فريق بيجافلور الفرنسي يفوز بالجولة الساحلية الأولى في سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

بعد افتتاحية رائعة لسباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي في صلالة، واصل فريق بيجافلور الفرنسي تفوقه في اليوم الثاني الذي شهد انطلاق الجولة الأولى من جولات السباقات الساحلية الخمس، حيث أضاف الفريق إلى تألقه في اليوم الأول وفوزه بسباقات المرسى القصيرة.

وقد شهد سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي 2018م تطورات جذرية منها إدخال السباقات الساحلية التي ستمنح الفرق الثمان المتنافسة فرصة لاستكشاف سواحل السلطنة الساحرة على متن قوارب ديام24 السريعة التي حلّت محل قوارب الفار30 المحيطية.

ومع انطلاق السباقات في اليوم الثاني وبدء ارتفاع نسمات الهواء، استطاع فريق بيجافلور أن يكون أول الواصلين إلى نقطة الالتفاف وبعدها وسّعوا الفارق بينهم والفرق الأخرى بشكل كبير وقطعوا خط النهاية أولا بفارق كبير عن الفرق الأخرى، وهو ما يعزز رصيدهم ومركزهم في الترتيب العام.

وأشار جولين فيليون، ملّاح فريق بجافلور إلى سعادته والفريق بمجريات اليوم الثاني وقال: “كان يومًا رائعًا لفريقنا، واستمتعنا بالإبحار في ظروف جوية رائعة والمناظر الخلّابة قبالة الساحل العُماني. لم تكن بدايتنا بالشكل الذي نطمح له ولكن تداركنا الموقف بسرعة بفضل الرياح المتقلبة التي منحتنا فرصة للتعويض قبل الوصول إلى نقطة المتصف؛ والحقيقة أن الحظ قد لعب جزءًا كبيرًا من فوزنا اليوم، وبدورنا استثمرنا الفرصة ونجحنا في الوصول إلى نقطة المنتصف قبل القوارب الأخرى التي لم تحصل على فرص كثيرة لتجاوزنا، ونجحنا في البقاء في الصدارة حتى خط النهاية”.

ومن جهة أخرى، عاد فريق بنك إي.أف.جي موناكو إلى دائرة الضوء في السباق الساحلي بعد أن تعثروا في اليوم الافتتاحي، وعادو في اليوم الثاني بقوة وختموا السباق في المركز الثاني، وبعدهم مباشرة فريق أفيردا الذي يرفع العلم العُماني.

وقال البحّار العُماني المحترف علي البلوشي من فريق بنك إي.أف.جي عقب وصولهم إلى خط النهاية في المركز الثاني: “نتيجتنا اليوم أفضل بكثير عن اليوم الأول، ولا أشك بأننا فريق قادر على الإبحار بسرعات عالية والمنافسة بقوة على اللقب حتى آخر يوم من أسبوعي السباقات”.

ومن فريق أفيردا الذي جاء في المركز الثالث في السباق الساحلي تألق نجم البحّار العُماني حسين الجابري الذي يشارك في هذا النوع من السباقات لأول مرة بمعية الأولمبي البريطاني ستيفي موريسون، والعُماني عبد الرحمن المعشري، وقال الجابري مشيرًا إلى استمتاعه بالعمل مع الفريق: “هذا أول سباق ساحلي لي، وسارت الأمور على ما يرام بصحبة زميلي عبد الرحمن المعشري والأولمبي ستيفي موريسون، ونحن بلا شك نشكّل فريقًا رائعًا، وسنعمل على تحقيق نتيجة أفضل في السباقات القادمة”.

وكجزء من الالتزام البيئي الذي يتبناه سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي بالتعاون مع الشركاء وشركة أفيردا المتخصصة في إدارة النفايات، توجهت الفرق المشاركة قبيل انطلاق السباقات إلى شاطئ الدهاريز بصلالة في حملة توعوية لتنظيف الشاطئ من المخلفات.

تجدر الإشارة إلى إن حفل الافتتاح والأيام الثلاثة الأولى من السباق كانت في استضافة منتجع هوانا صلالة، ولقي البحّارة والمنظمون ترحابًا وضيافة رائعة من المنتجع. وقد علق أحمد سالم، مدير مشروع هوانا صلالة، على استضافة هذه الفعالية البارزة بقوله: “تواصل السلطنة في تعزيز مكانتها كوجهة صاعدة مثالية لمختلف الفعاليات الدولية. ونحن في هوانا صلالة، الوجهة السياحية الأكبر في محافظة ظفار، نفخر باستضافة الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي الذي تنظمه شركة عُمان للإبحار لتكون أولى فعاليات الإبحار العالمية التي تقام في المحافظة بأقصى جنوب السلطنة. وقد اتخذنا كافة الإجراءات اللازمة في فندق فنار لضمان إثراء جميع الضيوف والزوار بتجربة ضيافة على أعلى مستوى. كما وسنتيح الفرصة أمام الضيوف للاستمتاع بمرافقنا المتعددة التي تضم المرسى بـ 170 مرفأ والحديقة المائية ’هوانا أكوا بارك‘ التي قمنا بافتتاحها مؤخراً”.

وبعد ختام ثلاثة أيام في صلالة، تنتقل القوارب المنافسة والبحّارة إلى المحطة التالية وهي الدقم، المدينة الحديثة التي ستكون مركزًا تجاريًا وصناعيًا ضخمًا في الشرق الأوسط، وبعدها تنتقل السباقات إلى ست محطات أخرى هي بر الحكمان، ومصيرة، وراس الحد، وصور، وبندر الخيران، وتختتم في مدينة مطرح بتاريخ 17 فبراير.

النتائج الأولية في الترتيب العام بعد سباقات المرسى والسباق الساحلي في صلالة:

المركز الفريق النقاط
1 بيجافلور 2
2 فيفاكرا 7
3 لورينا خليج موربيهان 7
4 بنك إي.أف.جي 8
5 أفيردا 8
6 بوجولات 10
7 النهضة 15
8 دي.بي شنكر 15

** فيديو .. الفنان السوري عابد فهد في حوار مع سبورت 360

الأكثر مشاهدة

أوليفانت يتألق وينتزع الفوز في سباق الجولة الرابعة لتحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط على حلبة مرسى ياس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

عزز السائق البريطاني من فرصه للفوز ببطولة تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط للمرة الأولى بعد فوزه في السباق الثاني للجولة الرابعة والذي أقيم على حلبة مرسى ياس في أبوظبي.

وبهذا الفوز الرائع نجح أوليفانت في توسيع الصدارة بفارق19 نقطة مع تبقي أربعة سباقات فقط في الموسم التاسع مبتعداً عن أقرب منافسيه العُماني الفيصل الزُبير الذي أنهى السباق في المركز السابع.

واجتاز أوليفانت خط البداية بأريحية تامة تاركاً المركز الثاني للسائق ديلان بيريرا من لوكسمبورغ والمركز الثالث للسائق الألماني تشارلي فريجينز بعد حصوله على فرصة الفوز في اللفات الافتتاحية مخلفاً السائقين الآخرين به يتنافسون فيما بينهم.

واستطاع أوليفانت بفضل المعايير العالية التي يتمتع بها تحمل تبِعات نتيجته المخيبة للآمال في التصفيات المؤهلة بحلوله في المركز الثالث على خط البداية وراء الفائز بالسباق الماضي ديلان بيريرا الذي بدأ بدايةً قويةً وترك أقرب منافسيه على لقب البطولة الفيصل الزُبير يحلّ في المركز الثاني. لكنه علامات الإحباط سرعان ما تلاشت وبدأ أوليفانت بقوة مستفيداً من ازدحام اللفة الأولى ليجد نفسه في الطليعة متقدماً على بيريرا والزُبير بعد تجاوزهما من الخلف.

واستغل أوليفانت المعركة التي احتدمت بين الثنائي بيريرا والفيصل على المركز الأول لينطلق من بينهما وينتزع موقع الصدارة. وبقي أوليفانت متقدماً في مركزه حتى اجتياز العلم المرقط معلناً فوزه بفارق 1.215 ثانية.

سيكون أوليفانت سعيداً للغاية بهذا الإنجاز الذي حققه بهدوء وثقة في عطلة نهاية الأسبوع حيث علق بعد السباق قائلاً: “بدأت بشكل جيدٍ جداً وهو الحال مع بيريرا لكن الفيصل كان بطيئاً في الانطلاق من خط البداية. استطعت الالتفاف على الفيصل وتجاوزته عند المنعطف الأول فحاول توسيع المسافة بيننا لكني عدت وحافظت على مركزي. حدث نوع من الاحتكاك بيني وبين الفيصل الذي حاول الدخول أمامي آتياً من خلفي مباشرةً ووقعت منافسة كبيرةٌ بيننا لكني حافظت عليها منافسةً عادلة.

وأضاف قائلاً: “عندها وجد بيريرا نفسه محبوساً في الزاوية الثالثة وفرغ إطار سيارته من الهواء،وكان الفيصل خلفه لذلك انتهزت الفرصة وتجاوزتهما معاً وانتزعت الصدارة. بعد هذه النقطة سيطرت على مراحل السباق بشكل جيد تاركاً مسافةً بيني وبين السائقَين. لم أحاول الضغط كثيراً كيلا أرتكب أية أخطاء لكنني اجتزت الخط بنجاح في المركز الأول. أنا سعيد للغاية لأنني أنعشت آمالي في الفوز بلقب البطولة”.

وعلى عكس أوليفانت خاض الفيصل سباقاً يتمنى نسيانه وحل في المركز السابع. لكن الأمر لم يكن أسوأ ما قد يحدث. فعند دخول اللفة الثانية من لفات السباق الإثني عشرة كان السائق العُماني في المؤخرة بعد أن فقد السيطرة على سيارته. من هذه النقطة شهد أداؤه عودةً أسطوريةً جعلته يصطاد منافسيه جولةً بعد جولة ويظهر أفضل ما لديه من قدرات.

وقال الفيصل بعد انتهاء السباق: “لسوء حظي لم يكن أفضل أداء لي في عطل نهاية الأسبوع. واجهت البارحة مشاكل في التصفيات المؤهلة جعلتني أنطلق من مركز متأخر عن خط البداية واليوم حظيت بمركز أفضل وبدأت السباق من المركز الثاني لكني لم أبدأ بدايةً جيدة وأصبحت في المركز الثالث عند المنعطف الأول. وجدت نفسي في منافسة مع تشارلي فريجينز عند المنعطف الثاني وحدث احتكاك بيننا، فدارت سيارتي في مكانها وتراجعت إلى المركز الأخير”.

وأردف الفيصل قائلاً: “أمضيت بقية السباق محاولاً شق طريقي للعودة إلى المقدمة وتعويض أكبر قدر ممكن من المراكز. استطعت العودة للمركز السابع والذي كنت مسروراً بالحصول عيه بعد كل ما حصل لي. لست فخوراً جداً بهذه النتيجة لكن هذا هو حال السباقات ولا تزال الفرصة سانحةً أمامي لإعادة الأمور إلى نصابها في البحرين”.

وبعيداً عن المراكز الأولى وقعت الكثير من الأحداث المثيرة في السباق من بينها معركة الوسط التي تنافس فيها سبعة سائقين على المراكز من الخامس إلى الثاني عشر وكانت المسافة بينهم قريبةً جداً. فقد سلط سائق فئة روكي العُماني خالد الوهيبي الضوء على موهبته غير القابلة للمناقشة وحل في المركز الرابع كأفضل مركز له خلال مسيرته. وحل خامساً السائق الفرنسي الشاب جان بابتيست سيمينور صاحب الأداء المتزن والمذهل بينما حل السائق الاسكتلندي المقيم بالإمارات غلين غيدي سادساً.

وسيكون على السائقين والمشجعين الانتظار أكثر من شهر تقريباً قبل عودة فعاليات تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط من جديد مع آخر أهم جولتين في البطولة تستضيفهما حلبة البحرين الدولية. وستجري الجولة الخامسة ما قبل الأخيرة في السادس عشر والسابع عشر من مارس قبل اختتام فعالية البطولة المشوقة بالدعم الرسمي لسباق فورمولا ون 2018 جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج.

فيديو مهم : ماهو حدث السوبر بول الذي يعتبر الأهم في العالم ؟ تابعوا معنا

الأكثر مشاهدة

بالصور .. بيريرا يفوز بسباق الجولة الرابعة لتحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط محققاً رقماً قياسياً

قدم ديلان بيريرا أداءً مذهلاً على حلبة مرسى ياس لينتزع بذلك فوزه الأول في تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط. وأثبت السائق اللوكسمبورغي جدارته على الحلبة ولم يتنازل عن موقعه لأحد مسيطراً على مجريات السباق منذ بدايته لينتزع الفوز في السباق الأول للجولة الرابعة في فئة “الأستاتذة-Masters” بعد أن أظهر سرعةً وتحكماً رائعين.

وبظفره بالسباق الأول، والذي جرى في عطلة نهاية الأسبوع على حلبة فورمولا ون الغنية عن التعريف في العاصمة الإماراتية أبوظبي، لم يكتف بيريرا بتحقيق أسرع وقت من بين 18 سائق المشاركين في التصفيات المؤهلة والذي بلغ 2:10.893، بل حقق رقماً قياسياً لأسرع لفة تم تسجيلها في تحدي كأس بورشه جي تي 3 على حلبة مرسى ياس.

وواصل بيريرا أداءه السريع في السباق الأول من لحظة الانطلاق من خط البداية تاركاً متصدر البطولة توم أوليفانت الذي حل ثانياً وراءه منذ بداية السباق حتى نهايته. وعجز السائق البريطاني أوليفانت عن مجاراة سرعة بيريرا منهياً السباق من حيث بدأه في المركز الثاني، في حين حل أقرب منافسيه على لقب البطولة السائق الُعماني الفيصل الزُبير في المركز الثالث.

وفي معرض تعليقه على أدائه المميز قال ديلانبيريرا: “شعور الفوز شعوٌر لا يوصف. لقد قدمت سباقاً مميزاً ضمن التصفيات المؤهلة بعد بدايتي القوية في السباق، وتمكنت من تسجيل رقٍم قياسٍي لأسرع لفٍة تم تسجيلها في تحدي كأس بورشه جي تي 3 على حلبة مرسى ياس وهو شعوٌر مذهل. لقد اندفعت من خط البداية ونجحت في ترك المنافسين ورائي محافظاً على سرعتي. أعود اليوم إلى المنافسات في الجولة الثالثة التي جرت في عطلة نهاية الأسبوع الماضية على حلبة دبي أوتودروم بعد استراحةٍ استغرقت خمسة أشهر. ينتابني شعوٌر أفضل لذلك سأحاول الحفاظ على أدائي وكلي أملٌ أن أستطيع الظفر بمزيٍد من السباقات بما في ذلك السباق الثاني الذي سيجري هنا في العاصمة أبوظبي”.

وأظهر السائق العماني الزبير أداءً ضعيفاً بسبب مشكلةٍ في إطار سيارته والتي وضعته في مركز الانطلاق الثالث. وكان الزبير يشغل المركز الرابع عند المنعطف الأول وبعد ملاحقة فريجينز استطاع انتزاع المركز الثالث منه في اللفة التاسعة. بعدها بدأ الزبير ملاحقته للسائق أوليفانت لحصد نقاط ثمينة تفيده في البطولة، لكن لسوء حظه لم يكن أمام الزبير ما يكفي من اللفات ليقوم بذلك ما جعله ينهي السباق في المركز الثالث ويزيد فارق النقاط بينه وبين أوليفانت إلى 8 نقاط.

وتحدث الزبير في نهاية السباق قائلاً: “بدأتُ السباق في مركز متراجع، لكنني تمكنت من تجاوز سيارتين عند المنعطف الأول. فوجدت نفسي ألاحق تشارلي فريجينزفي معظم مراحل السباق. وقد ازدادت سرعتي لفةً بعد لفةٍ ونجحت بتجاوزه بعد مضي ثلاث لفات”.

“لكن الندم لن ينفع الآن وسأبذل قصارى جهدي في سباق الغد لأحسن من أدائي وأتعلم من أخطاء اليوم. على العموم كنت سعيداً بمجريات الأمور في سباق اليوم وأنا على يقين من أنني سأستفيد من مركز الانطلاق الذي حققته غداً”.

بعيداً عن المراكز الأولى أنهى السائق الهولندي تشارلي فريجينز السباق في المركز الرابع متقدماً على السائق البحريني عيسى سلمان آل خليفة الذي حل في المركز الخامس بينما حل السائق من الإمارات غلين غيدي سادساً.

وشارك في السباق الأول الذي أقيم على حلبة مرسى ياس 18 سائقاً تسابقوا على مدار 12 لفةٍ على حلبة الفورمولا 1 الرائعة حيث جذبهم بريق البطولة من 11 بلداً مختلفاً من ألمانيا وبريطانيا وهولندا وفرنسا والسويد برفقة سائقين محليين من البحرين وعمان والمملكة العربية السعودية.

وستلتهب فعاليات تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط من جديد في الثالث من فبراير 2018 قبل العودة إلى حلبة البحرين الدولية لإقامة آخر جولتين من البطولة. وتختتمُ البطولة فعاليتها المشوقة بالدعم الرسمي لسباق فورمولا ون 2018 جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج.

الأكثر مشاهدة