جريزمان وعقدة النهائيات .. هل انتهت قبل انتقاله إلى برشلونة ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تألق المهاجم الفرنسي أنطوان جريزمان وقاد فريقه أتلتيكو مدريد إلى التتويج بلقب الدوري الأوروبي بعد فوزه على مارسيليا الفرنسي في المباراة النهائية التي جمعتهما.

وقاد أنطوان جريزمان أتلتيكو مدريد إلى الفوز في المباراة بتسجيله هدفين في المباراة التي انتهت بثلاثية نظيفة بعد تسجيل جابي الهدف الثالث والأخيرة.

وواصل جريزمان تألقه في الدوري الأوروبي بتسجيله في كل دور من الأدوار الإقصائية وهي الـ32 والستة عشر والثمانية ونصف النهائي والنهائي.

وفي نفس الوقت أنهى المهاجم الفرنسي عقدة النهائيات بتسجيله الهدفين ، حيث تلقى سابقاً انتقادات كبيرة بسبب اختفاءه في المباريات النهائية.

وأضاع جريزمان عدد من ركلات الجزاء خاصة في نهائي دوري أبطال أوروبا 2016 وكأس أمم أوروبا في النهائيين الذين جمع ريال مدريد مع أتلتيكو مدريد وفرنسا ضد البرتغال.

لكن بعد تسجيله في المباراة النهائية عاد إسم جريزمان إلى الطريق الصحيح وأكد بأن إضاعة ركلات الجزاء والاختفاء في اللحظات الأخيرة من البطولات لم يعد متواجداً.

وتأتي ثنائية جريزمان في المباراة النهائية تمهيداً لانتقاله إلى برشلونة المتوقع في الصيف الحالي من أجل خلافة الأوروجوياني لويس سواريز.

الأكثر مشاهدة

ملخص ونتيجة مباراة أتلتيكو مدريد ومارسيليا في نهائي الدوري الأوروبي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

توج أتلتيكو مدريد الإسباني بلقبه الثالث في الدوري الأوروبي حين هزم خصمه مارسيليا (3ـ0) في نهائي الدوري الأوروبي الذي جمع الفريقين على ملعب النور في ليون ليلة الاربعاء.

وبدأ مارسليا المباراة مسيطرا متسلحا بصخب جماهيره الذين أشعلوا المدرجات بالألعاب النارية، سيطرة لم تدم طويلا، حيث سرعان ما استعاد أتلتيكو مدريد تركيزه ووعيه وتخلص من توتر البداية.

https://twitter.com/AwayDays_/status/996826113652527105

وبعد 20 دقيقة من اللعب وعكس مجريات اللقاء سيستغل أنطوان جريزمان خطأ فادحا من حارس مارسيليا ليوقع على الهدف الأول لفريقه.

وتزايدت مشاكل مارسيليا بعد 5 دقائق حين عجز القائد باييه عن إكمال المباراة بسبب الإصابة ليقرر المدرب رودي جارسيا استبداله بماكسيم لوبيز في الدقيقة الثانية والثلاثين.

واحدة من أقوى الخرافات الرياضية هي أنك لا تلمس الكأس قبل أن تفوز بها، وعلى ما يبدو هذه اللعنة أصابت قائد مارسيليا ليلة الأربعاء. وعند بداية دخول الفريقين للملعب، لمس صانع الألعاب كأس الدوري الأوروبي، لكنه بدأ المباراة بشكل رائع جدا قبل أن تأخذ الأمور منحى سلبي، إذ استقبل مارسيليا الهدف الأول عن طريق جريزمان في الدقيقة 21، وبعدها بـ 5 دقائق سيعجز باييه عن إكمال المباراة بسبب الإصابة ليقرر المدرب رودي جارسيا استبداله بماكسيم لوبيز في الدقيقة الثانية والثلاثين.

15264989854459

ووقع جريزمان على الهدف الثاني بعد 4 دقائق من صافرة بداية النصف الثاني.

وبصم الدولي الفرنسي على أفضل أرقامه التهديفية في المسابقات الأوروبية في مسيرته حتى الآن، خلال موسم واحد، إذ سجل هدفه الثامن. كما عزز مركزه الثاني كأفضل هداف في تاريخ أتلتيكو مدريد في المسابقات الأوروبية برصيد 23 هدفا، متفوقا بفارق 3 أهداف عن أجويرو، وميندونكا، (20 هدفا)، وبفارق 4 أهداف عن لويس الهداف التاريخي للنادي الإسباني أوروبيا.

وشارك جريزمان في 11 هدفا في أفي المنافسة الأوروبية هذا الموسم (ثمانية أهداف وأربع تمريرات) أكثر من أي لاعب آخر في أتلتيكو مدريد.

وأصبح جريزمان خامس لاعب يوقع ثنائية في نهائي الدوري الأوروبي بعد كل من:

دييجو فورلان ـ 2010 لأتليتيكو مدريد
راداميل فالكاو ـ 2012 لأتليتيكو مدريد
كارلوس باكا ـ 2015 لإشبيلية
كوكي ـ 2016 لأتلتيكو مدريد

ثم قضى جابي فيرنانديز تماما على آمال الفرنسيين بهدف ثالث قبل النهاية بدقيقة.

وبهذا التتويج ينهي “الروخي بلانكوس” حالة النحس التي لازمته في آخر نهائيين له بالبطولات القارية، تحديدا في دوري الأبطال وبالتخصص أمام جاره اللدود ريال مدريد موسمي (2013ـ14) و(2015ـ16).

ورفع الأتلتي رصيده من الألقاب في “اليوروبا ليج” لثلاثة بعد لقبي (2009ـ10 و2011ـ12)، بالإضافة للقب (1961ـ62) تحت المسمى القديم للبطولة “كاس الكؤوس الأوروبية”، ولقبين في كأس السوبر (2010 و12).

ويعد هذا هو اللقب السادس الذي يحصده الفريق تحت قيادة الأرجنتيني دييجو سيميوني منذ جلوسه على مقعد المدير الفني في ديسمبر/كانون أول 2011 بواقع لقب في الليجا (2013ـ14)، وآخر في كأس الملك (2012ـ13)، ولقب في كأس السوبر الإسباني (2014)، ومثله في كأس السوبر الأوروبي (2012)، بالإضافة للقبي الدوري الأوروبي (2012 و2018).

الأكثر مشاهدة

توج أتلتيكو مدريد الإسباني بشكلٍ رسمي بلقب الدوري الأوروبي للموسم الحالي 2017-2018 بفوزه على مارسيليا الفرنسي بثلاثة أهداف دون مقابل في المباراة التي جمعتهما ضمن النهائي المقامة على ملعب فريق ليون في فرنسا.

ويعتبر هذا اللقب الوحيد لأتلتيكو مدريد خلال الموسم الحالي والذي يحتل مركز الوصافة في الدوري الإسباني خلف برشلونة وخرج مبكراً من كأس ملك إسبانيا.

وغاب عن التتويج المدرب الأرجنتيني دييجو سيموني المحروم أربع مباريات أوروبية ، لكن رغم غيابه إلا أن نسيانه غير مقبول بسبب الفضل الكبير الذي قدمه للفريق.

ويعتبر سيموني صاحب أفضل حقبة بين مدربي أتلتيكو مدريد الذي أعاد الفريق إلى الواجهة بألقاب كثيرة حققها الفريق تحت حقبته منذ عام 2011 عندما استلم المهمة.

ومنذ قدوم دييجو سيميوني توج أتلتيكو مدريد بلقب الدوري الإسباني مرة واحدة وكأس ملك إسبانيا مرة واحدة وكأس السوبر الإسباني مرة واحدة والدوري الأوروبي مرتين وكأس السوبر الأوروبي مرة ووصل معه الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين.

وكانت خزينة أتلتيكو مدريد فارغة نوعاً ما من الألقاب ومنذ الثنائية المحلية في موسم 1995-1996 حتى عام 2011 توج أتلتيكو مدريد بلقب دوري الدرجة الثانية مرة والدوري الأوروبي مرة وكأس السوبر الأوروبي مرة وكأس إنترتوتو مرة واحدة.

وإجمالياً رفع أتلتيكو مدريد مع هذا اللقب رصيده من الألقاب إلى 34 لقباً ، وهي كالأتي :

الدوري الإسباني 10 مرات

الدوري الإسباني الدرجة الثانية مرة

كأس ملك إسبانيا 10 مرات

كأس السوبر الإسباني 5 مرات

دوري ابطال اوروبا وصافة مرتين

الدوري الاوروبي ثلاث مرات

السوبر الاوروبي مرتين

وكأس الأندية الأوروبية مرة واحدة.

كاس الإنترتوتو مرة واحدة

كأس الانتركونتيننتال مرة

وبالنسبة لدييجو سيميوني كمدرب فإن عدد ألقابه أصبحت كالأتي :

الدوري الأرجنتيني مرتين

الدوري الإسباني مرة واحدة

كأس ملك إسبانيا مرة واحدة

كأس السوبر الإسباني مرة واحدة

دوري أبطال أوروبا مرتين وصيف

الدوري الأوروبي مرتين

كأس السوبر الأوروبي مرة واحدة

الأكثر مشاهدة