رافا بينيتيز .. المدرب المهووس بتكتيكات كرة القدم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

رافاييل بينيتيز ، المدرب الشغوف والمحب للتكتيك ، الذي فاز بألقاب عديدة من بينها لقب دوري أبطال أوروبا مع ليفربول عام 2005 .. وألقاب أخرى في مختلف البلدان : إنجلترا ، إسبانيا وإيطاليا .

بينيتيز الذي كان محط سخرية بسبب نظاراته وجسمه الضخم ، هو رجل شغوف بالتكتيك وغارق في التعقيدات الخططية ، لدرجة أنه في أول عشاء غرامي له مع زوجته آلان مونتس ، أخذ يحدثها ويشرح لها خطة 4-4-2 ، ورسم لها توزيع اللاعبين فوق المائدة التي كانت تحتوي أيضاً على أكلة البيتزا .. كما أن جزءًا من شهر عسله مرّ وهو يشرح لها بعض الخطط الأخرى .

رافاييل بينيتيز رفقة زوجته

رافاييل بينيتيز رفقة زوجته

حينما تشاهد رافاييل بينيتيز أثناء المباريات .. حيث يجلس على الدكة خارج الخط ، وفي يده ورقة صغيرة يدون فيها أهم الملاحظات ، مع نظارته الطبية وملامحه الأقرب إلى الحكماء ، ستدرك فوراً أنك في حضرة مدير فني يتعامل مع المباريات وكأنها معركة من البداية وحتى النهاية ، وتعكس هذه التفاصيل الصغيرة جانباً مهماً من أفكار الرجل التدريبية ، إذ إنه تكتيكي بارع بشهادة غالبية الخبراء ، سواء من المتفقين معه أو المختلفين .

يتفق بينيتيز مع مواطنه كارلو أنشيلوتي في حصده لبطولات كؤوس عديدة ، فالرجل فاز بدوري الأبطال مع ليفربول ، ونجح في التتويج بالدوري الأوروبي مع تشيلسي عام 2013 ، وقبلها بسنوات حقق بطولة الاتحاد الأوروبي أثناء وجوده في إسبانيا مع فالنسيا .

لذلك تتشابه مسيرة الثنائي التدريبي في التألق الأوروبي الواضح مع عدة أندية مختلفة ، وخلال فترات زمنية متباعدة .

وتبقى بطولة الدوري هي الأصعب على الرجلين ، فأنشيلوتي فشل مراراً وتكراراً في الفوز بها إلا في مرات قليلة آخرها مع بايرن ميونخ الموسم الماضي ، بينما لم ينجح بينيتيز في الهيمنة المحلية مع ليفربول ، انتر ميلان ، تشيلسي ونابولي ، ليكون النجاح الرئيسي له مع فالنسيا فقط في بطولة الدوري الإسباني بعد قيادته الخفافيش لبطولتين في الليجا رغم أنف العملاقين .. برشلونة وريال مدريد .

حقق فالنسيا لقبي الدوري في 2002 ثم 2004 برصيد نقاط 75 و 77 نقطة .. وهذه الأرقام غير كافية أبداً للفوز بالدوري الإسباني في السنوات الأخيرة .

لعب فالنسيا مع بينيتيز بخطة 4-2-3-1 .. الطريقة التي بدأت في الظهور خلال منتصف التسعينيات ثم صارت الخطة الأكثر شهرة خلال العقد الأخير .

nt2

 انطلق المدرب من خلال هذه الخطة بوجود رباعي دفاعي، توريس وكاربوني على الأظهرة، بيليغرينو وأيالا في العمق .. وثنائي ارتكاز مكون من روبين باراخا ودافيد ألبيلدا ، مع تواجد خورخي لوبيز وفيسينتي على الأطراف ، وتمركز أيمار في العمق خلف المهاجم الصريح ميستا .

وأصبحت هذه الخطة هي الخطة المحببة لرافا بينيتيز ، ليستخدمها بعد ذلك في انتر ميلان ، تشيلسي ، ونابولي ، ويقوم بمزجها مع الأسلوب البريطاني أثناء حقبته مع ليفربول ، في شكل خططي قريب من 4-4-1-1، أي مزيج بين 4-2-3-1 و 4-4-2 الكلاسيكية .

nt3

أوريليو وأربيلوا كأظهرة ، وجيمي كاراجر وأجير في كلاعبي قلب الدفاع ، وأمامهم ألونسو وماسكيرانو لحماية دائرة المنتصف  ، ثم بن أيون وديرك كويت في الأطراف ، فيما يتولى ستيفن جيرارد مهمة الوقوف أمام رباعي الوسط وخلف المهاجم الوحيد ، فيرناندو توريس .

ورغم ندرة البطولات المحلية ، إلا أن انضباط بينيتيز وهوسه التكتيكي وصل بالفرق التي دربها إلى مسافات بعيدة بكل بطولات أوروبا .. خاصة دوري الأبطال .

رافا بينيتز أضاف الكثير إلى 4-4-2 ، أعطى سرعة كبيرة لأسلوب الاستحواذ ، كما قام بعمل تنوع ما بين التمريرات الطولية والعرضية ، الأمر الذي جعلنا نشاهد حركة أكبر واستخدام أكثر ديناميكية للطريقة المذكورة .

شاهد أيضاً.. كريستيانو رونالدو ثعلب مربع العمليات:

كلاسيكو إنجلترا .. ما سر العداوة التاريخية بين ليفربول ومانشستر يونايتد ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

كلاسيكو إنجلترا .. ديربي الشمال الغربي .. حرب التاريخ والعراقة .. مسميات مُختلفة والمقصد هو واحد ” ليفربول ضد مانشستر يونايتد ” .

بداية العداوة بين مانشستر يونايتد وليفربول:

‏الصراع بين الناديين بدأ لأسباب بعيدة كُليّاً عن الرياضة .. حيث تعود جذوره للقرن التاسع عشر ، حيث ‏كانت مدينة ليفربول مُزدهرة بسبب ميناءها البحري الشهير ، والجارة مدينة مانشستر كانت تزدهر فيها الصناعة ، حينها قرر أهالي مدينة مانشستر أن يشقّوا قناة مائية لترسوا فيها السفن التجارية عوضاً عن الذهاب الى ميناء ليفربول .

وفي عام 1894 تم افتتاح قناة مانشستر الملاحية .. وبدأت السفن التجارية ترسوا فيها مما سبب خسائر اقتصادية فادحة لمدينة ليفربول وارتفعت فيها نسبة البطالة والفقر مما أغضب أهاليها وجعلهم يتخذون من من مدينة مانشستر وأهاليها عدوهم الأول .

جماهير ليفربول

جماهير ليفربول

من هنا بدأت الكراهية والعداوة بين المدينتين إلى أن وصلت إلى الرياضة ، وفي أول مباراة بين الفريقين في عام 1894 إنتصر ممثل مدينة ليفربول بنتيجة 2-0 .

ومن شدة الكراهية بين الفريقين ، رفعت جماهير ليفربول ذات يوم لافتة كُتب فيها ” لا تفجروا العراق .. فجروا مانشستر ” .

والحقيقة أن الكراهية لم تتوقف عند هذا الحد ، بل وصلت لدرجة أن أغطية الصرف الصحي في مدينة ليفربول .. منقوش عليها كلمة ” مانشستر ” .

ولطالما عبّر لاعبي الفريقين عن كرههم لبعضهما البعض إذ نذكر منها مثلاً تصريح واين روني الذي قال ” عندما كنت صغيراً كنت أكره ليفربول ، عندما كبرت لم يتغير شيء لا زلت أكرههم بشدة ” .
أما ستيفن جيرارد ف فإنه يقول دائماً ” تربيت على كره مانشستر يونايتد .. أكرههم بكل ما أملك من عاطفة ” .

وسيتواجه الفريقان ، يوم السب ، لحساب الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز .

ما قبل المباراة:

جوزيه مورينيو ويورجن كلوب

جوزيه مورينيو ويورجن كلوب

سيتعين على نجوم ليفربول ومانشستر يونايتد تجاوز آثار فترة ” توقف الفيفا ” من أجل خوض واحدة من أبرز المواجهات في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم ، والتي يطلق عليها كما أشرنا سابقاً بكلاسيكو إنجلترا .

لم يكن التوقف الدولي جيداً بالنسبة لمانشستر يونايتد الذي فاز في آخر 3 مباريات في الدوري حيث سجل 9 أهداف ، فيما لم تهتز شباكه سوى أمام ليستر سيتي .

ويتقاسم مانشستر يونايتد الصدارة مع جاره وغريمه مانشستر سيتي برصيد 19 نقطة بعد مرور سبع جولات ، ويطمح مورينيو في الاستمرار بالتألق ومواصلة الانتصارات والأداء الممتع .

ماركوس راشفورد وجيمس ميلنر

ماركوس راشفورد وجيمس ميلنر

ولم يكن أداء ليفربول على نفس الدرجة من التألق ، ويبتعد فريق المدرب يورجن كلوب الذي يعاني من مشاكل دفاعية بفارق 7 نقاط عن قطبا مانشستر .

ولم يحقق ليفربول أي انتصار على مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي في المباريات الـ6 الأخيرة .

شاهد أيضاً.. كريستيانو رونالدو ثعلب مربع العمليات:

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

أبرز 5 لاعبين لا يستحقون الجلوس في مقاعد البدلاء

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

في كرة القدم الحالية ، من السهل أن تجد فريقاً يضم نجوماً عديدة بنفس المستوى وربما بمستويات متفاوتة قليلاً ، وربما تجد معظمهم يلعبون في نفس المركز ، مما يجعلنا نرى لاعبين من طراز عالي يجلسون على مقاعد البدلاء .

على سبيل المثال ، باريس سان جيرمان جلبت هذا الصيف كلاً من نيمار دا سيلفا من برشلونة ، وكيليان مبابي من موناكو ، وهذا يعني أننا سنرى بعض الأسماء البارزة ، تجلس في بنك الاحتياط .

وفي هذا التقرير ، سنستعرض أبرز 5 أسماء تستحق أن تلعب في التشكيل الأساسي لأنديتها .

1- فويتشيك تشيزني :

فويتشيك تشيزني

فويتشيك تشيزني

من المخيب حقاً أن يسمح له أرسنال بالرحيل إلى يوفنتوس ، لأنه من الحراس الذين قدموا مستويات كبيرة في النوادي التي لعب لها ، ومن المؤسف أن نشاهده على دكة البدلاء وسيبقى فيها إلى حين اعتزال جيانلويجي بوفون .

صاحب الـ27 عاماً لعب مع روما سابقاً ، وخاض معهم 72 مباراة ، حافظ خلالها على نظافة شباكه في 19 مناسبة في الموسم الأول ، وفي 14 مباراة في الموسم الثاني ، ليظهر بشكل ممتاز ويقدم نفسه كأحد أفضل حراس المرمى في أوروبا .

2- أنطوني مارسيال :

أنطوني مارسيال

أنطوني مارسيال

كان واضحاً أن مارسيال يملك موهبة خاصة منذ مجيئه من موناكو إلى مانشستر يونايتد ، ويبدو أن جوزيه مورينيو لا يعتمد عليه كثيراً في خططه ، لدرجة أنه لم يدخل أساسياً هذا الموسم إلا في مبارتين ، حيث يلعب ماركوس راشفورد مكانه على الطرف الأيسر .

ويتميز مارسيال بقدرته على اللعب في المسافات الضيقة كما يجيد عملية التسليم والاستلام ، ويلعب بشكل مميز هجومياً حين لا يكون مقيد بمهام دفاعية ، وربما لهذا السبب أجلسه مورينيو على دكة البدلاء كونه لا يشارك مع المجموعة دفاعياً .

3- جوليان دراكسلر :

جوليان دراكسلر

جوليان دراكسلر

منذ مجيئ نيمار دا سيلفا وكيليان مبابي ، وجد النجم الألماني جوليان دراكسلر نفسه في مقاعد البدلاء ، حيث خرج تماماً من أفكار المدرب أوناي إيمري .

صاحب الـ24 عاماً كان محط أنظار كبرى الأندية الأوروبية ، ومن المنتظر أن يخرج من النادي العاصمي في يناير القادم ، كونه نجم من مستوى عالي ويمتلك موهبة القطع من الطرف نحو العمق مع التسديد من خارج منطقة الجزاء ، لذلك يمكن أن نراه قريباً في إحدى الفرق الكبيرة بأوروبا .

4- بيرناندو سيلفا :

بيرناندو سيلفا

بيرناندو سيلفا

ظهر سيلفا بشكل رائع مع موناكو الموسم الماضي ، وكان نجمهم الأول بجانب مبابي وفالكاو ، ولكن منذ انتقاله إلى مانشستر سيتي ، أصبح صديقاً لمقاعد بدلاء ملعب الإتحاد .

كثرة النجوم الهجومية في مانشستر سيتي جعلت سيلفا يجلس في الاحتياط ولا يدخل سوى حين يسجل السكاي بلوز 3 أو 4 أهداف ، أي حين يحسم النتيجة لصالحه ، وكون السيتي يملك دي بروين ودافيد سيلفا ، اللذان يشبهان بيرناندو في طريقة اللعب ، فإن سيلفا سيبقى ملازما للاحتياط هدا الموسم على الأقل .

5- خاميس رودريجيز :

خاميس رودريجيز

خاميس رودريجيز

رغم أن أنشيلوتي هو من طلب خاميس رودريجيز إلا أنه لازال يجد نفسه في مقاعد بدلاء بايرن ميونخ ، كما أنه كان احتياطياً في ريال مدريد ، وفي بعض الأحيان كان خياراً أخيراً في تبديلات زيدان ، قبل أن تتم إعارته للنادي البافاري ويستمر الحال على ما هو عليه .

ومن الممكن أن يتغير المشهد مع يوب هاينكس ، لنرى خاميس رودريجيز أساسياً لأنه من اللاعبين الذين لا يستحقون التواجد خارج المستطيل الأخضر .

شاهد أيضاً.. كريستيانو رونالدو ثعلب مربع العمليات:

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة