى نهائيات 1954 وهو يحمل اللقب غير الرسمي كأفضل فريق العالم بعدما توجوا بذهبية أولمبياد 1952 وسطروا 23 فوزًا و4 تعادلات على التوالي قبل وصولهم إلى سويسرا، بما في ذلك في الانتصار التاريخي على إنجلترا 6-3 في نوفمبر 1953 ليصبح المجر أول منتخب من خارج بريطانيا يسقط الإنجليز في ويمبلي. وكان نجم منتخب المجر وقتها هو “فيرينك بوشكاش” الذي كان يحمل لقب “الرائد القوي”، حيث كان يلعب وقتها مع فريق الجيش “هونفيد” وكان يتميز بتسديداته القوية بقدمه اليسرى.

أقيم النهائي في 4 يوليو في بيرن في جو ممطر كان إيجابيًا للمنتخب الألماني الذي كان معروف أن قائده “فريتز فالتر” يعاني في الطقس الحار بسبب ذكرياته الأليمة مع مرض المالاريا الذي ألم به خلال سنوات الحرب. وكانت هذه الأجواء مثالية حيث أصبحت تعرف لدى الجماهير الألمانية بأنها كانت “المناخ المثالي لفريتز فالتر”.

وكانت هناك مخاوف حول عدم قدرة بوشكاش على المشاركة بسبب الإصابة في الكاحل، ورغم عدم تعافيه بشكل كامل، افتتح بوشكاش التسجيل في المباراة بعد مرور 6 دقائق وبعد دقيقتين فقط عززت المجر تقدمها 2-0، إلا أن منتخب ألمانيا استطاع تعديل النتيجة بحلول الدقيقة 18 ومع ازدياد هطول الأمطار، ارتفعت حدة المباراة وحرمت العارضة هيديكوتي من التسجيل. ولكن قبل نهاية المباراة بـ 6 دقائق، حصل “ران” على الكرة على حافة منطقة الجزاء قبل أن يسدد كرة قوية بيسراه في الزاوية البعيدة لمرمى المنتخب المجري ليعلن ولادة قوة عظمى جديدة في كرة القدم.

فيديو مهم : كلوب يحدد نقاط ضعف صلاح ويطالبه بتصحيحها

الأكثر مشاهدة