ميسي يخطف السجل التاريخي من روبرتو كارلوس في دوري الأبطال

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أصبح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اللاعب الأكثر مشاركة في مباريات دوري أبطال أوروبا في تاريخ اللاعبين القادمين من قارة أمريكا الجنوبية.

وشارك ميسي بديلاً في مباراة برشلونة وسبورتينج لشبونة التي انتهت بفوز رفاقه بثنائية نظيفة ضمن الجولة السادسة والأخيرة من مجموعات دوري أبطال أوروبا.

ووصل ميسي إلى المباراة رقم 121 في المسابقة ذات الأذنين، ليتخطى المتصدر السابق البرازيلي روبرتو كارلوس الذي لعب 120 مباراة في البطولة.

ويحتل ميسي المركز العاشر في قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة في تاريخ البطولة ، وبفارق 46 مباراة عن المتصدر إيكر كاسياس، و25 هدفاً عن غريمه كرستيانو رونالدو الذي يحتل المركز الثالث.

تحليل 360 .. أتلتيكو لم يخرج اليوم وهل جنى تشيلسي على نفسه ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
تشيلسي 1-1 أتلتيكو مدريد | دوري |أبطال أوروبا

عاد أتلتيكو مدريد بتعادلٍ مخيبٍ للآمال من ملعب ستامفورد بريدج من أمام مضيفه تشيلسي بنتيجة (1-1)، ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة للمجموعة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، ليودع فريق سيميوني المسابقة القارية الأهم ليتحول إلى منافسات الدوري الأوروبي.

وبدأ تشيلسي المباراة بشكل أنطونيو كونتي التكتيكي المعتاد (3-5-2)، مع إشراك ثلاثي الدفاع المكون من أزبيليكويتا، كريستينسين وكاهيل، فيكتور موزيس كظهير أيمن وزاباكوستا في الظهير الأيسر، فيما عول المدرب الإيطالي على ثلاثي وسط الميدان، فابريجاس، كانتي وباكايوكو، خلف إدين هازارد كلاعب حر وألفارو موراتا كرأس حربة.

فيما دخل فريق دييجو سيميوني بشكل (4-4-2) مع إقحام سافيتش وهيرنانديز في لقب الدفاع، خيمينيز في مركز الظهير الأيمن وفيليبي لويس كظهير أيسر، جابي وساؤول في ارتكز وسط الميدان، توماس بارتي كجناح أيمن وكوكي كجناح أيسر، خلف ثنائي خط الهجوم جريزمان وتوريس.

بيروتي | هازارد

بيروتي | هازارد

وسيطر أتلتيكو مدريد على الكرة نسبياً خلال شوط المباراة الأول، حيث أنه كان الفريق المبادر وهذا الشيء كان متوقعاً بحكم موقفه الحرج في المجموعة، لكن وكما كان الحال منذ بداية الموسم الجاري تبقى مشكلة نادي العاصمة الإسبانية في غياب الحدة الهجومية والنسق العالي المستمر، حيث أن الفريق لم يهدد مرمى كورتوا سوى في مرات قليلة وعلى فترات متباعدة، فيما كان تشيلسي أكثر خطورة ووصولاً للمرمى على الرغم من اعتماده على الكرات المرتدة.

وتغير نسق المباراة خلال الشوط الثاني، حيث ضاعف أتلتيكو مدريد من ضغطه على مرمى تشيلسي وخدم نفسه بالفعل بخطف هدف التقدم عن طريق كرة ثابتة حولها نيجويز بنجاح إلى مرمى كورتوا، ليغير بذلك سيميوني من شكله إلى (4-5-1) بخروج توريس ودخول كاراسكو، لكن سرعان ما عاد الفريق المدريدي للعب بمهاجمين بعد إدراك تشيلسي للتعادل وإدخال لوتشيانو فييتو، وعلى الجانب الآخر تحسن تشيلسي كثيراً بدخول كلٍ من بيدرو مكان باكايوكو ثم ويليان مكان زاباكوستا، ويمكن القول أن التعادل كان عادلاً بالنظر إلى مجريات المواجهة.

وفي ظروفٍ أخرى كانت نقطة التعادل من ملعب ستامفورد بريدج لتكون إيجابية، لكن أتلتيكو مدريد وضع نفسه في موقفٍ شبه مستحيل قبل مباراة الليلة، والخروج من دوري أبطال أوروبا جاء منطقياً بالنظر لإهدار الفريق لِـ 4 نقاط كاملة ذهاباً وإياباً أمام كاراباج، لكن ومن زاوية أخرى ربما تكون مسابقة الدوري الأوروبي فرصة جديدة للعودة إلى منصات التتويج هذا الموسم لسيميوني ولاعبيه.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

تحليل 360 .. الأرقام أفضل من الأداء لمانشستر يونايتد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

حقق مانشستر يونايتد فوزاً هاماً على ضيفه سيسكا موسكو ليضمن الصدارة ويعود للتأهل إلى ثمن النهائي لأول مرة منذ عام 2014.

بداية مبهمة

بدأ مانشستر يونايتد اللقاء ضاغطاً على الفريق الروسي، وأراد التقدم، ولكن من شاهد المباراة كان يستشعر وجود شيء آخر في الملعب غير روح الفريق.

إما أن الفريق كان مستهتراً بعض الشيء بالخصم أو أن التفكير في ديربي مانشستر كان مسيطراً على اللاعبين، لا ندري أيهما ولكن هذه هي الحجج التي قد تشفع للاعبين النتيجة التي انتهى بها الشوط الأول.

رد الفل

كان لحديث مورينيو بين الشوطين دوراً هاماً، طبعاً نحن لا نعلم ماذا قال للاعبين، ولكن على سبيل المثال خرج راشفورد وماتا في الشوط الأول واستبدلهما آخرين مختلفين في الأداء والروح في الشوط الثاني.

الأرقام أهم من الأداء

كما ذكرت سابقاً صعود اليونايتد لدور الـ16 هو الأول منذ موسم 2013-2014، ليس ذلك وحسب بل استطاع روميلو لوكاكو أن يفك عقدة التسجيل بعد أن اقتنص عرضية لوكاكو.

لوك شو بدأ أول مباراة له منذ 219 يوم وقدم أداء طيب لا بأس به، وتمكن بوجبا من معادلة رقمه في الموسم الماضي في صناعات الأهداف بواقع 6 أهداف.

كما أكمل مانشستر يونايتد 40 لقاء على ملعب أولد ترافورد دون هزيمة معادلاً السجل التاريخي للنادي.

لذلك بغض النظر عن مستوى الفريق الذي لم يرتقي لمستوى المشجعين في كثير من الأوقات، إلا أن الأرقام المترتبة على فوز اليوم أكثر أهمية من أي شيء.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية