تختتم منافسات الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا بمواجهة تجمع بين برشلونة وتشيلسي الإنجليزي على ملعب كامب نو ، بعد أن حصل النادي على تعادل ثمين بهدف لمثله ثمين بهدف لمثله على ملعب ستامفورد بريدج في لقاء الذهاب.

وسيكون نادي برشلونة حذراً للغاية هذه المرة أمام تشيلسي الذي لم يخسر في آخر أربع زيارات إلى ملعب كامب نو والتي انتهت كلها بالتعادل ، إذ يكفي النادي الإسباني الحصول على التعادل السلبي أو الفوز من أجل بلوغ الدور ربع النهائي.

وسيخوض النادي اللندني هذه المباراة في محاولة للتمسك بآخر خياراته المتبقية لإنقاذ موسمه بعد خسارة السباق على لقب الدوري الإنجليزي ، والتهديد المباشر بعدم المشاركة في دوري أبطال أوروبا في حال عدم الحصول على أحد المراكز الأربعة الأولى.

وفي حال فوز تشيلسي على برشلونة ، فسوف يصبح ثالث فريق يفوز خارج أرضه أمام ناديين إسبانيين في نفس الموسم من دوري أبطال أوروبا ، بعد ميلان أمام برشلونة وديبورتيفو في موسم 2000/2001 ، وروما ضد ريال مدريد وفالنسيا في 2002-2003.

ومع ذلك ، فقد خسر برشلونة أربع مباريات فقط من أصل 39 مباراة خاضها على ميدانه في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ، فيما فاز في 25 مباراة وتعادل عشر مرات ، في حين جاءت الخسارة الأخيرة على ميدانه ضد ليفربول (2-1) في فبراير 2007.

رئيس ناد يوناني يعترض على ضربة جزاء مستعملاً المسدس

الأكثر مشاهدة

مانشستر يونايتد أمام إشبيلية .. حظوظ التأهل بعد التعادل في الذهاب

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تستكمل مواجهات الإياب في الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا يوم غداً الثلاثاء عندما يلتقي مانشستر يونايتد الإنجليزي مع إشبيلية الإسباني على ملعب أولد ترافورد ، والتي يسعى خلالها كل فريق إلى بلوغ الدور ربع النهائي من هذه المسابقة.

ولم يسبق للنادي الأندلسي أن حقق أي فوز في أي مباراة خاضها في إنجلترا في تاريخ مشاركاته بالبطولات الأوروبية ، لكنه حقق ثلاثة تعادلات في الملاعب الإنجليزية ، علماً بأن التعادل الإيجابي أمام مانشستر يونايتد سيكون كافيا للعبور إلى الدور القادم.

وبلغت نسبة الأندية التي تأهلت إلى الدور التالي في مراحل خروج المغلوب من دوري أبطال إوروبا 70 بالمئة عند تعادلها خارج ميدانه بنتيجة (0-0) ، حيث حدث هذا التأهل في 21 من أصل 30 مواجهة في الدور ثمن النهائي من هذه المسابقة.

وكانت مباراة الذهاب التي احتضنها إشبيلية على ملعب رامون سانشيز بيزخوان قد انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف ، مما يعني أيضاً أن مانشستر يونايتد سيكون مطالباً بتحقيق الفوز فقط للوصول إلى الدور القادم ، بينما التعادل الإيجابي يعني اقصائه.

وتؤكد الأرقام معاناة إشبيلية هذا الموسم في الجانبين الدفاعي والهجومي ، حيث سجل 36 هدفاً فقط في الدوري الإسباني ، وهو ما يعادل نصف الأهداف الذي سجلها برشلونة ، بينما اهتزت شباكه في 42 مناسبة ، وهو الرقم الأسوأ من بين أصحاب المراكز الثمانية الأولى.

وخسر مانشستر يونايتد مرة واحدة فقط في آخر تسع مباريات على ملعب أولد ترافورد ضد الأندية الإسبانية في دوري أبطال أوروبا ، حيث جاءت هذه الهزيمة أمام ريال مدريد في موسم 2012-2013 في إياب الدور ثمن النهائي ، فيما فاز خمس مرات وتعادل في ثلاث مناسبات.

فيديو مهم : مأساة رحيل قائد فيورنتينا أستوري …معلومات وتفاصيل

الأكثر مشاهدة

الأمر ليس مجرد رقماً أو احصائية، ولكن برشلونة لا يعاني كما يعاني أمام الأندية الإيطالية أو المدربين ذو الجنسية الإيطالية في دوري أبطال أوروبا.

يوفنتوس، تشيلسي تحت قيادة دي ماتيو وإنتر ميلان كانوا سبباً في عدم استكمال برشلونة مشواره في دوري أبطال أوروبا، كان آخرها الموسم الماضي أمام يوفنتوس، الذي فشل العملاق الكتالوني في التسجيل عليه ذهابًا وإياباً.

ولكن الامتحان الحقيقي كان للمدرب الإيطالي دي ماتيو، الذي قاد تشيلسي منذ منتصف الموسم خلف البرتغالي المقال أندريه فياش فواش في موسم 2012/2011.

لمزيد من أخبار مباراة برشلونة اليوم

ونجح دي ماتيو وقتها في الوصول إلى الدور نصف النهائي ومواجهة برشلونة تحت قيادة بيب جوارديولا في عصر النادي الكتالوني الذهبي، المباراة التي توقعها الجميع محسومة للرفقاء ليونيل ميسي.

ولكن جاءت الأمور على عكس التوقعات بنكهتها الإيطالية، حيث نجح كتيبة دي ماتيو في الاطاحة ببرشلونة والصعود على حسابه إلى الدور النهائي من ملعب كامب نو.

هنا في هذا التقارير نتعرف على 3 أشياء يجب على كونتي تعلمها من دي ماتيو للاطاحة ببرشلونة..

1. إيقاف ليونيل ميسي

نجح تكتيك دي ماتيو في المبارتين أمام برشلونة ذهاباً في ستامفورد بريدج وإياباً على الكامب نو، في إيقاف خطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة.

وفشل ليونيل ميسي في التسجيل سواء في لقاء الذهاب بلندن أو على ملعب الكامب نو في الإياب، الأرجنتيني الذي يعد من أهم لاعبي برشلونة في التاريخ ومفتاح الفوز في جميع البطولات التي حصل عليها العملاق الكتالوني.

2. استغلال المرتدات

صعق لاعبي تشيلسي تحت قيادة دي ماتيو برشلونة بالمرتدات، خصوصاً في لقاء الإياب على ملعب الكامب نو، المباراة التي حسمت تأهل تشيلسي إلى الدور النهائي.

ونجح لاعبو تشيلسي في إحراز هدفين على ملعب الكامب نو وحسم النتيجة لصالحهم، حيث جاء الهدفين من مرتدات واستغلال للمساحات خلف دفاع برشلونة، خصوصاً في الهدف الثاني لتوريس الذي انفرد بفيكتور فالديز حارس برشلونة من منتصف الملعب تقريباً.

3. وضع برشلونة تحت الضغط مبكراً

على الرغم من طرد جون تيري قائد تشيلسي في وقت مبكر من الشوط الأول، ولكن هدف ويليان في أواخر الفترة الأولى كان لها أهمية كبيرة في فوز تشيلسي باللقاء.

ودخل برشلونة وقتها الشوط الثاني وعلى حامله ضغط كبير بسبب هدف البرازيلي راميريز الذي أعطى الأولوية لصالح تشيلسي في المرور إلى النهائي.

وحاول لاعبو برشلونة طوال الشوط الثاني في فك عقدة دفاع تشيلسي وتكتيك دي ماتيو والضغط كان كبيراً عليهم، حتى نجح فيرناندو توريس في إحراز الهدف الثاني لصالح تشيلسي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني وأرسل تشيلسي إلى الدور النهائي.

ويعد لقاء برشلونة وتشيلسي من أبرز المباريات في دور ثمن النهائي هذا الموسم، حيث يتقابل الفريقين للمرة الثالثة في الأدوار الاقصائية من دوري أبطال أوروبا في أخر 10 سنوات.

وتتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم يوم الأربعاء القادم وخصوصاً الأوروبية، نحو ملعب الكامب نو، الملعب الذي سيستضيف المواجهة المنتظرة بين برشلونة الإسباني وتشيلسي الإنجليزي في إياب دور ثمن النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا.

وانتهى لقاء الذهاب بين تشيلسي وبرشلونة على ملعب ستامفورد بريدج بالتعادل الإيجابي 1-1، الأمر الذي يلزم كتيبة المدرب الإيطال أنطونيو كونتي لاحراز هدف على الأقل في لقاء الإياب على ملعب الكامب نو بعد يومين من الآن.

فيديو مهم : لماذا تكون الأمور مع رونالدو أسهل ؟

الأكثر مشاهدة