هربا من جحيم دكة البدلاء ونجم للإلتفاف حوله .. باستوري إلى روما

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Paris Saint-Germain's Argentinian midfielder Javier Pastore runs during the French Cup round of 16 football match between Paris Saint-Germain (PSG) and Guingamp (EAG) at the Parc des Princes stadium in Paris on January 24, 2018. / AFP PHOTO / GEOFFROY VAN DER HASSELTGEOFFROY VAN DER HASSELT/AFP/Getty Images

واصل نادي روما الإيطالي تدعيماته لفريق كرة القدم بقيادة مديره الرياضي الإسباني مونشي وذلك في إطار إستعدادات الفريق للموسم المحلي الجديد ورغبة الفريق في مواصلة المنافسة على الدور ومحاولة تكرار إنجاز الموسم الماضي بالوصول لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا

الصفقة التاسعة للجيلاروسو هذا الصيف كانت الأرجنتيني خافيير باستوري صانع الألعاب الذي بلغ من العمر 29 عاما وقضى بدايات مسيرته الكروية المميزة في إيطاليا وتحديدا في باليرمو حيث تألق وجذب أهتمام العديد من الأندية الأوروبية الكبرى إلى أن خطفه في النهاية المشروع الفرنسي الجديد باريس سان جيرمان

وصل باستوري إلى باريس سان جيرمان في عمر ال22 عاما فكان هناك أحد النجوم الأوائل للفريق الذي كان يتم بناءه للمستقبل ونجح في أن يكون جزءا أساسيا من الفريق الذي أنطلق لحصد الألقاب المحلية الواحدة تلو الأخرى بشكل متتالي

لكن مع أستمرار المواسم توقف تطور باستوري وبدأ في الأبتعاد عن التشكيلة الأساسية للفريق فبعد أن كان لا يمكن الأستغناء عنه في المواسم الثلاث الأولى أصبحت المنافسة أشد مع وصول النجوم إلى الفريق الباريسي فقلت مشاركاته هو الأخر لعدم قدرته على مجاراة منافسيه

لقد وصلت إلى هنا منذ 7 سنوات وبعدها كان الفريق دائما ما يتعاقد مع لاعبين في نفس مركزي مما جعل الأمور أصعب كل يوم لي للمنافسة على مركز أساسي خصوصا مع تغير المدربين الدائم

أوناي إيمري المدرب الأخير طلب مني اللعب على اليسار! كيف لي أن أنافس نيمار الرائع على هذا المركز

لقد جئت إلى روما لأشعر بأني مهم مرة أخرى

هذه كانت تصريحات باستوري بعد رحيله عن الفريق الباريسي وتوقيعه لروما في صفقة قدرت ب25 مليون ورو دفعتها إدارة الجيلاروسو من أجل التعاقد مع “إل فلاكو”

سيضيف باستوري إلى قائمة روما ليس فقط لاعبا يحمل جينات البطل نجح في الفوز ب16 بطولة في سبع سنوات ولكن أيضا جوكر في الملعب قادر على اللعب في أكثر من خمسة مراكز هجومية وتأدية الدور بشكل ناجح ومميز

يستطيع دي فرانشيسكو الإعتماد على باستوري في مركزه الرئيسي الذي ولد للعب فيه وهو صانع الألعاب الحر والقادر على نقل الفريق من الحالة الدفاعية للهجومية ووضع زملاءه بكل سهولة وجها لوجه مع مرمى الخصم، باستوري لعب 77 مباراة في مسيرته بهذا المركز سجل 16 وصنع 14 لزملاءه

 في كرة القدم الحديثة أصبح هذا المركز أقل تواجدا في خطط المدربين لكن باستوري نجح أيضا في التأقلم مع فكرة العودة للخلف قليلا واللعب في مركز 8 في الملعب ونجح باستوري خلال 66 مشاركة سجلها في ذاك المركز في صناعة 23 هدفا وتسجيل 10 أهداف

كما يستطيع باستوري اللعب كجناح سواء أيمن حيث لعب ل30 مباراة أو أيسر وهو المفضل له نظرا لإعتماده أكثر على قدمه اليمنى وهناك لعب72 مباراة سجل خلالهم 13 هدفا وصنع 16، الأرقام كلها توضح تألق باستوري في أي مكان يلعب فيه وذلك نظرا لذكاءه وقدراته المميزة بالكرة

 لا يريد روما وإدارته بالتأكيد فريقا مليئا بالأطفال والمواهب الشابة فقط وباستوري سيكون النجم الذي سيتجمع حوله شباب الفريق لقيادته نحو مجد منتظر الموسم المقبل وجينات البطل تعلمها بالتأكيد الأرجنتيني في سبع سنوات من النجاحات قضاها في فرنسا مع باريس سان جيرمان

الأكثر مشاهدة

ملخص أخر أخبار المصارعة الحرة اليوم 28 يونيو 2018

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نقدم لكم في هذا التقرير أبرز وأهم أخبار المصارعة لهذا اليوم .. وهي كالتالي:

عودة الوحش الاحمر .. ومواجهة قوية في إكستريم رولز

KAIN (6)

فوجئت جماهير المصارعة الحرة بظهور الوحش الأحمر كين في عرض سماك داون الذي أقيم الأربعاء 27 يونيه.

حيث عاد كين خلال مواجهة دانيال براين ضد لوك هاربر بعد أن تدخل إريك روان في تلك المواجهة.

لباقي التفاصيل

——————————————————————————————————————————-

مواجهة نارية على لقب سيدات سماك داون في إكستريم رولز

WWE-Extreme-

كشف عرض سماك داون الذي أقيم الأربعاء 27 يونيه عن مواجهة نسائية مثيرة على لقب سيدات العرض الأزرق في مهرجان إكستريم رولز المقبل.

حيث ستواجه كارميلا النجمة آسكا من جديد من أجل الدفاع عن لقبها في العرض المرتقب.

لباقي التفاصيل

——————————————————————————————————————————-

رولينز حزين للخسارة ويتوعد ماكنتير

960

من جديد لم ينجح سيث رولينز في استعادة لقبه الذي فقده في عرض الرو قبل الماضي أمام دولف زيجلر بعد أن خاض مواجهة جديدة ضد زيجلر في الرو الماضي.

حيث تتدخل المصارع درو ماكنتير في المواجهة ليعلن الحكم إنتهاء المواجهة لعدم الأهلية ويحتفظ زيجلر بلقب القارات.

لباقي التفاصيل

——————————————————————————————————————————-

أول ظهور للنجمة روندا روزي بعد الإيقاف

Ronda_Rousey_bio--

رغم أن نجمة WWE روندا روزي تتعرض لعقوبة الإيقاف التي فرضها عليها مدير عام عرض الرو كيرت أنجل إلا أنها ظهرت في عرض محلي أقيم مؤخرا.

حيث شاركت روزي في أول عرض محلي لها في مدينة فريسنو بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية يوم الأحد الماضي.

لباقي التفاصيل

——————————————————————————————————————————-

سبب غريب يفسر غياب ناكامورا عن عرض سماك داون

nakamura

أشارت تقارير صحفية إلى ان المصارع الياباني شينسوكي ناكامورا قد تعرض لإصابة، ليتم الإعلان عن غيابه عن عرض سماك داون.

ولكن لم تتحدث هذه التقارير عن طبيعة هذه الإصابة التي تعرض لها ناكامورا في عرض محلي أقيم في ولاية كاليفورنيا الأحد الماضي.

لباقي التفاصيل

الأكثر مشاهدة

لماذا فشل منتخب ألمانيا؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أنتهت رحلة المنتخب الألماني بطل العالم سريعا في روسيا، لعنة البطل أصابته كما أصابت سابقيه فودع المونديال من الدول الأول ليلحق بفرنسا وإيطاليا وأسبانيا في تلك السلسلة من العروض السيئة التي تلي الفوز الكبير

فشلت ألمانيا في تحقيق سوى أنتصار واحد فقط مقابل خسارتين، دخلت اللقاء الأخير أمام كوريا الجنوبية التي ودعت البطولة قبل مباراتهم معا وحسم التأهل في يدها هي فقط ولكنها فشلت في غثبات أحقيتها بالبطاقة الثانية في المجموعة التي ضمت معها السود المتصدر والمكسيك الوصيف

عاد خواكيم لوف رفقة أبطال العالم السابقين إلى بلادهم سريعا منكسي الرأس بعد الأداء المخيب الذي قدمته الماكينات التي أصابها العطب في روسيا مرة أخرى بعد أكثر من 70 عاما من أنتهاء الحرب العالمية الثانية

العديد من المشاكل صادفت المنتخب الألماني خلال مبارياته الثلاثة والتي شهدت إحرازه لهدفين فقط مقابل إستقبال شباكه لأربعة أهداف ليتم إقصاءه من البطولة سريعا

البداية من القائمة التي أختارها يواكيم لوف، هنا يجب الإشارة إلى أن لكل مدرب لاعبيه المفضلين وبعض المدربين يفضل أختيار الأسماء الملائمة لطريقة لعبه والأسماء التي تسطيع تنفيذ أفكاره لذلك كان أستبعاد ليروي ساني أو هكذا قيل لعدم ملائمة طريقة لعبه مع أفكار المدرب لوف

أختار المدبر الألماني ماريو جوميز كمهاجم ثاني في قائمته بعد الشاب تيمو فيرنر، هنا يجب الإشارة إلى أن المنتخب الألماني يعاني في هذا المركز منذ أعتزال ميروسلاف كلوزه وأداء فيرنر الدولي مازال واضحا عليه إفتقاده للخبرة بينما جوميز ليس بالمهاجم الذي يمكن الأعتماد على خبراته فقط

مستوى سيئ قدمه مسعود أوزيل الموسم الماضي مع أرسنال لم يمنعه من الإنضمام إلى تشكيلة المدرب لوف والمشاركة أساسيا في لقائين، الأداء كان واضحا عليه غياب اللاعب القادر على صناعة الفرص التهديفية واللعب الخلاق فألمانيا في النهاية أكتفت بإرسال عرضيات عشوائية إلى داخل مناطق المنافسين دون خطورة تذكر

أرسلت ألمانيا 96 عرضية في المباريات الثلاث بمعدل 32 عرضية في المباراة الواحدة دون جدوى فلم تسجل أي أهداف منها، رقم كبير يدل على قلة الحيلة وغياب الأفكار والطريقة الهجومية للمنتخب الألماني الذي أكتفى مدربه لوف بمتابعة لاعبيه يقومون بإطلاق عرضيات طائشة لا تصل إلى أحد داخل مناطق جزاء المنافسين

السبب في ذلك غياب التفاهم والتجانس بين لاعبي المنتخب الألماني أولا وثانيا لأن فيرنر مهاجم الفريق الأول لا يزيد طوله عن 180 سم بينما ماريو جوميز الحل الثاني ورغم طوله الفارع إلا أنه أفتقد إلى اللمسة الأخيرة مع تقدمه في العمر وهو ما أثر كثيرا على نتائج ألمانيا لعدم إستغلالها للفرص القليلة التي كانت تأتي لها مع أخطاء المنافسين

حتى توماس موللر أيقونة الحظ والساعي للحصول على لقب الهداف التاريخي للمونديال ظهر بعيدا عن منطقة الجزاء في معظم المباريات بتمركزه كجناح أيمن وهو ما قلل من خطورته على مرمى المنافسين في أختيار فني غريب للمدرب الألماني

أما ماركو رويس وجوليان برانديت أجنحة الفريق فلم يظهر لهم تأثير قوي وإن كان برانديت قد حاول في الدقائق القليلة التي حصل عليها تنشيط اللعب قليلا ولكن في النهاية غياب الخبرة أثر على قراراته في الملعب مع الضغط الكبير الموضوع عليه لتغير النتيجة

هذا كان الشق الهجومي أما الشق الدفاعي فخط وسط ألمانيا ظهر ضعيفا وغير قادر على صنع الفارق فظهر سامي خضيرة بطيء جدا وعيوب توني كروس كانت واضحة للمشاهدين وأخطاءه كلفت ألمانيا كثيرا رغم إنقاذه لهم في المباراة الثانية وتسجيله الهدف الثاني في مرمى السويد والذي منح ألمانيا النقاط الثلاث الوحيدة لهم في هذه النسخة

ظهرت ثنائية جيروم بواتينج وماتياس هوميلز غير مجدية وسهلة الإختراق في المباراة الأولى أمام المكسيك بسبب بطيء الثنائي وأمام السويد تعرض بواتينج للطرد بسبب محاولاته للتغطية على أخطاء زميله أنطونيو روديجير ولم تتغير الأمور كثيرا بوجود نيكولاس زوله الأبطئ منهم

الإندفاع الهجومي الشديد للظهير جوشوا كيميتش كان ثغرة كبيرة أستغلها الجميع في مواجهة ألمانيا وبطئ حركة لاعبي الوسط وقلبي الدفاع سهل على المنافسين التسجيل من المرتدات التي كانت تشكل مصدر الخطورة الوحيد تقريبا على مرمى الماكينات الألمانية المعطوبة في روسيا دون تدخل من لوف لتغيرها

نعم تدخل لوف لتغير الأسماء المتواجدة على أرضية الملعب طوال المباريات الثلاث ولكنه لم يغير من أفكاره أو يحاول حل مشاكل المنتخب وسد الثغرات الواضحة للمتابعين جميعا

كما كان غياب القائد على أرضية الملعب وفي غرفة الملابس مؤثرا على المنتخب فلم يجد لاعبو ألمانيا فيليب لام أو باستيان شفاينشتايجر للإلتفاف حوله وإعطاءهم النصائح والدفعات المعنوية داخل وخارج الملعب فتأثرت ألمانيا وظهرت بشكل باهت وودعت المونديال مبكرا

ناقوس خطر بالتأكيد يدق الآن في برلين بعد الخروج المبكر والأول لألمانيا من الدور الأول منذ ثلاثينات القرن الماضي، بالتأكيد ستتم مناقشة الأمور بهدوء الآن ومحاولة معرفة السبب الذي جعل ألمانيا تسافر إلى روسيا بمنتخب بدى أنه يفتقد إلى اللاعبين الكبار خصوصا أنه قبل المونديال بأيام كان الجميع يتباهى بأن ألمانيا هي الدولة التي تمتلك ثلاث تشكيلات قادرة على الوصول بعيدا في أي بطولة في حال أشركوا أيا منها

 أنتهى الدرس لألمانيا فلم ينفعها الغرور في النهاية فعادت منكسرة إلى بلادها منذ الدور الأول، كيف سيكون رد الفعل؟ هذا ما ستكشف عنه الأشهر المقبلة

الأكثر مشاهدة