لماذا جيسوس هو المفضل لقيادة هجوم البرازيل في كأس العالم وليس فيرمينيو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

 حينما سؤل كارلو أنشيلوتي عن معاناته في اختيار التشكيلة الأساسية لريال مدريد قبل 3 أعوام بسبب تواجد جاريث بيل وخاميس رودريجيز وإيسكو ألاركون وكريستيانو رونالدو وكريم بنزيما ضمن صفوف فريقه، أجاب بطرافة بأنه محظوظ لامتلاكه كل هؤولاء اللاعبين ولا ينظر للمسألة على أنها معاناة، وهو ما يفترض أن يشعر به تيتي مدرب منتخب البرازيل في الوقت الحالي حينما يفاضل بين جابرييل جيسوس وروبيرتو فيرمينيو.

التوقعات تشير إلى أن تيتي سيعتمد بشكل أساسي على جابريل جيسوس كمهاجمه الأساسي في الطريقة التي يتبناها مع المنتخب البرازيلي 4-3-3 والتي تتحول إلى 4-1-4-1 في الحالة الهجومية

هناك العديد من المميزات التي تدعم أختيار تيتي لصالح جيسوس على حساب فيرمينيو رغم المميزات الكثيرة التي يتمتع بها مهاجم ليفربول الذي قدم موسما إستثنائيا رفقة فريقه الإنجليزي هذا الموسم الذي سجل خلاله 27 هدفا وصنع 17 أخر لزملاءه مقارنة ب17 هدفا سجلهم مهاجم سيتي وصناعته ل5 أهداف فقط لزملاءه

التقرير التالي يرصد لكم أبرز النقاط التي تدعم أختيار خيسوس على فيرمينيو كمهاجم أساسي للبرازيل في المونديال

طريقة لعب المنافسين

صرح تيتي في وقت سابق

أنا أتابع مباريات مانشستر سيتي المحلية بتركيز وذلك للتعلم من طريقة لعب بيب جوارديولا وكيفية مواجهته وتغلبه على أندية تلعب بخمسة مدافعين، بالتأكيد سنواجه تلك المشكلة في كأس العالم فسويسرا ستعمد على تلك الطريقة أمامنا وصربيا أستخدمتها سابقا وأتوقع أن تعتمد على تلك الطريقة أمامنا أيضا

لذلك يبدو خيسوس هو الخيار الأبرز فقد كان مهاجم سيتي الأساسي في العديد من المباريات التي شاهدها تيتي وبالتأكيد هو الأكثر معرفة بطريقة جوارديولا في فك تكتلات الخصوم الدفاعية

في سيتي يحب جوارديولا الإحتفاظ بالكرة دائما وهو نفس الموقف الذي ستكون فيه البرازيل في المونديال نظرا لحبها لإمتلاك الكرة أيضا بين أقدام لاعبيها

أما ليفربول فمدربه يورجن كلوب يحب أكثر أن يكون هو رد الفعل معتمدا على الضغط العكسي المضاد على المنافس في الثلث الأول من الملعب وذلك يعطي لفريقه مساحات كبيرة للحركة وتبادل المراكز بين ثلاثي هجومه فيرمينو وساديو ماني ومحمد صلاح

لن تكون هذه طريقة لعب البرازيل مع تيتي والمساحات لن تكون حاضرة في الكثير من الأوقات بل التكتلات الدفاعية والتي كان يعجزهجوم ليفربول في الكثير من الأوقات في التعامل معها بعكس هجوم سيتي

أزدحام خارج منطقة الجزاء

يحب فيرمينيو التحرك يمينا ويسارا والسقوط إلى منتصف الملعب للعب دور صانع الألعاب والذي كان يوما ما مركزه الاساسي في هوفينهايم قبل إنتقاله إلى ليفربول وذلك لخلق مساحات أكثر للقادمون من الخلف ولمليء الفراغ بين خط الوسط وخط هجوم فريقه

بينما خيسوس فهو أقرب لمهاجم الصندوق الكلاسيكي فهو يحب التواجد داخل منطقة الجزاء لفترة أطول مستغلا ذكاءه في التحرك داخلها لإلتقاط عرضيات زملاءه وإستغلال هفوات المدافعين بجانب الكرات المرتدة من حارس المرمى

سيلعب منتخب البرازيل بنيمار وويليان أو دوجولاس كوستا أمام فيرناندينيو وفيليب كوتينيو في خط الوسط وهؤلاء جميعا يفضلون التواجد حول منطقة الجزاء لإستغلال قدراتهم سواء التمرير أو التسديد على المرمى وتواجد لاعب بمواصفات وتحركات فيرمينيو معهم سيعني زحام لا معنى له حول منطقة العمليات وفراغ منطقة الجزاء من راقصي السامبا

بديل إستراتيجي

بالتأكيد تم سؤال تيتي مرارا وتكرارا عن صراع فيرمينيو وخيسوس وفي إحدى المؤتمرات الصحفية كان رده

أنا أرى فيرمينيو يلعب بجانب خيسوس، لا ننسى أن فيرمينيو كان يوما ما صانع ألعاب رقم 10 تعلم كيف يلعب كمهاجم

سنحتاج إلى كوتينيو ونيمار وفيرمينيو وخيسوس في بعض المباريات التي سنواجه فيها دفاعات متكتلة ومتراجعة

في المونديالات السابقة عانت البرازيل من غياب البدائل وهو ما كلفنا الكثير

إذا يضع تيتي في حسبانه أنه في بعض المبارايات سيتم إغلاق طريق البرازيل نحو مرمى الخصوم وتواجد بديل يقدم تغير تكتيكي على دكة البدلاء سيكون هو الحل بالنسبة له

سيكون فيرمينيو هو هذا البديل سواء أكان على حساب خيسوس وذلك في حال ظهرت مساحات في خط ظهر المنافس تحتاج إلى قدرات صاحب ال26 عاما وإستغلاله لها نظرا لإعتياده على ذلك في ليفربول أو في حال تواجدت تكتلات دفاعية شديدة تحتاج إلى زيادة عديدة

سيكون دور فيرمينيو بدون كرة هو التحرك لخلق ثغرات في تلك الدفاعات تسمح سواء للقادمين من الخلف نيمار أو كوتينيو بمواجهة المرمى أو لزميله خيسوس للتحرك بحرية أكبر في تلك المساحات الضيقة وتخفيف الضغط عليه بجانب إستغلاله كصانع ألعاب وقدراته على صناعة اللعب عندما تكون الكرة في قدمه

لا أحد على دكة البرازيل قد يعطي حلا كهذا للمدرب تيتي سوى فيرمينيو وهو بالتأكيد سلاح لا يريد الدفع به منذ البداية حتى لا يقوم بحرق أحد كروته المهمة مبكرا خلال البطولة وحتى لا تتكرر مشكلة غياب البديل التي كلفت البرازيل الكثير في المونديال السابق

لمتابعة الكاتب من هنا

الأكثر مشاهدة

إلى المنتخب السعودي .. أحذر من هذا اللاعب الروسي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سيكون المنتخب السعودي حاضرا في المباراة الأفتتاحية للمونديال عندما يواجه المضيف المنتخب الروسي غدا الخميس بعد الحفل الإفتتاحي لكأس العالم 2018 وذلك على ملعب لوزنيكي بالعاصمة موسكو

 على الأخضر السعودي أخذ الحظر من المنتخب المضيف المعزز بعامل الأرض ودعم الجماهير إضافة إلى موهبة شابة في خط وسطه تدعى أليكسندر جولوفين الذي يلعب صانع ألعاب في خط وسط المنتخب الروسي ولاعب سيسكا موسكو الشاب

صاحب ال22 عاما سيجذب أنظار العديد من كشافي الأندية الأوروبية الكبرى خلال البطولة وذلك بعد أن أعلن يوفنتوس أهتمامه باللاعب إضافة إلى محاولات من أرسنال ومانشستر يونايتد للتعاقد مع الموهبة الروسية التي تحمل لقب الكتكوت

حصل على هذا اللقب في القرية التي نشأ بها في سيبيريا حيث كان يمارس كرة القدم في الصالات نظرا لحالة الجو وصعوبة بناء ملاعب مفتوحة ولكن موهبته الكبيرة جعلت نادي سيسكا موسكو يتعاقد معه ويضمه إلى صفوف فريقه تحت 16 عاما قبل أن تنفجر مواهبه معهم وينضم إلى منتخب روسيا للناشئين

ساعد جولوفين منتخب روسيا تحت 19 عاما في الوصول إلى نهائي بطولة أوروبا للشباب وبنهاية ذاك العام 2015 كان يسجل مشاركته الدولية الأولى مع المنتخب الروسي الأول حيث لم يحتاج سوى 16 دقيقة من أجل تسجيل هدفه الدولي الأول في مرمى روسيا البيضاء

شكل ثنائية مميزة في الدوري المحلي مع موهبة روسية أخرى هي ألان دزيجوف زميله في سيسكا موسكو والمنتخب الروسي، جولوفين نجح في تثبيت نفسه كأحد الأسماء الأساسية والمهمة لفريقه ومنتخبه بفضل قدراته وموهبته الكبرى

يمتلك اللاعب مهارات فردية كبيرة ولكنه يفضل العمل الجماعي أكثر من الحل الفردي لذلك يفضل مدربوه الإعتماد عليه أكثر أقرب إلى منتصف الملعب من التواجد على الخط الخارجي وذلك للإستفادة أيضا من رؤيته المميزة وقدراته على فك تكتلات المنافسين بتمريراته الساحرة

يمتلك نسبة تمريرات صحيحة تصل إلى 82% وهي نسبة مميزة لصانع ألعاب يفضل الخيار الصعب في التمرير لصناعة فرص لزملاءه

يستخدم قدمه اليسرى كثيرا ولكن ذلك لا يمنعه من التسديد بالقدم اليمنى في حال سنحت له الفرصة وهو ما يجعله خطرا حقيقيا حول منطقة الجزاء في حال مواجهته لمرمى الخصم، جولوفين سجل 7 أهداف فقط الموسم الماضي والسبب قلة محاولاته على المرمى حيث يمتلك معدل تسديدتين فقط في المباراة الواحدة

يستطيع جولوفين اللعب في أكثر من مركز سواء كلاعب أرتكاز نظرا لمشاركته الدفاعية الفعالة أو كصانع ألعاب حر في خط الوسط ولكن تشيرشيسوف المدير الفني للمنتخب الروسي يفضل الأعتماد عليه كلاعب وسط على الجهة اليسرى في طريقته 4-5-1 أو كجناح داخلي في طريقة 3-4-2-1 كما حدث أمام تركيا في المباراة الودية الأخيرة قبل المونديال

على لاعبي المنتخب السعودي الأهتمام أكثر بمراقبة جولوفين وتحركاته بالكرة فإيقافه سيعني تعطيل نصف قدرات المنتخب الروسي الهجومية وذلك في المباراة الإفتتاحية للمونديال

الأكثر مشاهدة

تاريخ كاس العالم .. كيف بدأت البطولة وتطورت إلى اليوم؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

خرج العالم من الحرب العالمية الأولى مفككا ومدمرا والهدف الأول للجميع كان إعادة بناء كل ما تم تدميره خلال تلك الحرب العنيفة التي أجتاحت العديد من دول العالم

هناك في فرنسا كان جولي ريمي قد أنهى فترة خدمته في الجيش الفرنسي حيث عاد مرة أخرى إلى كرة القدم فتولى رئاسة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ومن بعده الاتحاد الدولي لكرة القدم في 1921 ليصبح ثالث رئيس له بعد أن كان أحد المؤسسين في 1904 قبل إندلاع الحرب

أعاد ريمي إحياء مشروعات فيفا لتطوير كرة القدم حول العالم، الهدف الأولى كان إقامة بطولة تجمع العديد من منتخبات العالم في مكان واحد للتنافس على لقب والتجربة الأولى كانت في الأولمبياد حيث أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أن بطولة أولمبياد صيف 1920 في بلجيكا ستكون البطولة الدولية المجمعة الأولى للمنتخبات

النسخة الأولى

نجحت الفكرة وتوالت النجاحات حتى أولمبياد 1928 حينها قاد ريمي بعقد أجتماع للجنة التنفيذية وعرض عليهم إقامة أول بطولة كأس عالم مستقلة بذاتها لكرة القدم وهو ما لاقى قبول من الجميع ليتم الإعلان عن أول نسخة للمونديال تقام بعد عامين

أختيار المكان كان سهلا على ريمي حيث وقع الاختيار على أوروجواي لكونها حامل لقب نسختي 1924 و1928 في الأولمبياد ونظرا لطبيعة كرة القدم الإحترافية في أمريكا اللاتينية وأبتعاد تلك القارة عن مناطق الصراعات والحروب التي دمرت أوروبا مما يسهل عليها إستضافة البطولة الإفتتاحية

رفضت العديد من المنتخبات إرسال فرقها بسبب بعد المسافة وصعوبة السفر إلى هناك ولكن في النهاية أقيمت البطولة بمشاركة 13 منتخبا وافقوا على السفر إلى هناك من ثلاث قارات تم تقسميهم إلى 4 مجموعات يتأهل المتصدر فقط إلى النهائي وأنتهت بفوز صاحبة الأرض أوروجواي باللقب الأول بعد تغلبها على جارتها الأرجنتين في نهائي مكرر لنهائي الأولمبياد السابقة

أول تصفيات

أختار فيفا إيطاليا لإستضافة النسخة الثانية من البطولة وذلك بعد 8 إجتماعات متتالية وصراع مع ملف سويدي لإستضافة البطولة

هذه المرة تقدمت 36 بلد للمشاركة في البطولة مما تطلب من فيفا إعلان أن التأهل هذه المرة سيكون بعد تصفيات أولا لإختيار 16 منتخب للمشاركة، إيطاليا كان عليها الدخول والمشاركة في التصفيات للتأهل وهي الدولة المضيفة الوحيدة التي شاركت في تصفيات طوال تاريخ البطولة وأوروجواي قررت رد أعتبارها بعد أن رفضت العديد من المنتخبات الأوروبية السفر للعب عندها فلم تسافر للمشاركة فكانت حامل اللقب الوحيد الذي لم يشارك في النسخة التالية للمونديال

تم تغير نظام البطولة فبدلا من تقسيم المشاركين إلى مجموعات تم لعب البطولة بنظام خروج المغلوب مباشرة من البطولة التي حققتها صاحبة الأرض إيطاليا في النهاية وسط أستياء وغضب عالمي لإشتباه وجود تدخل وتهديدات من نظام إيطاليا الفاشي نحو المنافسين

غضب لاتيني

أختار الاتحاد الدولي فرنسا هذه المرة لإستضافة الحدث الكروي الأبرز مما أثار غضب القارة اللاتينية لإقامة البطولة مرتين متتاليتين في قارة أوروبا وبناء عليه أنسحبت أوروجواي والأرجنتين من التصفيات المؤهلة والتي كانت قد أعلنت 37 دولة أنها ستشارك فيها

مجموعة من الإنسحابات في التصفيات طالت 7 منتخبات إضافة إلى أستبعاد مصر من التصفيات وذلك بعد أن أعلن أتحادها الوطني صعوبة لعب مباراة رومانيا في التصفيات خلال شهر رمضان المعظم قبل أن يقوم بدعوة فريق نمساوي للعب مباراة ودية معهم خلال نفس الشهر مما أغضب فيفا

أرادت أسبانيا المشاركة في التصفيات ولكن الحرب الأهلية قامت هناك لتمنعها والنمسا شاركت وتأهلت بالفعل إلى البطولة قبل أن تغزوها ألمانيا قبل إنطلاق البطولة بأشهر قليلة وتصبح تحت الإحتلال النازي لتنسحب من المشاركة وتتأهل السويد مباشرة إلى دور الثمانية حيث أستمر نظام البطولة كسابقه بخروج المغلوب من دور ال16 ونجحت إيطاليا في الحفاظ على لقبها للنسخة الثانية على التوالي بفوزها على المجر في النهائي

توقف بسبب الحرب وعودة للأراضي اللاتينية ودور المجموعات

قامت الحرب العالمية الثانية بنهاية مونديال فرنسا ليتم إلغاء نسخة 1942 و1946 لظروف الحرب التي أنتهت لتعود البطولة مباشرة في 1950، مرة أخرى أتجهت أنظار الاتحاد الدولي إلى أمريكا اللاتينية لبعدها عن مناطق الصراعات والدمار وهذه المرة البرازيل كانت البلد المستضيف

تقدم 34 منتخب للمشاركة في التصفيات المؤهلة ولأول مرة أعلنت دول التاج البريطاني أنها ستشارك في البطولة بعد أنقطاع منذ ولادتها ووصفها بال”مزحة” فتم حجز مكان في البطولة لبطل الدورة المجمعة التي يقيمها الاتحاد بين دوله وكانت أنجلترا أول منتخب بريطاني يشارك في كأس العالم

تم منع منتخبي ألمانيا الشرقية والغربية من المشاركة في التصفيات بعد الحرب بجانب دول الاتحاد السوفيتي وما وراء ستائر النار التي رفضت المشاركة طوعا

بعد أنتهاء التصفيات أنسحبت الهند بسبب أتحادها الوطني الذي أراد الأهتمام أكثر بالأولمبياد على حساب المونديال وأنسحبت تركيا لأسباب إقتصادية وأسكتلندا رفضت أن تشارك لأنها كانت وصيفة لأنجلترا فقط بينما الأرجنتين رفضت المشاركة بسبب خلافات مع الاتحاد البرازيلي  ليتم دعوة فرنسا للمشاركة في البطولة

عاد فيفا لنظام المجموعات مرة أخرى فتم تقسيم المنتخبات ال15 المشاركة إلى 4 مجموعات، فرنسا أنسحبت ليتبقى 14 فريقا فقط والمتصدر يتأهل لدور مجموعات أخر والمتصدر يحقق اللقب

تصدرت أوروجواي وبرازيل والسويد وأسبانيا مجموعاتهم وصاحبة الأرض أحتاجت في المباراة الأخيرة للتعادل فقط من أجل رفع الكأس للمرة الأولى في تاريخها لكن عودة تاريخية لأوروجواي بعد التأخر بهدف على ملعب ماراكانا للتقدم بهدفي سكيافوني وجيشيا أهدت اللقب العالمي الثاني لأوروجواي وأدخلت البرازيل في حالة حداد لفترة طويلة

تغير جديد في النظام ومشاركة أولى لكاميرات التلفزيون

أستضافت سويسرا النسخة التالية من المونديال وفي هذه التصفيات تم السماح لألمانيا الشرقية منها والغربية واليابان بالمشارك في التصفيات التي سارت الأمور فيها أكثر أستقرارا فتأهل إلى المونديال أخيرا 16 فريقا ليكتمل عقد دور المجموعات

تم تقسيم المنتخبات إلى أربعة مجموعات وقام فيفا بتعديل جديد حيث يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى دور الثمانية وأدوار خروج المغلوب في البطولة التي أنتهت لصالح ألمانيا الغربية التي تغلبت في النهائي على المجر بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراة أطلق عليها الإعلام الألماني لقب معجزة بيرن

 تعتبر تلك البطولة هي المرة الأولى والوحيدة التي لا يقابل فيها البطل أي منتخب من خارج القارة التي يلعب فيها وشهدت هذه البطولة التغطية التلفزيونية الأولى للمونديال

اللقب البرازيلي الأول

أرتفع عدد المنتخبات الراغبة في الدخول إلى التصفيات المؤهلة للمونديال إلى 55 فريقا وذلك للذهاب إلى السويد التي أستضافت تلك النسخة من البطولة، عادت الأرجنتنين بعد غياب أستمر من 1934 إلى المشاركة مرة أخرى بينما فشلت إيطاليا لأول مرة في التأهل

ذهبت البرازيل إلى البطولة معززة بمهاجم شاب يبلغ من العمر 17 عاما يدعى بيليه قادهم إلى نهائي البطولة لمواجهة صاحبة الأرض السويد والتي تعرضت لأقصى هزيمة في تاريخ نهائيات المونديال بعد خسارتها بخمسة أهداف مقابل هدفين

شهدت تلك البطولة تسجيل المهاجم الفرنسي جست فونتاين ل13 هدفا وهو اللاعب الأكثر تهديفا في نسخة واحدة في المونديال حتى الآن

تهديدات لاتينية بالمقاطعة وهيمنة السامبا

ذهبت دول أمريكا اللاتينية إلى الاتحاد الدولي معلنة أنه في حال لم تقام نسخة 1962 على أراضيها فسيواجه فيفا مقاطعة كاملة منهم بعد بطولتين على الأراضي الأوروبية وهو ما تم الرضوخ له في النهاية ليتم أختيار تشيلي لإستضافة البطولة

تعرضت البطولة لتهديد كبير قبل إنطلاقها بعامين حيث ضرب زلزال كبير الدولة المستضيفة وتأثرت البنية التحتية للبلاد بذلك وتعرضت للتلف ولكن كارلوس ديتبورن رئيس اللجنة المنظمة أعلن بأن بلاده ستقوم بإعادة البناء لتكون جاهزة في الموعد وهو ما حدث بالفعل

خسرت البرازيل نجمها بيليه بسبب الإصابة في بداية البطولة ولكن تألق جانريشيا غطى على هذا الغياب ليقود راقصو السامبا للفوز بالكأس للمرة الثانية تواليا والإحتفاظ بالكأس لأربعة سنوات أخرى

بطولة السرقات

أستضافت أنجلترا مهد كرة القدم النسخة التالية للمونديال في 1966 بعد صراع مع ألمانيا الشرقية وأسبانيا وزادت المنتخبات الراغبة في التأهل للمونديال إلى 70 منتخب، قامت 31 دولة أفريقية بمقاطعة التصفيات بسبب خلافات مع فيفا حول أحقيتها في مقعد كامل للتأهل بينما أراد الاتحاد الدولي إعطاءهم نصف مقعد فقط

قبل أنطلاق البطولة تعرضت الكأس والتي تم إعطاءها أسم المؤسس جولي ريمي للسرقة من مكان عرضها قبل أن يجدها الكلب بيكلز ملقاه في أحد المتنزهات العامة ويعيدها لأسرة كرة القدم

شهدت تلك البطولة مشاركة أولى وتاريخيه للبرتغال بقيادة هداف البطولة إيزيبيو بجانب مفاجئة أخرى متمثلة في إقصاء كوريا الشمالية لإيطاليا من دور المجموعات بجانب خروج البرازيل حامل اللقب من نفس اللقب

لم تكن سرقة الكأس هي السرقة الوحيدة  في البطولة ففي النهائي نجحت أنجلترا في التقدم على ألمانيا الغربية في النهائي بالهدف الثالث للسير جوف هيرست بتسديدة لم تعبر خط المرمى حتى الآن لترفع أنجلترا لقبها الأول والوحيد

أخيرا البطولة في قارة جديدة

أعلن فيفا اختياره للمكسيك لإستضافة البطولة بعد تصويت فضل ملفها على ملف الأرجنتين لإستضافة البطولة في 1970 وذلك في كونجريس أقامه فيفا في توكيو اليابانية

أرتفع عدد المنتخبات الراغبة في المشاركة في التصفيات إلى 75 فريقا عادت معه أفريقيا إلى المشاركة عن طريق المغرب وذلك بعد غياب مستمر منذ مشاركة مصر في إيطاليا 1934 وفي القرعة التي قامت أبنه رئيس الاتحاد المكسيكي لكرة القدم بسحبها تم إبعاد المغرب عن الكيان الصهيوني بناء على تهديد بالإنسحاب من المملكة المغربية

نجحت إيطاليا والبرازيل في محو الأثر السيئ لمشاركتهم الاخيرة ووصل الثنائي إلى النهائي، إيطاليا كانت قد أنهكت تماما ب120 دقيقة مثيرة في نصف النهائي ضد ألمانيا الغربية أنتهت بفوز الأزوري بأربعة أهداف مقابل ثلاثة والنتيجة كان وقوعها صيدا سهلا لراقصو السامبا في النهائي بالخسارة بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد لتحتفظ  البرازيل بالكأس لنفسها مدى الحياة بعد فوزها به للمرة الثالثة

كأس جديد ونظام جديد

fifa-world-cup

كشف فيفا عن نسخة جديدة للكأس صممها الإيطالي سيلفيو جازانيجا ومعها أعلن عن تغير في نظام البطولة، دور الثمانية ستنقسم المنتخبات إلى مجموعتين يتأهل الأول إلى النهائي والثاني لمباراة تحديد أصحاب المراكز الثالث والرابع  في البطولة التي أستضافتها وحصدت لقبها ألمانيا الغربية للمرة الثانية في تاريخها

الأرجنتين بطلا لأول مرة

أحتضنت الأرجنتين نسخة 1978 من المونديال بنفس نظام البطولة السابقة، قبل إنطلاق البطولة بعامين حدث أنقلاب عسكري في البلاد كاد يجبر العديد من المنتخبات على الإنسحاب منها حتى لا يتم إستخدامها في الدعاية للنظام الجديد كما كان يقوم هيتلر وموسوليني قبل الحرب العالمية الثانية

نجحت الأرجنتين في الفوز باللقب لأول مرة في تاريخها وذلك رغم إستبعاد مدربها لويس مينوتي للموهبة الشابة الإستثنائية ديجو أرماندو مارادونا خوفا عليه من التأثر بالضغط الجماهيري، شهدت البطولة حادثة مثيرة للشكوك عندما أحتاجت الأرجنتين للفوز بستة أهداف نظيفة في مباراتها أمام بيرو للتأهل إلى النهائي على حساب البرازيل

زيادة في عدد المنتخبات

أعلن فيفا أن نسخة 1982 ستقام في أسبانيا بنظام جديد مع إعلان زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 16 إلى 24 فريقا ولأول مرة في تاريخ البطولة شاركت قارات العالم الستة بمنتخبات في البطولة

تم تقسيم المنتخبات إلى ست مجموعات يتأهل الأول والثاني منهم إلى الدور الثاني الذي يتم تقسيمهم مرة أخرى إلى 4 مجموعات تضم كل واحدة منهم 3 منتخبات فقط

أصبحت إيطاليا أول فريق ينجح في الخروج من دور المجموعات بدون تحقيقه لأي فوز، ليس ذلك فقط بل إن إيطاليا نجح في الفوز بالبطولة في النهاية بعد تغلبها على ألمانيا الغربية بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد

تغير جديد في النظام

واصل الاتحاد الدولي التطوير في نظام البطولة، قرر فيفا أن البطولة التي عادت لتقام في المكسيك مرة ثانية أن الدور الثاني سيكون بنظام خروج المغلوب بمشاركة 16 فريقا على أن يتأهل الأول والثاني من كل فريق من دور المجموعات بجانب أفضل ثالث في أربعة من المجموعات الستة

قرر مارادونا إمتاع العالم كله بمهاراته في تلك النسخة من المونديال التي دخل بها التاريخ بفضل هدفيه في أنجلترا الأول بيديه والثاني بعد أن مر من كامل الفريق الأنجليزي ليمر براقصي التانجو إلى نصف النهائي ثم النهائي الذي تغلبت فيه الأرجنتين على ألمانيا الغربية لتحقق لقبها الثاني في تاريخها

بالأتش دي

لأول مرة في تاريخ المونديال تم عرض مباريات مونديال إيطاليا 1990 بتقنية الأتش دي عالية الجودة بجانب تقديم شعار اللعب النظيف قبل إنطلاق المباريات

تسببت التكتيكات الدفاعية في تلك النسخة إلى تغير الكثير من قواعد كرة القدم أبرزها إلغاء قانون أحقية الحارس بالإمساك بالكرة في حال عادت من زميل له، مصر لم تكن السبب كما هو مشاع في الأوساط الكروية العربية وإنما كان تكتكيك إعادة الكرة للحارس منتشرا بين جميع المنتخبات المشاركة

نجحت ألمانيا الغربية في إضافة لقب ثالث لخزائنها لتعادل بطولات إيطاليا والبرازيل

البطولة الأكبر

أستضافت الولايات المتحدة الأمريكية نسخة 1994 من المونديال والتي تعتبر الأكبر في تاريخ البطولة حتى حينها من حيث الحضور الجماهيري، فيفا أعلن أن الفوز سيتم أحتسابه بثلاث نقاط لأول مرة في تاريخ البطولة بعد أن كان يحصل الفائز على نقطتين فقط في النسخ السابقة

 شهدت البطولة أول مباراة في تاريخ المونديال تقام في ملعب مغطى وذلك خلال مباراة الولايات المتحدة الأمريكية أمام وسويسرا على ملعب بونتياك في ميتشجن وإسكوبار مدافع كولومبيا خسر حياته بسبب هدف سجله في مرماه فتم قتله بعد عودته إلى بلاده، البعض يقول أن سبب قتله كان تجارة المخدرات وليس الهدف العكسي والبرازيل نجحت في الفوز باللقب للمرة الرابعة في تاريخها بعد التغلب على إيطاليا في النهائي بركلات الجزاء الترجيحية

من المتعارف عليه أن روبيرتو باجيو كان صاحب ركلة الجزاء الضائعة التي  أهدت البرازيل اللقب ولكن هذا خطأ فعندما دخل باجيو للتسديد كانت إيطاليا قد أضاعت بالفعل ركلتي جزاء وحتى إن سجل تلك الركلة كانت البرازيل تحتاج إلى تسجيل الركلة التالية للفوز لتقدمها بثلاثة أهداف لهدفين بعد 4 ركلات

زيادة جديدة في عدد المشاركين

أعلن فيفا أن نسخة 1998 ستقام في فرنسا بعد أختيارها على حساب المغرب، الاتحاد الدولي أعلن عن تغير جديد في النظام بزيادة جديدة في عدد المنتخبات المشاركة من 24 فريق إلى 32 منتخب يتم تقسيمهم إلى 8 مجموعات يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الستة عشر بنظام خروج المغلوب

نجح أصحاب الأرض في الفوز باللقب بعد الفوز بثلاثية نظيفة على البرازيل في النهائي بعد إصابة غامضة للمهاجم البرازيلي رونالدو قبل المباراة النهائي وتألق ملفت للنظر للفرنسي الشاب زين الدين زيدان الذي أهدى اللقب لشعب بلاده

تنظيم مشترك

أعلن فيفا أنه ولأول مرة سيكون هناك تنظيم مشترك بين بلدين لمباريات كأس العالم، كوريا الجنوبية واليابان كانوا أصحاب الملف الفائز بتنظيم نسخة 2002 والتي شهدت أخطاء تحكيمية بالجملة تضررت منها أسبانيا وإيطاليا لصالح كوريا الجنوبية التي توقف طريقها في نصف النهائي

كانت تركيا مفاجئة البطولة بوصولها لنصف النهائي أيضا ورونالدو قرر الإنتقام للبرازيل مما حدث لها في البطولة السابقة وقادهم إلى النهائي حيث أستغل خطأ فادح من حارس ألمانيا العملاق أوليفر كان ليتقدم لراقصي السامبا قبل أن يضيف هدف ثاني ويعود إلى بلاده حاملا الكأس بقصة شعره المميزة

بطولة الفساد

أستضافت ألمانيا نسخة 2006 من المونديال حيث تعرض فيفا والبلد المستضيف لهجوم حاد بسبب أتهامات بالفساد سواء بالضغط على أعضاء الاتحاد الدولي أو أعطاء رشاوي لشراء أصواتهم ولكن في النهاية تم نفي كل تلك الأتهامات

شهدت البطولة أنتهاء مسيرة زين الدين زيدان الكروية في نهائي البطولة بلقطة طرده الشهيرة بعد أعتداءه بالضرب نطحا على ماركو ماتيرازي مدافع البطل الإيطالي والذي كان يعاني من مشاكل تلاعب في المباريات في دوريه المحلي أنتهت بفضيحة كبرى تدعى كالشيوبولي أعادت الكرة هناك إلى نقطة الصفر

أخيرا في أفريقيا

أعلن الأتحاد الدولي لكرة القدم أن بطولة 2010 ستسضيفها قارة أفريقيا لأول مرة في تاريخها، حاولت المغرب مرة أخرى أستضافاتها وفشلت ومصر حصلت على صفر من الأصوات والفائز بهذا الشرف كان جنوب أفريقيا التي قدمت للعالم كله الأداه الأكثر إزعاجا في المدرجات الفوفوزيلا

شهدت البطولة خروج إيطاليا حامل اللقب وفرنسا الوصيف من الدور الأول وغانا قدمت ملحمة كروية مميزة أنتهت بلقطة تصدي لويس سواريز للكرة بيده من على الخط في الدقيقة الأخيرة ليعيد الأمل والحياة إلى منتخب بلاده أوروجواي للتأهل إلى نصف النهائي قبل الحصول على المركز الرابع في النهاية

أكتسحت أسبانيا الجميع في البطولة ونجحت في حصد لقبها العالمي الأول بعد فوزها على هولندا في النهائي بهدف أندرياس إنيستا قبل 4 دقائق فقط من نهاية الشوط الإضافي الثاني

إهانة المستضيف

عادت البطولة إلى أمريكا اللاتينية وكان الخيار على البرازيل لإستضافة الحدث الأكبر وفرصة جديدة لراقصو السامبا لمحو ذكرى ماراكانا السيئة أمام أوروجواي في 1950

تم أعتماد أستخدام تكنولوجيا خط المرمى لأول مرة وتم أستخدام سبراي لتحديد أماكن الأخطاء من قبل الحكام على أرضية الملعب إضافة إلى السماح بأخذ أستراحة في منتصف كل شوط للتغلب على حرارة الجو

كما أعلن فيفا لأول مرة أن كل اللاعبين المشاركين في البطولة سيتم سحب عينات دم وبول منهم قبل إنطلاق البطولة بجانب أختبارات المنشطات العادية بعد المبارايات

سارت الأمور بشكل جيد لأصحاب الأرض حتى تعرض نيمار للإصابة أمام كولومبيا في ربع النهائي وفي نصف النهائي أمام ألمانيا على ملعب مينيرو وأمام 64 ألف متفرج تعرضت البرازيل للفضيحة الأكبر في تاريخها فأستقبلت شباكها سبعة أهداف في دقائق المبارة التسعين

وصلت ألمانيا لمواجهة الأرجنتين في النهائي وفشل رفاق ليونيل ميسي في التسجيل طوال أحداث اللقاء فيما نجح ماريو جوتزه في خطف اللقب للماكينات الألمانية بهدف في الدقيقة 113 من عمر اللقاء الذي ذهب إلى الأشواط الإضافية بعد نهايته بالتعادل السلبي للمرة الثالثة على التوالي

الأكثر مشاهدة