توج أتلتيكو مدريد الإسباني بشكلٍ رسمي بلقب الدوري الأوروبي للموسم الحالي 2017-2018 بفوزه على مارسيليا الفرنسي بثلاثة أهداف دون مقابل في المباراة التي جمعتهما ضمن النهائي المقامة على ملعب فريق ليون في فرنسا.

ويعتبر هذا اللقب الوحيد لأتلتيكو مدريد خلال الموسم الحالي والذي يحتل مركز الوصافة في الدوري الإسباني خلف برشلونة وخرج مبكراً من كأس ملك إسبانيا.

وغاب عن التتويج المدرب الأرجنتيني دييجو سيموني المحروم أربع مباريات أوروبية ، لكن رغم غيابه إلا أن نسيانه غير مقبول بسبب الفضل الكبير الذي قدمه للفريق.

ويعتبر سيموني صاحب أفضل حقبة بين مدربي أتلتيكو مدريد الذي أعاد الفريق إلى الواجهة بألقاب كثيرة حققها الفريق تحت حقبته منذ عام 2011 عندما استلم المهمة.

ومنذ قدوم دييجو سيميوني توج أتلتيكو مدريد بلقب الدوري الإسباني مرة واحدة وكأس ملك إسبانيا مرة واحدة وكأس السوبر الإسباني مرة واحدة والدوري الأوروبي مرتين وكأس السوبر الأوروبي مرة ووصل معه الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين.

وكانت خزينة أتلتيكو مدريد فارغة نوعاً ما من الألقاب ومنذ الثنائية المحلية في موسم 1995-1996 حتى عام 2011 توج أتلتيكو مدريد بلقب دوري الدرجة الثانية مرة والدوري الأوروبي مرة وكأس السوبر الأوروبي مرة وكأس إنترتوتو مرة واحدة.

وإجمالياً رفع أتلتيكو مدريد مع هذا اللقب رصيده من الألقاب إلى 34 لقباً ، وهي كالأتي :

الدوري الإسباني 10 مرات

الدوري الإسباني الدرجة الثانية مرة

كأس ملك إسبانيا 10 مرات

كأس السوبر الإسباني 5 مرات

دوري ابطال اوروبا وصافة مرتين

الدوري الاوروبي ثلاث مرات

السوبر الاوروبي مرتين

وكأس الأندية الأوروبية مرة واحدة.

كاس الإنترتوتو مرة واحدة

كأس الانتركونتيننتال مرة

وبالنسبة لدييجو سيميوني كمدرب فإن عدد ألقابه أصبحت كالأتي :

الدوري الأرجنتيني مرتين

الدوري الإسباني مرة واحدة

كأس ملك إسبانيا مرة واحدة

كأس السوبر الإسباني مرة واحدة

دوري أبطال أوروبا مرتين وصيف

الدوري الأوروبي مرتين

كأس السوبر الأوروبي مرة واحدة

الأكثر مشاهدة

لعنة لمس الكأس قبل أن تفوز بها تصيب باييه في نهائي الدوري الأوروبي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

واحدة من أقوى الخرافات الرياضية هي أنك لا تلمس الكأس قبل أن تفوز بها، وعلى ما يبدو هذه اللعنة أصابت قائد مارسيليا ليلة الأربعاء في خسارة فريقه ضد أتلتيكو مدريد (3ـ0) في نهائي الدوري الأوروبي الذي جمع الفريقين على ملعب النور في ليون.

وعند بداية دخول الفريقين للملعب، لمس صانع الألعاب كأس الدوري الأوروبي، لكنه بدأ المباراة بشكل رائع جدا قبل أن تأخذ الأمور منحى سلبي، إذ استقبل مارسيليا الهدف الأول عن طريق جريزمان في الدقيقة 21، وبعدها بـ 5 دقائق سيعجز باييه عن إكمال المباراة بسبب الإصابة ليقرر المدرب رودي جارسيا استبداله بماكسيم لوبيز في الدقيقة الثانية والثلاثين.

وبمجرد أن اتضح أن ليلته انتهت، غادر الفرنسي الميدان وهو يبكي، مع مواساة عدد من زملائه في مقدمتهم نجم أتلتيكو مدريد أنطوان جريزمان.

وقبل المباراة كان هناك شكوك بشأن مشاركة ديمتري باييه في المباراة بسبب الإصابة، لكنه يبدو أنه أقدم على مغامرة قد تحرمه من المشاركة في كأس العالم.

الأكثر مشاهدة

توج أتلتيكو مدريد بلقب الدوري الأوروبي بفوز ساحق على مارسيليا بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب الأنوار بمدينة ليون الفرنسية.

وحقق أتلتيكو مدريد لقب اليوروبا ليج للمرة الثالثة في تاريخ، وهو الثاني مع المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني الذي سبق أن قاد الروخي بلانكوس للقب عام 2012.

وشهدت المباراة تألق أنتوان جريزمان مهاجم الروخي بلانكوس المتوقع رحيله عن الفريق في الميركاتو الصيفي القادم في ظل اهتمام برشلونة بالحصول على خدماته.

وافتتح جريزمان باب التسجيل عند الدقيقة 21 بعد أن انفرد بحارس المرمى ليضع الكرة بالشباك بكل سهولة ويرفع رصيده إلى 5 أهداف في البطولة.

وسيطر أتلتيكو مدريد على مجريات المباراة بعد تسجيل الهدف الأول وأصبح المتحكم الأول في سير الأمور بعد أن كان مارسيليا الطرف الأفضل في الثلث ساعة الأولى.

وأضاف أنتوان جريزمان الهدف الثاني لمصلحة فريقه عند الدقيقة 49 بطريقة مميزة بعد أن وضع كرة ساقطة من فوق حارس المرمى على طريقة ليونيل ميسي.

انتفض مارسيليا مجدداً في الربع ساعة الأخيرة بحثاً عن هدف تقليص الفارق لكي يحيي آماله، وكان قريباً من ذلك بالفعل لولا العارضة التي تصدت لرأسية ميتروجولو.

وأطلق القائد جابي رصاصة الرحمة على الفرنسيين بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي بعد تمريرة مميزة من كوكي.

الأكثر مشاهدة