أندية البرازيل تلعب بقمصان منتخبات مونديال 2018

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

توصلت شركة “أمبرو” للأدوات الرياضية إلى اتفاق مع 7 أندية برازيلية، من أجل تصميم قمصانهم على هيئة مشابهة لزي 7 منتخبات مشاركة في كأس العالم “روسيا 2018”.

خلال الأشهر المقبلة في بطولة الدوري البرازيلي قبل نهاية الموسم الجاري، سوف تشاهد الجماهير 7 أندية بقمصان تشبه زي منتخبات إسبانيا وفرنسا وأوروجواى وإنجلترا وكولومبيا وآيسلندا وروسيا.

تقرر أن يرتدي فريق أتلتيكو باراناينسى قميص مستوحى من ألوان علم إسبانيا، وفريق جيرميو يرتدي زي مشابه لألوان علم أورجواى.

وبالنسبة لفريق سانتوس سوف يتردي قميص بألوان علم إنجلترا، فريق أفاى يظهر بقميص ألوان علم فرنسا، وفريق كروزيرو بألوان علم أيسلندا، وفريق باهيا بألوان علم روسيا.

تشارك 32 منتخبا في منافسات كأس العالم “روسيا 2018″، خلال الفترة ما بين 14 يونيو إلى 15 يوليو، يتم تقسيمهم في 8 مجموعات، يتأهل الأول والثاني إلى الدور التالي.

وتشهد البطولة مشاركة 4 منتخبات عربية، وهي مصر والمغرب وتونس والسعودية، في حضور عربي يعد الأقوى في تاريخ بطولات كأس العالم.

kits (2) kits (5) kits (4) kits (3) kits (2) kits (6)

الأكثر مشاهدة

نيمار يتلقى أنباء جيدة جداً بعد خضوعه للفحص الطبي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

خضع البرازيلي نيمار لاعب باريس سان جيرمان لفحص طبي من جانب طبيب المنتخب البرازيلي رودريجو لاسار بعد شهر وثمانية أيام من خضوعه لجراحة في مشط القدم اليمنى.

وذكر موقع “جلوب سبورت” البرازيلي أن التقارير الأولية تشير إلى أن عملية تعافي نيمار تسير وفقا للخطة الموضوعة التي تحدد انه سيكون مستعدا للعب بحلول 21 مايو/آيار المقبل، وهو موعد بدء معسكر منتخب البرازيل استعدادا لبطولة كأس العالم 2018.

وكان نيمار دا سيلفا قد تعرض لإصابة قوية في مشط القدم في 25 فبراير/شباط الماضي خلال المباراة التي خاضها باريس سان جيرمان أمام مارسيليا في بطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وعقب الجراحة التي خضع لها في بداية مارس/آذار الماضي، أشار الأطباء إلى أن نيمار سيغيب عن الملاعب لمدة أقصاها ثلاثة أشهر لكن أوناي إيمري مدرب باريس سان جيرمان أعلن قبل أسبوعين أن اللاعب البرازيلي سيعود للعاصمة الفرنسية “في غضون أسبوعين أو ثلاثة”.

وغاب البرازيلي عن مواجهة ريال مدريد في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال وخضع لجراحة بإحدى مستشفيات بيلو هوريزونتي في البرازيل ، ومنذ ذلك الحين يتعافى نيمار في بلاده كي يلحق بمنتخب بلاده الذي يخوض غمار مونديال روسيا 2018

الأكثر مشاهدة

نجوم خلدتهم ذاكرة كأس العالم .. البرازيلي سقراط صاحب الهدف التاريخي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ليس شرطاً أن تتوج بلقب كأس العالم لكي تبقى مخلداً في تاريخ البطولة، والنجم البرازيلي سقراط دليل قوي على ذلك، حيث حفر أسمه بأحرف من ذهب رغم أنه فشل في قيادة منتخب بلاده لرفع لقب المونديال.

سقراط لم يكن لاعباً تقليدياً، سواء في أسلوب اللعب أو بحياته الشخصية، فقد درس الطب ومارس المهنة أيضاً، كما كان له آراء فلسفية في الحياة والسياسة، وهو ما يفسر سبب تسميته بـ “سقراط”، نسبة إلى الفيلسوف اليوناني الذي وضع أسس الفلسفة قبل الميلاد.

سقراط بزغ نجمه بشكل كبير في كأس العالم 1982، والبعض يصف منتخب البرازيل في ذلك العصر بأنه واحد من أفضل المنتخبات في تاريخ كرة القدم، وقدم للعالم كرة ممتعة ومختلفة عن التي كانت منتشرة في ذلك الوقت.

البرازيل ودعت البطولة من الدور الثاني لمونديال 1982 الذي أقيم في إسبانيا والذي كان يلعب بنظام المجموعات آنذاك، ورغم ذلك، خطف القائد سقراط الأضواء في تلك البطولة، وكان صاحب أجمل هدف الذي أحرزه في شباك إيطاليا.

سقراط سجل هدفاً للتاريخ في مرمى الاتحاد السوفييتي خلال المباراة الأولى للبرازيل في البطولة، وانتهت تلك المواجهة بفوز السيلساو بهدفين مقابل هدف، كذلك أحرز هدفاً مميزاً في شباك إيطاليا، لكن ذلك الهدف لم يسعف البرازيل للفوز، حيث انتصرت إيطاليا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وأقصت البرازيل من الدور الثاني الذي كان يلعب بنظام المجموعات.

الأسطورة البرازيلية قاد منتخب بلاده مرة أخرى في كأس العالم 1986، وكانت البرازيل حينها قد تراجعت من حيث المستوى عما كانت عليه في النسخة السابقة، وودعت البطولة من ربع النهائي على يد فرنسا.

وأحرز سقراط هدف في مرمى إسبانيا في مباراة السيليساو الأولى، وانتهت تلك المباراة بهذا الهدف، ثم أحرز هدف آخر خلال فوز البرازيل برباعية نظيفة على بولندا في دور الستة عشر، ورغم المستوى المميز الذي قدمه أمام فرنسا في ربع النهائي، إلا أن ميشيل بلاتيني ورفاقه كانت لهم الكلمة العليا بعد أن وصلت المباراة لركلات الترجيح، وأهدر حينها سقراط الركلة الأولى، وهي عادة متأصلة في معظم أساطير كرة القدم.

الأكثر مشاهدة