ملخص أخر أخبار المصارعة الحرة اليوم 13 يونيو 2018

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نقدم لكم في هذا التقرير أبرز وأهم أخبار المصارعة لهذا اليوم .. وهي كالتالي:

لا يريد WWE وفرصته مستبعدة في UFC: إلى أين يتجه بانك ؟

where-does-cm-punk-go-from-here

قد تكون الخسارة الثانية التي لحقت بالمصارع السابق في اتحاد WWE والمقاتل الحالي في اتحاد الفنون القتالية المختلطة UFC، النجم سي إم بانك تمثل نهاية مشواره على حلبات القتال، مثلما ألمح رئيس يو إف سي دانا وايت.

وكان سي إم بانك قد واجه المقاتل ميك جاكسون في عرض UFC وخسر المواجهة بالنقاط بإجماع الحكام، وهي الخسارة الثانية له منذ انضمامه إلى اتحاد UFC دون تحقيق أي فوز.

لباقي التفاصيل

——————————————————————

روندا روزي تواجه أسماك القرش!!

RONDA

استعانت شبكة قنوات ديسكفري الوثائقية بالمصارعة في اتحاد WWE روندا روزي من أجل تقديم فيلم وثائقي في جزيرة فيجي البريطانية.

ويقوم هذا الفيلم على تسجيل حياة بعض انواع من أسماك القرش من أجل خدمات بيئية تهدف إلى الحفاظ على تلك الأنواع النادرة من الانقراض.

لباقي التفاصيل

——————————————————————

رسميا.. بروك ليسنر يحكم رقم سي إم بانك في WWE

maxresdefault

رغم مشاركاته القليلة في عروض WWE إلا أن القاطرة البشرية بروك ليسنر نجح في تحقيق إنجاز جديد وكبير له داخل اتحاد WWE.

حيث أصبح بروك ليسنر وبشكل رسمي هو صاحب أطول فترة احتفاظ بلقب WWE من بين كل المصارعين داخل اتحاد WWE، بعد أن ظل يحمل اللقب لمدة 435 يوما.

لباقي التفاصيل

——————————————————————

حيرة بشأن نزال الحدث الرئيسي في موني إن ذا بنك

960

تترقب جماهير المصارعة الحرة مشاهدة أحداث ومواجهات عرض موني إن ذا بنك 2018 الذي يضم عدد من النزالات القوية أهمها نزال لقب WWE ومواجهة الحقيبة للرجال والسيدات.

وسيفتح مهرجان موني إن ذا بنك أبوابة للجماهير في يوم الاثنين المقبل 18 يونيه بتوقيت أغلب الدول العربية.

لباقي التفاصيل

الأكثر مشاهدة

قصص كأس العالم .. باربوسا الحارس الذي تحمل لـ 50 عاماً خطأً لم يرتكبه

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قبل عدة أشهر من إقامة بطولة كأس العالم 2018 في روسيا ، موقع سبورت 360 يروي في سلسلة أسبوعية وخاصة ، أبرز القصص الملفتة والمعبرة التي شهدتها ملاعب المونديال منذ النشأة إلى يومنا هذا .. وحلقة اليوم نتحدث فيها عن قصة حارس برازيلي تم تحميله مسئولية خسارة مونديال 1950 وهو مواكير باربوسا

أنظر يا ولدي هذا هو الشخص الذي أبكى البرازيل كلها

كانت هذه كلمات قاسية أطلقتها أم أحد الأطفال أثناء مرورها بجانب حانة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، الشخص الذي أبكى الجميع هو مواكير باربوسا حارس البرازيل في مونديال 1950 وذاك الطفل لم يكن قد ولد بعد حينها ولكنه قد عرف من خذل بلاده في تلك النسخة

الحكابة تبدأ باستضافة البرازيل لكأس العالم عام 1950، حينها كانت أوروبا تتعافى من آثار الحرب العالمية الثانية والأنظار أتجهت إلى أمريكا اللاتينية لمتابعة عودة عجلة المونديال مرة أخرى للدوران بعد أن توقفت لظروف الحرب التي عصفت بالكرة الأرضية

رشح الجميع البرازيل للفوز باللقب وبالفعل نجح راقصو السامبا في تقديم مستويات مميزة جعلتهم مرشحين للفوز باللقب، تصدروا مجموعتهم على حساب يوغسلافيا وسويسرا والمكسيك وتأهلوا إلى الدور النهائي، في تلك النسخة كان النظام ينص أن متصدري المجموعات الأربعة يلتقون في مجموعة واحدة لملاقاة بعضهم البعض والفائز من يحصد نقاط أكثر

تأهلت البرازيل وأوروجواي والسويد وأسبانيا كمتصدرين للمجموعات، البرازيل فازت على السويد بسبعة أهداف وزارت شباك أسبانيا في ستة مناسبات بينما أوروجواي تعادلت مع أسبانيا بهدفين لهدف ثم فازت على اسبانيا بثلاثة أهداف لهدفين

لقاء الجولة الأخيرة جمع بين البرازيل وأوروجواي، السامبا كانوا الأقرب للفوز بطبيعة الحال وأكثر من 170 ألف متفرج برازيلي أتجهوا إلى ملعب ماراكانا في قلب العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو لمتابعة تتويج منتخب بلادهم لأول مرة بالبطولة

بدأت البرازيل الإحتفالات قبل إنطلاق المباراة فتم إعداد الكارنفالات الشعبية لتجوب الشوارع الرئيسية وتم طباعة الملايين من القمصان المطبوع عليها كلمات إحتفالية ببطل تلك النسخة من المونديال بل ووصل الأمر بأن رئيس فيفا جولي ريميه قد كتب خطابه الذي سيقوله بعد إنتهاء المباراة مباركا للبرازيل على اللقب

أنطلقت المباراة والبرازيل تقدمت عن طريق فرايكا في الدقيقة 47 لكن أوروجواي تعادلت سريعا عن طريق سكيافينو في الدقيقة 66، الدقيقة 79 شهدت إنطلاق إيدواردو شيجيا من الجبهة اليمنى ودخوله لمنطقة الجزاء ليسدد في الزاوية الضيقة للحارس باربوسا معلنا عن الهدف الثاني لأوروجواي

هدف لأوروجواي! …. هدف لأروجواي!!! هدف لأوروجواي

   بهذه الكلمات وبصوت حزين أعلن معلق الإذاعة البرازيلية عن الهدف الثاني لأوروجواي والذي أسكت كل من في ملعب ماراكانا الذي تحولت الأجواء الإحتفالية فيه إلى أجواء جنائزية فالصمت حل على الجميع وبدأ البعض في البكاء على ضياع البطولة مع فشل البرازيل في تعديل النتيجة قبل نهاية المباراة، التعادل كان سيكفي الفريق للفوز باللقب

من تحمل هذه الهزيمة؟ شخص واحد فقط هو باربوسا الذي أتهمته الجماهير بأنه صاحب الخطأ الذي جاء منه الهدف نظرا لأنه توقع إرسال جاشيا للكرة بالعرض فتحرك على هذا الأساس وكانت النتيجة أنه وجد الكرة في شباكه رغم محاولته التصدي لها

هيروشيما الخاصة بنا، صدمة ماراكانا، الصدمة الكبرى في التاريخ البرازيلي كلها عناوين أطلقتها الصحف البرازيلية لوصف تلك المباراة

باربوسا كان في ال29 من عمره حينها وخلال الفترة ما قبل 1950 كان الحارس الأشهر والأفضل في البرازيل رفقة فاسكو دي جاما في الدوري البرازيلي ولكن بعد تلك النسخة من المونديال أختلف كل شيء

لست أنا السبب في تلك الهزيمة لقد كنا 11 لاعبا يومها

كان دائما باربوسا ما يخبر أصدقاءه هكذا عندما يتحدث إليهم والدموع تملأ عينيه كلما تذكر تلك المباراة التي قضت على حياته

بعد تلك المباراة أصبح باربوسا منبوذا من الجميع خائفا من أن يتعرف عليه أحد حتى لا يقابل وابل من السباب والهجوم من جميع من حمله مسئولية الخسارة، تراجعت مسيرته الكروية ولكنه لم يترك كرة القدم حتى وصل إلى سن ال41 عندما تعرض لإصاب أثناء مباراة فريقه كامبو جراندي وخرج بمساعدة طبيب الفريق ولأول مرة منذ 1950 يقف المتابعين في أرضية الملعب لتحيته وتوديعه

 لم يمثل المنتخب البرازيلي بعد تلك المباراة سوى في مناسبة وحيدة كانت أمام الإكوادور في 1953 لكن لا أحد أستطاع نسيان ما حدث

تم منعه من زيارة معسكرات المنتخب البرازيلي قبل نهائيات كؤوس العالم التالية حتى لا يجلب النحس وحرمه  رئيس الأتحاد البرازيلي  من تحليل مباريات المنتخب البرازيلي في بطولة 1994 لنفس السبب

مونديال 1950 كانت بوابتي لدخول التاريخ ولا يمكنني الخروج منها

هكذا كان يذكر باربوسا نفسه دائما كلما حمله أحد مسئولية خسارة المونديال حتى مع مرور السنوات ونجاح البرازيل في حصد الكأس الذهبية لأكثر من مرة

bfb110_0b0709f2bfa34bf38f51edf31d34600f_mv2

فشل باربوسا في الحصول على أي وظيفة في عالم كرة القدم بعد إعتزاله ولكنه نجح في العمل كمدرب للسباحة أين؟ في ملعب ماراكانا، باربوسا كان عليه يوميا لمدة 20 عاما الذهاب إلى عمله في نفس المكان الذي شهد إنتهاء مسيرته وخسارته لحب الجماهير التي حملته المسئولية

لم يكن لباربوسا أولاد من زوجته كولتيلدي التي ماتت بالسرطان في 1994 ولكنه كان يعتبر تريزا بورا بمثابة ابنته، تريزا كانت تدير الحانة التي يلجأ إليها كل يوم من أجل الهروب من الأفكار التي تواجهه يوميا خصوصا بعد أن ماتت زوجته وتركته وحيدا

لم يكن يمر يوم إلا وعلي إقناع نفسي بأنني لم أكن السبب بمفردي، لكن الناس يريدون سبب

البعض يقول بأني فشلت، سواء فشلت فعلا أم لا من ذا الذي سيعود بالزمن إلى الخلف من أجل إصلاح ذلك؟

هناك فيلم برازيلي قصير يدعى باربوسا تم إنتاجه في 1988 يحكي عن رجل سافر بالزمن إلى الخلف من أجل تفادي هدف شيجيا، وهناك رواية خيال علمي تدعى براسيل من تأليف إيان ماكدونالد يلعب فيها باربوسا دورا كبيرا في قصتها إضافة إلى رواية أخرى تدعى “التصدي الأخير لباربوسا” تتحدث عنه أيضا

تم إهداء باربوسا أجزاء من مرمى ملعب ماراكانا خلال إصلاحات تمت فيه، باربوسا في اليوم التالي أقام حفلة شواء والخشب المستخدم كان هو الخشب الذي حصل عليه

لقد كانت أفضل قطعة لحم مشوية قمت بتناولها

الحارس البرازيلي قرر في محاولاته للتخلص من هذه الذكرى إحراقها

أقصى الأحكام الجنائية في البرازيل هي السجن لمدة 30 عاما ولكني قضيت 50 عاما أدفع ثمن جريمة لم أرتكبها، حتى الجاني عندما يقضي عقوبته يتم مسامحته أما أنا فلم يتم مسامحتي أبداMoacir-Barbosa

بعد أسبوع واحد من عيد مولده ال79 تعرض باربوسا لأزمة قلبية فارق فيها الحياة في السابع من ابريل 2000، لم يودعه الكثير من الأشخاص ولكن تيريزا كانت حاضرة لتوديع –بطلها- كما كانت دائما ما تحب أن تناديه

ورغم موته إلا أن الذكرى لا يبدو أنها تريد أن تفارقه، قبره يحمل الرقم 50

الأكثر مشاهدة

قصص كأس العالم .. رحلة كأس جول ريميه من ميناء فرنسي للإختفاء في البرازيل

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قبل ساعات من انطلاق بطولة كأس العالم 2018 في روسيا ، موقع سبورت 360 يروي أبرز القصص الملفتة والمعبرة التي شهدتها ملاعب المونديال منذ النشأة إلى يومنا هذا .. وفي هذا التقرير سنتحدث عن رحلة التصميم الأول للكأس والي تم تسميتها على أسم رئيس فيفا وصاحب فكرة المونديال الفرنسي جول ريميه

لمتابعة باقي حلقات قصص كأس العالم .. اضغط هنا

أتفق الاتحاد الدولي لكرة القدم على إنطلاق بطولة جديدة تجمع بين منتخبات مختلفة يطلق عليها “كأس العالم” وذلك بداية من 1930 في أورجواي التي أحتنضت إنطلاق النسخة الأولى من الحدث الأكبر عالميا

ولكل بطولة فيجب أن يكون هناك كأس خاصة بها تحمل طابعا عنها وهنا قرر الاتحاد الدولي ورئيسه جولي ريميه أن يتم إسنادها لأحد أشهر النحاتين في بلاده حينها وهو أبيل لافلو

بدأ لافلو العمل على الكأس ونظرا لأن تخصصه كان نحت التماثيل النسائية ومن غيرها “نايكي” يمكن أن تكون منحوتة على الكاس التي ستجمع دول العالم تحت أجنحتها للتنافس على الفوز بالبطولة؟

نايكي أو “نيكولا” إله القوة والسرعة والإنتصار عن اليونانيين قديما فقد كانت طبقا للأسطورة مرافقة دائمة للإله زيوس تتنقل من معركة حربية إلى أخرى لحصد الإنتصارات والمجد في الحروب التي دخلتها

v0_master

دخلت نايكي عالم الرياضة عن طريق المصمم جوسيبي كاسيولي الذي رسم وجهها على الميداليات الخاصة بالأولمبياد وبدأ العمل بها بداية من أولمبياد 1928 فعلى كل ميدالية فيالأولمبياد ستجدها تحمل في يمينها جذع نخلة وفي يسارها تاجا لتتويج الفائز

 تصميم لافلو للكأس كان لنايكي فاردة لجناحها إلى الأعلى وتقف على قاعدة من الرخام تم تعديلها  في 1954 وإضافة قاعدة أعلى من اللازولي ليبلغ الطول النهائي للكأس 35 سم ويبلغ وزنها 3.8 كيلو جراما من الفضة المطعمة بالذهب

أنطلقت الكأس في رحلتها إلى أوروجواي من ميناء سو مي بمدينة نيس الفرنسية على متن سفينة كونتي فيردي التي حملت على ظهرها الكأس وأعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم رفقة بعثة منتخبات فرنسا ورومانيا وبلجيكا المتجهة إلى أمريكا اللاتينية للمشاركة في البطولة الأولى

قانون الاتحاد الدولي لكرة القدم حينها أتاح للمنتخب الفائز الحفاظ على النسخة الأصلية من الكأس عنده في بلاده والحرب العالمية الثانية أندلعت أثناء أحتفاظ إيطاليا بالكأس على أرضها ليقرر نائب رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم حينها أوتورينو باراسي التضحية من أجل  الكأس

ذهب باراسي إلى البنك الذي أحتفظ فيه الأتحاد بالكأس في العاصمة روما وقام بتهريبه إلى منزله حيث أحتفظ به تحت سريره بعيدا عن أعين رجال أودولف هتلر لينجو الكأس من حوادث السرقة والنهب والغارات ويتم العثور على الكأس مخبئابعد سقوط النازية وحليفتها إيطاليا

أعلن الأتحاد الدولي عن تكريمه لرئيسه السابق جول ريميه بإطلاق أسمه على تلك الكأس بداية من 1946 للتنافس المنتخبات في كأس العالم بداية من هذا التاريخ لحمل كأس جول ريميه في النهاية

ذهب الكأس في رحلته المعتادة إلى الدولة المضيفة للمونديال والدور كان على أنجلترا في 1966 لإستضافة الحدث الأكبر وهناك أثناء عرضه في القاعة الرئيسية بمعرض ويستمينستر أستيقظ العالم على خبر مفجع فالكأس قد تم سرقتها ليلا بعد أن تم فتح الباب الخشبي للمنضدة التي حملت الكأس

ولمدة أسبوع كثفت الشرطة الإنجليزية نشاطها في البحث عن السارق، إتصال من شخص يدعى “جاكسون” لجوي ميرس رئيس الاتحاد الإنجليزي أدعى خلالها أنه السارق وطلب 15 ألف جنية إسترليني لإعادتها وفي حال إخبار الاتحاد لأي جهة بذاك الإتصال فسيقوم بإذابة الكأس فورا

أتبع ميرس تعليمات جاكسون الذي أتصل ليجد مساعده ماكفي يرد على الهاتف والسارق يخبره بالطريقة التي سيتم بها تبادل المال بالكأس في أحد الحدائق العامة، ماكفي حمل في يده حقيبة تحمل مزيجا من الأوراق المزورة والحقيقية حتى يخدع السارق

وفي الحديقة حصل “جاكسون” على مراده من الحقيبة وطلب من ماكفي أن يقوم بإيصاله إلى المكان الذي خبأ فيه الكأس وبعد أن تتبعه ماكفي في الطريق الذي طلب منه السارق أن ينتظره خارجا تم القبض أخيرا على “جاكسون” والذي أتضح بعد التحقيقات معه أنه يدعى إدوارد بيتشلي وهو سارق ونصاب محلي أستغل الموقف للحصول على المال بدون أن تكون الكأس الحقيقة معه أو أن يعرف حقيقة سارقها

  أستمر البحث حتى تم العثور عليها من قبل كلب يدعى “بيكل” وجدها ملفوفة في صحيفة قديمة وملقاه في أحد الحدائق التي تقع في جنوب العاصمة لندن

2771138_full-lnd

يقال أن الاتحاد الإنجليزي قد قام بصنع نسخة مقلدة من الكأس ليتم عرضها على الجماهير وهو ما رفضه الاتحاد الدولي بشكل قاطع وأنكره الاتحاد الإنجليزي حتى عام 1997 عندما خرجت أخيرا النسخة المقلدة من مخبأها وتم عرضها للبيع في مزاد علني أستقر عند 255 ألف جنية إسترليني

الجهة التي فازت بالمزاد كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم ونظرا لأن السعر المقترح للكأس كان 20-30 ألف جنية إسترليني فقط فقد خرجت تقارير نفاها الاتحاد الدولي لكرة القدم كلها بأن تلك الكأس كانت هي النسخة الأصلية

السبب في دخول الاتحاد الدولي للحصول على تلك النسخة كان مدفوعا بفقدان العالم للنسخة الأصلية من الكأس نفسها والتي أستقر بها الرحال في البرازيل عام 1970 بعد أن أحتفظت بها بلاد السامبا مدى الحياة نظرا لتحقيقهم اللقب في ثلاثة مناسبات

تم عرض الكأس محاطة بزجاج واقي من الرصاص حتى لا تتعرض للسرقة ولكن صباح ال19 من ديسمبر 1983 شهد فتح الباب الخشبي السفلي مرة أخرى وإختفاء الكأس من مكان عرضها، الشرطة البرازيلية قبضت على أربعة أشخاص وأتهمتهم بالقيام بتلك السرقة وهم وكيل اللاعبين سيرجيو بارلاتا والضابط السابق فرانسيسكو ريفيرا والمصمم لويز بوجيدي وخوان كارلوس هيرنانديز تاجر الذهب الأرجنتيني

الغريب أن الكأس لم يتم العثور عليها والذهب الذي تم العثور عليه رفقة هيرنانديز لم يحمل أي أثر للكأس بعد أن تم إتهامه بإذابة الكأس إلى قطع ذهبية، الضابط البرازيلي المسئول عن التحقيق أكد أن قيمة الكأس المادية أكبر في حال الحفاظ عليها كاملة مقارنة بذلك إن تم إذابتها

الأغرب أن الرباعي هرب من قبضة الشرطة البرازيلية، ريفيرا تم قتله في أحد الحانات رميا بالرصاص وبوجيدي قتل في حادثة سيارة أثناء ذهابه للشهادة في المحكمة في قضية السرقة بينما هيرنانديز هرب إلى فرنسا قبل أن يتم القبض عليه فور عودته إلى البرازيل بسبب الإتجار بالمخدرات بينما بارلاتا الذي تم إعتباره المخطط للسرقة تم الحكم عليه بالسجن حتى خروجه عام 1998

لم يتم العثور على الكأس الحقيقية وتعويضا عن تلك الخسارة فقد أعلن الأتحاد البرازيلي عن صناعته لنسخة أخرى من الكأس نحتها إستمان كوداك مستخدما 1.8 كيلو من الذهب الخالص وتم إهدائها للرئيس البرازيل جواو فيجوريدو

لم يحتفظ العالم بأي قطعة من الكأس الأصلية سوى القاعدة الرخامية التي تم إستبدالها في 1954 حيث ظلت مختفية في خزائن الاتحاد حتى تم العثور عليها بالصدفة في يناير 2015 ليخرج للعالم 10 سم فقط من كأس جول ريميه

لكن هناك نظرية تقول بأن النسخة التي قام فيفا بشراءها في عام 1997 هي النسخة الأصلية، كيف؟ يقال بأن الاتحاد الإنجليزي قد أرسل إلى فيفا قبل مونديال 1970 النسخة المقلدة مفضلا الإحتفاظ بالنسخة الأصلية معه فكانت تلك التي فازت وأحتفظ بها البرازيل هي النسخة المقلدة والتي بيعت إلى فيفا بعد ذلك هي الأصلية وليس العكس

الأكثر مشاهدة