مشكلة باريس سان جيرمان التي يجب أن يستغلها ريال مدريد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تتصدر المواجهة المرتقبة بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان المشهد تماماً في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، فالجميع ينتظر يوم الأربعاء بفارغ الصبر لمتابعة المباراة التي ستقام على ملعب سانتياجو برنابيو في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

باريس سان جيرمان يملك أفضلية على ريال مدريد من حيث النتائج المميزة في الموسم الحالي، لكن في الوقت ذاته يملك الريال ميزة الخبرة الأوروبية كونه حاصل على لقب البطولة في النسختين الماضيتين مع المدرب زين الدين زيدان، وهو ما يجعل التنبؤ بهذه المباراة أمر معقد للغاية.

وهناك العديد من نقاط القوة لدى كل فريق، ويوجد أيضاً أكثر من نقطة ضعف، وبالتركيز على سان جيرمان، فإنه يعاني من مشكلة كبيرة منذ بداية الموسم قد تجعله في موقف صعب لو نجح ريال مدريد في استغلالها كما يجب.

تشكيلة سان جيرمان المثالية باتت معروفة لدى الجميع، حيث يعتمد المدرب أوناي إيمري على ثلاثية رابيو وفيراتي ودي ماريا في خط الوسط، وأمامهم الثلاثي الفتاك المتمثل بنيمار وكافاني ومبابي، ورغم أن هذه التشكيلة تبدو مرعبة ومتوازنة إلى حدٍ ما، إلا أن الواقع ليس كذلك.

المشكلة في هذه التوليفة تكمن أنه لا يوجد أي لاعب لديه أدوار دفاعية حقيقية، فحتى فيراتي ميزته أن ضابط إيقاع بارع، بينما يتقدم رابيو كثيراً لتقديم المساندة لنيمار وكافاني في الأمام، وهو ما يفسر لنا سبب معاناة سان جيرمان أمام الفرق التي تملك لاعبين مميزين مثل مارسيليا، موناكو، ليون وبوردو، بالإضافة إلى بايرن ميونخ في دوري الأبطال، فمثل هذه الفرق تملك الأسلحة لإخراج الكرة من مناطقها ووضعها في ملعب سان جيرمان حتى لو كان ذلك لبعض الوقت، ومن هنا تظهر المساحات والأخطاء في التغطية امام رباعي الدفاع.

حتى لو قرر إيمري إجراء بعض التغييرات على تشكيلته المفضلة، فإنه سيقوم بإقحام لاسانا ديارا بدلاً من رابيو أو دي ماريا، أو الدفع بتياجو موتا في حال كان جاهزاً، ورغم أن كليهما يعدان لاعبان ارتكاز، إلا أن مستواهما منخفض جداً ولم يعودان قادران على اللعب بهذا المستوى العالي، فتواجد أحدهما على أرض الملعب ربما يفاقم المشكلة وليس العكس.

هذه المشكلة لن يكون لها أي أهمية إن لم يحسن ريال مدريد استغلالها، لأن مشاكل سان جيرمان الدفاعية تكمن في منطقة العمق، أي خلف فيراتي ورابيو، وليس على الأطراف، وبالتالي لن يستفيد ريال مدريد من هذه المساحات إن أصر زيدان على الاختراق من الرواقين وتحويل العرضيات فقط، لأنه ببساطة يملك سان جيرمان ظهيرين مميزين، على اليسار هناك داني ألفيس، وعلى اليمين سيلعب يوري على الأغلب، ومن المؤكد أن أوناي إيمري سيطالبها بعدم التقدم كثيراً أمام ريال مدريد.

أهم شيء يجب أن يفعله ريال مدريد لاستغلال الثغرة في منظومة سان جيرمان هي تثبيت لوكا مودريتش وتوني كروس في العمق، وليس كما حدث في الكثير من المباريات هذا الموسم بإرسالهما إلى الأطراف وبناء اللعب من هناك، وكل هذا سيعتمد على التشكيلة التي سيبدأ بها المدرب الفرنسي.

من الأفكار الجيدة أيضاً أن يتم الدفع بإيسكو، خصوصاً إن طلب زيدان من توني كروس بالتغطية على مارسيلو بشكل دائماً، فحينها سيخسر ريال مدريد قوته في الوسط، لكن تواجد إيسكو سيعيد التوازن، حتى لو كان ذلك على حساب الرتم السريع للفريق.

