ثنائي مصري في اختيارات “ليكيب” لفريق أفريقيا 2017

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اختارت صحيفة “ليكيب” الفرنسية الثنائي المصري أحمد حجازي قلب الدفاع ومحمد صلاح الجناح الأيمن ضمن الفريق المثالي لكأس أمم أفريقيا 2017.

البطولة التي انتهت فعالياتها مؤخرا في الجابون فاز بلقبها منتخب الكاميرون بتغلبه على منتخب مصر في المباراة النهائية 2-1.

التتويج الأفريقي للكاميرون لم يمنع من وجود بعض العناصر المتألقة في صفوف الفراعنة ضمن الفريق المثالي وإن كان قد تم تجاهل عناصر أخرى أدت بشكل ممتاز مثل عصام الحضري حارس المرمى المخضرم وطارق حامد لاعب خط الوسط.

وشهد الفريق المثالي للكان سيطرة كاميرونية متوقعة وضم كل من:

can-team-2017

حراسة المرمى: فابريس أوندوا “الكاميرون”

الدفاع: كارا مبودجي “السنغال” – أحمد حجازي “مصر – نجادو “الكاميرون”

الوسط: كريستيان أتسو “غانا” – دانييل أمارتي “غانا” – كابوريه “بوركينا فاسو” – كريستيان باسوجوج “الكاميرون”

الهجوم: برتراند تراوري “بوركينا فاسو” – محمد صلاح “مصر” – جونيور كابانانجا “الكونغو الديمقراطية”.

الأكثر مشاهدة

هل تغير خسارة اللقب الأفريقي فلسفة كوبر في تصفيات المونديال ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

انتهى الحلم الأفريقي نهاية غير سعيدة للمصريين، وإن كانت فكرة الفوز بلقب أمم أفريقيا لم تكن الطموح الأكبر للفراعنة إذا ما قورن الأمر بحظوظ التأهل لنهائيات كأس العالم، بعد البداية المظفرة في مشوار التصفيات.

وعلى الرغم من أن الجماهير المصرية في السنوات الماضية اعتادت على رؤية منتخبها على منصات التتويج فضلا عن إنجازات الأندية على الصعيد القاري الأمر الذي يزيد الطموح بشكل كبير في أي منافسة أو بطولة، إلا أن الخسارة هذه المرة ربما تكون مقبولا كون المنتخب الأول بعيد عن المشاركة القارية منذ آخر تأهل وإنجاز في 2010.

لكن السؤال الهام الذي يبقى مطروحا بعد انتهاء العرس الأفريقي، هو هل سيغير المدرب هيكتور كوبر فلسفته الدفاعية ويميل لفكر أكثر إقناعا من الناحية الفنية، أم انه سيواصل العمل على نفس المنوال اعتمادا على أن النتائج هي المعيار الأهم.

الإجابة ربما لا تكون صعبة، وهي أن كوبر المدرب العنيد والمتمسك بفكره دائما لن يغير شيء، فالمدرب الأرجنتيني الذي لم يستجب للضغوط الجماهيرية بأن يقدم كرة هجومية ويتخلى عن الحذر الدفاعي المبالغ فيه، اعتمد على هذا الأسلوب في بطولة مجمعة، تشهد إقامة مباراة كل 3 أيام بحد أقصى، الأمر الذي يجعله أكثر تمسكا بأسلوبه وفلسفته في مباريات التصفيات التي يخوض فيها مباراة كل عدة أشهر.

بالتالي الأمر يبدو واضحا أن الفلسفة الدفاعية لكوبر لن تتغير ولكنه قد يغير ولو نسبيا بعض العناصر لديه وفقا للمتغيرات ما بين نهاية البطولة الآن، واستكمال مشوار تصفيات المونديال في أغسطس، أو تصفيات كأس أمم أفريقيا 2019 في يونيه.

ويراهن كوبر – 61 عاما – في ذلك على معيار النتائج التي تنصفه إلى حد كبير، فلم يكن كثير من المصريين يتوقعون وصول المنتخب إلى نهائي “الجابون 2017” لاعتبارات عدة أهمها نقص الخبرات لغالبية اللاعبين فضلا عن عدم الوصول للمرحلة المثلى من الأداء وصعوبة الأجواء والملاعب في الجابون، بما في ذلك اتحاد الكرة نفسه الذي وضع تصورات لمسابقات محلية في ضوء الخروج المبكر من البطولة الأفريقية.

الأكثر مشاهدة

تفاصيل ساعات الحزن والقلق للجماهير المصرية في ليبرفيل بعد النهائي الأفريقي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

شتان ما بين حالة الجماهير المصرية التي يحدوها التفاؤل والاحساس بالانتصار الوشيك قبل مباراة نهائي أمم أفريقيا، وما بين الشعور بالحزن الذي خيم على بعثة جماهيرية قوامها 1500 مشجع تقريباً.

لم يكن التكافؤ موجودا بين أعداد الجماهير المصرية في ليفربول وآلاف الكاميرونيين الذين استغلوا قرب المسافة مع الجيران الجابون للزحف خلف منتخبهم ومطاردة الحلم الأفريقي.

انطلقت رحلات الطيران من القاهرة إلى ليفربول بحضور لافت من الشباب والفئات العمرية ما بين 20 إلى 40 عاما، أملاً في العودة بأجواء احتفالية بعد الفوز باللقب الأفريقي.

وعلى الرغم من طول المسافة والإرهاق إلا أن المجهود ظل حاضرا حتى الساعات القليلة قبل المباراة، لكن بفعل الأجواء والرطوبة بدأ الحماس ينخفض تدريجيا قبل أن يشعله مجددا هدف محمد النني المبكر.

ظلت الأمور هادئة في شوط المباراة الأول قبل أن تنقل رأسا على عقب في الشوط الثاني حينما عاد منتخب الكاميرون إلى المباراة.

دعوات المصريين في ذلك الحين كانت تطالب بأن تسير الأمور على خير حتى النهاية دون مفاجآت مزعجة خاصة أن الجماهير الكاميرونية التي لا يفصل بينها وبين نظيرتها المصرية حاجز بدأت أصواتها تتعالى.

ووسط دعوات بأن تسير المباراة بسيناريو مشابه لمواجهة بوركينا فاسو من حيث ركلات الترجيح بعدما تراجع مجهود لاعبي الفراعنة، جاء الهدف الثاني القاتل في توقيت صعب، ليكون بمثابة الصدمة للجماهير المصرية.

ولعل أصعب ما في المشهد هو نظرات الحزن التي خيمت على المشجعين الذين سافروا آلاف الكيلومترات خلف منتخبهم وتحملوا عناء ومشقة السفر والأجواء أملا في العودة البطولة.

أما جماهير الكاميرون فظلت تردد هتافات من نوعية : “التهمنا الفراعنة” .. الأسود افترست مصر.. وأشياء من هذا القبيل باللغة الفرنسية التي لا يجيدها مشجعو مصر.

وزاد من عناء البعثة المصرية ساعات الانتظار في مطار ليبرفيل أملا في أن تنطلق رحلة العودة مبكرا بعد ضياع الحلم الأفريقي.

الأكثر مشاهدة