قائدة المنتخب: الكرة النسائية في مصر مظلومة.. ودعوات “المطبخ” لن تُحبطنا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

بين الحين والآخر يعود الجدل بشأن الكرة النسائية في مصر ومدى الاهتمام بها، ما بين مؤيد لمنح مزيد من الاهتمام للعبة، ومعراض للنشاط من الأساس بوصفه إهدار للوقت والمال.

لكن المشاركة الاخيرة لمنتخب مصر في كأس أمم أفريقيا بزيمبابوي أثار ردود أفعال واسعة تجاه نتائج المنتخب خاصة الخسارة من جنوب أفريقيا بخماسية.

إسراء أسامة لاعبة منتخب مصر وإحدى قائدات الفريق، ونادي وادي دجلة تحدثت لـ “سبورت360” عن ظروف المشاركة في تلك البطولة، وما تحتاجه منظومة الكرة النسائية في مصر.

– كيف ترين ما حققه منتخب مصر في بطولة أفريقيا الأخيرة، خاصة بعد الخسارة بخماسية من جنوب أفريقيا ؟

** بداية لا يعلم كثيرون أن مجرد التأهل للبطولة إنجاز لم يتحقق لكرة القدم النسائية في مصر منذ 18 عاما، وبالتالي يجب أن تقاس الأمور بهذا الشكل، ولا يتم التركيز على نتيجة مباراة فقط.

الناس هنا تقيم على حسب النتائج وليس الظروف العامة ولا شكل المنافسة وطبيعة المنافسين.

– وكيف كان شكل الاستعداد لهذه البطولة

** إجمالا لعبنا 5 مباريات ودية أمام كينيا وزامبيا وزيمبابوي وجنوب أفريقيا، لكنها كانت على فترات متباعدة وعادة لا تشهد المعسكرات التدريبية مباريات ودية نظرا للتكلفة العالية لاستقدام منتخب أجنبي للعب في مصر أو السفر إلى دولة اخرى لإقامة معسكر هناك.

esraa-egypt1

– وكيف ترين الانتقادات التي نالها منتخب مصر للسيدات بعد خماسية جنوب أفريقيا؟

** كما قلت أن الجميع يتعامل مع النتائج فقط وليس الظروف بوجه عام، بالإضافة إلى أننا لسنا مثل منتخب الرجال تجد من يساند أحيانا في مواجهة من ينتقد، لكن الانتقادات تطالنا من منطلق “اللي يخليهم يلعبوا كورة اصلا”، وأشياء من هذا القبيل مما يزيد الإحباط.

– هل هناك فارق في الطموحات بين اللاعب واللاعبة؟

** هناك فوارق عدة من بينها الطموح والمستقبل، ففي الغالب لا تتفرغ اللاعبات للكرة فقط بل تعمل في عمل آخر يدر لها دخلا، لأن الكرة لا تمثل مصدر دخل ثابت يعتمد عليه بالنسبة للاعبات، بعكس الرجال الذين ينتظرهم الاحتراف الداخلي أو الخارجي وبالتالي فرص أفضل، على غرار محمد صلاح ورمضان صبحي وغيرهم.

esraa-egypt2

– هل يتحمل مسؤولية ضعف الإقبال على الكرة النسائية الأندية أم الاتحاد أم كلاهما

** في الحقيقة المناخ العام، ولكن للحق فإن هناك بعض الأندية المهتمة بالنشاط مثل وادي دجلة الذي لديه جهاز فني وإدارة وطبي متكامل لفريق الآنسات انطلاقا من اهتمامه باللعبة.

– كيف تجد اللاعبة الدوافع للاستمرار وسط كل هذه الضغوط؟

** الموضوع مرتبط بشكل كبير بالإصرار والتحدي بالإضافة إلى دعم الأهل والأصداء على الاستمرارية، خاصة أن المغريات المالية ليست كبيرة على الإطلاق.

– وكيف بدء حب الكرة لديكِ وهل وجدتي تشجيع من الأهل ؟

** في الحقيقة نعم كان هناك تشجيعا كبيرا، وبدأت أمارس اللعبة منذ 4 سنوات، وحينما وجد والدي أن لدي موهبة حقيقية حرص على تنميتها وكان يحرص على توفير كل فرصة مناسبة للعب حتى ولو مع فرق اولاد، حتى أستمر في ممارسة اللعبة، وكنت كابتن فريق للأولاد في وقت سابق.

– وما مركزك المفضل في الملعب؟

** خط وسط وأحيانا في مركز الظهير الأيسر.

esraa-degla2

– ومن مثلك الأعلى؟

** أنا.. أنا مثلي الأعلى، لأنني احرص على تقييم نفسي دائما وعلاج الأخطاء حتى أطور من نفسي وأصل لمستوى أفضل.

– وكيف تتصورين مستقبلك بعد الاعتزال؟

** أفكر في مجال التدريب كوجهة محتملة بعد الاعتزال.

– أين تقع مصر بين قوى إفريقيا الكبرى في الكرة النسائية؟

** للأسف لسنا ضمن الأوائل ولكننا ننافس، فهناك من هم أكثر اهتماما منا باللعبة على مستوى السيدات مثل زيمبابوي والكاميرون ونيجيريا وعربيا الجزائر وتونس، علما بأن منتخبات هذه البلدان توفر كل متطلبات النجاح من أجهزة فنية متكاملة متفرغة للعمل مع الفريق.

esraa-egypt3

– ما حقيقة خوض منتخب الآنسات مباريات ودية ضد رجال ؟

** نعم الأمر يحدث أحيانا والسبب في ذلك هو أن المعسكرات الطويلة قبل البطولات والتصفيات تتطلب خوض وديات الأمر الذي لا يتوفر في الكثير من الأحيان، مع منتخبات سيدات، ما يضطر القائمين على المنتخب لتوفير مباريات مع فرق رجال ولكن في مراحل سنية أقل.

– وهل تحدث مضايقات للاعبات في تلك المباريات ؟

** ليس دائما، ولكن احيانا تحدث خاصة عندما تقوم لاعبة بمراوغة مهارية للاعب، ما يستفزه بشدة.

– ما شكل المضايقات التي تتعرض لها اللاعبات من جانب المعارضين لفكرة الكرة النسائية؟

** أشياء معتادة على غرار “ماتقعدوا في بيتكوا.. روحوا المطبخ أحسن.. ايه اللي يخليكوا تلعبوا”.. وأمور من هذا القبيل

– ماذا تحتاج الكرة النسائية في مصر حتى تتطور؟

** أولا يجب إلزام الأندية الجماهيرية بإنشاء فرق نسائية، فلك أن تتخيل أن الأهلي والزمالك ليس لديهم أي فرق نسائية، وثانيا إقامة دوري مدارس واختيار أفضل العناصر على غرار ما يحدث مع الأولاد.. ثالثا توفير رعاة لديهم القدرة على الارتقاء بمسابقة الدوري وزيادة المنافسة وعمل معسكرات داخلية وخارجية.. رابعا الاهتمام الإعلامي باللعبة من حيث إذاعة المباريات وتسويقها حتى يشعر الناس بنا ويرون أن هناك شيء ما يحدث.. خامسا عمل مباريات استعراضية وودية كبرى كنوع من الترويج للعبة.

– نعود لكرة الرجال.. من أفضل لاعب بالنسبة لكِ، ميسي أم رونالدو؟

** شخصيا اعتبر أن ميسي الافضل في العالم، فهو موهوب بالفطرة ويفعل كل شيء بالكرة، لكن هذا لا يمنع أن رونالدو طور من نفسه كثيرا وهذا يحسب له.

– ومن أفضل لاعب في مصر؟

** على مدار الفترة الماضية كان عبدالله السعيد الأفضل.

– كيف ترين المنافسة على لقب الدوري للرجال؟

** اعتقد أن الأهلي الاقرب بحكم فارق النقاط، لكن الموسم مازال مستمرا.

– منتخب مصر للرجال وصل لنهائي أمم أفريقيا 2017 ولم يكن مرشحا.. كيف ترين ذلك؟

** بالتأكيد ما حققه منتخب مصر حقق إنجازا كبيرا، قياسا بأن أغلب اللاعبين لم يسبق لهم المشاركة في أمم أفريقيا، بل أن 4 فقط هم من سبق لهم اللعب في البطولة من قبل، لكن خبرات البعض مثل عصام الحضري كان لها دورا كبيرا واعتقد أنه بصرف النظر عن عدم قناعة البعض بأداء مصر لكن الوصول للنهائي كان إنجازا بحق.

الأكثر مشاهدة

ميدو: لن أدافع أمام الأهلي.. وهذا موقفي من العودة للزمالك

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تحدث أحمد حسام “ميدو” المدير الفني لوادي دجلة على مباراة فريقه المقبلة أمام الاهلي في الاسبوع الـ 20 من الدوري.

وأكد ميدو في تصريحات إذاعية أن المباراة لها أهمية كبيرة ويأمل خلالها في أن يحافظ فريقه على رقمه المميزة الذي حققه مؤخرا وهو الحفاظ على نظافة شباكه 6 مباريات متتالية.

وعن مواجهة الأهلي قال ميدو: “بالتأكيد لا يمكن لأي فريق أن يلعب دفاع أمام الاهلي طوال 90 دقيقة، لانه حتما سيخسر”.

وأضاف: “سنلعب بشكل منظم وهدفنا واضح ونسعى لتحقيق نتيجة إيجابية”.

وعلق ميدو ساخرا على ما قاله من قبل بعد مباراة السوبر المصري حينما قال لجماهير الأهلي مازحا: “اتغطوا وناموا كويس”.. حيث قال المدير الفني الشاب: “أنا اللي اتغطيت ونمت كويس بعد مباراة الإنتاج الأخيرة”.

كما أعرب ميدو عن سعادته بعودة عماد متعب للتهديف مؤكدا أنه يذكره بحسام حسن في أيامه الأخيرة التي اعتمد فيها على الخبرة أكثر من المجهود البدني فهو يتواجد في الأماكن الصحيحة.

وعن فكرة العودة لتدريب الزمالك قال ميدو إنه لا يتأخر عن تلبية نداء النادي وخدمته في أي وقت كحال كل أبناء الزمالك.

لكنه شدد على التزامه بعقده مع دجلة الممتد لموسم ونصف الموسم، مشيرا إلى أن النادي ينتهج مشروعا لبناء فريق لن يكتمل إلا في وجوده.

وعن تدخله في أزمة شيكابالا أكد المدير الفني أنه من منطلق  الحرص على مصلحة اللاعب الموهوب الذي أصبحت الكرة في ملعبه الآن من أجل الالتزام والحصول على فرصة.

الأكثر مشاهدة

هل تعيد مباراة “المصري” الأمل في عودة الجماهير ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

منذ أكثر من 5 سنوات لم يعرف فريق المصري البوسعيدي حضورا جماهيريا في مبارياته، وفي أول مشاركة أفريقية له بعد غياب ما يقرب من 15 عاما، امتلأت جنبات استاد الإسماعيلية بالاعلام الخضراء من جديدة.

المصري الذي كان طرفا في مباراة مأسوية توقفت معها الحياة في الكرة المصرية لسنوات، هو أيضا قد يحمل بادرة أمل في عودة الجماهير للمدرجات بشكل شبه منتظم الفترة القادمة.

فقد كانت مباراة المصري والأهلي باستاد بورسعيد في الاول من فبراير 2012، بمثابة طعنة في ظهر الكرة المصرية، ونقطة سوداء في تاريخ الرياضة، لكن الحياة التي يجب أن تستمر قد منحت الفرصة من جديد للنادي البورسعيدي للعب في حظوة جماهيره، ما كان سببا رئيسيا في التغلب على إيفياني النيجيري بركلات الترجيح في دور الـ 64 للكونفدرالية.

بادرة الأمل في عودة الجماهير قد تكون جيدة من حيث المبدأ إلا أن الأمر مرهون بأمور عدة يجب أن تتوفر من أجل ان تمتلأ المدرجات مرة اخرى بأصوات التشجيع “المحترم” في إطار تنظيمي يحفظ كرامة المشجع.

وتتمثل أبرز الضوابط التي في ضوئها قد يكون الحضور الجماهيري بمباراة المصري بادرة خير، في الآتي..

– الاشتراطات الأمنية التي حددتها النيابة بعد أحداث بورسعيد ثم الدفاع الجوي، لم تتوفر بشكل كامل ما يجعل عودة الجماهير مرون بها إلى حد كبير

– حالة الاحتقان بين الجماهير ربما تكون أقل الآن بحكم الزمن، لكن صوت العقل يجب تغليبه وأن تكون الرسالة واضحة فيما يتعلق بالتهدئة وعودة العلاقات طبيعية.

– المشجع نفسه ملزم بأن يقدم ما يثبت حسن نيته بشأن العودة للملاعب إذ أن مرات سابقة تم السماح للجماهير بالعودة في المباريات، لكن الألعاب النارية وبعض المناوشات كانت حاضرة.

– القرار مرهون بشكل كبير بموافقة المسؤولين في الدولة لاسيما الأمن، على تلك الخطوة الجريئة، حتى ولو بأعداد محددة على غرار التجربة التونسية في وقت سابق، شريطة التأمين الجيد الذي لا يسمح بتجاوزات وفي نفس الوقت لا يكون هناك تعسف ضد المشجعين.

الأكثر مشاهدة