عذراً يوم الفالنتاين .. فأنغام دوري الأبطال هي عيد الحب الحقيقي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

إنه يوم الرابع عشر من فبراير ، حيث يحتفل الجميع حول العالم بعيد الحب ، يتبادل فيه العشاق والأحباب الهدايا والرسائل الغرامية تعبيراً عن الحب والهيام ، إلا عشاق كرة القدم ، إذ هناك نوعاً آخر من الاحتفال تقدمه لنا الساحرة المستديرة ، وهو مباريات من العيار الثقيل في مسابقة دوري أبطال أوروبا .

لقد بات الوصول إلى حل جذري للأزمة التي تواجه الرجال من عشاق كرة القدم ، والمرتبطين في الوقت ذاته ، بمثابة فك رموز نظرية علمية معقدة .. إنها أزمة الاحتفال بـ”عيد الحب” في الوقت الذي ستقام فيه عدد من المباريات الهامة ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا ، وهي الأزمة التي يتحشاها الجميع .

إن محاولة التوفيق بين الأمرين أشبه بالسير فوق خيط رفيع أرق من شعرة وأمضى من سيف قاطع ، فلا يكاد المرء يتفادى النكد من عشيقته ، حتى تداهمه متعة كرة القدم التي سيفوتها ، ليقف العاشق المتيم بسحر كرة القدم في فوضاه حائراً كمسمار مدقوق بإحكام .

ويرتبط غالبية الرجال بالتواجد في محل عملهم طوال أوقات النهار في هذا اليوم ، نظراً لكون الأربعاء يوم عمل طبيعي دون إجازات ، وهو ما سيضعهم بين فكي كماشة ، خاصة وأن الليل تنتظره مباريات هامة على غرار مواجهة باريس سان جيرمان وريال مدريد من جهة ، وصدام ليفربول وبورتو من جهة أخرى .

ويعد النشيد الرسمي لدوري أبطال أوروبا ، من أشهر المقطوعات الموسيقية في العالم ، وأصبح لحنه عالقاً في أذهان كافة عشاق الجلد المدور ، الذين يشعرون بإثارة وشغف مباريات البطولة بمجرد سماعهم ألحان هذا النشيد .

إن الرابع عشر من فبراير مكتوب في تاريخ الغارقين في قصائد نزار ، لكن اليوم بات موعداً للرقص على موسيقى دوري الأبطال ، وليبحث العشاق عن يوم آخر .

 **فيديو مهم بريميرليج 360..إضاءات على الجولة 27

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

من سيفوز بدوري الأبطال؟ ليس ريال مدريد وليس مانشستر سيتي!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
سيرجيو أجويرو و كريستيانو رونالدو

ازداد الحديث في الآونة الأخيرة عن مانشستر سيتي في ظل تقديمه مستوى مميز في الموسم الحالي، حيث يراه المحللون والمتابعين المرشح الأبرز لنيل لقب دوري أبطال أوروبا في الموسم الحالي.

مانشستر سيتي هزم بازل السويسري أمس الثلاثاء بخمسة أهداف دون رد في ذهاب دور 16 من دوري أبطال أوروبا، وهو ما يزيد من الترشحيات التي تصب في صالحه لسحب البساط من تحت أقدام ريال مدريد في المسابقة الأفضل بعالم الأندية.

لكن الألماني ديدي هامان لاعب ليفربول الإنجليزي سابقاً يملك رأي مختلف في هذه المسألة حيث قال “ريال مدريد كان بحاجة لتطوير صفوفه وتجديد الدماء داخل الفريق في الصيف الماضي لكنه لم يفعل ذلك بسبب الأجور المرتفعة بالوقت الحالي، لذلك أعتقد أن باريس في وضعية أفضل وسوف يوقف قطار الريال في دوري الأبطال”.

وأضاف “بالنسبة لمانشستر سيتي فإن مسألة إحراز لقب دوري الأبطال ربما تحدث بعد عام أو عامين، لكن ليس الآن لأنهم يفتقرون للخبرة الأوروبية والنضج الكافي كروياً حتى يتعاملوا مع الضغط الشديد في الدور نصف النهائي على سبيل المثال، خصوصاً أن هناك فرق أكثر خبرة وقدرة منهم على ضبط الأعصاب في مثل هكذا مواقف”.

ولم يستبعد هامان فوز برشلونة بلقب دوري الأبطال قائلاً “برشلونة يملك الفرصة للفوز بلقب أو لقبين إضافيين لدوري الأبطال عبر الجيل الحالي، ربما يحدث ذلك في هذا الموسم لأن ميسي يقدم مستوى عالي جداً”.

فيديو مهم بريميرليج 360 .. إضاءات على الجولة 27

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

كين يتفوق على ميسي ورونالدو .. رقم خاص في دوري الأبطال

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

حقق المهاجم الإنجليزي ونجم توتنهام هوتسبير هاري كين إنجازاً تاريخياً خلال المباراة التي جمعت فريقه مع يوفنتوس الإيطالي ضمن منافسات ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا.

وتمكن هاري كين من تقليص الفرق من ثنائية نظيفة إلى هدفين مقابل هدف لصالح يوفنتوس بتسجيله هدفاً لتوتنهام، قبل أن يعادل كريستيان إيركسن النتيجة في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء.

ووصل كين إلى الهدف التاسع له في دوري أبطال أوروبا، ليكون أول لاعب في تاريخ البطولة يسجل هذا العدد من الأهداف في أول تسع مباريات له فيها.

وتمكن اللاعب الإنجليزي من تخطي نظيره الإيطالي ونجم يوفنتوس وإي سي ميلان السابق والذي سجل أول تسعة أهداف له في 10 مباريات، أي بفارق مباراة واحدة.

ويتفوق كين وإنزاجي على الثنائي الأرجنتيني ونجم برشلونة ليونيل ميسي وهداف ريال مدريد والمنتخب البرتغالي كرستيانو رونالدو في أول تسع مباريات لهما.

واكتفى ميسي بتسجيل هدفين فقط في أول تسع مباريات له في البطولة ذات الأذنين، بينما لم يسجل رونالدو أي هدف في أول تسع مباريات له فيها.

فيديو مهم بريميرليج 360..إضاءات على الجولة 27

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة