ظواهر الموسم .. دومينيك تيدسكو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نجح شالكه في العودة إلى دوري أبطال أوروبا وذلك بعد غياب لثلاث سنوات عن البطولة الأوروبية الكبرى، الفريق الألماني عاد بقوة هذا الموسم لتعويض المواسم السيئة السابقة التي مر بها وأنهى موسمه وصيفا على سلم الترتيب

لم يكن أشد المتفائلين من مشجعي الفريق الملكي يتوقع أن يسير موسم الفريق بهذا النجاح خصوصا أن المدرب الذي تم أختياره لينتشل الفريق بعد تراجعه إلى المركز العاشر الموسم الماضي كان مدربا مغمورا لم يسمع عنه أحد لا من المشجعين ولا اللاعبين

ذهب المدير الرياضي لشالكة كريستان هايدل الصيف الماضي للبحث عن بديل للمدرب المقال ماركوس فانزيرل فتم الإعلان عن المفاجئة، المدرب الجديد لا يعرفه أحد ويدعى دومينيك تيدسكو

يبلغ من العمر 32 عاما ولد في إيطاليا في مدينة روسانو الجنوبية قبل أن ينتقل مع عائلته إلى ألمانيا للعيش هناك، درس الهندسة الإقتصادية وأكملها بالحصول على الماجيستير في الإدارة، علاقته بكرة القدم خلال تلك الفترة كانت لاعبا في نادي أيشفالد بالدوري الدرجة السابعة الألماني

بعد أن أنهى دراسته عمل في قسم تطوير المشاريع بشركة ميرسيدس بجانب عمله كمساعد توماس شنايدر أسطورة الفريق ومدرب شتوتجارت لفريق الناشئين حينها قبل أن يتولى تدريب فريق تحت 17 عاما بالنادي في 2013

أنهى شهادته التدريبية من أكاديمية هينس فيسفيلر في 2016، حصل على المركز الأول على مجموعته والتي كانت تضم المدير الفني لهوفينهايم الحالي جوليان ناجيلسمان، الأخير كان يقود الفريق الأول بينما تيديسكو كان يتولى تدريب فريق تحت 19 عاما في نفس النادي هوفينهايم

1136577_imgw750

الموسم الماضي قبل نهايته حصل تيدسكو على فرصته الأولى لقيادة فريق أول وذلك عندما أستعان به فريق إيزجبرج في الدرجة الثانية من أجل إنقاذهم من الهبوط رئيس النادي الذي كان يقبع بفارق 5 نقاط عن مراكز النجاه أخبره في الأجتماع الأول بينهم

يجب عليك أن تنجو بنا من الهبوط وتطور الفريق

 لم يؤثر هذا الضغط على المدرب الشاب الذي لم يكن قد أكمل ال31 من عمره بعد، إيزجبرج نجح في الحصول على 20 نقطة من مبارياته ال11 المتبقية ونجى بالفعل من الهبوط بفوز في الجولة الأخيرة ضمن له البقاء ونجح في مهمته التي وكل بها

أيام قليلة ووجد تيديسكو هاتفه يرن معلنا عن أتصال من كريستان هايدل، إن كنت لا تعرف من هذا فهو نفس الشخص الذي قام بتصعيد يورجن كلوب عندما كان في ال32 من عمره وتوماس توخيل قبل أن يكمل عامه ال35 لتدريب الفريق الأول لماينز رغم صغر سنهم والباقي يعتبر تاريخيا

أحتلال تيدسكو للمركز الأول في صفه في تلك الأكاديمية لم يكن ما أثار أهتمامي إطلاقا

هكذا علق هايدل على أختياره لتيدسكو، المدير الرياضي كشف أن هناك عوامل أخرى ساعدت على أختياره لتيدسكو أبرزها بدايته في العمل في مجال السيارات التي كان يعمل بها هايدل سابقا ثم تركه لهذا العالم والتركيز الكامل على التدريب منذ تولي مسئولية شباب شتوتجارت وأيضا قدرة المدرب الإيطالي على التحدث بخمسة لغات

لقد مر علي الكثير من المدربين في عالم كرة القدم لديهم مهنة أخرى بعيدا عن كرة القدم، يعطيهم ذلك منظور أخر للأمور وطريقة مختلفة في التعامل وهذا الأمر مهم جدا

قام نالدو المدافع البرازيلي لشالكه بإستخدام شبكة الأنترنت للبحث عن أي شيء يمكن أن يجده عن المدرب الأصغر منه بثلاث سنوات كاملة الذي سيدربه هناك في الفريق الألماني، أشهر قليلة فقط مرت قبل أن يعلنها نالدو

تيدسكو أفضل مدرب عمل معي على الإطلاق

هو القائد هنا، يستمع دائما لأراءنا ويبحث عن الحلول الافضل للفريق، لا يقول لكل لاعب أنت الأفضل فقط بل يقوم بإثبات ذلك له

يتحدث نالدو عن واحدة من الأحداث التي جعلته يضع تيدسكو الأفضل من وجهة نظره وهي تلك التي وقعت بين شوطي مباراة بروسيا دورتموند وشالكه في دربي الرور، شالكه تأخر برباعية في الشوط الأول وفي غرف الملابس حدث ما سيأتي ذكره

لقد دخلنا غرف الملابس ودخل المدرب بعد أن ترك لنا 5 دقائق نستعيد فيه قوتنا الذهنية ونسترجع ما حدث في الشوط الأول

العادة أن المدرب سيدخل ليصب عليه غضبه ولكن تيدسكو تحدث بهدوء، لقد طلب منا نسيان ما حدث في الشوط الأول والنزول لتحقيق نتيجة أفضل وأعتبار الشوط الثاني مباراة جديدة علينا الفوز بها بأي نتيجة كانت

ما حدث أن شالكه نجح في تسجيل ثلاثة أهداف قبل أن يعدل نالدو نفسه النتيجة لتنتهي القمة بتعادل مثير بأربعة أهداف لكل فريق

تعرض تيدسكو وفلسفته لبعض الإنتقادات من جماهير شالكه رغم النجاح الذي حققه والسبب أنه دائما ما يبحث عن الفوز بأي شكل، الفريق حل كثالث أقوى خط دفاع في البطولة في النهاية وهجومه هو السادس رغم أحتلالهم للمركز الثاني على سلم الترتيب

يبحث تيدسكو عن الفوز وتأمينه هو يضع جوزيه مورينيو قدوة له في ذاك الشأن، يقول المدرب الشاب في هذا الشأن

لا نحتاج للإعتذار لأحد على الطريقة التي حصلنها بها على الثلاث نقاط

ويضيف تيديسكو عن نفسه

التكتيك مهم ولكن الأهم هو الشخصية القيادية

في نهاية اليوم هناك 11 شخصا وعليك أن تجعلهم يثقون بك ويلقون بأنفسهم خلفك في النار

قام تيدسكو بالعديد من التغيرات الفنية والتكتيكية هذا الموسم داخل شالكه، قدم لكرة القدم ماكس ماير في مركز جديد بعد أن نقله من مركز صانع الألعاب إلى لاعب الوسط رقم 6، المهاجم فابيو دي سانتو تم إستغلاله في مركز صناعة اللعب ولاعب الوسط ستامبولي أنتقل إلى اللعب كقلب دفاع والجميع تألق في مراكزه الجديدة

سيكون الموسم المقبلا مهما ومثيرا تيدسكو  سيجد نفسه يلعب في دوري أبطال أوروبا وسط الكبار في موسمه الثاني كمدرب، حاله كحال زميله في الأكاديمية التدريبية نايجلسمان مدرب هوفينهايم وشالكه وجمهوره يتمنى أن يكمل الألماني ذو الأصول الإيطالية الموسم كمدرب للفريق ليكون الأول الذي يكمل معهم موسمين منذ 16 عاما

الأكثر مشاهدة

أحصنة المونديال السوداء – غانا 2010

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

حينما تستضيف إفريقيا نهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخ المسابقة، فهذا حدث كبير يستدعي أن يكون سفراء الكرة الأفريقية على قدر الحدث.. “جنوب أفريقيا 2010” تلك البطولة التي شهدت لأول مرة مشاركة 6 منتخبات إفريقية، باعتبار أن البلد المضيف ليس ضمن حسابات الخمس مقاعد المتأهلة.

