تحليل 360 .. عودة برشلونة إلى كوكب الأرض والتفسير الحقيقي لها

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لم يخيب برشلونة ظن جماهيره المتابعة له رغم تأهله إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بتحقيقه الفوز على سبورتينج لشبونة بهدفين دون مقابل ضمن الجولة السادسة.

الفريق الكتالوني لم يظهر بالشكل المطلوب وقدم مباراة ذات طابع ممل نوعاً في ظل الغيابات الكثيرة التي شهدها وأبرزهم ليونيل ميسي وأندريس إنييستا وسيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا وأندريه تير شتيجن.

برشلونة لم يعد من كوكب أخر

منذ بداية الموسم وبعد قدوم المدرب أرنيستو فالفيردي اختلف أداء برشلونة كلياً ولم يعد ذلك الفريق الذي يبحث عن المتعة بشكلٍ رئيسي واللعب بخطة “تيكي تاكا” والتمريرات القصيرة والكثيرة كما عهده الجميع في السنوات الماضية.

FC Barcelona v Sporting CP - UEFA Champions League

برشلونة الحالي أصبح أكثر التزامية ويقدم كرة أقرب للإيطالية والألمانية من الهولندية والإسبانية، الالتزام الدفاعي والبحث عن الهدف هو الأمر المطلوب.

التفسير الحقيقي لهذه الظاهرة

بالتأكيد تخلي برشلونة عن المتعة في كثير من المباريات من أجل الفوز كما حدث أمام يوفنتوس وفالنسيا مؤخراً وفي مواجهة سبورتينج لشبونة أن الفريق لم يعد يمتلك أسماءً رنانة كالسابق.

تشافي هيرنانديز ونيمار وداني ألفيس وبيدرو رودريجيز لم يعودوا متواجدين في الفريق، جوردي ألبا وليونيل ميسي ولويس سواريز وأندريس إنييستا في مستوى منخفض مقارنة بحقبة بيب جوارديولا والموسم الأول للويس إنريكي، وكل ذلك يفسر الحالية التي يعيشها الفريق.

نيمار-ميسي

أرنيستو فالفيردي يدرك أنه يمتلك حالياً لاعبين من نوعية سيميدو وراكيتيتش وباولينيو ودينيس سواريز، واستعيابهم طريقة اللعب التاريخية للفريق والتي لا يطبقها في مسيرته الكروية أصلاً من المستحيلات.

تحليل 360 .. ذكاء مويس لم يسعفه قدرات لاعبو وست هام البدنية أمام طوفان السيتي !

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قاد الإسباني دافيد سيلفا فريقه المتصدر مانشستر سيتي لتحقيق فوز جديد على ضيفه وست هام يونايتد ، بثنائية مقابل هدف ، مساء الأحد ، في ختام الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز .

وإليكم تحليل هذه المباراة ..

تابع: الدوري الانجليزيمباريات الدوري الانجليزي – ترتيب الدوري الانجليزي

لم يعانِ مانشستر سيتي في الشوط الأول من مسألة الاستحواذ ، لأن الأمر صار روتيناً ، ولكن كانت المعاناة الحقيقة في صناعة الفرص ، في ظل إغلاق وست هام يونايتد لجميع المنافذ المؤدية لمرمى الحارس ” اديارن ” .

استخدم ديفيد مويس ، خصوصاً في الشوط الأول ، ما يعرف بـ مصيدة الضغط ، حيث أغلق العمق جيداً وفتح زوايا التمرير للسيتي ليمرر الكرة للأطراف ، ومن ثم يبدأ الضغط بشكل كبير في الأطراف بأكبر عدد من اللاعبين .

عندما بدأ جابريل جسيوس يأخذ فرصته مع الفريق مطلع الشتاء الماضي ، على حساب سيرجيو أجويرو ، ظن البعض أن الأخير سيُغادر مانشستر سيتي في الصيف ، لصعوبة تقبله فكرة الجلوس على مقاعد البدلاء حتى لا يخسر مكانه في تشكيلة منتخب بلاده في كأس العالم ، وهذا بسبب إستراتيجية بيب باعتماده على مهاجم وحيد وخلفه 4 صناع لعب أو باللغة العامية ” معلمين ” ، أولهم دافيد سيلفا وثانيهم كيفن دي بروين ،ثم ستيرليج وليروي ساني .

وأصاب جوارديولا الهدف بتعديل أفكاره ، لأن بعض المباريات تحتاج لتواجد الثنائي معاً ، بوجود واحد في مركز رقم (9) ، والآخر (9.5) .. فاليوم مثلاً كان واضحاً أن مانشستر سيتي غير قادر على التسجيل في الشوط الأول ، ليقوم جوارديولا بتغيير دانيلو بجابرييل جيسوس مع بداية الشوط الثاني ، والرائع أن البرازيلي والأرجنتيني قاما بدوريهما على أكمل وجه ، وتبادلا مراكزهما عشرات المرات ، مع دعم غير محدود من دافيد سيلفا ، الذي وصل بالفعل لقمة النضج الكروي ، بمستوى يُعيد إلى الأذهان مستواه الذي كان عليه في بدايته مع السيتي ، قبل أن يتجاوز الثلاثين من عمره .

عندما تُشاهد سيلفا ينثر إبداعاته بالقميص السماوي ، تشعر أن كل كرة تخرج من قدميه بالقرب من منطقة جزاء الخصم ، كأنه رصاصة أو مُخدر يُصيب المدافعين بالشلل التام ، ونفس الدور يقوم به الأشقر الخبيث كيفن دي بروين ، الذي يلعب دوراً هاماً في المنظومة الهجومية ، بتحركاته بدون كرة، وتبديل مركزه مع ستيرلينج وسيلفا في ” غمضة عين ” ، مع دقة غير عادية في عمل الجملة التكتيكية بالاستلام والتسلم في المساحات القصيرة سواء داخل منطقة الجزاء أو على الحدود .. صحيح أن الحديث النظري جميل ، لكني دائماً ما أفضل الحديث التطبيقي ، ونظرة على هدف سيلفا ستجعلكم تفهمون جيداً ما تفضلت به .

Manchester City v West Ham United - Premier League

أضف إلى ذلك أن رحيم ستيرلينج بدأ بإظهار نضوج ملحوظ ، يتجلى في مشاهد اتخاذ الوقت المناسب لعمل الحل الفردي ، بالانطلاق مُعتمداً على سرعته .. في الموسم الماضي ، كانت عندما تصل إليه الكرة ، يكون هدفه الأول هو الانطلاق وكأنه يُمارس لعبة فردية ، أما الآن ، نُلاحظ تعاونه مع كل زملائه ، لم يعد يُفكر في الركض فقط من أجل الركض ليُظهر أن الله وهبه ميزة السرعة ، بل يُحاول مجاراة سيلفا ودي بروين ، من خلال التسليم والاستلام .

يسير جوارديولا بعناده المعروف عكس التيار ولا يزال يعتمد على الأجنحة الكلاسيكية والتي تعني أن الجناح الأيمن يلعب في الرواق الأيمن والعكس صحيح ، الكثيرون انتقدوا بيب وعللوا بأنه لا يستفيد من قدرات ومهارة لاعبين مثل ساني وستيرلينج ، ولكنه استطاع إيجاد سبيلاً لاستعادة لمحة كلاسيكية متطورة ، فالجناح في السيتي لا يكون دوره الركض بمحاذاة الخط ثم رفع الكرة بل يتحرك بشكل عرضي إلى داخل منطقة الجزاء ومن ثم إرسال العرضيات التي غالباً ما تكون أرضية من داخل الصندوق لكي تقابل كرته تقدم رأسي الحربة والجناح العكسي ، أهداف كثيرة سجلها مانشستر سيتي بهذه الطريقة ، ومنها هدف أوتامندي اليوم وعرضية جابرييل جيسوس .

هذا الفكر يناسب معتقدات جوارديولا الذي لا يعول كثيراً على التصويب بعيد المدى أو اللعب الطولي لذلك لن تكون هناك حاجة للاعب الذي يتوغل على عكس القدم ويسدد على المرمى وهي كانت مشكلة فنية واجهها مع روبين وريبيري في بايرن ميونخ .

الأمر السلبي لمانشستر سيتي وهو أمر مزعج لجوارديولا حقا ، أن المشاكل الدفاعية لا زالت مستمرة مع السكاي بلوز ، خصوصا فيما يخص الكرات الثابتة ومراقبة لاعبي الخصم ، المزعج هو أن هذا المشكل تكرر للمرة الثانية في أسبوع واحد ، هدف أمام هيدرسفيلد واليوم مرة أخرى أمام وست هام يونايتد .

عموماً .. وست هام يونايتد نجح في إيقاف مانشستر سيتي في الشوط الأول ، لكنه عجز في المواصلة على نفس النسق في الشوط الثاني بسبب الإرهاق البدني الذي كان جليا على كتيبة دافيد مويس ، بالإضافة إلى التغييرات الإضطرارية التي قصمت ظهره في 20 دقيقة الأخيرة .

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

هل يكون نجانو هو أول بطل أفريقي في تاريخ UFC؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
نجانو

شهد عرض يو إف سي 218 الذي أقيم اليوم الأحد 3 ديسمبر مواجهة نارية في فئة الوزن الثقيل بين المقاتل الكاميروني فرانسيس نجانو والمقاتل البريطاني الكبير أليستير أوفريم.

ونجح نجانو في الفوز بالمواجهة عن طريق الضربة القاضية الفنية في الجولة الأولى سقط على إثرها أوفريم ليضطر حكم النزال إلى إلغاء المواجهة على الفور.

وعقب المواجهة خرجت تصريحات من جانب دانا وايت رئيس اتحاد الفنون القتالية المختلطة يو إف سي يثني فيها على اداء نجانو ويؤكد على أنه يقترب بنسبة 100% من نزال على لقب وزن الثقيل أمام حامل اللقب الحالي ستيب موسيتش.

وهو ما دفع نجانو للحديث بشكل مباشر للجماهير في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مواجهته ضد أوفريم ويؤكد أنه يريد أن يصنع التاريخ لبلاده الكاميرون داخل أكبر اتحاد للفنون القتالية في العالم.

وظهر نجانو باللباس الشعبي لدولته، وقال إنه يريد أن يكون أول بطل أفريقي في تاريخ UFC، معبرا عن رغبته في أن تستضيف الكاميرون أحد عروض يو إف سي، لتكون أول دولة أفريقية تستضيف عرض UFC.

فهل تكون الكاميرون هي أول دولة أفريقية بالفعل تستضيف عرض لاتحاد يو إف سي، وهل يكون نجانو هو أول بطل أفريقي للاتحاد، هذا ما يمكن أن يتضح في الأشهر الأولى من عام 2018 المقبل.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية