دوري أبطال أوروبا .. تاريخ يوفنتوس أمام الإنجليز في الأدوار الإقصائية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ينطلق دور ثمن النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا غداً الثلاثاء، الذي يشهد مواجهات من العيار الثقيل تحمل معاني وأرقام تاريخية.

وأسفرت قرعة دوري أبطال أوروبا التي أجريت في ديسمبر الماضي بمقر الإتحاد الأوروبي لكرة القدم، عن مواجهة إيطالية إنجليزية بين يوفنتوس وتوتنهام.

وشهد اللقاء الأخير الذي قد جمع بين يوفنتوس الإيطالي مع الأندية الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا، عندما فاز اليوفي على مانشستر سيتي ذهاباً إياباً ضمن دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أوروبا موسم 2015/2016.

ولكن دور المجموعات يختلف كثيراً عن الأدوار الإقصائية، خصوصاً في المواجهات بين اليوفنتوس والأندية الإنجليزية، حيث لم يستطع فريق السيدة العجوز في الفوز على أى فريق إنجليزي في الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا منذ ما يقارب 33 عاماً.

ولعب اليوفنتوس أمام الأندية الإنجليزي 7 مرات في الأدوار الإقصائية من بطولة دوري أبطال أوروبا، كان بدايتها انتصار وآخرها هزيمة.

وكان أول لقاء جمع بين اليوفنتوس والإنجليز في دوري إقصائي من دوري أبطال أوروبا، يرحع إلى موسم 1972/73، عندما فاز اليوفي على ديربي كاونتي بنتيجة 3-1 في مجموع المبارتين في دور نصف النهائي.

ويعد الفوز الأخير لليوفنتوس أمام الإنجليز في الأدوار الاقصائية يرجع إلى موسم 1984/85، عندما فاز اليوفنتوس على ليفربول في نهائي البطولة المعروف بكارثة هيسيل.

وفشل اليوفنتوس من بعدها في تحقيق أى فوز على الأندية الإنجليزية في الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا، حيث لعب أمامهم 4 مرات، انتهوا جميعهم بهزيمة السيدة العجوز.

وكانت بداية هذه الهزائم أمام مانشستر يونايتد موسم 1998/99، عندما خسر اليوفنتوس بهدفين مقابل ثلاثة في الذهاب ثم تعادل إجابياً في الإياب في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقابل اليوفنتوس مع ليفربول في ربع النهائي موسم 2004/05، وخسر وقتها أمام الفريق الأحمر بنتيجة 1-2 على ملعب أنفيلد بعد تعادل سلبي في إيطالي.

ولم تتأخر هزائم اليوفنتوس أمام الإنجليزي غير موسم واحد فقط، عندما خسر أمام آرسنال موسم 2005/06 بهدفين نظيفين في مجموع المبارتين، ضمن الدور ربع النهائي.

وانتهت سلسلة هزائم اليوفنتوس ضد الإنجليز مع آخر لقاء جمع بينهم، أمام تشيلسي موسم 2008/09 بنتيجة 2-3 ذهاياً وإياباً.

فيديو مهم : الثقوب الخمسة السوداء في أداء ريال مدريد

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

مشكلة باريس سان جيرمان التي يجب أن يستغلها ريال مدريد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تتصدر المواجهة المرتقبة بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان المشهد تماماً في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، فالجميع ينتظر يوم الأربعاء بفارغ الصبر لمتابعة المباراة التي ستقام على ملعب سانتياجو برنابيو في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

باريس سان جيرمان يملك أفضلية على ريال مدريد من حيث النتائج المميزة في الموسم الحالي، لكن في الوقت ذاته يملك الريال ميزة الخبرة الأوروبية كونه حاصل على لقب البطولة في النسختين الماضيتين مع المدرب زين الدين زيدان، وهو ما يجعل التنبؤ بهذه المباراة أمر معقد للغاية.

وهناك العديد من نقاط القوة لدى كل فريق، ويوجد أيضاً أكثر من نقطة ضعف، وبالتركيز على سان جيرمان، فإنه يعاني من مشكلة كبيرة منذ بداية الموسم قد تجعله في موقف صعب لو نجح ريال مدريد في استغلالها كما يجب.

تشكيلة سان جيرمان المثالية باتت معروفة لدى الجميع، حيث يعتمد المدرب أوناي إيمري على ثلاثية رابيو وفيراتي ودي ماريا في خط الوسط، وأمامهم الثلاثي الفتاك المتمثل بنيمار وكافاني ومبابي، ورغم أن هذه التشكيلة تبدو مرعبة ومتوازنة إلى حدٍ ما، إلا أن الواقع ليس كذلك.

المشكلة في هذه التوليفة تكمن أنه لا يوجد أي لاعب لديه أدوار دفاعية حقيقية، فحتى فيراتي ميزته أن ضابط إيقاع بارع، بينما يتقدم رابيو كثيراً لتقديم المساندة لنيمار وكافاني في الأمام، وهو ما يفسر لنا سبب معاناة سان جيرمان أمام الفرق التي تملك لاعبين مميزين مثل مارسيليا، موناكو، ليون وبوردو، بالإضافة إلى بايرن ميونخ في دوري الأبطال، فمثل هذه الفرق تملك الأسلحة لإخراج الكرة من مناطقها ووضعها في ملعب سان جيرمان حتى لو كان ذلك لبعض الوقت، ومن هنا تظهر المساحات والأخطاء في التغطية امام رباعي الدفاع.

حتى لو قرر إيمري إجراء بعض التغييرات على تشكيلته المفضلة، فإنه سيقوم بإقحام لاسانا ديارا بدلاً من رابيو أو دي ماريا، أو الدفع بتياجو موتا في حال كان جاهزاً، ورغم أن كليهما يعدان لاعبان ارتكاز، إلا أن مستواهما منخفض جداً ولم يعودان قادران على اللعب بهذا المستوى العالي، فتواجد أحدهما على أرض الملعب ربما يفاقم المشكلة وليس العكس.

هذه المشكلة لن يكون لها أي أهمية إن لم يحسن ريال مدريد استغلالها، لأن مشاكل سان جيرمان الدفاعية تكمن في منطقة العمق، أي خلف فيراتي ورابيو، وليس على الأطراف، وبالتالي لن يستفيد ريال مدريد من هذه المساحات إن أصر زيدان على الاختراق من الرواقين وتحويل العرضيات فقط، لأنه ببساطة يملك سان جيرمان ظهيرين مميزين، على اليسار هناك داني ألفيس، وعلى اليمين سيلعب يوري على الأغلب، ومن المؤكد أن أوناي إيمري سيطالبها بعدم التقدم كثيراً أمام ريال مدريد.

أهم شيء يجب أن يفعله ريال مدريد لاستغلال الثغرة في منظومة سان جيرمان هي تثبيت لوكا مودريتش وتوني كروس في العمق، وليس كما حدث في الكثير من المباريات هذا الموسم بإرسالهما إلى الأطراف وبناء اللعب من هناك، وكل هذا سيعتمد على التشكيلة التي سيبدأ بها المدرب الفرنسي.

من الأفكار الجيدة أيضاً أن يتم الدفع بإيسكو، خصوصاً إن طلب زيدان من توني كروس بالتغطية على مارسيلو بشكل دائماً، فحينها سيخسر ريال مدريد قوته في الوسط، لكن تواجد إيسكو سيعيد التوازن، حتى لو كان ذلك على حساب الرتم السريع للفريق.

زيدان يجب أن يضحي بكاسيميرو وعكس مثلث خط الوسط بالدفع بإيسكو، وإن وجد أن ذلك فيه مخاطرة كونه يلعب أمام هجوم فتاك، فعلى الأقل يجب التضحية بجاريث بيل أو كريم بنزيما، ويفضل الأخير لأن النجم الويلزي يملك السرعة التي يحتاجها ريال مدريد لاستغلال المساحات التي ستظهر عاجلاً أم آجلاً في دفاعات باريس خلال المباراة.

فيديو مهم : تحليل ريال مدريد بعد الانتصار على سوسييداد والشيء المقلق قبل مواجهة نيمار ورفاقه

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

ريال مدريد ضد باريس سان جيرمان .. ذكريات مواجهة الحادية عشرة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يلتقي مساء الأربعاء المقبل فريقا ريال مدريد “صاحب الأرض”، وباريس سان جيرمان “الضيف” ضمن ذهاب دور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

لقاء يعتبر هو الأقوى والأشرس بين لقاءات دور الـ16 من هذه البطولة، مباراة لها أبعاد كثيرة وقد تحدد مستقبل مدربا الريال والسان جيرمان، وقد يرحل أحد نجوم هذان الناديان “رونالدو أو نيمار” بسببها.

تاريخيًا ألتقى الفريقان في بطولة دوري أبطال أوروبا مرتين فقط بموسم 2015/2016 بدور المجموعات، وكانت هذه هي البداية الحقيقة في طريق المرينجي للفوز باللقب الحادي عشر.

اللقاء الأول كان على ملعب “حديقة الأمراء” الخاص بفريق باريس سان جيرمان، وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي بدون أهداف، حيث بدأ الميرنجي اللقاء بدون الثنائي بنزيما وجاريث بيل، بينما لعب الفريق الباريسي بجميع نجومه، ووقتها كان يتولى الإسباني رفائيل بينيتيز مسؤولية تدريب المرينجي قبل إقالته، وتعيين الفرنسي زين الدين زيدان بديلاً له.

وفي اللقاء الثاني بنفس الدور نجح ريال مدريد في الفوز على أرضه “السانتياجو بيرنابيو”، ووسط جماهيره بهدف نظيف أحرزه المدافع ناتشو، ليضمن بذلك المرينجي التأهل لدور الـ16 ويشق لنفسه الطريق نحو الحصول على اللقب الحادي عشر.

وغاب وقتها أيضًا ثنائي هجوم الريال بنزيما وجاريث بيل، ولعب البرتغالي كريستيانو رونالدو بجانب خيسي، وإيسكو.

فهل سيبتسم الحظ لريال مدريد مرة أخرى، ويكون باريس سان جيرمان بوابة الفريق الملكي للقب الثالث عشر، أم يقصي الفريق الباريسي حامل اللقب في آخر نسختين، وينهي الريال الموسم بدون تحقيق أي لقب؟.

** فيديو تحليل يلخص أبرز الملاحظات في فوز ريال مدريد على ريال سوسيداد

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية