يلتقي مساء الأربعاء المقبل فريقا ريال مدريد “صاحب الأرض”، وباريس سان جيرمان “الضيف” ضمن ذهاب دور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

لقاء يعتبر هو الأقوى والأشرس بين لقاءات دور الـ16 من هذه البطولة، مباراة لها أبعاد كثيرة وقد تحدد مستقبل مدربا الريال والسان جيرمان، وقد يرحل أحد نجوم هذان الناديان “رونالدو أو نيمار” بسببها.

تاريخيًا ألتقى الفريقان في بطولة دوري أبطال أوروبا مرتين فقط بموسم 2015/2016 بدور المجموعات، وكانت هذه هي البداية الحقيقة في طريق المرينجي للفوز باللقب الحادي عشر.

اللقاء الأول كان على ملعب “حديقة الأمراء” الخاص بفريق باريس سان جيرمان، وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي بدون أهداف، حيث بدأ الميرنجي اللقاء بدون الثنائي بنزيما وجاريث بيل، بينما لعب الفريق الباريسي بجميع نجومه، ووقتها كان يتولى الإسباني رفائيل بينيتيز مسؤولية تدريب المرينجي قبل إقالته، وتعيين الفرنسي زين الدين زيدان بديلاً له.

وفي اللقاء الثاني بنفس الدور نجح ريال مدريد في الفوز على أرضه “السانتياجو بيرنابيو”، ووسط جماهيره بهدف نظيف أحرزه المدافع ناتشو، ليضمن بذلك المرينجي التأهل لدور الـ16 ويشق لنفسه الطريق نحو الحصول على اللقب الحادي عشر.

وغاب وقتها أيضًا ثنائي هجوم الريال بنزيما وجاريث بيل، ولعب البرتغالي كريستيانو رونالدو بجانب خيسي، وإيسكو.

فهل سيبتسم الحظ لريال مدريد مرة أخرى، ويكون باريس سان جيرمان بوابة الفريق الملكي للقب الثالث عشر، أم يقصي الفريق الباريسي حامل اللقب في آخر نسختين، وينهي الريال الموسم بدون تحقيق أي لقب؟.

** فيديو تحليل يلخص أبرز الملاحظات في فوز ريال مدريد على ريال سوسيداد

الأكثر مشاهدة

أكثر ما يشغل بال كل عاشق لريال مدريد هو مواجهة باريس سان جيرمان يوم الأربعاء القادم التي ستقام على ملعب سانتياجو برنابيو في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، فهذه المباراة يتوقف عليها موسم الريال بالكامل، فلا بديل عن تحقيق نتيجة إيجابية تضمن للفريق نسبياً الصعود لربع النهائي ومواصلة رحلة الحفاظ على اللقب.

ريال مدريد استعاد ثقته ببعض الانتصارات الكبيرة مؤخراً رغم تعادله مع ليفانتي الأسبوع الماضي، لكن بشكل عام، يمر باريس سان جيرمان بحالة أفضل من التي يعيشها رجال المدرب زين الدين زيدان، وهو ما يجعل الباريسيين مرشحين لإقصاء صاحب اللقب في النسختين الماضيتين بحسب وجهة نظر البعض.

ريال مدريد ورغم الضربات التي تلقاها في الأسابيع الماضية، إلا أنه يملك القدرة والإمكانيات للتغلب على سان جيرمان، لكن ذلك لن يحدث إلا أن قام زيدان بمراعاة بعض الأمور والتي سنستعرضها لكم في هذا التقرير.

ضرورة الاستحواذ

المغامرة باللعب على الهجمات المرتدة قراراً سيكون فيه مجازفة كبيرة من زيدان لثلاثة أسباب، الأول أن الفريق تراجع في الارتداد السريع هذا الموسم، الثاني يكمن في أن خسارة الاستحواذ سيرهق لاعبي الريال بدنياً وسيجعلهم يخسرون المعركة على الصعيد النفسي خصوصاً وأن سان جيرمان يعتبر فريق أقل منهم في كل شيء، أما السبب الثالث والأخير أن سان جيرمان إن استحوذ على الكرة فتصبح عملية إيقافه شبه مستحيلة في ظل الجودة الكبيرة التي يملكها في الخط الأمامي.

كما أن باريس سان جيرمان قابل لخسارة الكرة، فهو ليس برشلونة أو مانشستر سيتي، فاستحواذه يعتمد على جودة أفراده وليس بناءً على طريقة لعب أو فلسفة معينة، وبايرن ميونخ أثبت ذلك ذهاباً وإياباً، ولذلك فإن حصول ريال مدريد على الكرة بنسبة أكبر من الفريق الفرنسي لن يكون أمراً معقداً بالقدر الذي يتخيله البعض، لكن من المهم أن يكون الاستحواذ على فترات أيضاً كي يجبر سان جيرمان على الخروج من مناطقه في بعض الأحيان.

عدم التركيز على الأطراف فقط

في جميع المباريات التي اعتمد فيها ريال مدريد على الأطراف لكي يخترق حصون الخصوم واجه معاناة كبيرة، ولو راجعنا انتصاراته العريضة أمام إشبيلية وفالنسيا وأخيراً ريال سوسيداد سنجد أنه كان هناك تنوع في اللعب ما بين الأطراف والعمق.

من المهم أن يتم تثبيت مودريتش وكروس في عمق الملعب عندما يمتلك ريال مدريد الكرة كما حدث في مواجهة سوسيداد، وعدم ذهابهما إلى الأطراف الملعب كثيراً، وذلك لن يحدث إلا إن لعب ريال مدريد بجناحين ثابتين.

أهمية الضغط وكيفيته

لا شك أن الضغط على حامل الكرة السر وراء نجاح الفرق في كرة القدم الحديثة، والجميع متفق أن ريال مدريد عليه الضغط بشكل كبير على سان جيرمان سواء في مناطقه أو عندما ينجح الأخير في وضع الكرة بملعب ريال مدريد.

لكن فكرة الضغط أكثر تعقيداً مما تبدو عليه، فأحياناً نجد فرق تضغط بشكل مكثف ثم تخسر بأربعة وخمسة أهداف، فيجب أن يكون الضغط وفقاً لقواعد ومعايير، ويتم إعداد الخطة وفقاً لقدرات لاعبي الخصم والطريقة التي يلعب بها.

ريال مدريد إن حاول الضغط على سان جيرمان في مناطقه ثم فشل في فتكاك الكرة فإنه سيتلقى هدف بنسبة كبيرة، لذلك يجب أن يشارك جميع اللاعبين في هذه العملية، والأهم من هذا هو مراقبة الخيارات المتاحة لحامل الكرة.

الضغط أنواع، وهو لا يعني الاندفاع على لاعبي الخصم بدون هدف محدد، فالفكرة الرئيسية منه أن تجعل حامل الكرة يخرجها من قدمه بطريقة غير مريحة، وتحد من الخيارات المتاحة أمامه قدر الإمكان، مع الأخذ بعين الاعتبار أن يكون الضغط على فترات وليس بشكل متواصل لأن الفريق سينهار بنهاية المطاف، كما حدث مع يوفنتوس في نهائي كارديف في الشوط الثاني، أو مع ريال مدريد في الكلاسيكو الأخير.
فيديو مهم : تحليل ريال مدريد بعد الانتصار على سوسييداد والشيء المقلق قبل مواجهة نيمار ورفاقه

الأكثر مشاهدة

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في جميع أنحاء العالم غداً الثلاثاء حيث تعود بطولة دوري أبطال أوروبا من جديد بعد توقف دام شهرين منذ نهاية دور المجموعات.

وينطلق دور الستة عشر من البطولة الأقوى والأهم أوروبياً دوري أبطال أوروبا، الذي يشهد لقاءات من العيار الثقيل أسفرت عنها القرعة في ديسمبر الماضي.

وشهدت قرعة دور ثمن النهائي على مواجهة بين ليفربول الإنجليزي وبورتو البرتغالي، المباراة التي تلعب ذهابها يوم الأربعاء 14 فبراير القادم على ملعب الدراجاو الخاص بنادي بورتو البرتغالي.

وصعد ليفربول من المجموعة الخامسة، التي كانت تضم إشبيلية الإسباني ماريبور السلوفيني و سسكا موسكو الروسي، متصدراً هذه المجموعة برصيد 12 نقطة.

بينما نجح بورتو في الصعود وصيفاً عن المجموعة السادسة التي كانت تضم بشكتاش التركي، لايبزيج الألماني وموناكو الفرنسي، برصيد 10 نقاط.

ويعتقد أغلب متابعي كرة القدم الأوروبية أن المباراة ستكون سهلة نسبياً على ليفربول الإنجليزي، ولكن في الواقع الأمر يختلف تماماً

هنا في هذا التقرير نتعرف على أسباب صعوبة مباراة بورتو البرتغالي على ليفربول الإنجليزي..

1. موعد لقاء ساوثهامتون

لعب ليفربول أخر لقاءاته قبل مواجهة بورتو البرتغالي يوم أمس الأحد، عندما قابل ساوثهامتون الإنجليزي خارج ملعبه بالجولة 27 من الدوري الإنجليزي الممتاز، أى قبل مباراة بورتو بمدة زمنية قليلة جداً 72 ساعة فقط.

ويستعد ليفربول لمغادرة إنجلترا اليوم الاثنين لمواجهة بورتو الأربعاء القادم، بعد يومين من الآن، وهى مدة زمنية قليلة بعد مباراة ساوثهامتون خارج الملعب أيضاً من أجل الاستشفاء بدنياً.

2. سجل بورتو الخالي من الهزائم في الدوري البرتغالي

حافظ بورتو هذا الموسم في الدوري البرتغالي حتى الآن على سجل خالي من الهزائم، حيث لم يستطع أى فريق هزيمته حتى الآن سواء خارج أو داخل ملعبه الدراجاو.

ويتصدر بورتو جدول ترتيب الدوري البرتغالي برصيد 55 نقطة، من أصل 21 مباراة، فاز في 17، وتعادل 4.

3. قوة هجوم بورتو أمام مشاكل دفاع ليفربول

سجل هجوم بورتو حتى الآن في الدوري البرتغالي ودوري أبطال أوروبا معاً، 67 هدفاً وهو رقم قياسي للفريق في هذا الموسم حتى الآن.

ويمتلك هجوم بورتو قوة ضاربة، خصوصاً من الثلاثي أبو بكر فينسنت، ماريجا حيث سجل الثنائي 31 هدفاً من أصل 53 سجلها بورتو في الدوري البرتغالي.

ويعاني ليفربول الإنجليزي من بعض المشاكل الدفاعية التي تكررت في العديد من المباريات هذا الموسم، والتي تسببت في خسارة ليفربول الكثير من النقاط في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

فهذه الصعوبات تجعل طريق ليفربول إلى الدور القادم ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا ليس سهلاً، كما يتوقع الكثيرون.

الأكثر مشاهدة