عزيزي كريستيانو رونالدو .. لا داعي للتفاخر فهناك من يتألم بصمت

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

عزيزي كريستيانو رونالدو .. تحية طيبة وبعد

الليلة ستنطق مسابقة دوري أبطال أوروبا، ونحن مضطرون بهذه المناسبة الكروية العظيمة إلى لفت عناية سيادتكم لبعض الجوانب الهامة االتي غفلتم عنها، حقناً للدماء ومراعاةً لشعور جماهير كرة القدم الأوروبية:

أولاً .. دوري الأبطال بطولة كؤوس قصيرة الأمد وعدد مبارياتها محدود، ليست بطولة دوري محلي حتى تسجل 15 هدفاً في كل موسم. وتذكر أن هناك فرق بأكملها لا تصل لهذا الرقم خلال الموسم

ثانياً .. الأهداف الرائعة تسجل مرة واحدة أو اثنتين في العمر، لذلك لا تحاول تنفيذ ركلة مقصية مرة أخرى، نخشى أن يغويك النادي الذي ستسجل فيه ويخسرك يوفنتوس.

ثالثاًَ .. الفارق أصبح كبيراً مع أقرب منافسيك في هدافي البطولة تاريخياً، وبهذه الطريقة سنخسر العديد من الأخبار، وسنفتقد الشو والإثارة التي تتعلق بالمنافسة الثنائية، وهو ما سيصيبنا بالملل والفتور، مثلما سنخسر كمواقع إلكترونية والصحف يومية بدون هذه الأخبار، ونعتقد أنك لا تتمنى لنا الخسارة 

رابعاً .. إن كان هناك حارس مرمى عظيم، ونحن نحبه ونشيد به، ليس هناك داعي لتذكيرنا بأنك هداف مميز عبر التسجيل في شباكه .. نعلم جيداً أنك هداف بارع “بس إهدى .. إهدى ”

خامساً .. ليس هناك داعي لتذكيرنا بعدد الألقاب التي أحرزتها في دوري الأبطال، هناك من الأندية يتألم بسبب هذا الرقم، بعضهم من العظماء، وبعضهم قريب إلى قلبك أيضاً 
( ** ملاحظة: هذه الرسالة تهدف للابتسامة وليس السخرية من أحد)

الأكثر مشاهدة

فالنسيا خصم يوفنتوس في المباراة القادمة .. ضحية مفضلة لرونالدو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لم ينتظر البرتغالي كريستيانو رونالدو طويلاً حتى يعود إلى الملاعب الإسبانية، فبعد شهرين فقط من رحيله عن ريال مدريد للعب ضمن صفوف يوفتتوس الإيطالي، ها هو يزور ملعب ميستايا معقل فالنسيا في افتتاح دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا.

مباراة يوفنتوس ضد فالنسيا لا شك بأنها ستخطف أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم وإن كانت تقام بنفس وقت مباراة ريال مدريد ضد روما، كيف لا واليوفي أصبح يضم في صفوفه أكثر نجم كروي يحظى بشعبية على مواقع التواصل الاجتماعي ألا وهو رونالدو.

وحين ذكر اسم رونالدو متبوعاً باسم فالنسيا فأول ما يخطر على البال هو صولاته وجولاته ضد الخفافيش حينما كان لاعباً ضمن صفوف ريال مدريد، النجم البرتغالي واجه فالنسيا في العديد من المباريات منذ أن ارتدى قميص الريال موسم 2009\2010 ، وبالتحديد منذ لقاء العودة في الدوري الإسباني ذلك الموسم.

تخصص رونالدو بهز شباك فالنسيا بدأ منذ المواجهة الأولى التي جمعته بهم في إبريل 2010 حيث سجل الهدف الثاني في المباراة التي تفوق بها ريال مدريد بنتيجة 2-0 في الجولة 33 من الدوري الإسباني.

وخاض النجم البرتغالي منذ ذلك الحين 18 مباراة ضد الخفافيش، استطاع خلالهم تسجيل 15 هدفاً، مثلما صنع 4 أهداف لزملائه، أي أنه ساهم بتسجيل 19 هدفاً منح من خلالها ريال مدريد 10 انتصارات مقابل هزيمتين فقط، مع التعادل في 6 مباريات.

وفي مسابقة الدوري الإسباني خاض رونالدو 15 مباراة ضد فالنسيا سجل في 11 مباراة منها، حيث أتت جميع أهدافه ضد الخفافيش في هذه المسابقة (عددها 15 هدف كما أسلفنا الذكر) ، علماً أنه زار ملعب ميستايا في 9 مناسبات استطاع هز الشباك في 4 مباريات منها وبمجموع 5 أهداف.

ويعتبر فالنسيا أحد الضحايا المفضلين لدى رونالدو خلال مسيرته الاحترافية، حيث يحتل المركز السابع في قائمة أكثر الفرق التي نجح بتسجيل الأهداف في شباكها بعد أندية إشبيلية، خيتافي، أتلتيكو مدريد، سيلتا فيجو، برشلونة، ملقا، وأتلتيك بيلباو.

ويطمح رونالدو بقيادة يوفنتوس لتحقيق انتصاره الأول في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الحالي من أجل إرسال إنذار لجميع المنافسين بأنه انتقل إلى تورينو بهدف مساعدتهم في تحقيق اللقب القاري الغائب عن خزائنهم منذ عام 1996.

من الذاكرة .. شاهد هدف رونالدو المرعب في شباك بورتو عام 2009

الأكثر مشاهدة

سحر رونالدو الخارق .. إيطاليا تلتف حول اليوفنتوس في الأبطال

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ربما هي من المرات القليلة التي تصدر فيها صحف إيطاليا بصفحة أولى موحدة تقريباً، وربما هي الوحيدة في التاريخ التي تحتفي فيها هذه الصحف المعروفة بقسوتها ومهنيتها بلاعب سجل ثنائية عادية في مباراة غير نهائية أو ذات وزن على الصعيد المحلي أو الدولي… لكن إن عرفنا أن صاحب الثنائية هو البرتغالي رونالدو المنتقل إلى اليوفنتوس وعرفنا أنه سجلها قبل انطلاقة دوري أبطال أوروبا وبعد صيام دام لثلاثة جولات سنفهم تماماً لماذا تغيرت المقاييس وتبدلت الأعراف.

الصحف تفننت في التغزل في بثنائية رونالدو ، وإن كان مفهوماً تغزل التوتو سبورت التي تصدر في تورينو والموالية لليوفي بعنوان عريض تحت الصورة جاء فيه : ” أنا هنا ” ، فذلك لأنها انعكاس لجمهور الفريق الذي ينتظر من هذه الصفقة الكبرى أن تبدأ بإعطاء النتائج ، فمع رونالدو الانتظار غير مقبول بالمرة. لكن احتفاء بقية الصحف يظهر بوضوح رغبة إيطالية عارمة بتألق رونالدو وتأقلمه مع إيطاليا وأسلوبها وليس يوفنتينية وحسب . والسبب أن هذه الصفقة بكل ما رافقها شكلت وستشكل بداية الخلاص للكرة الإيطالية وبدء عودة أكبر النجوم إليها أو هذا ما يأمله الجميع منها .

لكن الإشارة الأهم كانت من الكوريري ديلو سبورت التي عنونت تحت صورة رونالدو قائلة : ” أخيراً … الأبطال ” حيث يعكس هذا العنوان الرغبة الإيطالية الجامحة في أن يكون البرتغالي القطعة الناقصة التي ستجلب دوري أبطال أوروبا إلى إيطاليا بعد تسعة أعوام كاملة من كأس الإنتر التي احرزها مع مورينيو عام 2010 بعد محاولتين فاشلتين عامي 2015 و 2017 ، خصوصاً أن افتتاح رونالدو لمسيرة تسجيله يأتي قبل لقاء فالنسيا الصعب.

الصحف الإيطالية تعكس حالة جماهيرية عالية في التفاف الجميع على مختلف انتمآتهم حول اليوفي في دوري الأبطال . وهو التفاف منطقي إلى حد كبير لكون السيدة العجوز الفريق الوحيد على ما يبدو الذي يمتلك الأدوات القادرة على الظفر باللقب وذلك بالنظر إلى تذبذب باقي الكبار المشاركين كنابولي _الذي يمتلك سيد دوري الأبطال أنشيلوتي _وروما وإنتر في الدوري المحلي مما يدعو للتشاؤم حول ما سيقدمونه بالأبطال رغم ما فعله روما الموسم الماضي .

مع قدوم رونالدو ازدادت الثقة بقدرة اليوفنتوس على الفوز باللقب لكن تأخره بالتسجيل خلق بعض القلق من موضوع تأقلمه مع الدوري الجديد لذلك كان لابد لكريستيانو أن يفتتح بنك بأهدافه بأسرع ما يمكن حتى تتعزز هذه الثقة وكالعادة كان رونالدو على قدر الرهان وافتتح البنك بثنائية وأضاع الثلاثية عدة مرات وفي أفضل توقيت ..ما قبل يومين من المسابقة الأغلى ليؤكد رونالدو على سحره الذي جمع كافة المشجعين حول الأمل في إحراز الأبطال . وليس هناك أفضل من فالنسيا _الذي اعتاد رونالدو التسجيل في شباكه مراراً _لافتتاح المسابقة ..لكن حسابات الحقل مختلفة عن حسابات البيدر والنتيجة يحددها الملعب فقط.

شاهد مجدداً هدف كريستيانو رونالدو في مرمى المذهل يوفنتوس

الأكثر مشاهدة