فييرا يوضح تأثير زيدان على حاضر شعب فرنسا عبر كأس العالم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

“استطعنا تغيير عقلية الشعب الفرنسي والعنصرية الكبيرة التي يعيش في قوقعتها” كلمات روى من خلالها اللاعب الفرنسي السابق باتريك فييرا والمتوج مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم 1998.

وتوج باتريك فييرا مع فرنسا بلقب كأس العالم عندما كان في سن الشباب، ولعب لعدة فرق في مسيرته الكروية أبرزها ميلان ويوفنتوس وآرسنال، مع الذكر أنه ولد فيالعاصمة السنغالية داكار وترعرع في العاصمة الفرنسية باريس.

وأجرت قناة “روسيا اليوم” الروسية الشهيرة مقابلة صحفية مع باتريك فييرا تطرق من خلالها إلى الإنجاز الأبرز الذي حققه المنتخب الفرنسي عقب التتويج بالمونديال الذي أقيم على أراضي بلاده والذي يتعلق بالعنصرية.

24bbb85de0c2fbd521c8eefe65c6f541

وتشتهر فرنسا بعنصرية واضحة من قبل الفرنسيين الأصل – البيض – ضد الفرنسيين المجنسين – السود – والقادمين من القارة الأفريقية بسبب الظروف المعيشية الصعبة والاحتلال من جهة أخرى.

وقال فييرا في الحوار الذي أجراه مع الشبكة الفرنسية “كانت فرنسا تمر بفترة صعبة حقاً من العنصرية، لكن رؤية صور زين الدين زيدان على قوس النصر في العاصمة باريس يعتبر انتصاراً رائعاً، آرسل الفوز بكأس العالم صورة فرنسا”.

وأضاف “تلك اللحظة كانت أكبر من مجرد كرة قدم، صورة زيدان كانت تعني أن الفوز الذي حققناه في مونديال ثمانية وتسعين جاء عن طريق منتخب متنوع”.

وقصد فييرا في حديثه صورة زيدان على قوس النصر لأن الأسطورة الفرنسية يعتبر من أصول جزائرية ، مع عدم نسيان أنه عانى أيضاً من العنصرية في ذلك البلد.

1998 Equipe de France

وأشار لاعب ميلان ويوفنتوس وآرسنال الأسبق في حديثه إلى أهمية الدور الذي قام به اللاعبون لتحطيم العنصرية، حيث يرى أن تضامن اللاعبين معاً وتواجدهم بأفضل مستوياتهم خلف القميص الأزرق والأبيض أثر كثيراً.

وأضاف “اللاعبون كانوا يفهمون أن الفريق يأتي أولاً وزيدان الرجل الرئيسي، الجميع عرف سبب تواجدهم، الجميع كان يرى نفسهم خلف المنتخب الوطني، كلنا كنا نقدم مستوى رائع”.

وفي ختام حديثه يرى مدرب نيويورك سيتي الأمريكي أن منتخب بلاده في الوقت الحالي يمتلك تشكيلة من المواهب يتحتم عليها الفوز ببطولة كبيرة، والبوابة الآن من كأس العالم 2018 في روسيا بعد الهزيمة في نهائي كأس أمم أوروبا 2016.

وختم “لدى المنتخب المواهب للتتويج بلقب كأس العالم 2018 والمدرب جيد، اعتقد أن فرنسا قادرة على بلوغ نصف نهائي المونديال الروسي”.

وتشارك فرنسا في كأس العالم 2018 المقام على الأراضي الروسية ابتداءاً من يونيو القادم ضمن المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات أستراليا والبيرو والدنمارك.

فيديو مهم : تحليل لقاء برشلونة واسبانيول وحديث عن عنصرية غارسيا ضد أومتيتي

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

لويس سواريز: كأس العالم 2018 ستكون مونديالي أنا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
لويس سواريز

أكد المهاجم لويس سواريز أنه متحمس جداً قبل انطلاقة بطولة كأس العالم التي تستضيفها روسيا في الصيف المقبل ، مشيراً إلى أنه يسعى للتألق مع منتخب أوروجواي والعمل على محو الصورة التي عكرت الأجواء في مونديال البرازيل 2014.

وجاءت تصريحات مهاجم برشلونة الإسباني خلال مقابلة إذاعية ، حيث أكد من خلالها على رغبته في تقديم أفضل أداء لديه على المستوى البدني والفني ، تماماً كما يفعل مع النادي الكتلوني في شتى المسابقات التي يشارك بها في الوقت الحالي.

وكان سواريز قد أوقف عن اللعب في كأس العالم 2014 بعد “عض” المدافع الإيطالي جورجيو كيليني خلال المباراة الأخيرة من مرحلة المجموعات ، لكنه تمكن بعد أشهر طويلة من تجاوز هذه المشكلة من خلال تقديم أداء كبير على صعيد الأندية والمنتخب.

وقال اللاعب المُلقب بالمسدس : “لدي رغبة كبيرة في تقديم أفضل أداء ، هذا العام كان جيداً مع برشلونة ومنتخب أوروجواي ، بطولة كأس العالم 2018 أريد أن تكون مونديالي ، خصوصاً بعد الطريقة التي رحلت عنها في مونديال 2014″.

وحول المجموعة التي وقع فيها منتخب أوروجواي مع روسيا والسعودية ومصر واضاف : “هي صعبة ومعقدة مثل كل المجموعات ، ربما هذه المنتخبات أقل نوعاً ما في الاسم ولكنها تتميز بمهارات فنية ولديها مدربون يجيدون دراسة الخصم جيداً”.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

حين حكمت الأورجواي عالم كرة القدم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
منتخب أوروجواي

بالنسبة لمشجعي كرة القدم فإن سنة 2018 تعني شيئاً واحداً فقط: كأس العالم. وإلى حين وصولنا للحظة المنتظرة يوم الرابع عشر من حزيران دعونا نأخذ نظرة سريعة إلى الماضي لنرى كيف انتشرت كرة القدم في كل من البلدان المشاركة في كأس العالم؛ واليوم الحديث عن بطلة نسختي 1930 و1950 الأوروجواي

تاريخ الأوروجواي الكروي الحديث مليء بأسماء بعض من أفضل نجوم عالم كرة القدم كلويس سواريز، دييجو فورلان وألفارو ريكوبا. لكن هذه الأسماء الممتازة والمستويات المميزة في كأس العالم وكوبا أميركا مؤخراً لا يمكنها أن تضاهي تاريخ الأوروجواي الكروي اللامع في أوائل القرن الماضي. وإن كنتم تظنون عن أن هذا المقال هو عن مونديال 1950 والمباراة النهائية وكيف حطمت الأوروجواي أمال ملايين البرازيليين ومنحت صبياً في العاشرة من عمره يدعى ايدسون حافزاً ليفوز بكأس العالم لمحي أحزان والده فأنتم مخطئون!!

كرة القدم دخلت الأوروجواي عبر البحارة الانجليز (نعم أدرك أنها نفس الطريقة التي قلت أن كرة القدم وصلت عبرها إلى روسيا، لكن Spoiler Alert هذه هي نفس القصة في معظم دول العالم) في ثمانينيات القرن التاسع عشر. العام 1882 شهد تأسيس نادي ألبيون وهو أول نادي متخصص بكرة القدم فقط على يد الانجليزي ويليام بوول. ألبيون حلّ ثانياً في أول دوري وطني تم تنظيمه في العام 1900 على يد الاتحاد الوطني المؤسس في نفس السنة.

التقارب الجغرافي الكبير بين الدولتين عنى أن الأروجواي لعبت 40 مباراة دولية بين عامي 1900 و1916 جميعها ما عدا واحدة كانت ضد الأرجنتين (المباراة الأخرى كانت ضد تشيلي). البلدان كانا يمثلان قطبي كرة القدم اللاتينية ولكن الأوروجواي سريعاً ما فرضت سيطرتها على كوبا أميركا وفازت بخمس من النسخ الثمان الأولى. وبعد أن فرضت سيطرتها على أميركا الجنوبية بشكل كامل اتجهت الأوروجواي عام 1924 إلى باريس لتشارك في مسابقة كرة القدم في الأولمبياد كونها بطلة كوبا أميركا عام 1923 لتكون أول منتخب من أميركا الجنوبية يلعب في أوروبا.

نسخة عام 1924 من الأولمبياد كانت حدثاً مميزاً في تاريخ كرة القدم العالمية، حيث كانت أول نسخة تنظمها الفيفا (بدلاً من الاتحادات الوطنية كما جرت العادة)، أول نسخة سُمح فيها بمشاركة اللاعبين غير الهواة (أي من كانوا يتقاضون تعويضات مادية لغيابهم عن أعمالهم خلال البطولة)، والأهم أنها كانت أول بطولة يشارك بها منتخب من أميركا الجنوبية (إضافة لمصر، تركيا والولايات المتحدة)؛ لذلك فأن العديدين يعتبرون نسختي 1924 و1928 بمثابة نسختين من كأس العالم (خصوصاً وأن نسخة 1924 ضمت 22 فريق وهو رقم لم يصل له كأس العالم حتى العام 1982)  منتخب السيلسيتي وجد طريقة ليضيف أهمية للبطولة من خلال ضمه لأول لاعب أسمر البشرة في تاريخ بطولات كرة القدم الدولية جوزيه لياندرو اندراديه والذي لقب بالمعجزة السوداء.

لكن لون بشرة أندراديه لم يكن الشيء الوحيد الذي قدمته الأوروجواي لكرة القدم العالمية. حيث تشير التقارير الصحفية من تلك الفترة أن منتخب الاوروجواي سافر إلى باريس برفقة طبيب ومعالج بدني لكي يحافظ اللاعبون على لياقتهم بعد السفر الطويل. إضافة لاهتمامهم بالجوانب البدنية، فإن لاعبي الأوروجواي قدموا مستوى خيالياً بالنسبة لمعايير عصرهم من خلال اعتمادهم على الكرات القصيرة والسريعة بدلاً من القوة البدنية التي اعتمدت عليها معظم منتخبات العالم. الأرجنتين، والتي اختارت عدم المشاركة في الأولمبياد تحدت الاوروجواي مباشرة إلى مباراتين فازت بهما (بعد حالات شغب متكررة من الجمهور الارجنتيني) لتعلن نفسها “بطلة معنوية للعالم”. وهذا يدل على أن مسابقة كرة القدم الأولمبية كانت تعتبر بمثابة كأس عالم في تلك الحقبة.

انتقام الأوروجواي كان قاسياً حيث هزمت جارتها بعد 4 سنوات في نهائي أولمبياد أمستردام لتحقق اللقب الأولمبي/العالمي الثاني على التوالي بنفس الأداء المذهل. وبفضل سطوتها المطلقة على كرة القدم العالمية قررت الفيفا منح الأوروجواي شرف تنظيم أول نسخة من كأس العالم عام 1930 التي فازت به بعد أن هزمت الأرجنتين، التي أعلنت صحافتها قبل بداية البطولة بأن “أبطال العالم” في طريقهم لمونتيفيديو الأمر الذي اعتبرته صحافة الأوروجواي بمثابة إعلان للحرب، مرة أخرى في النهائي.

الأوروجواي رفضت المشاركة في نسخة 1934 بسبب تجاهل معظم البلدان الأوروبية قبول دعوتها للمشاركة في النسخة الأولى، وعادت وقاطعت نسخة 1938 بسبب تجاهل الفيفا لوعدها السابق بتنظيم البطولة بنظام التناوب بين أوروبا وأميركا الجنوبية. لكنها عادت وشاركت عام 1950 وفازت باللقب لتكون قد فازت بأربع ألقاب دولية في 4 محاولات فقط لتحفر اسمها كواحد من أنجح المنتخبات الوطنية حتى يومنا هذا وتكسر قلب اديسون الفتى الصغير ذو العاشرة الذي كبر وأصبح بيليه.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية