تعرف على إجمالي ما صرفه كلوب منذ وصوله إلى ليفربول

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
during the UEFA Champions League Quarter Final Second Leg match between Manchester City and Liverpool at Etihad Stadium on April 10, 2018 in Manchester, England.

أعلن نادي ليفربول عن تعاقده مع الحارس البرازيلي أليسون بيكر قادما من روما الإيطالي في صفقة قدرت ب63 مليون يورو سعرا للبرازيلي الشاب الذي أنهى لتوه المشاركة المخيبة للبرازيل في كأس العالم والخروج من ربع النهائي أمام بلجيكا

عام واحد فقط لعبه أليسون كأساسي مع روما جعله يخطف أنظار كبار الأندية الأوروبية والتي نجح ليفربول في النهاية في التفوق عليه وخطف الحارس الشاب المتألق وذلك لتدعيم مركز حراسة المرمى الذي أصبح في خطر كبير خصوصا مع أخطاء الحارس لويس كاريوس التي كلفت الفريق خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي

إضافة إلى غياب الثقة في كاريوس فجماهير ليفربول وكلوب نفسه قد فقد الثقة سابقا في الحارس الإحتياطي سيمون مينيوليه أيضا ليكون التعاقد مع حارس مميز هدفا لا يمكن الإستغناء عنه قبل أي شيء في حال أراد الفريق مواصلة المنافسة والبدء في حصد البطولات

يعتبر أليسون الصفقة رقم 16  التي يوقع معها كلوب منذ وصوله إلى ليفربول خلفا للمدرب المقال براندن رودجيرز منذ أقل من أربعة سنوات

الصفقة الأولى كانت التعاقد مع الصربي ماركو جروجيتش لاعب رد ستار بيلجراد في صفقة كلفت خزائن الفريق 7 مليون يورو وذلك في شتاء 2016 قبل أن يدخل الريدز سوق الإنتقالات الصيفية التالية بكل قوة

صرف ليفربول 80 مليون يورو في ذاك الصيف ذهب نصفهم للتعاقد مع جناح ساوثهمابتون ساديو ماني إضافة إلى 27.5 مليون يورو لتعاقد مع لاعب وسط نيوكاسل جورجينيو وينالدم بجانب التعاقد مع رباعي من الدوري الألماني هم الحارسان لويس كاريوس وأليكس ماننينجر والمدافعان راجنر كلافان وجويل ماتيب

لم يدخل ليفربول شتاء 2017 للتعاقد مع أحد ولكن الصيف التالي كان ساخنا فوصل إلى الفريق النجم المصري محمد صلاح ب42 مليون يورو وتم خطف أليكس تشامبرلين لاعب أرسنال والذي كان أقرب لتشيلسي منه لليفربول وذلك بعد دفع 38 مليون يورو للتعاقد معه إضافة إلى التعاقد مع موهبة هال سيتي الشابة أندرو روبرتسون ب9 ملايين يورو

تم التوقيع مع دومينيك سولانكي نجم شباب تشيلسي بشكل مجاني بعد أن رفض تجديد عقده مع البلوز وفضل الذهاب في تجربة جديدة بعيدا عن النادي الللندي

مع إنطلاق الموسم وظهور مشاكل دفاعية لليفربول لم يكن هناك بد سوى التعاقد مع مدافع قوي ومميز للفريق فتم دفع 79 مليون يورو للتعاقد مع قلب دفاع ساوثهامبتون وسيلتك السابق فيرجيل فان دايك

نجح ليفربول في التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا ولكنه خسر في النهاية لصالح ريال مدريد في مباراة تعرض فيها لسوء حظ غريب بداية من إصابة النجم والهداف محمد صلاح في بداية المباراة مرورا بالأخطاء الساذجة لحارسه لويس كاريوس

هذا الصيف لم ينتظر ليفربول كثيرا فأعلن رسميا عن وصول اللاعب الغيني نابي كيتا قادما من ريد بول لايبزج الألماني، الصفقة تم الإنتهاء منها الصيف الماضي ولكن الإنضمام تأجل إلى هذا الصيف وكلف ذلك خزائن الفريق الأحمر 60 مليون يورو

تم التعاقد مع لاعب وسط موناكو فابينهو ب45 مليون يورو ونجح الفريق في دعم دكة بدلاءه بالجناح السويسري شاكيري قادما من الهابط ستوك سيتي وذلك ب15 مليون يورو وأخيرا أنضم الحارس أليسون إلى الفريق ب63 مليون يورو وهي الصفقة التي أعلن كلوب أنها الأخيرة للفريق هذا الصيف

إجمالا صرف ليفربول 437 مليون يورو رفقة يورجن كلوب من أجل تدعيم صفوف الفريق وتغير جلده كاملا خلال أربعة سنوات إلا أربعة أشهر رفقة الفريق نجح كلوب فيها في بناء فريق قوي عاد لمنافسة الكبار محليا وأوروبيا

الخطوة القادمة لليفربول هي الفوز بالبطولات وإعادة الفريق إلى منصات متوجا بالذهب الغائب عن الفريق من 2012 والبطولة الأخيرة التي حصل عليها الفريق كأس الدوري

الفشل غير مقبول لكلوب هذا الموسم بعد أن تم تلبية كل طلباته في الإنتقالات وتدعيم الفريق بالصفقات الأغلى في تاريخ النادي خلال الفترة الساب

الأكثر مشاهدة

لماذا اختار باريس سان جيرمان العنكبوت بوفون؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أنضم الحارس جيانوليجي بوفون إلى باريس سان جيرمان بعد أن أنتهت مسيرته في يوفنتوس بعد أكثر من 18 عاما قضاهم مع الفريق الإيطالي سجل نفسه كأسطورة في تاريخ الفريق قبل أن ينتهي عقده الأخير معهم ويقرر بوفون إستكمال مسيرته الكروية في الملاعب في فرنسا

أغضبت الصفقة بعض جماهير يوفنتوس لأن أسطورتها رفض إنهاء مسيرته معهم والبعض الأخر تمنى التوفيق لصاحب ال40 عاما في رحلته التي ستكون الأخيرة في الملاعب بكل تأكيد

الغريب كان قرار باريس سان جيرمان القادر على التعاقد مع الأفضل في العالم بأي سعر كان ولكنه أختار بوفون في أخر مسيرته من أجل الإنضمام إلى الفريق الفرنسي، بالتأكيد دعم مركز حراسة المرمى لم يكن الهدف فقط من التعاقد المجاني مع بوفون

صاحب ال40 عاما يمتلك الخبرة بالتأكيد ولكنه كحارس مرمى أصبح أثقل وأبطئ حركة ورد فعل عن السابق وهو ما قد لا يساعده في التألق والظهور بالمستوى المميز الذي كان عليه في السابق، جماهير يوفنتوس تعرف ذلك جيدا فحارسها الأول في المواسم الأخيرة لم يكن بوفون السابق وأهداف كثيرة كان يمكن أن يتصدى لها إن كان أصغر قليلا

لكن هدف باريس لم يكن أبدا التعاقد مع حارس مرمى مميز للدفاع عن عرينها وإنما التعاقد مع قائد حقيقي للفريق داخل غرف الملابس، ذاك ما أفتقده الفريق الباريسي في السنوات الأخيرة منذ وصول ناصر الخليفي رئيسا للنادي

الحقير من يستسلم

جملة كتبها بوفون على قميصه يوما ما في 1999 ظلت هي دافعه طوال مسيرته الكروية، تلك الجملة التي ساعدته في تخطي العديد من المشاكل طوال مسيرته ونقلها إلى زملاءه في يوفنتوس فأقتدوا به وساروا خلفه نحو المجد طوال السنوات التي قضاها معهم

ربما تصريحاته منذ ثلاث مواسم عندما تراجع يوفنتوس وسقط إلى المركز ال12 على جدول الترتيب حمست الجميع للبحث عن لاعب مثل بوفون في فريقها، بوفون أجتمع مع زملاءه وتعاهدو سويا على الفوز بكل المباريات المقبلة فكانت النتيجة يوفنتوس بطلا للدوري الإيطالي بأرقام قياسية جديدة للفريق

رفض الرحيل عن يوفنتوس بعد سقوطه للدرجة الثانية مقررا تجديد الولاء للفريق في أحلك الظروف فالمحارب لا يترك أرض المعركة في منتصفها حتى وإن كان فريقه هو المهزوم وبوفون القائد القادر على تحويل إنكسار الهزيمة إلى قوة دافعة نحو الفوز وتحطيم الخصوم

أفتقد باريس سان جيرمان إلى هذا الشخص في الفترة الماضية فلم يكن هناك قائد يستطيع جمع اللاعبين حوله ولم يكن هناك المحفذ القادر على إخراج الأفضل من زملاءه وتغير مسار المباريات والبطولات كما كان يفعل بوفون مع يوفنتوس

لم يجد باريس هذا القائد عندما وجد نفسه يتأخر أمام برشلونة في الكامب نو في مباراة الريمونتادا الشهيرة فأنهار وأستسلم للهزيمة وودع البطولة رغم أنه كان الأوفر حظا، لم يعثر باريس سان جيرمان القائد المؤثر في زملاءه لتحفيزهم لإخراج الأفضل في كل شيء

هذا هو سبب جلب باريس لبوفون فكحارس مرمى أصبح من الصعب الإعتماد على بوفون صاحب المستوى المتراجع بين الثلاث خشبات بسبب كبر السن ولكن في غرف الملابس هي صفقة كبرى للفريق الباريسي ستغير كثيرا من مستقبل الفريق وستزرع داخل نفوس اللاعبين دوافع جديدة للقتال من أجل القائد والفريق

الأكثر مشاهدة

بعد 15 عاما .. زولا يعود إلى منزله

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أعلن نادي تشيلسي اللندني عن تعيين الإيطالي جيافرانكو زولا مساعدا لمدربه الجديد ماوريتسيو ساري وذلك بعد أن تم تغير الجهاز الفني للمدير الفني المقال أنطونيو كونتي والذي قاد الفريق الأزرق في أخر موسمين

سيعود مرة أخرى زولا إلى تشيلسي بعد 15 عاما من الرحيل عنهم وذلك بعد أن تركهم في 2003 وذهب إلى إيطاليا لينهي مسيرته الكروية في كالياري هناك، زولا قدم لتشيلسي لمحات فنية وبطولات خلال سبع سنوات قضاهم رفقة الفريق اللندني ثبتهم فيها على طريق البطولات قبل أن يصل جوزيه مورينيو ويكتب تاريخا جديدا رفقة خلفاء زولا في الملعب

كانت البداية في نوفمبر 1996 عندما أعلن تشيلسي عن تعاقده مع العديد من الأسماء المميزة لدعم مدربه رود خوليت والذي كان يقوم بدوره لاعبا ومدربا في الفريق، زولا كان معروفا في إيطاليا فهو اللاعب الذي نشأ وتعلم على يد دييجو أرماندو مارادونا في نابولي

لقد كنت أراقب مارادونا وأتلصص عليه لمعرفة كيف يقوم بحركاته

لقد تعلمت كل شيء من مارادونا

زامل مارادونا لمدة موسمين في نابولي قبل أن يرحل الأرجنتيني عن الفريق الإيطالي

لا تبحثوا عن خليفة لي وزولا موجود

كانت تلك نصيحة مارادونا لإدارة نابولي التي بالفعل قامت بإعطاء الإيطالي القصير قميص مارادونا رقم 10 فلم يخيب آمالها بموسم سجل فيهم 12 هدفا وصنع مثلهم لزملاءه كأفضل صانع ألعاب في الدوري خلال ذاك الموسم ولكن بسبب مشاكل مالية ضربت الفريق الساحلي أنتهى المطاف بزولا في صيف 1993 في نادي بارما

في موسمه الأخير مع بارما فشل زولا في الحفاظ على مركزه الأساسي بسبب طريقة لعب المدرب كارلو أنشيلوتي 4-4-2 والتي جعلت زولا يلعب كطرف ملعب أيسر بعيد عن المرمى فقلت خطورته وفشل في التأقلم مع واجبات مركزه الجديد ليرحل إلى تشيلسي اللندني ب4.5 مليون يورو فقط بعد ثلاثة أعوام من إنتقاله ب13 مليون يورو من نابولي إلى بارما

هناك مع تشيلسي نثر إبداعاته على أرضية الملعب،وصفه السير أليكس فيرجسون المدير الفني لمانشستر يونايتد ب”الساحر القصير” وقاد البلوز إلى العديد من البطولات والإنجازات بفضل أهدافه أبرزها نهائي كأس الاتحاد الأوروبي أمام شتوتجارت عندما لم يشارك في بداية المباراة كأساسي بسبب الإصابة ولكن 30 ثانية فقط بعد نزوله كبديل كانت كافية له لتسجيل هدف الفوز وإهداء اللقب لفريقه

سجل خلال تواجده مع تشيلسي العديد من الأهداف الحاسمة والرائعة التي علقت في ذاكرة الجماهير منها ركلته الحرة المباشرة الرائعة في مرمى برشلونة في دوري الأبطال موسم 1999-2000 وهدفه بالكعب في مرمى نوريتش سيتي في الكأس في يناير من العام 2002

تراجع دوره مع الفريق في أخر موسمين له مع وصول المدرب كلاوديو رانيري الذي قرر التخلص من نجوم البلوز أصحاب الأعمار الكبيرة في السن ولكن لم يمنع ذلك زولا من الإجتهاد فعاد لمركزه الأساسي في موسمه الأخير ونجح في تسجيل 16 هدفا قاد فيهم تشيلسي لحجز مكان في دوري أبطال أوروبا

أخر أهدافه رفقة تشيلسي كان كرة أسقطها من فوق حارس مرمى إيفرتون ومباراته الأخيرة كانت أمام ليفربول حيث ضمن تشيلسي التأهل لدوري الأبطال ذاك الموسم على حساب الريدز ونال بعدها تحية جماهير البلوز التي ودعت نجمها وهدافها في السنوات السبعة السابقة

أنتقل إلى كالياري قبل أسبوع واحد فقط من شراء رومان أبراموفيتش لنادي تشيلسي، حينها ظهرت أنباء أن الملياردير الروسي أراد إعادة زولا وإثناءه عن قرار الرحيل ولكن الأخير رفض الرجوع عن كلمته التي أعطاها لكالياري وإدارته، يقال أن أبراموفيتش حاول شراء نادي كالياري كله من أجل إثناءه عن قراره بالتأكيد شائعات لم يتم تأكيدها أو نفيها

أعتزل زولا وأتجه إلى التدريب والمنتخب الإيطالي الأولمبي كان خطوته الأولى حيث خرجت إيطاليا على يديه من ربع نهائي أولمبياد بيكين على يد المنتخب البلجيكي

عاد إلى لندن للتدريب ولكن ليس لتشيلسي وإنما ويست هام الجار، رغم العداء والخلاف إلا أن جماهير تشيلسي كانت تستقبل زولا دائما بالتصفيق والتحية له على ما قدمه للفريق في السابق

لم تستمر كثيرا مسيرة زولا التدريبية في ويست هام رغم البداية المميزة في الموسم الأول فظهرت خلافات بين الإدارة والمدرب ونجت المطارق من الهبوط إلى الدرجة الثانية بفارق خمس نقاط فقط ليتم إبطال العقد المبرم بين الثنائي

أنتقل بعد ذلك لتدريب واتفورد ونجح في قيادتهم إلى نهائي التصفيات المؤهلة إلى البريميرليج في موسمه الأول ولكنه خسر ضد المتأهل ذاك الموسم كريستال بالاس، موسمه الثاني أيضا لم يكن جيدا فقدم أستقالته في ديسمبر 2013 بعد خمس هزائم متتالية على أرضه وتراجع للمركز ال13 على سلم الترتيب

فشل في إنتشال كالياري من مراكز الهبوط بعد أن جاءت به إدارة الفريق لإصلاح ما أفسده زيمان في بداية البطولة وأنتقل للتدريب في قطر وتحديدا نادي العربي ولكن النتائج ساءت أكثر فرحل أيضا ليعود إلى أنجلترا لتدريب بيرمنجهام سيتي الذي كان يعاني في الدرجة الثانية

أستقال قبل النهاية بثلاث جولات والفريق مهدد بالهبوط، لم يحقق بيرمنجهام سوى أنتصارين في 24 مباراة قادهم فيها زولا فنيا

ظل في منزله حتى وصل ساري إلى تشيلسي في تجربته التدريبية الأولى خارج إيطاليا، إدارة تشيلسي رأت أنه من الأفضل أن يكون مساعد ساري إيطالي ولكن يعرف جيدا الكرة الإنجليزية وخباياها وهنا لا يوجد أفضل من زولا الذي يعرف تشيلسي جيدا وفوق ذلك يعرف الكرة الإنجليزية لاعبا ومدربا

ميزة إضافية لدى زولا ستساعد ساري كثيرا وهي حبه للأسماء الشابة، زولا قام في ويست هام بإعطاء شباب النادي الفرصة في الظهور والمشاركة أكثر وسيحاول بالتأكيد في تشيلسي إقناع ساري بإعطاء شباب البلوز الكثير فرصا لإثبات جدارتهم وسيعمل على تطويرهم رفقة المحنك الإيطالي المعروف عنه دعمه للمواهب دائما منذ أن كان في إيمبولي ثم نابولي

خمسة عشر عاما مرت لزولا خارج البلوز أنتهت أخيرا، زولا سيعود إلى منزله أخيرا ستامفورد بريدج حيث تألق وسجل الهدف تلو الأخر على أمل أن تكتب تلك الخطوة سطر جديد هذه المرة من النجاحات في صفحة المدرب التدريبية

الأكثر مشاهدة