المصري يتوج الأهلي بطلاً للدوري بتعادله مع الإنتاج

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أهدى المصري البورسعيدي لقب بطولة الدوري المصري الممتاز إلى النادي الأهلي، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي مع الإنتاج الحربي، في مباراة الأسبوع الـ 29 من المسابقة، ليحصد المارد الأحمر لقبه الـ 40 قبل 5 جولات كاملة من نهاية المسابقة علاوة على مباراة أخرى مؤجلة له.

وتوقف رصيد المصري عند 49 نقطة في المركز الرابع ولعب مباراة أقل من الزمالك والإسماعيلي حتى الآن، ما يعني أنه حتى في حال فوزه بكل مبارياته المتبقية لن يحصل على اللقب، وبالتالي يتوج الأهلي بطلا، حتى لو خسر مبارياته المتبقية.

وكان الأهلي بعد فوزه أمس على إنبي ، بحاجة إلى نقطة وحيدة من أجل تتويجه رسميا باللقب الـ 40 له.

أما سيناريو مباراة المصري والإنتاج، فقد جاء متكافئاً بين الفريقين لاسيما في الشوط الأول، حيث أضاع لاعبو الفريقين فرصا عديدة، ومالت الكفة نسبيا لصالح الأخضر، لاسيما مهاجمه البوركيني يوسف واتار الذي أضاع العديد من الفرص، وكذلك احمد جمعة.

في المقابل تراجع الإنتاج دفاعيا في الشوط الثاني، واكتف بالدفاع، وكاد أن يلدغ المصري بهدف من هجمات مرتدة سريعة لكن ختام الهجمات لم يكن بالشكل الأمثل.

وحتى لو فاز المصري في مبارياته الـ 8 المتبقية سيصل لـ 73 نقطة، في حين ان الأهلي حاليا يمتلك 75 نقطة

الأكثر مشاهدة

تقرير.. هل تسحب البطولة العربية البساط من تحت أقدام الأميرة السمراء ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أعلن الاتحاد العربي لكرة القدم، برئاسة المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية، عن زيادة العائد المادي للأندية المشاركة في النسخة القادمة من البطولة “2018”، لتصل جائزة المركز الأول إلى 6 ملايين دولار.

وتضاعفت قيمة الفائز باللقب مقارنة بالنسخة الماضية التي أقيمت في مصر وحاز على لقبها الترجي التونسي، وشارك فيها 12 فريقا.

ويأتي المقابل المادي الكبير، ليضع الأندية المصرية بشكل خاص وعرب إفريقيا بشكل عام، في موقف حرج إزاء تفضيل المشاركة العربية مستقبلا عن التواجد في القارة السمراء، التي لا يصل مجموع جوائزها بأي حال من الأحوال إلى هذا القدر الكبير.

وسارع كل من الأهلي والزمالك للمشاركة في النسخة الماضية من البطولة، أملا في نيل الجائزة الكبرى، أو الحصول على مقابل مادي يدعم خزينة كل منهما، علما بأن الزمالك قد ودع البطولة من الدور التمهيدي، في حين وصل الأهلي للدور نصف النهائي.

وفي الوقت الذي تتكبد فيه الأندية المصرية تحديدا عناء المشاركة في إفريقيا بحثا عن ذهب الأميرة السمراء، ما يترتب عليه إجهاد موسم طويل وشاق، ونتائج غير مضمونة، فإن البطولة العربية حتى بنظامها الجديد – من دور الـ 32 بنظام خروج المغلوب – فإنها بلا شك ستسيل لعاب الأندية المصرية نحو المشاركة فيها وتفضيلها مقارنة بالبطولة العربية.

وقد يزداد الأمر ضغطا على الأندية المصرية التي تغيب عن المشاركة في دوري الأبطال، نتيجة للترتيب في الدوري المحلي، والتحول للكونفدرالية، ذات العائد الأقل من دوري الأبطال، والأدور الأكثر في البطولة، ما يعني زيادة المشقة دون تعويض مادي حقيقي.

caf-champions-league

بالإضافة إلى ذلك فإن المشاركة في الكونفدرالية أفضل ما ستسفر عنه بالنسبة للبطل المتوج، هو خوض لقاء بطولة آخر وهو كأس السوبر الإفريقي، وهو على ملعب بطل دوري الأبطال ما يعني صعوبة التتويج بلقب جديد، في حين أن بطل دوري الأبطال يمتلك ميزة أخرى وهي المشاركة في كأس العالم للأندية ومقارعة كبار العالم.

وتزيد إغراءات البطولة العربية بالمقابل المادي الضخم، القادر على شراء فريق بالكامل بالنسبة لبعض الأندية الجماهيرية ذات الموارد المحدودة والرعاية التي لا تشبع ولا تثمن من جوع مثل الإسماعيلي والمصري، وينضم إليها أحيانا الزمالك، الذي اعتاد في السنوات الأخيرة على إحداث ثورة تغيير في صفوف الفريق.

الأكثر مشاهدة

غموض موقف الموسم الجديد للكرة المصرية بعد كأس العالم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ساهم تأهل منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب 28 عاما، في أن يتركز اهتمام الجميع على الحدث العالمي الكبير، ومشاركة منتخب مصر، دون النظر إلى ما سيعقب المونديال، من تحضيرات الموسم الجديد وشكل المسابقة.

وكان اتحاد الكرة قد اتخذ قرارا وحيدا فيما يتعلق بالموسم الجديد، وهو الخاص بتقليص قوائم الأندية إلى 25 لاعبا، بينما يبقى برنامج الموسم الجديد، وأجندة المسابقات غير معلومة.

ولعل التركيز الكبير على كأس العالم دون غيره، يصدر أزمة كبرى لاتحاد الكرة ما لم تنتبه لجنة المسابقات إلى ضرورة حسم موعد انطلاق الموسم الجديد، الذي من المفترض أن يبدأ مبكرا خاصة أن الموسم القادم، سيكون بمثابة تحدي فيما يتعلق بضرورة انتهائه في موعد ثابت، على غرار الموسم الحالي، نتيجة لأن بطولة كأس أمم أفريقيا 2019، ستفرض ضرورة حسم المسابقات مبكرا، فضلا عن الموعد الجديد لانطلاق مسابقات دوري الأبطال والكونفدرالية، ما يعني أن الموسم سيكون مضغوطا بشكل كبير، بجانب بطولة افريقيا للمنتخبات 23 سنة، المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020 والتي تقام بمصر، ويشارك فيها المنتخب الاولمبي، معنى ذلك ان هناك توقف جديد بجدول المسابقة.

وجرت العادة أن يتم تحديد موعد انطلاق الموسم الجديد بعد نهاية الموسم الحالي، لكن ضغوطات وتحديات لجنة المسابقات واتحاد الكرة تفرض الإسراع في وتيرة وضع جدول خاصة أن هناك أجندة دولية عادة ما تكون ثابتة بالنسبة للمنتخبات، فضلا عن أن ارتباطات الأندية الأفريقية ستكون محددة بشكل واضح من قبل الكاف.

الأكثر مشاهدة