وحمل الأفارقة على عاتقهم أيضا مهمة تحسين الصورة السلبية للمنتخبات الإفريقية في نهائيات البطولة خاصة بعد نسخة “ألمانيا 2006” التي حفظ فيها منتخب غانا ماء وجه الكرة الإفريقية، بكونه المتأهل الوحيد للدور الثاني، قبل أن يصطدم بعقبة البرازيل ويودع البطولة من دور الـ 16، في حين فشلت منتخبات ساحل العاج وتونس وأنجولا وتوجو في التأهل عن مجموعاتهم.

Ghana-2010

وفي 2010 كان قدر المنتخب الغاني أن يدافع عن التواجد الأفريقي أيضا في المحفل الدولي، في ظل الجدل الذي أثير في ذلك الوقت حول أن إفريقيا ربما لا تستحق البطاقات الخمس التي تحصل عليها في كل بطولة، بسبب الأداء الهزيل.

المفارقة الغريبة أن منتخب غانا في مشوار تصفيات 2010 كان مهدد بعدم التأهل، لكنه ترشح عن المرحلة الأولى من التصفيات بفارق هدف وحيد عن الجابون و3 أهداف عن ليبيا، بعدما تساوت المنتخبات الثلاثة في النقاط “12 نقطة” وتذيل ليسوتو الترتيب.

إلا أن النجوم السوداء بقيادة الصربي ميلوفان راجيفاك، تأهلوا للمرحلة الأخيرة من التصفيات “نظام مجموعة” ولم يكن التأهل إلى النهائيات صعبا عن مجموعة ضمت بنين ومالي والسودان.

وفي النهائيات لم تكن القرعة رحيمة بالمنتخب الغاني حيث أوقعته في مجموعة ضمت البطل الأسبق ألمانيا بجانب استراليا وصربيا.

المواجهات كانت تحمل قدر كبير من الخصوصية لمنتخب غانا، سواء لمدرب غانا، الصربي راجيفاك أمام منتخب بلاده، أو بالنسبة لكيفن برنس بواتينج نجم النجوم السوداء في مواجهة شقيقه الألماني جيروم وجها لوجه، في لقطة نادرة.

وفي ظل تعثر منتخب البلد المضيف “جنوب أفريقيا”، وتذيل الجزائر والكاميرون ونيجيريا وفشل ساحل العاج في التأهل أيضا، كان منتخب غانا البطل الأفريقي الوحيد ومنقذ أصحاب البشرة السمراء من شبح الفشل على أراضيهم.

وحصد منتخب غانا 4 نقاط متساويا مع استراليا، لكنه تأهل بفارق الأهداف، علما بأن منتخب ألمانيا تصدر المجموعة بـ 6 نقاط، بينما تذيلت صربيا المجموعة بـ 3 نقاط.

البداية كانت بالفوز على صربيا بهدف أسمواه جيان في الدقيقة 85 من ركلة جزاء، لتكون البداية موفقة للغاية بالنسبة لغانا، ثم  التعادل مع استراليا 1-1 بهدف للكانجرو عن طريق بريت هولمان قبل أن يتعادل المتخصص جيان في الدقيقة 25 من ركلة جزاء.

Ghana-2010-2-22

لكن لم يكن من السهل على المنتخب الأفريقي أن يقارع الماكينات الألمانية، حيث فاز المانشافت بهدف أوزيل.

وإن كانت القرعة لم ترحم غانا في المجموعات، فإن دور الـ 16 كان على موعد مع مواجهة متوازنة أمام المنتخب الأمريكي الذي تصدر مجموعة انجلترا والجزائر وسلوفينيا.

حلم غانا في الذهاب بعيدا بالمونديال وكتابة تاريخ جديد للكرة الأفريقية يتخطى إنجاز الكاميرون بات يداعب جيان ورفاقه، ليتحقق الحلم شيئا فشيئا بالفوز الماراثوني على الولايات المتحدة، 2-1 بفضل ثنائي بواتينج وجيان، بينما كان القائد المخضرم لندون دونوفان قد سجل هدف الأمريكان الوحيد من ركلة جزاء.

ومع الوصول لمراحل متقدمة، تزداد الصعوبة أيضا، وفي مواجهة منتخب كبير أمام اوروجواي تختلف الحسابات تماما.

إلا أن المنتخب الغاني كان سفيرا مميزا للكرة الأفريقية فقد أجبر السيليستي على احترامه بالتعادل 1-1 في الوقت الأصلي والإضافي، قبل أن تشهد الدقيقة 120 واقعة مثيرة بطرد لويس سواريز مهاجم أوروجواي بعدما قام بدور حارس المرمى وأبعد كرة في طريقها للشباك، إلا أن الحظ لم يبتسم للمتخصص جيان الذي أهدر ركلة الجزاء التي كادت تنقل غانا لنصف نهائي المونديال.

GHana

ولجأ المنتخبان للركلات الترجيحية التي صعدت بأوروجواي إلى نصف النهائي وأوقفت حلم غانا عند هذا الحلم، لكن المنتخب الأفريقي الطموح كسب احترام الجميع، وفي مقدمتهم أبناء قارته الذين وجدوا فيه خير ممثل لهم بهذه النسخة من البطولة.

أبرز أسماء هذا الجيل من اللاعبين سولي مونتاري وكيفن برنس وبواتينج وأسمواه جياه وأنتوني أنان وقائد الدفاع جون منساه، وكوادو أسمواه ودومينيك أدياه.

الأكثر مشاهدة

كلارينس سيدورف .. جسم حديدي و عضلات فولاذية

كلارينس سيدورف، نجم الكرة الهولندي وصاحب الشعبية الكبيرة في أوروبا وحول العالم، يعد اللاعب الوحيد الذي نجح في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا مع 3 أندية مختلفة.

فاز سيدورف بلقب دوري الأبطال مع أيكاس الهولندي عام 1995، وريال مدريد الإسباني عام 1998، وإي سي ميلان الإيطالي مرتين عامي 2003، و2007.

اشتهر سيدورف طوال مسيرته الكروية بقوته البدنية، هو منذ أن كان لاعبا ناشئا حتى اعتزاله عام 2014، وعمره 38 عاما، كان حريص على أن يكون في كامل قوته بعضلات تخطف الأنظار، يمكن وصفه بأنه لاعب صاحب جسم حديدي وعضلات فولاذية.

طوال مسيرة سيدورف الكروية في الدوريات الهولندية والإيطالية والإسبانية والبرازيلية، بجانب البطولات الأوروبية واللاتينية للأندية، لعب 875 مباراة، وسجل 128 هدفا.

يملك سيدورف 87 مباراة دولية مع منتخب هولندا، وسجل 11 هدفا مع فريق بلاده خلال 14 عاما.

بعد الاعتزال دخل سيدورف سريعا عالم التدريب، وكانت بدايته مع قيادة فريقه السابق ميلان في تجربة ظلت 6 أشهر من يناير إلى يونيو 2014، وقاد الفريق في 22 مباراة وفاز في 11 وخسر 9 وتعادل في 2.

ثم تولى تدريب شنجن الصيني في تجربة 5 أشهر من يوليو إلى ديسمبر عام 2016، وقاد الفريق في 14 مباراة، وفاز في 4، وتعادل في 4، وخسر 6.

حاليا يتولى سيدروف تدريب ديبورتيفو لاكورونا الإسباني منذ فبراير 2018، وقاد الفريق في 15 مباراة وفاز في 2 فقط، وخسر 7 وتعادل في 6، وهبط إلى الدرجة الثانية.

شاهد .. زلاتان المغرور يعطي تصريحاً بالمجان لصحفي

الأكثر مشاهدة