العرب وأبطال أسيا .. ماذا ينقصهم للسيطرة عليها من جديد؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تستطيع الآن ربح هاتف آي فون مقدماً من UAE Exchange بالتعاون مع سبورت 360 عربية .. اضغط هنا

العام الخامس على التوالي، والعرب يصلون المباراة النهائية لدوري أبطال أسيا، ثم يخسرون، ولولا السد القطري عام 2011 لكان أخر فوز بالبطولة يعود إلى عام 2005، عندما فاز الاتحاد السعودي على نظيره وشقيقه الإماراتي العين، أي عندما كان النهائي عربياً خالصاً.

11 عاماً، لقبان، و9 لشرق أسيا، حالة توضح أن هناك مشكلة بتحويل الاستثمارات إلى ألقاب، وتحويل النشاط الدائم في أنديتنا إلى تفوق، فماذا ينقصنا؟

النظام يفيد شرق أسيا .. كيف تجاوزه؟
نظام الفصل بين مباريات شرق أسيا وغربها حتى المباراة النهائية، يصب حالياً بمصلحة الأندية التي تلعب في الدوري الكوري أو الصيني أو الياباني.

فهم يملكون دوري أكثر حدة وسرعة وضغطاً من بطولات الدروي العربية الأسيوية وبالتحديد الخليجية التي تعتبر مرشحة للمنافسة، ويملكون بالتالي خبرة أكبر بالتعامل مع الظروف الصعبة، والمباريات التي تحتاج لتفاصيل صغيرة.

هم أيضاً يخوضون موسماً كاملاً بفكر تكتيكي واضح، ولا يجهزون فريقهم للفوز بدوري أبطال أسيا فقط متناسين البطولات المحلية، هذا يجعلهم دوماً جاهزين.

على العكس من ذلك، فرغم وجود شعبية لبعض البطولات الخليجية وحضور جماهيري، فنحن في بطولات متراخية، وضغوط أقل، وحماية إعلامية للفرق الكبيرة، وفارق مستوى رهيب بين الأربعة أو الخمسة الكبار وباقي الفرق.

هذا يؤثر على مستوى تطور الفريق من الناحية الجماعية خلال الموسم، ويؤخر دوماً وصولها للقمة.

يتم التنافس فيما بيننا تقريباً للوصول إلى المباراة النهائية، وهناك نصطدم بفريق قادم من بطولة أقوى، وعقلية أصعب، واعتياد أفضل على الضغوط، وبالتالي يتعاملون معها بذكاء ويمرون بسلام.

لم يستحق سيدني اللقب أمام الهلال بناء على ما جرى في أرض الملعب، وما كان للفريق الكروي جونبك أن يخرج سالما من العين، لولا قدرتهم على الثبات في ظروف صعبة، ظروف صعبة لم تستطع فرقنا التعامل معها لـ 10 دقائق فقط في نسخ عديدة من المباريات النهائية.

وبما أن رفع مستوى البطولات العربية مطلب غير واقعي، لأن هذا ما يتم المناداة به منذ دخول كرة القدم إلى بلادنا، فإنه من الأفضل للفرق الطامحة للفوز بدوري أبطال أسيا الاستعداد بشكل مختلف لها، وليس فقط عندما تصل للنهائي.

بطولات مصغرة تضم فرقاً من شرق أسيا تلعب بالأساسيين هي حل سريع لذلك، فلو لعب العين مثلاً مع 3 فرق صينية وكورية قبل النهائي، لكان أدرك فلسفتهم وأسلوبهم باحتواء اللعب، ولأنه يملك فارق الجودة لكان حقق الانتصار.

نوعية المحترفين والاحتراف
هناك فارق في أداء المحترفين في المباريات النهائية يصنع الفارق، مثلاً لولا ليوناردو في المباراة النهائية لعام 2016، لكان العين يحتفل الآن بلقب دوري أبطال أسيا.

هذا اللاعب، يستمر مع فريقه الكوري منذ عام 2012، أي أنه يصبح جزءاً من منظومته وثقافته، ويصبح منتمياً لجماهيره وحريصاً على سعادتهم، في حين أن ثلاثي محترفي العين على سبيل المثال جدد.

قلة فقط من اللاعبين المحترفين في العالم العربي استمروا لسنوات مع فريقهم، ومن استمر صنع الفارق وبات رمزاً، لأنه بات منتمياً بشكل مختلف، فلم تعد المسألة كرة قدم فقط بالنسبة له، بل أكثر من ذلك.

المحترفون بغالبيتهم ما زالوا يتعاملون مع القدوم إلى منطقتنا من باب “مصدر الرزق”، ولعله من اللافت أن أخر فريق عربي حمل اللقب في مواجهة فريق أسيوي كان السد، الذي لم يكن يملك بصفوفه أي محترف لاتيني، بل محترفين أفارقة، وهذا يعيدني أيضاً إلى ذكريات العين تحت قيادة المرحوم ميتسو.

ربما الأفريقي أكثر مناسبة لنا في مثل هذه المناسبات، وأكثر حدة في العطاء والولاء من اللاتيني، فرغم تألقهم وإعطائهم لمحات فنية مميزة، لكنهم غالباً في حال لم يقضوا فترات طويلة، يظهرون مفتقرين للروح التي تحتاجها مثل هذه المواجهات.

الإعداد طويل الأمد للمحترفين وعدم جعلهم لعبة سنوية يجب أن تتغير، والحرص على جلب من يلعب بقلبه قبل قدميه، سيكون مفتاحاً مهماً لهذه الألقاب.

التعامل الإعلامي والشعبي
لا أستطيع نسيان بطولة الأندية العربية عام 2007، يومها وصل الفيصلي الأردني إلى المباراة النهائية بمواجهة فريق وفاق سطيف الجزائري، وحقق نتيجة إيجابية 1-1 خارج ملعبه، فحشد الإعلام بشكل غريب للقاء الإياب.

كل إذاعة، كل قناة تلفزيونية، كل صحيفة، جعلت الأمر قضية وطنية لا يمكن التردد في دعمها، وهذا ما خلق ضغط سلبي كبير على اللاعبين، وجعلهم يخسرون المباراة في ملعبهم بهدف نظيف، ويخسرون اللقب.

نحن ما زلنا نضع ضغوطاً هائلة على كل فريق يصل للمباراة النهائية، نحوله لسفير البلاد الأول، وبما أن معظم اللاعبين المحليين ليسوا مؤهلين للتعامل مع هذه الضغوط التي تظهر فجأة بعد سنوات من الاسترخاء الإعلامي تجاههم، نجد الهفوات، ونجد التسرع ونجد التوتر.

في كوريا واليابان واستراليا والصين، الأندية لا يتم التعامل معها كقضية وطنية، بل كفريق رياضي ناجح من البلاد، يتم تكريمه بعد الفوز وليس قبله، ويتم الإشادة به بعد العودة بالكأس وليس على افتراض أنه سيحمله.

هذا البرنامج الإعلامي الرياضي الهادىء المتوازن، البعيد عن محاولات تسجيل المواقف، يصنع الفارق، وكل ما تحتاجه للعودة ومشاهدة بعض المباريات النهائية لتدرك أن اللاعب العربي كان خائفاً من أن يخطىء بحق قضية كبيرة جداً، في حين سعى ريال مدريد بتوتر 12 سنة من أجل العاشرة ولم ينجح، فجلب أنشيلوتي الهدوء وخطفها في الدقيقة 94.

تستطيع الآن ربح هاتف آي فون مقدماً من UAE Exchange بالتعاون مع سبورت 360 عربية .. اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

عموري: أعتذر لجماهير نادي العين وجائزة أفضل لاعب آسيوي للوطن

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

شكر الإماراتي عمر عبدالرحمن “عموري” لاعب العين، كل من سانده ووقف معه من أجل الفوز بجائزة أفضل لاعب في آسيا 2016.

وتوج عمر عبدالرحمن “عموري” لاعب فريق العين الإماراتي، بجائزة أفضل لاعب آسيوي 2016، وتسلم الجائزة، خلال حفل جوائز الاتحاد الآسيوي 2016، والذي أقيم في فندق قصر الإمارات، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

وقال عمر عبدالرحمن في المؤتمر الصحفي “شيء مهم أن أحصل على هذه الجائزة، وهذه الجائزة ليست فردية بل هي للوطن، وأشكر المسؤولين والشيوخ والإداريين والمدربين واللاعبين لدعمهم لي في الفترة الماضية”.

وأضاف “سعيد جداً عندما شاهدتُ والدي وهو فرح بتسلمي للجائزة، والجائزة ستعطيني دعم لتقديم مستوى متميز في الفترة المقبلة”.

وختم عموري حديثه “أعتذر لجماهير العين بعد خسارة لقب دوري أبطال آسيا، وسنسعى للتتويج بلقب البطولة في الموسم القادم”.

يذكر أن عموري توج بجائزة أفضل لاعب آسيوي 2016، عقب تغليه على العراقي حمادي أحمد، والصيني وو لي.
“اربح آي فون 7 بالتعاون بين UAE Exchange وسبورت 360 عربية .. اضغط هنا”

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

قائمة الفائزين في جوائز الاتحاد الآسيوي 2016

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

كشف الاتحاد الآسيوي، اليوم الخميس، عن الفائزين بجوائز السنوية 2016، في الحفل الذي أقيم في أبو ظبي.

واحتضنت العاصمة الإماراتية، أبو ظبي، حفل جوائز الاتحاد الآسيوي 2016، وأقيم في فندق قصر الإمارات، وحضره سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان  رئيس مجلس أبوظبي الرياضي.

وألقى مروان بن غليطة رئيس اتحاد الامارات لكرة القدم، الكلمة الافتتاحية، واتبعه الشيخ سلمان بن إبراهيم، رئيس الاتحاد الآسيوي.

وقام الاتحاد الآسيوي بتكريم عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بجائزة الماسة الآسيوية، وتم بعدها الكشف عن أسماء الفائزين بجوائز الاتحاد الآسيوي 2016.

وجاءت النتائج كما يلي:

– جائزة الحلم الآسيوي: الاتحاد القطري.

جائزة أفضل اتحاد وطني

– أفضل اتحاد طامح: اتحاد بوتان.

– أفضل اتحاد صاعد: الاتحاد الهندي.

– أفضل اتحاد متطور: الاتحاد الياباني.

جائزة تقدير رئيس الاتحاد الآسيوي للواعدين

– أفضل اتحاد طموح: اتحاد بروناي  لكرة القدم.

– أفضل اتحاد صاعد: الاتحاد الفلبيني لكرة القدم.

– أفضل اتحاد متطور: الاتحاد الأسترالي لكرة القدم.

جائزة أفضل مدرب آسيوي

-الرجال: تشوي كانغ-هي (كوريا الجنوبية).

-السيدات: تشان ين تينج (هونغ كونغ).

جائزة أفضل لاعب آسيوي

-رجال: عمر عبدالرحمن (الإمارات).

-سيدات: كايتلن فورد (أستراليا).
“اربح آي فون 7 بالتعاون بين UAE Exchange وسبورت 360 عربية .. اضغط هنا”

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة