تحليل 360 .. بايرن اقتبس من الهوية الألمانية وتعلم من درس الذهاب !

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تفوق بايرن ميونخ على ضيفه باريس سان جيرمان بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد ، في اللقاء الذي جرت أطواره على أرضية ملعب ” أليانز أرينا ، ضمن مباريات الجولة السادسة من مسابقة دوري أبطال أوروبا .

وإليكم تحليل هذه المباراة ..

Bayern Muenchen v Paris Saint-Germain - UEFA Champions League

الجميل في بايرن ميونخ مع يوب هاينكس هو العودة للاقتباس من الهوية الألمانية التي كانت تميزه دائما قبل فترة بيب جوارديولا ، حيث تميز النادي البافاري بالسرعة والدقة في اللعب الهجومي ، للدرجة التي جعلت خط الوسط يقلل من التمريرات التي لا طائل من ورائها ، لذلك كان لاعبوه ينطلقون كالسهم إلى الثلث الهجومي لتشكيل الزيادة العددية .

فطن يوب هاينكس للثغرات التي ظهرت على باريس سان جيرمان في مباراة الذهاب ، والحقيقة أنه استفاد منها أيما استفادة .. إذ كان ولا زال النادي الباريسي يعاني من مشاكل كثيرة في الرواقين ، فالعمل الدفاعي لمبابي ونيمار كان قليلا جدا ، وداني ألفيس رفقة كورزاوا كانا ينضمان باستمرار لداخل منطقة الجزاء ويتركان مساحات كبيرة جدا في الأروقة ، وهو أمر كان استغلاله سهلا بسبب تواجد فرانك ريبيري وكومان على الأطراف بالإضافة إلى تمركز خاميس رودريجيز خلف ليفاندوفسكي ، وهو الأمر الذي جعل النادي البافاري يهاجم من جهة داني ألفيس السيء في مباراة اليوم ، مع انضمام كورنتين توليسو للعمق واستغلال الكرات العرضية بنجاح .

ظهر خط دفاع النادي البافاري متماسكاً ، ولم يجد الثلاثي نيمار ، مبابي وكافاني منافذ كثيرة لاختراق الجدار الدفاعي ، وحتى حين يتم اختراقه فإن الحارس أولرايخ كان يقف سدا منيعا أمام مناورات الثلاثي الهجومي المرعب في أوروبا .

هذا الأمر يجرني للحديث عن نقطة تكتيكية أخرى ، وهي اعتماد يوب هاينكس على الضغط العالي في أجناب الملعب لتضييق الحلول على الخصم .. بالإضافة إلى أن إخراج الكرة كان ذكيا من أصحاب الأرض لأنه وضع حدا لمرتدات باريس سان جيرمان السريعة .

لا يفوتني أن أنوه أيضا بالنجاعة الهجومية والفاعلية أمام المرمى لرجال يوب هاينكس ، ولكم أن تتخيلوا أن بايرن ميونخ سدد على المرمى في 4 مناسبات وسجل 3 أهداف .. هذه الفاعلية أمام مرمى سان جيرمان هي من ستقود الفرق للفوز على هذا الفريق الصعب جدا ، والذي يملك ترسانة هجومية هائلة .

Bayern Muenchen v Paris Saint-Germain - UEFA Champions League

من بين رجال المباراة المخيبين ، أستطيع أن أذكر داني ألفيس دون أن أتردد كثيرا ، وهو الذي كان الحاضر الغائب طيلة الشوط الأول وكان من بين أسباب خسارة باريس سان جيرمان بثلاثية .. لكن الإصلاح أو الهدم لا يُمكن أن يكون بسبب لاعب واحد ، مشكلة باريس سان جيرمان كانت بالأساس تكتيكية ، وبالضبط في غياب التوازن .

لعب أوناي إيمري بنيمار دا سيلفا وكيليان مبابي وإدنسون كافاني وجوليان دراكلسر في خط الهجوم ، فيما اكتفى بالثنائي فيراتي وأدريان رابيو في خط الوسط ، وهذه النقطة بالذات كانت مربط فرس مباراة اليوم ، والحقيقة أنني لن أكون قد بالغت إن قلت إنّ باريس سان جيرمان ناقش اللقاء من دون خط وسط حقيقي ، ولن أبالغ أيضاً إن قلت أن التوازن كان غائبا عن كتيبة أوناي إيمري خصوصا بالشوط الأول الذي كان فيه لاعبو بايرن ميونخ يرتدون بسرعة أكبر .

كيليان مبابي في نظري كان نجم باريس سان جيرمان ، وعاد ليؤكد أن ما قدمه الموسم الماضي لم يكن صدفة .
ما يميز الشاب الفرنسي أنه يمتلك مجموعة من الصفات التي ستجعله حتماً أحد كبار اللعبة ، فقد أظهر اليوم إيثاراً كبيراً اتجاه زملائه ، وعادة ما فضل خيار التمرير على خيار التسديد أو المراوغة ، كما أن تحركاته كثيرا ما كانت موفقة واتسمت بذكاء وفاعلية كبيرتين .

عموماً .. يبدو أن بايرن ميونخ استعاد هويته التي ميزته مع يوب هاينكس في 2013 ، وصار طريقه نحو مرمى المنافس مختصراً دون تعقيدات ، كما أن الشرخ الكبير الذي يظهر بين خطوط النادي الباريسي قد يكون حبل انتحار في عنق أوناي إيمري أمام الفرق الكبيرة والمنظمة .

تحليل 360 .. عودة برشلونة إلى كوكب الأرض والتفسير الحقيقي لها

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لم يخيب برشلونة ظن جماهيره المتابعة له رغم تأهله إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بتحقيقه الفوز على سبورتينج لشبونة بهدفين دون مقابل ضمن الجولة السادسة.

الفريق الكتالوني لم يظهر بالشكل المطلوب وقدم مباراة ذات طابع ممل نوعاً في ظل الغيابات الكثيرة التي شهدها وأبرزهم ليونيل ميسي وأندريس إنييستا وسيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا وأندريه تير شتيجن.

برشلونة لم يعد من كوكب أخر

منذ بداية الموسم وبعد قدوم المدرب أرنيستو فالفيردي اختلف أداء برشلونة كلياً ولم يعد ذلك الفريق الذي يبحث عن المتعة بشكلٍ رئيسي واللعب بخطة “تيكي تاكا” والتمريرات القصيرة والكثيرة كما عهده الجميع في السنوات الماضية.

FC Barcelona v Sporting CP - UEFA Champions League

برشلونة الحالي أصبح أكثر التزامية ويقدم كرة أقرب للإيطالية والألمانية من الهولندية والإسبانية، الالتزام الدفاعي والبحث عن الهدف هو الأمر المطلوب.

التفسير الحقيقي لهذه الظاهرة

بالتأكيد تخلي برشلونة عن المتعة في كثير من المباريات من أجل الفوز كما حدث أمام يوفنتوس وفالنسيا مؤخراً وفي مواجهة سبورتينج لشبونة أن الفريق لم يعد يمتلك أسماءً رنانة كالسابق.

تشافي هيرنانديز ونيمار وداني ألفيس وبيدرو رودريجيز لم يعودوا متواجدين في الفريق، جوردي ألبا وليونيل ميسي ولويس سواريز وأندريس إنييستا في مستوى منخفض مقارنة بحقبة بيب جوارديولا والموسم الأول للويس إنريكي، وكل ذلك يفسر الحالية التي يعيشها الفريق.

نيمار-ميسي

أرنيستو فالفيردي يدرك أنه يمتلك حالياً لاعبين من نوعية سيميدو وراكيتيتش وباولينيو ودينيس سواريز، واستعيابهم طريقة اللعب التاريخية للفريق والتي لا يطبقها في مسيرته الكروية أصلاً من المستحيلات.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

تحليل 360 .. ذكاء مويس لم يسعفه قدرات لاعبو وست هام البدنية أمام طوفان السيتي !

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قاد الإسباني دافيد سيلفا فريقه المتصدر مانشستر سيتي لتحقيق فوز جديد على ضيفه وست هام يونايتد ، بثنائية مقابل هدف ، مساء الأحد ، في ختام الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز .

وإليكم تحليل هذه المباراة ..

تابع: الدوري الانجليزيمباريات الدوري الانجليزي – ترتيب الدوري الانجليزي

لم يعانِ مانشستر سيتي في الشوط الأول من مسألة الاستحواذ ، لأن الأمر صار روتيناً ، ولكن كانت المعاناة الحقيقة في صناعة الفرص ، في ظل إغلاق وست هام يونايتد لجميع المنافذ المؤدية لمرمى الحارس ” اديارن ” .

استخدم ديفيد مويس ، خصوصاً في الشوط الأول ، ما يعرف بـ مصيدة الضغط ، حيث أغلق العمق جيداً وفتح زوايا التمرير للسيتي ليمرر الكرة للأطراف ، ومن ثم يبدأ الضغط بشكل كبير في الأطراف بأكبر عدد من اللاعبين .

عندما بدأ جابريل جسيوس يأخذ فرصته مع الفريق مطلع الشتاء الماضي ، على حساب سيرجيو أجويرو ، ظن البعض أن الأخير سيُغادر مانشستر سيتي في الصيف ، لصعوبة تقبله فكرة الجلوس على مقاعد البدلاء حتى لا يخسر مكانه في تشكيلة منتخب بلاده في كأس العالم ، وهذا بسبب إستراتيجية بيب باعتماده على مهاجم وحيد وخلفه 4 صناع لعب أو باللغة العامية ” معلمين ” ، أولهم دافيد سيلفا وثانيهم كيفن دي بروين ،ثم ستيرليج وليروي ساني .

وأصاب جوارديولا الهدف بتعديل أفكاره ، لأن بعض المباريات تحتاج لتواجد الثنائي معاً ، بوجود واحد في مركز رقم (9) ، والآخر (9.5) .. فاليوم مثلاً كان واضحاً أن مانشستر سيتي غير قادر على التسجيل في الشوط الأول ، ليقوم جوارديولا بتغيير دانيلو بجابرييل جيسوس مع بداية الشوط الثاني ، والرائع أن البرازيلي والأرجنتيني قاما بدوريهما على أكمل وجه ، وتبادلا مراكزهما عشرات المرات ، مع دعم غير محدود من دافيد سيلفا ، الذي وصل بالفعل لقمة النضج الكروي ، بمستوى يُعيد إلى الأذهان مستواه الذي كان عليه في بدايته مع السيتي ، قبل أن يتجاوز الثلاثين من عمره .

عندما تُشاهد سيلفا ينثر إبداعاته بالقميص السماوي ، تشعر أن كل كرة تخرج من قدميه بالقرب من منطقة جزاء الخصم ، كأنه رصاصة أو مُخدر يُصيب المدافعين بالشلل التام ، ونفس الدور يقوم به الأشقر الخبيث كيفن دي بروين ، الذي يلعب دوراً هاماً في المنظومة الهجومية ، بتحركاته بدون كرة، وتبديل مركزه مع ستيرلينج وسيلفا في ” غمضة عين ” ، مع دقة غير عادية في عمل الجملة التكتيكية بالاستلام والتسلم في المساحات القصيرة سواء داخل منطقة الجزاء أو على الحدود .. صحيح أن الحديث النظري جميل ، لكني دائماً ما أفضل الحديث التطبيقي ، ونظرة على هدف سيلفا ستجعلكم تفهمون جيداً ما تفضلت به .

Manchester City v West Ham United - Premier League

أضف إلى ذلك أن رحيم ستيرلينج بدأ بإظهار نضوج ملحوظ ، يتجلى في مشاهد اتخاذ الوقت المناسب لعمل الحل الفردي ، بالانطلاق مُعتمداً على سرعته .. في الموسم الماضي ، كانت عندما تصل إليه الكرة ، يكون هدفه الأول هو الانطلاق وكأنه يُمارس لعبة فردية ، أما الآن ، نُلاحظ تعاونه مع كل زملائه ، لم يعد يُفكر في الركض فقط من أجل الركض ليُظهر أن الله وهبه ميزة السرعة ، بل يُحاول مجاراة سيلفا ودي بروين ، من خلال التسليم والاستلام .

يسير جوارديولا بعناده المعروف عكس التيار ولا يزال يعتمد على الأجنحة الكلاسيكية والتي تعني أن الجناح الأيمن يلعب في الرواق الأيمن والعكس صحيح ، الكثيرون انتقدوا بيب وعللوا بأنه لا يستفيد من قدرات ومهارة لاعبين مثل ساني وستيرلينج ، ولكنه استطاع إيجاد سبيلاً لاستعادة لمحة كلاسيكية متطورة ، فالجناح في السيتي لا يكون دوره الركض بمحاذاة الخط ثم رفع الكرة بل يتحرك بشكل عرضي إلى داخل منطقة الجزاء ومن ثم إرسال العرضيات التي غالباً ما تكون أرضية من داخل الصندوق لكي تقابل كرته تقدم رأسي الحربة والجناح العكسي ، أهداف كثيرة سجلها مانشستر سيتي بهذه الطريقة ، ومنها هدف أوتامندي اليوم وعرضية جابرييل جيسوس .

هذا الفكر يناسب معتقدات جوارديولا الذي لا يعول كثيراً على التصويب بعيد المدى أو اللعب الطولي لذلك لن تكون هناك حاجة للاعب الذي يتوغل على عكس القدم ويسدد على المرمى وهي كانت مشكلة فنية واجهها مع روبين وريبيري في بايرن ميونخ .

الأمر السلبي لمانشستر سيتي وهو أمر مزعج لجوارديولا حقا ، أن المشاكل الدفاعية لا زالت مستمرة مع السكاي بلوز ، خصوصا فيما يخص الكرات الثابتة ومراقبة لاعبي الخصم ، المزعج هو أن هذا المشكل تكرر للمرة الثانية في أسبوع واحد ، هدف أمام هيدرسفيلد واليوم مرة أخرى أمام وست هام يونايتد .

عموماً .. وست هام يونايتد نجح في إيقاف مانشستر سيتي في الشوط الأول ، لكنه عجز في المواصلة على نفس النسق في الشوط الثاني بسبب الإرهاق البدني الذي كان جليا على كتيبة دافيد مويس ، بالإضافة إلى التغييرات الإضطرارية التي قصمت ظهره في 20 دقيقة الأخيرة .

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية