حلبة دبي أوتودروم تتهيأ للجولة الثالثة من الموسم التاسع لتحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تحولت حلبة دبي أوتودروم إلى خلية نحل مع بدء اختبارات الجولة الثالثة من تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط، حيث يستعد 17 سائقاً لسباقي عطلة نهاية هذا الأسبوع يومي 26 و27 يناير 2018.

وتشكلت شبكة السائقين الدوليين ذات القدرة التنافسية الفائقة والذين يمثلون 10 دول مختلفة مرة أخرى، فيما يعود ديلان بيريرا من لكسمبرغ، للمشاركة هذه الجولة، ومن المتوقع أن يزيد من حدة المنافسة. وبعد تألقه الموسم الماضي يسعى بيريرا لتجديد المنافسات وإزعاج السائقين على قمة الترتيب، بقدراته وإمكاناته التي كشف عنها في الموسم الثامن.

وعقب انقضاء أربعة سباقات من الموسم، يحتل البريطاني توم أوليفانت صدارة الترتيب العام برصيد (96 نقطة) بفارق ست نقاط عن النجم الصاعد من سلطنة عمان الفيصل الزبير (90 نقطة)، فيما حل تشارلي فرينز في المركز الثالث برصيد (72 نقطة).

وشهدت السباقات الأربعة الأولى من الموسم التاسع التي أقيمت في عام 2017 فروقاً ضئيلة بين المراكز على منصة التتويج، ويتوقع السائقون والمشجعون تواصل هذه الإثارة في عام 2018 مع استئناف البطولة الأولى والوحيدة للمحترفين في المنطقة السباق الخامس والسادس لهذا الموسم نهاية هذا الأسبوع.

ومع فوزه بسباقين خلال شهر ديسمبر في دبي، يمني السائق البريطاني توم أوليفانت نفسه بتكرار هذا الفوز إلا أن إيجاد زخم جديد سيكون هو المفتاح الرئيس لجميع المتنافسين، وعلى الأرجح سيكون هدفهم الوصول إلى إيقاعهم بسرعة بعد انقضاء العطلة.

وبعد الاختبارات، قال متصدر البطولة توم أوليفانت: “قضيت عطلتي الشتوية في أستراليا وكنتفي حاجة ماسة إليها، لم أجري أي اختبار أو قيادة منذ انتهاء الجولة الأخيرة، ولكن هذا لن يؤثر علي،فأنا أثق بقدرتي على الوصول إلى الوتيرة المطلوبة خلال السباق التأهيلي يوم الجمعة،كانت الاختبارات جيدة اليوم وأعتقد أنني يمكنني تحقيق اللقب. الفيصل في المركز الثاني هو سائق رائع، وقد تحسن بشكل كبير خلال عام 2017 لذلك سيكون قريباً ولكن أعتقد أنني يمكنني أن أحافظ على تصدري قائمة الترتيب”.

وعلى مدى المواسم الثمانية الماضية اشتهرت البطولة كمسار نحو سباقات السيارات الدولية من الطراز العالمي. وهي الآن بمثابة منارة في منطقة الشرق الأوسط تجذب السائقين القادمين من جميع أنحاء العالم. وشهد هذا الموسم فقط ظهور مواهب شابة جديدة من جنوب أفريقيا وفرنسا واسكتلندا وألمانيا جنباً إلى جنب مع الشباب الإقليميين من البحرين وعمان.

وتعليقاً على عودته إلى السلسلة قال ديلان بيريرا: “إنه أمر رائع أن أعود إلى بطولة تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط ، لقد فاتتني السباقات الأربع الافتتاحية حيث أؤدي الخدمة العسكرية في الوطن لمدة 4 أشهر. فأنا لم أتسابق منذ أخر سباق في بورشه موبيل 1 سوبر كوب الصيف الماضي”.

وأضاف: “كانت عودتي إلى السيارة أمس صعبة، وعندما اختبرت مرة أخرى صباح اليوم أشعر بأنني أعود إلى الأجواء. يلزمني الفوز بجميع السباقات كي أتمكن من المنافسة على اللقب وهو الأمر الذي سيكون صعباً، ولكنني أهدف إلى تحقيق الأفضل والعودة إلى حيث كنت في الصيف الماضي وأكون على استعداد للوصول لأفضل أدائي بحلول نهاية الموسم. السباق في حلبة دبي أوتودروم ليس سهلاً ولكني عملت بكد خلال الأيام القليلة الماضية لأكون على استعداد للسباق الافتتاحي”.

وقال والتر ليخنر، مؤسس ومدير السلسلة:”ستواصل بطولة هذا العام إثارتها بعد عودتها من العطلة الشتوية فمع عودة الزخم مع المنافسات ستكتمل كافة المكونات لإخراج موسم استثنائي،وبالفعل قدمت كل فئة بعض المنافسات الرائعة، لتجد كل ما كنت تتوقعه من صيغة بورشه لسباقات السيارات المتطابقة. فالسيارات سريعة، والسائقون متمكنون، والظروف مثالية وحلبات السباق من الطراز العالمي”.

وأضاف: “يمثل هذا الأسبوع بداية جديدة حتى للسائقين في قمة الترتيب،كل المطلوب منهم الآن هو التركيز، يمكنهم استلهام أدائهم الرائع عام 2017 الأداء ولكن ينبغي عليهم عدم الاتكال عليه،فهم يحتاجون إلى أن الالتزام والتركيز والبدء من جديد،فالأهم هو ما سيحدث خلال الجولة المقبلة وليس ما حدث في الماضي”.

وتعود السلسة إلى دبي خلال الفترة بين 26 إلى 27 يناير 2018 قبل أن تنتقل إلى حلبة مرسى ياس في أبوظبي خلال الفترة بين 2 إلى 3 فبراير 2018. فيما تختتم أخر جولتين في البطولة على حلبة البحرين الدولية كسباق داعم لجائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج 2018.

الأكثر مشاهدة

السائقون يكثفون استعداداتهم لمواصلة الموسم التاسع من تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يتلهف السائقون بشغف لعودتهم إلى المنافسات بعد العطلة الشتوية القصيرة من تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط، بعد إنهاء العام الماضي بفارق ضئيل بين المتنافسين في أعلى سلم الترتيب، وسيستأنف الموسم التاسع من البطولة الأولى والوحيدة في المنطقة خلال نهاية هذا الأسبوع، يومي 26-27 يناير على حلبة دبي أوتودروم، والتي من المتوقع أن تشهد مواصلة حدة المنافسة مرة أخرى.

وبعد انتهاء أربعة سباقات من أصل اثنتي عشرة سباقاُ هذا الموسم، يتصدر البريطاني توم أوليفانت (96 نقطة) حالياً جدول الترتيب مبتعداً بفارق ست نقاط أمام النجم العماني الفيصل الزبير (90 نقطة)، فيما يحل تشارلي فرينز في المركز الثالث (72 نقطة).

وفي معرض تعليقه على الجولة الثالثة، قال السائق العماني الفيصل الزبير: “أشعر بأنني مستعد وجاهز للجولة المقبلة. لقد عملت بكد خلال السباقات الأربعة الأولى من الموسم للوصول إلى هذا المركز، وأنا على بعد خطوة واحدة من تحقيق هدفي الرئيس”.

وأضاف: “في بعض الأحيان من الممكن أن يزعج السائقين وجود عطلة في منتصف الموسم، ومع ذلك، فأنا أشعر بالراحة والانتعاش وأتشوق للعودة إلى الحلبة والمنافسة مرة أخرى،ومع مستوى المنافسة المرتفع جداً، لا يوجد مجال للتساهل، فكل سباق مهم الآن وحتى نهاية الموسم، ولن أكون السائق الذي يعي ذلك ويقدم كل ما يمكن عند عودتنا للحلبة نهاية هذا الأسبوع”.

وعلى الرغم من العطلة وقلة المنافسة على الحلبة خلال فترة الشتاء، إلا أن الإحساس بالترقب لدى السائقين قد ارتفع مؤخراً بفضل سباق التحمل الرائد في المنطقة، هانكوك 24 ساعة دبي، الذي استضافته حلبة دبي أوتودروم، وتمكن السائق السعودي عبد العزيز الفيصل، بطل تحدي بورشه جي تي 3 الأسبق من تحقيق الفوز في سباق 2018 في دليل جديد حول قوة السائقين المنتسبين لتحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط.

من جانب آخر، قال توم أوليفانت، متصدر ترتيب البطولة، في معرض حديثه قبيل عودته إلى دبي: “رسخت بطولة تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط مكانتها في تأسيس السائقين الموهوبين، ولا يتعلق ذلك بالسائقين من منطقة الشرق الأوسط فحسب،فمع الطقس المثالي، وحلبات السباق ذات المستوى عالمي وأعلى درجات الاحتراف داخل وخارج الحلبة، يحرص السائقون من شتى أنحاء العالم على المشاركة في البطولة كل عام”.

وأضاف: “أعتبر نفسي مثالاً رئيسياً على السائق الذي يتنافس على الصعيد الدولي، لكنه أراد أن يجد مكاناً للتنافس على أعلى مستوى في فترة التوقف في أوروبا، لأضع نفسي ضمن تقويم السباق السنوي ومواصلة التقدم والتطور على مدار السنة، وأنا لست الوحيد، فالبطولة تجذب سائقين من جنوب أفريقيا والسويد ولوكسمبورغ وفرنسا ومناطق أخرى من العالم يبحثون عن نفس الشيء.

وهذا يوفر أيضاً فرصة مثالية للسائقين الشباب من المنطقة للتطوير واكتساب الخبرة ضد مجموعة من أكثر السائقين حنكة في أوروبا، بما يسهم في تطوير مهاراتهم بشكل أسرع ويساعد على ترسيخ ثقافة رياضة السيارات في الشرق الأوسط”.

وأكمل: “أنا سعيد جداً بتصدري ترتيب البطولة خلال هذه المرحلة، وسأبذل قصارى جهدي خلال الجولات الأربع المتبقية للحفاظ على هذه الصدارة”.

تميزت السباقات الأربعة الافتتاحية للموسم التاسع بمستويات جديدة من القوة والتنافس، ويعلم السائقون من شتى أنحاء العالم الآن ما يمكن أن يتوقعوه عند مشاركتهم في سباقات في منطقة الشرق الأوسط، وسط هذه الكوكبة من السائقين الدوليين والمواهب المحلية المشاركة.

وفي السياق، قال والتر ليخنر مؤسس ومدير السلسلة: “يعزز ارتفاع المواهب والمنافسة هذه البطولة بطريقة إيجابية. إنه شيء رائع أن نرى المنافسات الحامية في كل فئة طوال الموسم، والتي تمكن السائقين من المنافسة العادلة التي تناسب مستواهم، بينما يسعون للوصول إلى الفئات الأعلى”.

وأضاف: “تفخر البطولة برعاية وتطوير المواهب، وتوفير المنصة المثالية للسائقين لتعزيز حياتهم المهنية في رياضة السيارات خلال أي مرحلة. فمع كل موسم ترتفع المعايير،وتصبح الفائدة أقوى، وأثبت الموسم التاسع نجاحه في تقديم الدراما الرياضية بشكل لا يصدق، وأنا متشوق لرؤية ما ستسفر عنه باقي الجولات”.

وتعود السلسة إلى دبي خلال الفترة بين 26 إلى 27 يناير 2018 قبل أن تنتقل إلى حلبة مرسى ياس في أبو ظبي خلال الفترة بين 2 إلى 3 فبراير 2018. فيما تختتم جولتين في البطولة على حلبة البحرين الدولية كسباق داعم لجائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج 2018.

الأكثر مشاهدة

ساينز يتفوق على ناصر العطية ويخطف لقب رالي داكار

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
بكارلوس ساينز

توج السائق الإسباني كارلوس ساينز بلقب النسخة الـ 40 من رالي داكار لعام 2018 ، لتستمر هيمنة المصنع الفرنسي للعام الثالث على التوالي، فيما رجع مركز الوصيف للقطري ناصر العطية على متن سيارة تويوتا.

وتقدم ساينز، بطل العالم للراليات سابقاً، بفارق 43:40 دقيقة عن العطية و1,16:41 ساعة عن الجنوب افريقي جينيال دي فيلييرز.

ويعد هذا اللقب الثاني لساينز بعد ذلك في 2010 في رالي داكار الذي تم تحويله منذ 2009 من القارة الإفريقية إلى الأمريكية لأسباب أمنية.

واصبح ساينز بعمر 55 عاما و284 يوماً أكبر سائق يحرز لقب السيارات.

الأكثر مشاهدة