حلم المصري حسين الشحات لاعب العين يتحقق بعد 30 يوماً

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نذ أن بدأ مشواره الكروي في الرابعة من عمره سعى المصري حسين الشحات (27 عاما) للنجومية في عالم كرة القدم، ويراوده حلم الالتحاق بصفوف المنتخب المصري والدفاع عن شعار الفراعنة في المحافل العالمية، وبعد مشوار ناجح مع نادي المقاصة بالدوري المصري الذي تعاقد معه في 2013، لم يستطع اللاعب برغم حصوله على لقب هداف الدوري المصري أن يحقق حلم عمره بأن يصبح دولياً، ولم ينجح من خلال المقاصة في فرض اسمه على المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني لمنتخب مصر، ومنذ ما يقرب من 30 يوما استعاره نادي العين، وتحديداً في الانتقالات الشتوية يناير الماضي لستة أشهر، وفي أول مباراة له مع الزعيم البنفسجي أظهر اللاعب تألقا واضحا ودخل قلوب العيناوية من الباب الواسع بعدما سجل أول أهدافه في شباك فريق الوصل منافس العين القوي على الصدارة، وتابع تألقه اللافت وهو يصول ويجول ويسجل المزيد من الأهداف في شباك المنافسين، لتطغى نجوميته وتتخطى الحدود حتى وصلت إلى مسامع مدرب المنتخب المصري الذي لم يتوانَ في استدعائه لتحضيرات الفراعنة استعدادا لمونديال روسيا في يونيو المقبل، وهكذا حقق اللاعب حلما انتظره أكثر من عقدين من الزمان بعد شهر واحد فقط من احترافه بنادي العين، وأكد اللاعب أن اختياره للمنتخب المصري حلم ظل يراوده منذ أن بدأ مشواره الكروي.. وقد تحقق الحلم من باب العين.

فيديو مهم : تحليل ريال مدريد بعد الانتصار على سوسييداد والشيء المقلق قبل مواجهة نيمار ورفاقه

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

6 أسباب لخسارة الوحدة الإماراتي من لوكوموتيف الأوزبكي في دوري أبطال آسيا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تلقى الوحدة خسارة موجعة وقاسية بخماسية نظيفة أمام لوكوموتيف الأوزبكي، في المباراة التي جرت أمس بالعاصمة الأوزبكية طشقند، في إطار مباريات الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية بدور المجموعات لدوري أبطال آسيا.

وقدم الوحدة أسوأ مباراة له هذا الموسم، إذ لم يتوقع أشد المتشائمين تعرض الفريق للخسارة بهذه النتيجة الثقيلة في مستهل مشواره في دوري أبطال آسيا، لتكون الخسارة الأكبر التي يتعرض لها العنابي في تاريخ مشاركاته في البطولة القارية.

وافتتح البرازيلي نيفالدو فيريرا أهداف الفريق الأوزبكي في الدقيقة 25 وهي النتيجة التي انتهى عليها الشوط الأول، بينما انهار الوحدة في الشوط الثاني وتحديداً منذ الدقيقة 53 التي شهدت تسجيل الهدف الثاني عن طريق عليباييف، وتلقى الفريق 3 أهداف في غضون 6 دقائق، إذ أضاف المدافع سالم سلطان الهدف الرابع للوكوموتيف في الدقيقة 55 بالخطأ في مرماه، وأحرز البديل راشيدوف لاعب الجزيرة السابق الهدف الرابع لأصحاب الأرض في الدقيقة 59 قبل أن يختتم عليباييف النتيجة القاسية بالهدف الثاني له والخامس لفريقه في الدقيقة 87.

وظهر لاعبو الوحدة بعيدين عن مستواهم في الخطوط الثلاثة خاصة الدفاع والحارس بعد ارتكاب العديد من الأخطاء التي كلفت الفريق 5 أهداف في مرماه.

وساهمت 6 أسباب في الخسارة الثقيلة التي مني بها الوحدة، رغم أن المباراة تعد المواجهة الرسمية الأولى التي خاضها فريق لوكوموتيف الأوزبكي هذا الموسم.

دفاع كارثي

بدا واضحاً أن دفاع الوحدة يعاني أشد المعاناة في المباراة نتيجة الأخطاء الدفاعية الكارثية التي ارتكبها اللاعبون على مدار الشوطين، ووضح عدم التمركز الجيد والأخطاء الفردية المتكررة وعدم الرقابة لمهاجمي لوكوموتيف، ما أدى إلى اهتزاز شباك الفريق بخمسة أهداف كانت مرشحة للزيادة.

حارس المرمى

استغل لاعبو لوكوموتيف أخطاء حارس مرمى الوحدة راشد علي، والذي لم يكن موفقاً في الدفاع عن عرين العنابي في المباراة، خاصة في الهدفين الثاني والرابع اللذين استقبلتهما شباكه، إذ جاء الهدف الثاني من منتصف الملعب حين استغل عليباييف تقدم راشد علي الزائد عن اللزوم ووضعها في المرمى من مسافة بعيدة للغاية، بينما جاء الهدف الرابع من تسديدة راشيدوف التي مرت من تحت يد الحارس بطريقة غريبة.

تأثير الغيابات

ووضح التأثير الكبير لغياب أبرز عناصر الفريق عن المباراة وغياب ثلاثة أجانب والمتمثلة في الأرجنتيني تيغالي والمغربي مراد باتنا والكوري شانغ ريم، إضافة إلى سلطان الغافري ومحمد برغش وخالد باوزير، إذ افتقد الفريق لقوته الهجومية الضاربة فضلاً عن الدور المهم الذي يقوم به سلطان الغافري في وسط الملعب.

إهدار الفرص

تواصلت مشكلة إهدار الفرص التي يعاني منها الوحدة في الآونة الأخيرة، ورغم الخسارة بالخمسة إلا أن الفريق سنحت له بعض الفرص في الشوط الأول عن طريق الشقيقين أحمد ومحمد العكبري تعاملوا معها برعونة وكانت كفيلة بتغيير نتيجة اللقاء، فيما استمر الوضع كما هو عليه في الشوط الثاني بعد أن أتيح للفريق عدد من الفرص لتسجيل ولو هدف شرفي إلا أنها لم يكتب لها النجاح.

غياب التماسك والاستسلام

ظهر الوحدة مستسلماً للخسارة رغم أن الفريق الأوزبكي ليس بالفريق المرعب، ولم تكن ردة فعل اللاعبين قوية عقب اهتزاز شباك الفريق وبعيدة عن الجدية، إضافة إلى غياب التماسك بعد الهدف الثاني والذي انهار بعده الفريق تماماً.

ريجيكامب

لم يوفق المدير الفني للوحدة الروماني لورينت ريجيكامب في إدارة المباراة وفي التشكيلة التي دفع بها منذ بداية اللقاء، إذ فوجئ الجميع بالدفع بالحارس راشد علي بدلاً من الحارس الأساسي محمد الشامسي الذي يقدم مستويات كبيرة مع الفريق الموسم الحالي.

«كارشر» راع رسمي لأبطال آسيا

أصبحت شركة «كارشر» الألمانية، الرائدة عالمياً في صناعة آلات ومعدات التنظيف، راعياً رسمياً لكل من دوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وسيشمل تعاونها مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لافتات مميزة في الملاعب في اكثر من 190 مباراة، بما في ذلك المباريات في المجموعات والمراحل التي ستقام هذا العام، وبفضل هذه الرعاية تتوقع الشركة المتخصصة في مجال تكنولوجيا التنظيف تعزيز علامتها التجارية في آسيا.

من جانبه، أكد كريستيان مايو، المدير العام لمجموعة كارشر، أن التعاون مع البطولات متناسب تماماً، فهي ديناميكية للغاية، ولها القدرة على إلهام الناس.

الخسارة الأكبر في تاريخ «العنابي»

تعد الخسارة التي مني بها الوحدة أمام لوكوموتيف الأوزبكي هي الأقسى والأكبر في مشاركات العنابي في دوري أبطال آسيا على مدار تاريخه، وواصل الفريق نتائجه السلبية أمام الأندية الأوزبكية التي واجهها في 8 مباريات حتى الآن.

وجاءت الخسارة بخماسية كأكبر نتيجة يتلقاها الفريق في البطولة في المواجهة الأولى له أمام فريق لوكوموتيف، إذ كان الفريق قد تعرض للخسارة برباعية مرتين أمام بونيودكور الأوزبكي عامي 2004 و2010.

كما تعد المباراة هي الأولى هذا الموسم التي تستقبل فيها شباك الوحدة 5 أهداف نظيفة، حيث كان أكبر عدد من الأهداف تستقبله شباك الفريق الموسم الحالي في مباراة الوصل التي انتهت 4-3 للوحدة على استاد مدينة زايد الرياضية في دوري الخليج العربي، والتي أقيمت مطلع الشهر الجاري.

بعثة الوحدة.. من الملعب إلى المطار

عادت بعثة الوحدة إلى العاصمة أبوظبي في ساعة متأخرة من مساء أمس عقب الخسارة القاسية من لوكوموتيف طشقند الأوزبكي في افتتاح مباريات دور المجموعات بدوري أبطال آسيا.

وتوجهت البعثة مباشرة من ملعب المباراة إلى المطار للعودة إلى أبوظبي نظراً لضيق الوقت، إذ ينتظر الفريق مباراة مهمة أمام العين يوم الجمعة المقبلة في إياب الدور ربع النهائي من بطولة كأس الخليج العربي، ومن المنتظر أن يستأنف الفريق تدريباته على الفور وينضم إليه العناصر التي غابت عن المواجهة الآسيوية سواء للإصابة أو المرض.

وكان الوحدة قد فاز ذهاباً بهدفين مقابل هدف وبتسعة لاعبين في المباراة التي جرت على استاد هزاع بن زايد بمدينة العين.
فيديو مهم : تحليل ريال مدريد بعد الانتصار على سوسييداد والشيء المقلق قبل مواجهة نيمار ورفاقه

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

مهدي علي مدرب شباب الأهلي دبي يتحدث عن سبب الخسارة من الشارقة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قال مدرب شباب الأهلي، مهدي علي، إن الفريق يبذل مجهوداً كبيراً كما حصل في لقاء الشارقة، لكنه يفتقد لمهاجم يكمل الهجمات، وأوضح في تصريحات صحافية: عندما تلعب من دون مهاجم لن تكون هناك فائدة من المجهود الذي يبذله جميع اللاعبين في الملعب، لأن الهجمة لا تنتهي بالصورة الصحيحة، لكن في الوقت نفسه هذه هي المجموعة المتاحة من اللاعبين، ونسعى إلى الاستفادة منها.

ويعاني الفريق غيابات عدة، خصوصاً على مستوى الهجوم، أبرزهم القناص السنغالي ماخيتي ديوب المصاب. وخسر الفريق أمام ضيفه الشارقة بهدف لصفر، جاء عن طريق ركلة جزاء في نهاية المباراة، سجلها البرازيلي فاندر فييرا، لتتجمد نقاط شباب الأهلي عند 20 في المركز السادس في ترتيب الدوري، مقابل 19 نقطة للشارقة السابع.

وقال مهدي: «الحكم احتسب على شباب الأهلي ركلة جزاء في الوقت القاتل، أرى أنها ليست صحيحة، ولكن هذه هي كرة القدم». وتابع: كل مباراة لها ظروفها الخاصة، والفريق لم يكن في يومه في الشوط الأول، وأتمنى أن يتحسن الأداء مع عودة اللاعبين الغائبين، إذ إنهم يعدوا إضافة جيدة للفريق.

وأضاف: «أبارك لفريق الشارقة الفوز، لقد كان الأداء في الشوط الأول سيئاً جداً، ولم نقدم المستوى المطلوب، ورغم الغيابات فإن أداء اللاعبين تحسن في الشوط الثاني، خصوصاً بعد التغييرات التي أجريناها، إذ سنحت لنا أكثر من فرصة للتسجيل في مرمى الشارقة، ولكن لم نستغلها جيداً».

وشدد مهدي علي على أن جميع مباريات شباب الأهلي مهمة، لافتاً إلى أنه لن يكون هناك توقف كبير بالنسبة للفريق في المرحلة المقبلة، وأن الجهاز الفني سيعمل على تجهيز اللاعبين بالشكل المطلوب.

وعن غضب جمهور الفريق، أوضح أن: الجمهور دوماً على حق، لأنه يتمنى فوز فريقه، فهو محب للنادي، ويسعى إلى أن يراه في أفضل صورة، وحتى إذا قال الجمهور أشياء في لحظة غضب فهي من حبه لفريقه، ومثلما الجمهور حريص على مصلحة النادي نحن كذلك حريصون على تحسين النتائج، ونتقدم للجمهور بالاعتذار عن هذه المباراة.
فيديو مهم : تحليل ريال مدريد بعد الانتصار على سوسييداد والشيء المقلق قبل مواجهة نيمار ورفاقه

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة