هاميلتون يتسلم كأس بطل العالم للفورمولا 1

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
لويس هاميلتون

تسلم البريطاني لويس هاميلتون سائق مرسيدس جائزة بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات ، خلال حفل كبير أقيم في قصر فرساي التاريخي في فرنسا.

وجرى تسليم الجائزة بحضور تشيس كاري، رئيس فورمولا 1 سلم جان تود رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، الذي أعيد انتخابه لولاية جديدة.

وخاطب هاميلتون الحضور قائلا “لقد كان هذا العام رائعا.. وأتمنى أن يكون العام المقبل أفضل لكل منكم. وبالنسبة لى فإننى سأحاول أن أقدم أداء أفضل”.

وفاز هاميلتون بتسعة من 20 سباقا أقيمت خلال موسم 2017 وسجل رقما قياسيا تاريخيا بالانطلاق من الصدارة للمرة 72 كما حصل على نقاط فى كل سباق.

الأكثر مشاهدة

“ألفا روميو” تعود لعالم الفورمولا 1 !!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
ألفا روميو

بعد غياب دام لأكثر من ثلاثين عاما، تعود علامة ألفا روميو لسباقات الفورمولا 1، من خلال فريق ساوبر الذي سيمثل بوابة المصنع الإيطالي لعالم السباقات بداية من الموسم المقبل.

وستمتد الصفقة لعدة سنوات، سيشارك فيها الفريق السويسري تحت اسم “ألفا روميو ساوبر”، الاسم الذي يمثل أحد أوائل المتنافسين بتاريخ السباقات منذ بدايتها عام 1950.

ويعود اسم ألفا روميو للفورمولا 1 للمرة الأولى منذ عام 1958، وهو الفريق الذي ساهم في تكوين الرياضة وفاز ببطولة العالم مرتين، وقاد سياراته نخبة من السائقين على رأسهم بطل العالم خمس مرات خوان مانويل فانجيو.

وتعيد عودة ألفا روميو للأذهان أسماء تألقت في الحلبات لتغيب لاحقا عن السباقات على رأسها مازيراتي الذي توج سائقوه ببطولة العالم مرتين خلال مشاركاته بين عامي 1965.

أما الفريق البريطاني جاغوار، فكان له ظهور في عالم السباقان بين عام 2000 و2004،و شارك في 85 سباقا، لكنه لم يفز بأي منها.

أستون مارتن هو الآخر لم يوفق في الستة سباقات التي شارك فيها بين 1959 و1960،  كحال بورشه الألماني بين عامي 1957 و1964

الأكثر مشاهدة

الرابحون والخاسرون في سباق أبو ظبي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

انتهى موسم 2017 للفورمولا 1 بأبهى حلة في أبهى حلبة: مرسى ياس في إمارة أبو ظبي. وفاز فالتيري بوتاس في السباق متغلبا على كل من لويس هاملتون المتوج حديثا وسيباستيان فيتيل الوصيف. قبل أن تودعنا الفورمولا 1 لعدة أشهر, نقدم لكم أبرز التحليلات للسباق ختامي فمن تألق ومن خيب الآمال عند غروب الشمس على الإمارة؟

الرابحون:

فالتيري بوتاس والفورما المستعادة: عانى الفنلندي كثيرا في المنتصف التاني من الموسم ولعب دورا ثانويا في مسرحية البطولة بين هاملتون وفيتيل بل كان بعيدا جدا عن زميله وثنائي الفيراري وحتى الريدبول. ولكن في السباقين الماضيين استرد فالتيري عافيته ليحقق فوز رائع تحت أضواء مرسى ياس. فإذا علمنا بأن حال روزبيرغ كان مشابها بعد فوز هاملتون بلقب 2015 من ناحية رفع الوتيرة في نهاية الموسم, فهل سنرى بوتاس ينافس على الألقاب العام المقبل؟

رينو والمركز السادس: فعلوها الفرنسيون وظفرو بالمركز السادس بعد تغلبهم على فريق تورو روسو. على الرغم من خطأ الفريق مع كارلوس ساينز في وقفة الصيانة وعدم تثبيت أيطاره الأمامي وانسحابه, قاد نيكو هولكنبرغ سباقا مثاليا لينهي السباق في المركز السادس مهديا النقاط الحاسمة لفريقه. مركز سادس جيد جدا لفريق الرينو على الرغم من طموحه بالمركز الخامس في بداية الموسم. موسم تأسيسي جيد جدا يمهد لنجاحات مستقبلية

فيليبي ماسا ونهاية مشرفة لمسيرته: الجميع حزين لمشاهدة السباق الأخير للبرازيلي في أبو ظبي ولكن البرازيلي بشهامته المعهودة حافظ على ابتسامته وابتسامة فريقه بحلوله بمركز النقاط الأخير المركز العاشر بعد معركة جميلة مع زميله السابق فيرناندو ألوزنزو. كل التوفيق لفيليبي في وجهته المستقبلية. سوف نفتقدك!

فيرناندو ألونزو ونهاية شراكة المكلارين هوندا: حل الاسباني في المركز التاسع بعد منافسة شرسة مع فيليبي ماسا ولكن الخبر الأسعد لبطل العالم الثلاثي بالحقيقة هو كون سباق أبو ظبي السباق الأخير لفريق المكلارين مع هوندا قبل أن ينتقل إلى محركات الرينو الموسم المقبل. فهل سيحظى ألونزو بسيارة منافسة العام المقبل ويحرمنا من رسائل الراديو المتذمرة والمضحكة؟

حلبة مرسى ياس: عام بعد عام تثبت حلبة مرسى ياس بأنها قمة في الجمال والتنظيم. وكل التحية للقيمون على السباق على تفانيهم وفعاليتهم الكبيرة والتواقيت القصيرة لإخلاء السيارات المتضررة أهم إثبات على ذلك. ناهيك عن تصميم الحلبة المميز والطقس المعتدل. أنصح الجميع بالذهاب العام المقبل إلى هذا السباق الراقي.

الخاسرون:

لويس هاملتون وفقدان الحافز: لم يستطع لويس هاملتون أن يفوز بأي سباق بعد فوزه ببطولة العالم قبل حوالي الشهر. كما في موسم 2015 أيضا, يبدو وكأنه فقد الحافز بعد فوزه ببطولة العالم ولكن من يستطيع أن يلومه؟ عودنا دائما لويس بأن تجده حاضرا في اللحظات الصعبة والحاسمة ولا يزال من المرشحين البارزين للظفر بلقب البطولة العام المقبل.و بشكل مفاجئ تبدو أرقام مايكل شوماخر القياسية قابلة للكسر على يد الأسمر السريع. بكل الأحوال, لويس سيبقى خالدا في التاريخ بأنه من أعظم سائقي جيله.

فيراري بدون جواب للمرسيدس: تمكن ثنائي المرسيدس بإنهاء السباق بفارق شاسع عن السيارات الحمراء. حيث خاض فيتيل سباق الخلوة مع ذاته لمعظم فترات السباق. وأنهى بفارق 13 ثانية عن هاملتون  ورايكونن لم يكن أفضل حالا حيث أنهى السباق بالمركز الرابع ولكن يحسب له بأنه خطف المركز الرابع في ترتيب البطولة متغلبا على الاسترالي ريكياردو.

فريق تورو روسو وخسارة المركز السادس: سباق كارثي للفريق الايطالي. براندون هارتلي ينطلق من المركز الأخير و زميله غاسلي يقوم بخطأ كبير أثناء السباق. النتيجة: عدم تسجيل أي نقطة وخسارة المركز السادس لفريق رينو. من يعلم أهمية المركز النهائي للفرق في توزيع الحصص المالية, يكتشف لما انهال غاسلي بالشتائم على نفسه بعد السباق. شتائم بملايين الدولارات للأسف.

دانييل ريكياردو ومحرك الرينو الزجاجي: خيبة أمل جديدة يعيشها الاسترالي المبتسم. بعد أداء قوي في المراحل الأولى من السباق, قام دانييل بإلقاء التحية بشكل طفيف على الحائط الجانبي ولكن الصدمة الكبرى تجلت بتسليم محرك الرينو الخاص به الروح بعد لفتين على الحادثة. يجب على رينو بأن تجد حلا لمشاكل الموثوقية المتكررة العام المقبل كي لا تحرمنا من مشاهدة أمثال ريكياردو وفيرشتابين وألونزو ينافسون حتى الرمق الأخير.

لانس سترول في المركز الأخير: نهاية أسبوع كارثية للكندي الشاب. صاحب منصة التتويج في سباق أذربيجان والذي تطور كثيرا خلال الموسم, خاض سباق للنسيان في الإمارة مع العلم بأن زميله ماسا حل في المركز العاشر أي أن السيارة كانت تنافسية فلا أعذار لسترول في أبو ظبي.

تصمصم الهالو وجمال السيارات الضائع: نختم الفقرة بالتذكير بان سباق أبو ظبي كان الأخير قبل اعتماد تصمصم الهالو القبيح العام المقبل. نعلم جميعا بأن التصميم وضع لحماية السائقين وخصوصا منطقة الرأس ولكن هل نحن بالفعل بحاجة إلى فورمولا واحد مبالغة في الآمان على حساب الجمال؟ نترك لكم حرية التعبير عن رأيكم العام المقبل.

تابع الكاتب على الفيسبوك : مقالات الفورمولا واحد مع ماهر أجمان

الأكثر مشاهدة