فيديو.. أرقام قياسية من تاريخ الدوري الإسباني

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يوم الجمعة 18 أغسطس، سيكون موعد بداية الدوري الإسباني “الليجا” لموسم (2017-2018)، حيث يتنافس على اللقب 20 ناديا، يأتي على رأسهما الثنائي الأشهر ريال مدريد وبرشلونة.

بدأت منافسات الدوري الإسباني عام 1929، وأصبح عدد الفرق المتنافسة على اللقب 20 ناديا منذ موسم (1997-1998).

يأتي ريال مدريد على قمة الأندية المتوجة باللقب الإسباني (33 مرة)، ويليه برشلونة (24)، ثم أتلتيكو مدريد (10)، وأتلتيك بيلباو (8)، وفالنسيا (6)، وريال سوسييداد (2)، وديبورتيفو لاكورونا (1)، وإشبيلية (1)، وريال بيتيس (1).

يعتبر برشلونة أكثر فريق ينال المركز الثاني في الدوري الإسباني (25 مرة)، مقابل ريال مدريد (23)، ثم أتلتيكو مدريد (8)، وأتليتك بيلباو (7)، وفالنسيا (6)، وديبورتيفو لاكورونا (5)، وإشبيلية (4-)، وريال سوسييداد (3).

لم يسبق لريال مدريد أو برشلونة أو أتلتيك بيلباو الغياب عن الدوري الإسباني (86 موسما)، ولعب أتلتيكو مدريد (80) موسما في الليجا، مقابل (82) لفالنسيا وإسبانيول.

هناك 62 فريقا شاركوا في منافسات الدوري الإسباني طوال تاريخه، ويشهد هذا الموسم مشاركة فريق جيرونا للمرة الأولى في تاريخه بعد الصعود إلى الدرجة الأولى.

يأتي النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على رأس هدافي “الليجا” برصيد 349 هدفا، ومن بعده البرتغالي كريستيانو رونالدو بـ285 هدفا، ثم الإسباني تيلمو زارا (251)، وهوجو سانشيز (234 هدفا)، وراؤول جونزاليس (234 هدفا).

أكثر اللاعبين مشاركة في مباريات بالدوري الإسباني، هم أندوني زوبيزاريتا (622)، وراؤول جونزاليس (550)، وأوزيبيو ساكريستان (543)، وفرانشيسكو بويو (542)، ومانويل سانشيز (523)، وإيكر كاسياس (510)، وتشافي (505).

حصل ليونيل ميسي، على لقب أفضل لاعب في مواسم الدوري الإسباني الـ86 منذ عام 1929 ، وفقا لدراسة أجراها مركز الأبحاث للتاريخ والإحصاء لكرة القدم الإسبانية.

واحتل المهاجم السابق لريال مدريد، راؤول جونزاليس (1994-2010)، المركز الثاني في التصنيف وفقا لهذه الدراسة، متقدما على لاعب برشلونة السابق، سيزار رودريجيز (1941-1960)، يليه لاعب أثلتيك بلباو السابق تيلمو زارا (1940-1957)، ثم إنريكي كاسترو “كيني”، الذي لعب لسبورتنج خيخون وبرشلونة بين عامي 1968 و1987.

استندت الدراسة، التي أعدها الباحث خوسيه أنطونيو أورتيجا، إلى مجموعة من المعايير، من بينها نسبة مشاركة اللاعب في كل موسم، وكذلك الأهداف التي أحرزها سواء أثناء اللعب أو ضربات جزاء، وحتى التي أحرزها في مرماه، فضلا عن حالات الطرد التي تعرض لها.

وأشار الباحث في تقريره إلى أن “كافة معايير التقييم مرتبطة بنظام بسيط ومتجانس، يقوم بإعطاء اللاعب نقاطا عبر تحليل جميع المواسم التي لعبها”.

جدير بالذكر أن نحو 9 آلاف و280 لاعبا، من بينهم 854 حارس مرمى، شاركوا في مباريات دوري الدرجة الأولى الإسباني منذ انطلاق المسابقة منذ ما يقرب من 90 عاما.

فيديو.. ضحايا برشلونة في كأس السوبر الإسباني

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يملك برشلونة في رصيد بطولاته 12 لقبا في كأس السوبر الإسباني، التي تقام بنظام مباراتي الذهاب والإياب، والفريق الكتالوني لديه الفرصة لزيادة العدد إلى رقم 13، عندما يواجه ريال مدريد يومي 13، و16 أغسطس مع بداية الموسم الجديد (2017-2018).

يدخل برشلونة مباراتي الذهاب والإياب في ظروف غير تقليدية، فالفريق مع مدربه الجديد إرنستو فالفيردي، فقد بشكل مفاجئ النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، الذي فسخ تعاقده ليرحل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي.

إذا برشلونة يواجه ريال مدريد دون ثلاثي الهجوم المميز (MSN)، وسيكون على فالفيردي البحث عن خلطة جديدة داخل الملعب.

حقق برشلونة 12 لقبا في كأس السوبر الإسباني على حساب 7 أندية منافسة، وكان ريال مدريد أحد ضحايا الفريق الكتالوني.

نعرض عليكم تفاصيل 12 سوبر إسباني، انتهوا بتتويج برشلونة باللقب طوال تاريخه، وكانت البداية في عام 1983.

الضحية رقم 1: أتلتيك بيلباو

– عام 1983، لعب برشلونة أمام أتلتيك بيلباو ذهاب وإيابا، كان اللقاء الأول في ملعب “سان ماميس”، وفاز “البارسا” بنتيجة (3-1)، ثم خسر في المواجهة الثانية وسط جماهيره (1-صفر)، ليتوج باللقب الأول.

– عام 2009: فاز برشلونة تلك المرة ذهابا خارج أرضه (2-1)، وإيابا (3-صفر)، ليحمل كأس السوبر الثامنة.

الضحية رقم 2: أتلتيكو مدريد

– عام 1991، لعب برشلونة أمام أتلتيكو مدريد، فاز برشلونة خارج أرضه في الذهاب (1-صفر)، وتعادل في الإياب وسط جماهيره (1-1)، ليتوج باللقب الثاني في السوبر الإسباني.

– عام 1992: تكررت المواجهة للعام الثاني على التوالي بين الفريقي، وفاز برشلونة وسط جماهيره في الذهاب (3-1)، وانتصر أيضا في الإياب داخل ملعب أتلتيكو مدريد (2-1)، ليحمل كأسه الثالث في السوبر.

– عام 1996: واجه برشلونة منافسه أتلتيكو مدريد مجددا في السوبر الإسباني، وفاز البارسا في الذهاب على ملعبه (5-2)، وخسر الإياب (3-1)، ليحمل الكأس الخامسة.

– عام 2013: من جديد التقى برشلونة مع أتلتيكو مدريد في السوبر الإسباني، وتعادل الفريقان في الذهاب (1-1)، وفي الإياب أيضا على ملعب “كامب نو” بدون أهداف، ليتوج البارسا باللقب رقم 11.

الضحية رقم 3: ريال سرقسطة

– عام 1994: لعب برشلونة أمام منافسه ريال سرقسطة، وفاز في الذهاب خارج أرضه بنتيجة (2-صفر)، وفي الإياب وسط جماهيره خسر (5-4)، لكن مجموع المباراتين كان لصالحه (6-5) ليفوز باللقب الرابع في السوبر.

الضحية رقم4: ريال بيتيس

– عام 2005: لعب برشلونة أمام ريال بيتيس، وفاز البارسا في الذهاب خارج أرضه بنتيجة (3-صفر)، وخسر الإياب وسط جماهيره (2-1)، ليكون البطل للمرة السادسة.

الضحية رقم 5: إسبانيول

– عام 2006، فاز برشلونة بالسوبر الإسباني السابع في تاريخه، بعد أن كرر انتصاره على إسبانيول ذهابا وإيابا (1-صفر)، و(2-صفر).

الضحية رقم 6: إشبيلية

– عام 2010: رغم أن برشلونة خسر الذهاب خارج أرضه بنتيجة (3-1)، لكن الفريق على ملعبه انتفض ليفوز بنتيجة (4-0)، وتوج باللقب السوبر الإسباني التاسع في تاريخه.

– عام 2016: اللقب رقم 12 لبرشلونة في السوبر الإسباني كان على حساب إشبيلية، فاز البارسا في الذهاب والإياب بمجموع نتيجة (5-صفر).

الضحية رقم 7: ريال مدريد

عام 2011: كانت مواجهة “كلاسيكو السوبر” بين ريال مدريد برشلونة، وسيطر التعادل على الذهاب في “سانتياجو بيرنابيو” بنتيجة (2-2)، وفي الإياب فاز “البارسا” بنتيجة (3-2)، ليكون بطلا للسوبر للمرة العاشرة.

تابع مباريات اليوم – مباريات الغد – مباريات الأمس

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

برشلونة يواجه النسخة الأشرس من كريستانو رونالدو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد الإسباني

“كريستيانو رونالدو بدا نائما، لم يفعل أي شيء، لكنه فجأة ظهر من العدم ومنحهم هدفين”.

هكذا كانت كلمات أليجري عن رونالدو بعد نهائي كارديف. وصف دقيق لمدى فاعلية رونالدو في مركزه الجديد كمهاجم صريح مع زيدان، قد لا يظهر كثيرا، قد لا يصنع فرص كثيرة، ولا يساعد دفاعيا، لكنه رهيب في التحرك، التمركز، والإنهاء.

دور رونالدو في ريال مدريد تطور الموسم الماضي، في الوقت الذي انتقل فيه ميسي للعب أعمق، وأعمق، لمساعدة خط الوسط المتهالك، منذ رحيل تشافي، وتراجع مستوى أندريس إنيستا، انتقل النجم البرتغالي في الاتجاه المعاكس ليقترب أكثر من المرمى، مع وجود أفضل خط وسط في العالم خلفه، الثلاثي مودريتش، كروس، و كاسيميرو، مهمته أصبحت أسهل وأسهل في هز الشباك.

ورغم عدم لعب مودريتش لكلاسيكو السوبر الإسباني، زيدان يملك حلول متعددة تجعل خط وسطه يحافظ على توزانه، ككوفاسيتش، إيسكو، و أسينسيو، ومنح رونالدو التركيز على أدواره الهجومية.

في مركزه الجديد برشلونة في اعتقادي سيواجه أشرس نسخة من كريستيانو رونالدو، بل أصعب فريق للنادي الملكي في السنوات العشرين الماضية، و الأمور قد تكون أسوأ في حال فشل إدارة النادي الكتالوني في إجراء صفقات مثالية هذا الصيف.

تابع صفحة أخبار ريال مدريد على فايس بوك

تابع : مباريات اليوممباريات الغدمباريات الأمس

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة