سيرجيو أجويرو و كريستيانو رونالدو

ازداد الحديث في الآونة الأخيرة عن مانشستر سيتي في ظل تقديمه مستوى مميز في الموسم الحالي، حيث يراه المحللون والمتابعين المرشح الأبرز لنيل لقب دوري أبطال أوروبا في الموسم الحالي.

مانشستر سيتي هزم بازل السويسري أمس الثلاثاء بخمسة أهداف دون رد في ذهاب دور 16 من دوري أبطال أوروبا، وهو ما يزيد من الترشحيات التي تصب في صالحه لسحب البساط من تحت أقدام ريال مدريد في المسابقة الأفضل بعالم الأندية.

لكن الألماني ديدي هامان لاعب ليفربول الإنجليزي سابقاً يملك رأي مختلف في هذه المسألة حيث قال “ريال مدريد كان بحاجة لتطوير صفوفه وتجديد الدماء داخل الفريق في الصيف الماضي لكنه لم يفعل ذلك بسبب الأجور المرتفعة بالوقت الحالي، لذلك أعتقد أن باريس في وضعية أفضل وسوف يوقف قطار الريال في دوري الأبطال”.

وأضاف “بالنسبة لمانشستر سيتي فإن مسألة إحراز لقب دوري الأبطال ربما تحدث بعد عام أو عامين، لكن ليس الآن لأنهم يفتقرون للخبرة الأوروبية والنضج الكافي كروياً حتى يتعاملوا مع الضغط الشديد في الدور نصف النهائي على سبيل المثال، خصوصاً أن هناك فرق أكثر خبرة وقدرة منهم على ضبط الأعصاب في مثل هكذا مواقف”.

ولم يستبعد هامان فوز برشلونة بلقب دوري الأبطال قائلاً “برشلونة يملك الفرصة للفوز بلقب أو لقبين إضافيين لدوري الأبطال عبر الجيل الحالي، ربما يحدث ذلك في هذا الموسم لأن ميسي يقدم مستوى عالي جداً”.

فيديو مهم بريميرليج 360 .. إضاءات على الجولة 27

الأكثر مشاهدة

حقق المهاجم الإنجليزي ونجم توتنهام هوتسبير هاري كين إنجازاً تاريخياً خلال المباراة التي جمعت فريقه مع يوفنتوس الإيطالي ضمن منافسات ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا.

وتمكن هاري كين من تقليص الفرق من ثنائية نظيفة إلى هدفين مقابل هدف لصالح يوفنتوس بتسجيله هدفاً لتوتنهام، قبل أن يعادل كريستيان إيركسن النتيجة في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء.

ووصل كين إلى الهدف التاسع له في دوري أبطال أوروبا، ليكون أول لاعب في تاريخ البطولة يسجل هذا العدد من الأهداف في أول تسع مباريات له فيها.

وتمكن اللاعب الإنجليزي من تخطي نظيره الإيطالي ونجم يوفنتوس وإي سي ميلان السابق والذي سجل أول تسعة أهداف له في 10 مباريات، أي بفارق مباراة واحدة.

ويتفوق كين وإنزاجي على الثنائي الأرجنتيني ونجم برشلونة ليونيل ميسي وهداف ريال مدريد والمنتخب البرتغالي كرستيانو رونالدو في أول تسع مباريات لهما.

واكتفى ميسي بتسجيل هدفين فقط في أول تسع مباريات له في البطولة ذات الأذنين، بينما لم يسجل رونالدو أي هدف في أول تسع مباريات له فيها.

فيديو مهم بريميرليج 360..إضاءات على الجولة 27

الأكثر مشاهدة

تأجلت مسألة المتأهل في مباراة قمة ملعب “يوفنتوس ستاديوم” بين يوفنتوس الإيطالي وتوتنهام هوتسبير الإنجليزي إلى مباراة الإياب بعد إطلاق صافرة الحكم على نتيجة التعادل ضمن ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا.

وكان يوفنتوس مرشحاً للفوز في المباراة وقطع نصف الطريق للتأهل بعد البداية القوية في المباراة وتسجيل هدفين في أول ثمان دقائق، قبل انقلاب الأمور لصالح توتنهام الذي عادل النتيجة بثنائية وأصبح يمتلك الأفضلية.

والآن سيكون هنالك الكثير من الحسابات من أجل التأهل بالنسبة للفريقين، وستكون الأفضلية بالتأكيد بالنسبة لتوتنهام لانه خرج بنتيجة جيدة وسجل هدفين في ملعب منافسه.

ويحتاج توتنهام من أجل التأهل إلى دور ربع النهائي إلى التعادل دون أهداف أو بهدفٍ لمثله، أو الفوز بأي نتيجة كانت على ملعبه “ويمبلي” في العاصمة الإنجليزية لندن، حيث أن تسجيله هدفين خارج ملعبه يمنحه التفوق إذا سجل يوفنتوس هدف أو أقل خارج ملعبه.

وبالنسبة ليوفنتوس فإنه أيضاً سوف يتأهل في حال فاز بأي نتيجة خلال المباراة المقامة في السابع من شهر مارس القادم، وسيتأهل أيضاً إذا تعادل بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل ثلاثة أول أكثر.

وهنالك حالة واحدة تمنح المباراة الذهاب إلى الأشواط الإضافية ومن ثم ركلات الترجيح وذلك بالتعادل هدفين لمثلهما خلال مباراة الإياب.

فيديو مهم بريميرليج 360..إضاءات على الجولة 27

الأكثر مشاهدة