زيدان يجب أن يضحي بكاسيميرو وعكس مثلث خط الوسط بالدفع بإيسكو، وإن وجد أن ذلك فيه مخاطرة كونه يلعب أمام هجوم فتاك، فعلى الأقل يجب التضحية بجاريث بيل أو كريم بنزيما، ويفضل الأخير لأن النجم الويلزي يملك السرعة التي يحتاجها ريال مدريد لاستغلال المساحات التي ستظهر عاجلاً أم آجلاً في دفاعات باريس خلال المباراة.

فيديو مهم : تحليل ريال مدريد بعد الانتصار على سوسييداد والشيء المقلق قبل مواجهة نيمار ورفاقه

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

ريال مدريد ضد باريس سان جيرمان .. ذكريات مواجهة الحادية عشرة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يلتقي مساء الأربعاء المقبل فريقا ريال مدريد “صاحب الأرض”، وباريس سان جيرمان “الضيف” ضمن ذهاب دور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

لقاء يعتبر هو الأقوى والأشرس بين لقاءات دور الـ16 من هذه البطولة، مباراة لها أبعاد كثيرة وقد تحدد مستقبل مدربا الريال والسان جيرمان، وقد يرحل أحد نجوم هذان الناديان “رونالدو أو نيمار” بسببها.

تاريخيًا ألتقى الفريقان في بطولة دوري أبطال أوروبا مرتين فقط بموسم 2015/2016 بدور المجموعات، وكانت هذه هي البداية الحقيقة في طريق المرينجي للفوز باللقب الحادي عشر.

اللقاء الأول كان على ملعب “حديقة الأمراء” الخاص بفريق باريس سان جيرمان، وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي بدون أهداف، حيث بدأ الميرنجي اللقاء بدون الثنائي بنزيما وجاريث بيل، بينما لعب الفريق الباريسي بجميع نجومه، ووقتها كان يتولى الإسباني رفائيل بينيتيز مسؤولية تدريب المرينجي قبل إقالته، وتعيين الفرنسي زين الدين زيدان بديلاً له.

وفي اللقاء الثاني بنفس الدور نجح ريال مدريد في الفوز على أرضه “السانتياجو بيرنابيو”، ووسط جماهيره بهدف نظيف أحرزه المدافع ناتشو، ليضمن بذلك المرينجي التأهل لدور الـ16 ويشق لنفسه الطريق نحو الحصول على اللقب الحادي عشر.

وغاب وقتها أيضًا ثنائي هجوم الريال بنزيما وجاريث بيل، ولعب البرتغالي كريستيانو رونالدو بجانب خيسي، وإيسكو.

فهل سيبتسم الحظ لريال مدريد مرة أخرى، ويكون باريس سان جيرمان بوابة الفريق الملكي للقب الثالث عشر، أم يقصي الفريق الباريسي حامل اللقب في آخر نسختين، وينهي الريال الموسم بدون تحقيق أي لقب؟.

** فيديو تحليل يلخص أبرز الملاحظات في فوز ريال مدريد على ريال سوسيداد

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

دوري أبطال أوروبا .. 3 أمور يجب أن يراعيها زيدان ضد سان جرمان

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أكثر ما يشغل بال كل عاشق لريال مدريد هو مواجهة باريس سان جيرمان يوم الأربعاء القادم التي ستقام على ملعب سانتياجو برنابيو في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، فهذه المباراة يتوقف عليها موسم الريال بالكامل، فلا بديل عن تحقيق نتيجة إيجابية تضمن للفريق نسبياً الصعود لربع النهائي ومواصلة رحلة الحفاظ على اللقب.

ريال مدريد استعاد ثقته ببعض الانتصارات الكبيرة مؤخراً رغم تعادله مع ليفانتي الأسبوع الماضي، لكن بشكل عام، يمر باريس سان جيرمان بحالة أفضل من التي يعيشها رجال المدرب زين الدين زيدان، وهو ما يجعل الباريسيين مرشحين لإقصاء صاحب اللقب في النسختين الماضيتين بحسب وجهة نظر البعض.

ريال مدريد ورغم الضربات التي تلقاها في الأسابيع الماضية، إلا أنه يملك القدرة والإمكانيات للتغلب على سان جيرمان، لكن ذلك لن يحدث إلا أن قام زيدان بمراعاة بعض الأمور والتي سنستعرضها لكم في هذا التقرير.

ضرورة الاستحواذ

المغامرة باللعب على الهجمات المرتدة قراراً سيكون فيه مجازفة كبيرة من زيدان لثلاثة أسباب، الأول أن الفريق تراجع في الارتداد السريع هذا الموسم، الثاني يكمن في أن خسارة الاستحواذ سيرهق لاعبي الريال بدنياً وسيجعلهم يخسرون المعركة على الصعيد النفسي خصوصاً وأن سان جيرمان يعتبر فريق أقل منهم في كل شيء، أما السبب الثالث والأخير أن سان جيرمان إن استحوذ على الكرة فتصبح عملية إيقافه شبه مستحيلة في ظل الجودة الكبيرة التي يملكها في الخط الأمامي.

كما أن باريس سان جيرمان قابل لخسارة الكرة، فهو ليس برشلونة أو مانشستر سيتي، فاستحواذه يعتمد على جودة أفراده وليس بناءً على طريقة لعب أو فلسفة معينة، وبايرن ميونخ أثبت ذلك ذهاباً وإياباً، ولذلك فإن حصول ريال مدريد على الكرة بنسبة أكبر من الفريق الفرنسي لن يكون أمراً معقداً بالقدر الذي يتخيله البعض، لكن من المهم أن يكون الاستحواذ على فترات أيضاً كي يجبر سان جيرمان على الخروج من مناطقه في بعض الأحيان.

عدم التركيز على الأطراف فقط

في جميع المباريات التي اعتمد فيها ريال مدريد على الأطراف لكي يخترق حصون الخصوم واجه معاناة كبيرة، ولو راجعنا انتصاراته العريضة أمام إشبيلية وفالنسيا وأخيراً ريال سوسيداد سنجد أنه كان هناك تنوع في اللعب ما بين الأطراف والعمق.

من المهم أن يتم تثبيت مودريتش وكروس في عمق الملعب عندما يمتلك ريال مدريد الكرة كما حدث في مواجهة سوسيداد، وعدم ذهابهما إلى الأطراف الملعب كثيراً، وذلك لن يحدث إلا إن لعب ريال مدريد بجناحين ثابتين.

أهمية الضغط وكيفيته

لا شك أن الضغط على حامل الكرة السر وراء نجاح الفرق في كرة القدم الحديثة، والجميع متفق أن ريال مدريد عليه الضغط بشكل كبير على سان جيرمان سواء في مناطقه أو عندما ينجح الأخير في وضع الكرة بملعب ريال مدريد.

لكن فكرة الضغط أكثر تعقيداً مما تبدو عليه، فأحياناً نجد فرق تضغط بشكل مكثف ثم تخسر بأربعة وخمسة أهداف، فيجب أن يكون الضغط وفقاً لقواعد ومعايير، ويتم إعداد الخطة وفقاً لقدرات لاعبي الخصم والطريقة التي يلعب بها.

ريال مدريد إن حاول الضغط على سان جيرمان في مناطقه ثم فشل في فتكاك الكرة فإنه سيتلقى هدف بنسبة كبيرة، لذلك يجب أن يشارك جميع اللاعبين في هذه العملية، والأهم من هذا هو مراقبة الخيارات المتاحة لحامل الكرة.

الضغط أنواع، وهو لا يعني الاندفاع على لاعبي الخصم بدون هدف محدد، فالفكرة الرئيسية منه أن تجعل حامل الكرة يخرجها من قدمه بطريقة غير مريحة، وتحد من الخيارات المتاحة أمامه قدر الإمكان، مع الأخذ بعين الاعتبار أن يكون الضغط على فترات وليس بشكل متواصل لأن الفريق سينهار بنهاية المطاف، كما حدث مع يوفنتوس في نهائي كارديف في الشوط الثاني، أو مع ريال مدريد في الكلاسيكو الأخير.
فيديو مهم : تحليل ريال مدريد بعد الانتصار على سوسييداد والشيء المقلق قبل مواجهة نيمار ورفاقه

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية