صحيفة كولومبية: صدام أرجنتيني في ودية مصر

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اعتبرت حيفة “دياريوبنيون” الكولومبية أن المواجهة الودية المقررة في الأول من يونيه المقبل بين منتخبي كولومبيا ومصر ستكون فرصة لصدام ارجنتيني خالص بين مدربي المنتخبين.

واتفق الاتحاد الكولومبي مع نظيره المصري على إقامة مباراة ودية بين المنتخبين استعدادا لكأس العالم، حيث تلعب مصر في المجموعة الأولى رفقة منتخب روسيا مضيف البطولة، وكذلك أوروجواي والسعودية، أما كولومبيا فتلعب بالمجموعة الثامنة بجانب السنغال وبولندا واليابان.

وأشارت الصحيفة إلى أن مصر تأهلت عن مجموعتها بتصفيات أفريقيا متفوقة على غانا وأوغندا والكونغو، وأن المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر الذي يقود الفراعنة سيكون في صدام مباشر مع مواطنه، جوزيه بيكرمان الذي يقود المنتخب الكولومبي.

يشار إلى أن منتخب مصر اتفق على 5 وديات قبل المونديال حيث أنه سيلعب 4 لقاءات ودية بجانب كولومبيا، تجمعه بكل من الكويت والبرتغال واليونان، بجانب بلجيكا.

فيديو مهم : لماذا تكون الأمور مع رونالدو أسهل ؟

الأكثر مشاهدة

كأس العالم .. الكاميرون تحقق إنجازاً كبيراً ونقلة نوعية للكرة الأفريقية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يفتقد عشاق وأنصار الكرة الأفريقية تواجد المنتخب الكاميروني في منافسات مونديال روسيا 2018، حيث فشل منتخب الأسود للمرة الأولى منذ نسخة 2006 من بلوغ نهائيات المونديال.

وعلى الرغم من عدم بلوغ المنتخب الكاميروني نهائيات روسيا، إلا أنه لازال صاحب الرقم القياسي بالقارة الأفريقية في عدد مرات الوصول لنهائيات المونديال، برصيد 7 مشاركات.

الكاميرونيون خاضوا تصفيات مونديال 2018 في مجموعة نارية تضم منتخبات الجزائر وزامبيا ونيجيريا، واحتل خلالها الأسود المركز الثالث برصيد 7 نقاط عقب تحقيق انتصار يتيم و4 تعادلات ونيل خسارة وحيدة، ليغيبوا عن العرس العالمي في روسيا.

التقرير التالي نسلط خلاله الضوء على واحدة من أبرز مشاركات المنتخب الكاميروني والمنتخبات الأفريقية بشكل عام في المونديال، وهي مشاركة الأسود في نسخة 1990 بإيطاليا، وما شهدته من تألق كبير لروجيه ميلا ورفاقه.

المنتخب الكاميروني بلغ نهائيات مونديال 90 عقب تصدر مجموعته في الدور الأول للتصفيات على حساب كل من نيجيريا والجابون وأنجولا ثم التفوق على المنتخب التونسي في المرحلة النهائية في لقاء أقيم بنظام الذهاب والاياب وحقق الأسود الانتصار في تونس والكاميرون.

لم يكن أكثر المتفائلين توقعًا أن يضرب المنتخب الكاميروني نظيره الأرجنتيني حامل لقب المونديال في1986 ، وذلك في ضربة البداية لمونديال إيطاليا 1990، حيث التهم أسود القارة السمراء منتخب راقصي السامبا وحققوا الانتصار الأول بتلك النسخة من المونديال في مفاجأة كبرى بسقوط راقصي التانجو الأرجنتيني المُتربع على عرش اللعبة، حيث تكفل فرانواه أومامبيك بتسجيل هدف انتصار الكاميرون مع الدقيقة 67 من عمر المواجهة الشهيرة.

المنتخب الكاميروني واصل صولاته وجولاته تحت القيادة الفنية للروسي نيبومنياشي، وتمكن من تحقيق الانتصار الثاني على التوالي له بالمجموعة ليكون أول التأهلين للدور الثاني للمونديال، حيث قاد المخضرم روجيه ميلا منتخب بلاده لانتصار بهدفين على حساب المنتخب الروماني، قبل أن يخسر الكاميرونيون لقاءهم الأخير بالمجموعة على يد الاتحاد السوفيتي برباعية في لقاء تحصيل حاصل لم يؤثر على تأهل الأسود لثمن النهائي.

ويشهد لقاء الكاميرون وكولومبيا في ثمن نهائي مونديال 90 حدثأ تاريخيًا للكرة الأفريقية وانجازًا فريدًا للكرة بالقارة السمراء، فيعود روجيه ميلا ليواصل تألقه وقيادته المحنكة للأسود في التسجيل وخطف الانتصارات ويسجل هدفين في شباك المنتخب الكولومبي يصعدا بمنتخب بلاده للدور ربع النهائي للمونديال في انداز غير مسبوق للكرة الأفريقية، وليكن المنتخب الكاميروني هو أول منتخب أفريقي يبلغ دور الثمانية للمونديال، ويتسبب هذا الانجاز في زيادة عدد المنتخبات الأفريقية المشاركة بالمونديال للرقم 3 وزيادة مقعد جديد للقارة السمراء بالعرس العالمي.

ويصطدم المنتخب الكاميروني بنظيره الانجليزي في ربع نهائي المونديال نسخة 90، في مباراة مثيرة، حيث كان الأسود قاب قوسين أو أدنى من الاطاحة بالانجليز، لولا الغرور القاتل الذي يصيب لاعبي أفريقيا السوداء دومًا عند التقدم في النتيجة على منافس ذو إسم رنان بتاريخ اللعبة، وعوامل تحكيمية منحت الانجليز التفوق في النهاية وبطاقة الترشح لنصف نهائي العرس العالمي، حيث ظل رفاق ميلا متقدمين في نتيجة المباراة حتى الدقيقة 83 من عمرها حتى منح حكم المباراة ركلة جزا مجانية للمنتخب الانجليزي تعادل على اثرها قبل أن يمنح حكم المواجهة ركلة جزاء أخرى للانجليز يحسمون من خلالها التأهل في الوقت الاضافي، في مباراة بكت خلالها عشاق الكرة الأفريقية عى اهدار انتصارًا تاريخيًا كان في متناول الكاميرونيين.

ونالت الرقصة الشهيرة للمخضرم روجيه ميلا نجم المنتخب الكاميروني فرحًا بأهدافه في المونديال اهتمامًا كبيرًا من قبل عشاق اللعبة في جميع أنحاء العالم، ورف الجميع القبعة للمنتخب الكاميروني والذي ضرب نموذجًا رائعًا في فنون الكرة وقدم مستوى راقٍ للكرة الأفريقية ساهم بشكل كبير في نقلها لمكانة مميزة بين أٌقرانها في العالم.

الأكثر مشاهدة

حظوظ منتخب المغرب في التأهل لثمن نهائي كأس العالم 2018

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سيكون المنتخب المغربي أمام اختبار جد صعب في بطولة كأس العالم 2018 التي ستقام الصيف المقبل في روسيا ، حيث أسفرت القرعة في وقت سابق عن وقوع أسود الأطلس في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات : إسبانيا ، البرتغال وإيران .

ويطمح منتخب إسبانيا للوصول بعيداً في البطولة بعد الخروج المخيب في مونديال البرازيل ، في ظل تواجد كوكبة من النجوم ينشط أغلبهم في الدوري الإسباني مع برشلونة وريال مدريد .

على الجانب الآخر ، سيكون المنتخب البرتغالي على استعداد تام لتكرار إنجاز يورو 2016 حين تُوج باللقب أمام منتخب فرنسا ، بالإضافة إلى رغبته في محو الصورة الباهتة التي ظهر بها في كأس العالم عام 2014 .

المنتخب المغربي سيلعب مباراته الأولى أمام إيران ، المنتخب الذي نجح في حجز تذكرة التأهل الأولى عن القارة الآسيوية في التصفيات .. مواجهة ستكون متكافئة إلى حد كبير ، ويمكن لأسود الأطلس تحقيق نتيجة إيجابية في هذا اللقاء بالفوز نظراً لما تملكه المغرب من مواهب عديدة بالإضافة إلى وفرة اللاعبين المحترفين في القارة الأوروبية .. الفوز بهذه المباراة سيكون دفعة معنوية مهمة للمغاربة من أجل المضي قدماً في باقي مباريات المجموعة الثانية .

المواجهة الثانية ستكون أمام منتخب البرتغال الذي يمتلك قوة هجومية ، إلا أن مركز قلب الدفاع ولاعبي الارتكاز في الوسط يعدان نقطة ضعف كبيرة لبطل يورو 2016 ، لذلك على المغرب أن يستغل نقاط ضعف الخصم ومحاولة ضربه بمرتدات خاطفة ومراقبة المهاجمين ” رجل لرجل ” .

المواجهة الثالثة ستكون أمام منتخب إسبانيا الذي يمتلك خط وسط على أقوى ما يكون ، وسيعتمد المنتخب المغربي على تأمين المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة .. والخسارة ، إن حدثت ، يمكن أن تكون تحصيل حاصل إذا حقق المغرب نتيجة إيجابية أمام البرتغال وإيران ، وستكون نتيجة التعادل أفضل ما يمكن تحقيقه أمام اللاروخا .

الأكثر مشاهدة