تعرف على لوزينيكي .. ملعب مباراة الافتتاح والختام في كأس العالم 2018

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سيستضيف غدا ملعب لوزينيكي بالعاصمة الروسية موسكو لقاء الأفتتاح بين البلد المضيف والمملكة العربية السعودية وذلك في ظهوره الأول في البطولة، الملعب سيستضيف ثلاث مباريات أخرى في دور المجموعات ومباراة في ثمن النهائي إضافة إلى مباراة في نصف النهائي والمباراة النهائية

يقع الملعب في وسط مدينة رياضية كاملة تحمل نفس الأسم تم بنائها في خمسينيات القرن الماضي عندما أراد الأتحاد السوفيتي المنافسة والسيطرة رياضيا في إطار خطتها للتفوق على الولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب الباردة فكانت مدينة لوزينيكي الرياضية وليدة هذه الرغبة وذلك لتسع أعداد كبيرة من الرياضيين السوفييت المتنافسين في كافة الألعاب

nintchdbpict000310995863

حمل أسم الزعيم الشيوعي لينين الذي مازال تمثاله متواجدا خارج الملعب قبل أن يتحول إلى لوزينيكي بعد ذلك، الملعب دخل في مرحلة للتطوير في السنوات الأربع الأخيرة من أجل أحتضان البطولة الأكبر كرويا هذا العام حيث تم تغير شكل الملعب من الخارج مع الإحتفاظ بهيكله الخارجي نظرا لأهميته التاريخية

أسم لوزنيكي جاء بسبب قرب الملعب من المروج الخضراء التي تتركها فياضانات نهر موسكو، لوزنيكي هي الكلمة الروسية لترجمة المروج الخضراء

تمت إزالة مضمار الركض من حول الملعب وذلك لإعطاء الملعب الأجواء الكروية الحماسية بقرب مقاعد الجماهير من أرضية الملعب والتي تمت زيادة عددها من 78 ألف متفرج إل 81 ألف متفرج ليكون الملعب الأكبر والأوسع في روسيا كلها خلال أستضافتها للحدث الأبرز

الملعب الذي تم تغيره شهد كارثة هي الأكبر في تاريخ روسيا الرياضي وذلك بعد حادثة تدافع في أكتوبر 1982 أثناء مباراة سبارتك موسكو وهارليم الهولندي والتي راح ضحيتها 66 شابا من الحاضريين بعد تكدسهم على أحد السلالم في طريقهم للخروج من الملعب

سيدخل لوزينيكي التاريخ في الخامس عشر من يوليو المقبل عندما يستضيف المباراة النهائية حيث سيكون سادس ملعب في العالم بعد ويمبلي القديم والملعب الأولمبي في برلين والملعب الأولمبي في ميونخ والأولمبيكو في روما وسان دوني في فرنسا والذي يحتضن المباراة النهائية لكل من كأس العالم ونهائي دوري أبطال أوروبا  وذلك في 2008 بين تشيلسي ومانشستر يونايتد ونهائي كأس الاتحاد الأوروبي 1999 بين بارما ومارسيليا إضافة إلى أستضافته الأولمبياد الصيفية في 1980

الأكثر مشاهدة

تعرف على الأرجنتيني نيستور بيتانا حكم مباراة الأفتتاح

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

وقع أختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم على الحكم الأرجنتيني نيستور فابيان بيتانا لقيادة المباراة الأفتتاحية للمونديال بين روسيا صاحبة الأرض والمملكة العربية السعودية وذلك على ملعب لوزينيكي بالعاصمة الروسية موسكو

بدأ مسيرته التحكيمية في 2007 وأحتاج ثلاث سنوات فقط من أجل الحصول على الشارة الدولية والبداية كانت من كأس العالم تحت 17 عاما في 2013 كأول بطولة تحت مظلة فيفا يشارك فيها الحكم قبل المشاركة في كوبا أميركا والأولمبياد وكأس القارات الأخيرة

لن تكون تلك هي المرة الأولى للممثل السابق ومدرس الألعاب الرياضية التي يظهر فيها موندياليا حيث كان قد سبق له المشاركة في مونديال البرازيل السابق في 2014 وذلك عندما قاد 4 مباريات تحكيميا منهم مباراة فرنسا وألمانيا في ثمن نهائي البطولة والتي أنتهت بهدف نظيف للماكينات الألمانية

كما ستكون تلك هي المباراة الثانية له في المونديال التي تكون روسيا طرفا فيها فقد كانت أول مباراة مونديالية له والدب الروسي أحد أطرافها عندما تعادل إيجابيا بهدف لكل فريق أمام كوريا الجنوبية في دوري المجموعات

جذب أسم الحكم أهتمام الصحافة العالمية بعد قيادته لمباراة أستراليا وهندوراس في الملحق المؤهل للمونديال وقام بتوزيع سبع كروت صفراء على لاعبي الفريقان بجانب أحتسابه لركلتي جزاء لأصحاب الأرض أستراليا في المباراة التي أنتهت بفوزهم بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد لتحسم تأهلها إلى المونديال

سيكون على لاعبي الأخضر السعودي القلق من كثرة الكروت التي يخرجها الحكم والتي وصل عددها إلى 1642 كارت أصفر في 343 مباراة تحكيمية فهو لا يتهاون في إطلاق صافرته وإخراج الكروت من جيبه من أجل إحكام السيطرة على مجريات اللعب بجانب إشهاره ل107 كارت أحمر منهم 45 طرد مباشر في تلك المباريات، الحكم الأرجنتيني أحتسب 79 ركلة جزاء في مسيرته الكروية كلها حتى الآن

الأكثر مشاهدة

لماذا جيسوس هو المفضل لقيادة هجوم البرازيل في كأس العالم وليس فيرمينيو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

 حينما سؤل كارلو أنشيلوتي عن معاناته في اختيار التشكيلة الأساسية لريال مدريد قبل 3 أعوام بسبب تواجد جاريث بيل وخاميس رودريجيز وإيسكو ألاركون وكريستيانو رونالدو وكريم بنزيما ضمن صفوف فريقه، أجاب بطرافة بأنه محظوظ لامتلاكه كل هؤولاء اللاعبين ولا ينظر للمسألة على أنها معاناة، وهو ما يفترض أن يشعر به تيتي مدرب منتخب البرازيل في الوقت الحالي حينما يفاضل بين جابرييل جيسوس وروبيرتو فيرمينيو.

التوقعات تشير إلى أن تيتي سيعتمد بشكل أساسي على جابريل جيسوس كمهاجمه الأساسي في الطريقة التي يتبناها مع المنتخب البرازيلي 4-3-3 والتي تتحول إلى 4-1-4-1 في الحالة الهجومية

هناك العديد من المميزات التي تدعم أختيار تيتي لصالح جيسوس على حساب فيرمينيو رغم المميزات الكثيرة التي يتمتع بها مهاجم ليفربول الذي قدم موسما إستثنائيا رفقة فريقه الإنجليزي هذا الموسم الذي سجل خلاله 27 هدفا وصنع 17 أخر لزملاءه مقارنة ب17 هدفا سجلهم مهاجم سيتي وصناعته ل5 أهداف فقط لزملاءه

التقرير التالي يرصد لكم أبرز النقاط التي تدعم أختيار خيسوس على فيرمينيو كمهاجم أساسي للبرازيل في المونديال

طريقة لعب المنافسين

صرح تيتي في وقت سابق

أنا أتابع مباريات مانشستر سيتي المحلية بتركيز وذلك للتعلم من طريقة لعب بيب جوارديولا وكيفية مواجهته وتغلبه على أندية تلعب بخمسة مدافعين، بالتأكيد سنواجه تلك المشكلة في كأس العالم فسويسرا ستعمد على تلك الطريقة أمامنا وصربيا أستخدمتها سابقا وأتوقع أن تعتمد على تلك الطريقة أمامنا أيضا

لذلك يبدو خيسوس هو الخيار الأبرز فقد كان مهاجم سيتي الأساسي في العديد من المباريات التي شاهدها تيتي وبالتأكيد هو الأكثر معرفة بطريقة جوارديولا في فك تكتلات الخصوم الدفاعية

في سيتي يحب جوارديولا الإحتفاظ بالكرة دائما وهو نفس الموقف الذي ستكون فيه البرازيل في المونديال نظرا لحبها لإمتلاك الكرة أيضا بين أقدام لاعبيها

أما ليفربول فمدربه يورجن كلوب يحب أكثر أن يكون هو رد الفعل معتمدا على الضغط العكسي المضاد على المنافس في الثلث الأول من الملعب وذلك يعطي لفريقه مساحات كبيرة للحركة وتبادل المراكز بين ثلاثي هجومه فيرمينو وساديو ماني ومحمد صلاح

لن تكون هذه طريقة لعب البرازيل مع تيتي والمساحات لن تكون حاضرة في الكثير من الأوقات بل التكتلات الدفاعية والتي كان يعجزهجوم ليفربول في الكثير من الأوقات في التعامل معها بعكس هجوم سيتي

أزدحام خارج منطقة الجزاء

يحب فيرمينيو التحرك يمينا ويسارا والسقوط إلى منتصف الملعب للعب دور صانع الألعاب والذي كان يوما ما مركزه الاساسي في هوفينهايم قبل إنتقاله إلى ليفربول وذلك لخلق مساحات أكثر للقادمون من الخلف ولمليء الفراغ بين خط الوسط وخط هجوم فريقه

بينما خيسوس فهو أقرب لمهاجم الصندوق الكلاسيكي فهو يحب التواجد داخل منطقة الجزاء لفترة أطول مستغلا ذكاءه في التحرك داخلها لإلتقاط عرضيات زملاءه وإستغلال هفوات المدافعين بجانب الكرات المرتدة من حارس المرمى

سيلعب منتخب البرازيل بنيمار وويليان أو دوجولاس كوستا أمام فيرناندينيو وفيليب كوتينيو في خط الوسط وهؤلاء جميعا يفضلون التواجد حول منطقة الجزاء لإستغلال قدراتهم سواء التمرير أو التسديد على المرمى وتواجد لاعب بمواصفات وتحركات فيرمينيو معهم سيعني زحام لا معنى له حول منطقة العمليات وفراغ منطقة الجزاء من راقصي السامبا

بديل إستراتيجي

بالتأكيد تم سؤال تيتي مرارا وتكرارا عن صراع فيرمينيو وخيسوس وفي إحدى المؤتمرات الصحفية كان رده

أنا أرى فيرمينيو يلعب بجانب خيسوس، لا ننسى أن فيرمينيو كان يوما ما صانع ألعاب رقم 10 تعلم كيف يلعب كمهاجم

سنحتاج إلى كوتينيو ونيمار وفيرمينيو وخيسوس في بعض المباريات التي سنواجه فيها دفاعات متكتلة ومتراجعة

في المونديالات السابقة عانت البرازيل من غياب البدائل وهو ما كلفنا الكثير

إذا يضع تيتي في حسبانه أنه في بعض المبارايات سيتم إغلاق طريق البرازيل نحو مرمى الخصوم وتواجد بديل يقدم تغير تكتيكي على دكة البدلاء سيكون هو الحل بالنسبة له

سيكون فيرمينيو هو هذا البديل سواء أكان على حساب خيسوس وذلك في حال ظهرت مساحات في خط ظهر المنافس تحتاج إلى قدرات صاحب ال26 عاما وإستغلاله لها نظرا لإعتياده على ذلك في ليفربول أو في حال تواجدت تكتلات دفاعية شديدة تحتاج إلى زيادة عديدة

سيكون دور فيرمينيو بدون كرة هو التحرك لخلق ثغرات في تلك الدفاعات تسمح سواء للقادمين من الخلف نيمار أو كوتينيو بمواجهة المرمى أو لزميله خيسوس للتحرك بحرية أكبر في تلك المساحات الضيقة وتخفيف الضغط عليه بجانب إستغلاله كصانع ألعاب وقدراته على صناعة اللعب عندما تكون الكرة في قدمه

لا أحد على دكة البرازيل قد يعطي حلا كهذا للمدرب تيتي سوى فيرمينيو وهو بالتأكيد سلاح لا يريد الدفع به منذ البداية حتى لا يقوم بحرق أحد كروته المهمة مبكرا خلال البطولة وحتى لا تتكرر مشكلة غياب البديل التي كلفت البرازيل الكثير في المونديال السابق

لمتابعة الكاتب من هنا

الأكثر مشاهدة