دبي تستعد للسباق التاريخي رقم 100 في سلسلة تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تحتفل سلسلة تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط بلحظة بارزة في تاريخها على حلبة دبي أوتو درومالتي تتزامن مع احتفالات العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في نهاية هذا الأسبوع حيث تستضيف السباق رقم 100 في تاريخ البطولة.

وستتنافس شبكة السائقين الدولية التي تضم 18 من نخبة السائقين من 10 دول، بما في ذلك أسطورة البيسبول الضيف السابق والمتسابق إس جيه ويلسون من الولايات المتحدة يوم الجمعة 8 ديسمبر في السباق رقم 99، يليها السباق التاريخي المئوي يوم السبت 9 ديسمبر.

ويعزى الفضل في نجاح هذه السلسلة إلى دعم سباق السيارات الاحترافية في منطقة الشرق الأوسط وعلى مدى ثمانية مواسم متتالية منذ أن هيمنت على مشهد رياضة السيارات الإقليمية،وبإشراف المؤسس والمدير والتر ليخنر، وضعت معايير جديدة لتوجيه المواهب المحلية إلى الساحة العالمية.

وأدى تأثيرها الكبير إلى تسريع رياضة السيارات على الصعيدين الإقليمي والعالمي من خلال تعبيد الطريق إلى المستوى الأعلى من هذه الرياضة للسائقين الإقليميين مثل عبد العزيز الفيصل، زيد أشكناني (الكويت) والفيصل الزبير (عمان). الآن في موسمها التاسع، لا تزال بطولة تحدي كاس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط هي البطولة الإقليمية الوحيدة التي تدعمها الشركة المصنعة، ويبدو أن مستقبلها أكثر إشراقاً من أي وقت مضى.

وفي معرض تعليقه على هذه المناسبة الخاصة، قال والتر ليخنر: “الأمر المثير للإعجاب هو أنه منذ عقد واحد كانت بطولة تحدي كاس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط مجرد رؤية طموحة مشتركة بين بورشه وليخنر راسينغ. ولكونها الأولى نواجه العديد من التحديات وأعتقد أن الحفاظ على الصدارة هو أمر أكثر صعوبة، ولكن بفضل دعم بورشه وشركائنا واتحادات رياضة السيارات وحلبات السباق في المنطقة، نحن على وشك الاحتفال بسباقنا رقم 100. منطقة الشرق الأوسط في حاجة ماسة إلى بطولة بمعناها الاحترافي، والآن تمتلك واحدة ينبغي أن نفخر بها”.

وأضاف: “أتطلع للمستقبل بتفاؤل كبير حيث أعتقد أن الانتصارات التي حققناها في الماضي ستطغى عليها نجاحات المستقبل. السلسلة أقوى من أي وقت مضى وتواصل نموها، فمثلاً عندما أرى في قائمة المتسابقين نجوماً مستقبليين مثل البحرينيين عيسى آل خليفة وعلي آل خليفة جنباً إلى جنب مع العماني خالد الوهيبي، أعرف أن مستقبل رياضة السيارات في أمان. إنه لأمر رائع أن نكون جزءاً من تلك القصة وهذا الإرث”.

ومع تطور البطولة وزيادة سمعتها الدولية، أصبحت بمثابة منارة لجذب نجوم أوروبانحو منطقة الشرق الأوسط الذين يسعون إلى منافسات من الدرجة الأولى خلال شهور الشتاء. والنتيجة هي تمتع الموسم بشبكة أكثر تنافسية ومزيج رائع من المحترفين القدامى والجدد، ويدل الموسم التاسع على هذا التوسع الناجح.

وقال ديش بابك، الرئيس التنفيذي لشركة بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا: “يمثل تنبينا لهذه الرؤية الشجاعة في رياضة السيارات في الشرق الأوسط على مدار تسعة مواسم، روح بورشه التي تستند عليها علامتنا التجارية. وتحقق هذا المعلم البارز بالوصول إلى السباق رقم 100 من خلال العمل الشاق، والشغف والالتزام، كما يتضح من والتر ليخنر. وأود أن أشكره شخصياً على جهوده الهائلة وأهنئ جميع السائقين والمهندسين والشركاء الذين جعلوا هذا الإنجاز ممكناً”.

من جانبه قال الفيصل الزبير، الذي يحتل المركز الثاني بعد الجولة الافتتاحية: “أعطتني هذه البطولة الفرصة للحصول على الخبرة التي كنت احتاجها للتطور كسائق على المستوى الدولي. أنا مدين لكثير من سنوات التفاني من والتر ليخنر، وبورشه وداعمين هذه البطولة. أنا أستفيد مباشرة من جهودهم وأنا فخور بأن أكون ضمن السلالة الجديدة من السائقين من المنطقة والذين ظهروا من خلال تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط. أنهيت السباقين الافتتاحيين في المركز الثالث ولكن ما سيجعلني أكثر سعادة هو اعتلاء المنصة خلال السباق المئوي، على الرغم من أنني أعرف أن العديد من السائقين الآخرين يفكرون في الأمر نفسه”.

وسيشهد جمهور السباق هذا الأسبوع في دبي أوتودروم، منافسات حامية بين سائقين من ألمانيا وبريطانيا وهولندا والسويد والولايات المتحدة بالإضافة إلى نجوم محليين من منطقة الشرق الأوسط يمثلون البحرين وعمان والمملكة العربية السعودية.

وسيكون لدى رواد السباق سبباً إضافياً للاحتفال مع الظهور الأول لكأس بورشه 911 جي تي 3 الجديد في أول سباق تنافسي في الإمارات العربية المتحدة. وكان ظهور السيارة في أول سباق لها في الشرق الأوسط خلال الجولة الافتتاحية في البحرين، كسباق دعم لبطولة العالم للتحمل.

يتكون سباق تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط من ست جولاتو12 سباق على مدى ستة أشهر. وعقب الجولة الثانية، تعود البطولة إلى دبي للجولة الثالثة قبل أن تنتقل إلى حلبة مرسى ياس في أبو ظبي للجولة الرابعة. وستقام الجولة النهائية على حلبة البحرين الدولية، كسباق داعم لجائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج 2018.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

انطلاق العد العكسي للنسخة الأربعين من رالي داكار

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ستة أسابيع قبل الانطلاقة في ليما، كشف مدير رالي داكار إيتيان لافينيه عن تفاصيل المحتوى الرياضي للنسخة الـ 40 من رالي داكار، التي تعد بقسم كبير من الكُثبان الرملية في القسم الأول منها في البيرو بدءاً من 6 كانون الثاني / يناير 2018.

يتجه المسار نحو كوردوبا لمسافة تفوق الـ 9000 كلم، منها 4500 كلم في سباق مع الوقت. وتنطلق قوافل الفرق من البيرو مروراً ببوليفيا والأرجنتين.

تصطف 337 سيارة ودراجة نارية وكوادز وشاحنة جنباً إلى جنب في أوروبا، تحديداً في مرفأ لو هافر شمالي فرنسا، حيث ستخضع للمعاينة الأولية، قبل أن تُشحن عابرة قناة بنما، وتبدأ رحلتها العابرة للمحيطات.

مستهلاً تقديم النسخة الـ 40 من رالي داكار، قال لافينيه: “في أفريقيا نهاية سبعينيات القرن الماضي أو في جنوب أميركا مطلع القرن الـ 21، يستعد الدراجون والسائقون المشاركون بداكار بالرغبة نفسها للالتقاء بالتحدي وبالتعطش نفسه للاستكشاف”.

وتمت دراسة برنامجٍ خاصٍ لهذا الحدث الكلاسيكي يرضي توقعات المشاركين فيه، الذين يتطلعون لاختبار أنفسهم مجدداً بعد عامي 2012 و2013 في صحراء البيرو.

وسيكون عليهم التأقلم سريعاً مع المتطلبات القاسية لهذه الكُثبان الرملية الذهبية التي تمتد لأكثر من 5 مراحل.

من ناحيته، شدد المدير الرياضي لرالي داكار مارك كوما للمشاركين على أن برنامج القسم الأول من الرالي “يشمل جميع أنواع الرمال في البيرو”.

وفي حين سيؤدي عبور هذه الكُثبان الرملية إلى تألق عددٍ من السائقين والدراجين، سيكون من الصعب معرفة ما ستؤول إليه المنافسة بعد ذلك في بوليفيا، حيث يتعيّن على المشاركين إظهار أعلى قدرات التحمل لديهم للتأقلم مع الأحوال الجوية القاسية والارتفاعات الشاهقة عن سطح البحر.

إضافة إلى ذلك، حرص كوما، الفائز بالرالي الأعرق عالمياً 5 مرات، على تصميم مسار يدخل مراحل حاسمة في الثلث الأخيرمنه في الأرجنتين.

وأضاف كوما: “قد تكون مرحلة سوبر فيامبالا (بيلان-شيليشيتو)، وهي القسم الثاني من المرحلة الماراثونية للدراجات النارية والكوادز، النقطة الأكثر تشويقاً في الرالي نظراً لدرجات الحرارة العالية والحر القاسي في تلك المنطقة كما اعتدنا أن نرى هناك”.

وضمت قائمة المشاركين 337 آلية و525 مشارك، يطمحون جميعهم للوصول إلى كوردوبا، عاصمة رياضة المحركات في الأرجنتين.

وسيتنافس عدد منهم للفوز بلقب كل فئة، وستكون المعركة في فئة السيارات على أشدها بين “مستر داكار” ستيفان بيتيرهانسل، الفائز بالرالي 13 مرة وبين زميليه في فريق بيجو الأسطورة سيباستيان لوب وسيريل ديبريه وسائق البيجو 3008 دي كيه آر ماكسي من تجهيز بي أتش سبورت الإماراتي الشيخ خالد القاسمي.

لكن الخطر الأكبر عليهم سيكون من سائق تويوتا هايلوكس القطري ناصر صالح العطية، الذي لم يُهزم هذا الموسم في كأس العالم للكروس كانتري في جميع الأحداث التي أنهاها، والذي يأمل تعويض خيبة أمل العام الماضي مع انسحابه من المرحلة الثالثة، وسيكون إلى جانبه في فريق أوفردرايف الجنوب أفريقي جينيال دو فيلييه والهولندي برينهارد تين برينكي.

من جهة أخرى يعود الفائز بنسخة 2014 ناني روما إلى أحضان فريق أكس-رايد، الذي كشف مؤخراً عن مقاتلته ميني جون كوبر ووركس باغي، التي ستُحارب جنباً إلى جنب مع سيارته رُباعية الدفع بتشكيلة من 7 سائقين نجوم تضم السعودي يزيد الراجحي والفنلندي ميكو هيرفونن.

وفي الدراجات النارية، شهدنا سيطرة للصانع النمساوي كيه تي أم في نسختي 2016 مع برايس مينزيس و2017 مع سام ساندرلاند، وتعزز الدراجات البرتقالية صفوفها بالدراجين ماتياس فالكنير وأنطوان ميو.

لكن ياماها تملك في صفوفها جيلاً يبرز إلى الواجهة من الدراجين مثل أدريان فان بيفيرين وفرانكو كايمي وكزافييه سولترييه، بينما تعتمد هوندا على خبرة باولو غونشالفيز وخوان باريدا إضافة إلى اليافعين كيفن بينفاديس وريكي باربيك.

سيأخذ 28 دراج-ميكانيكي شارة الانطلاق في رالي داكار 2018، وقرر عدد منهم خوض تحدي داكار بأنفسهم ودون مساعدة فريق، وسيحرصون بأنفسهم على صيانة دراجاتهم، حتى لو انتهى الأمر بهم بخسارة ساعات من النوم للقيام بذلك.

وفي خطوة لافتة، قرر الشريك الرسمي لرالي داكار “موتول” دعم هؤلاء المغامرين بتأمين القطع والتجهيزات لهم في مناطق الإقامة المؤقتة “بيوفاك”.

وتشهد هذه الفئة ازدياداً في عدد المشاركين مع تسجيل 28 دراج أسمائهم لهذا الحدث (مقارنة بـ 19 في 2017)، بمن فيهم أوليفييه بان (ثالث في 2014)، الذي سيتنافس مع يورغن فان غورغبويغ وليدون بوسكيت على لقب “المخاطرون”.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أوليفانت يتصدر السباق الثاني من الموسم التاسع لتحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نجحَ السائق البريطاني توم أوليفانت في الفوز بالسباق الثاني من الموسم التاسع لـ تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط في واحدةٍ من أشرس المنافسات التي جرت على المركز الأول في تاريخ هذه البطولة على الاطلاق.

وبعد انطلاقه من المركز الرابع على حلبة البحرين الدولية اليوم، قدَّم أوليفانت أداءً ألهب حماس الجماهير ونجح باقتدار في تجاوز جميع السائقين المتقدمين عليه بفارق ثلاث نقاط لصالحه، في تجسيدٍ حي لمعاني الصبر والعزيمة التي لا تلين.

وبفضل مهاراته العالية وتكتيكه العالي، تمكّن السائق البريطاني في التفوق على تشارلي فرنيجز المقيم في قطر عند أول منعطف في مضمار السباق، متجاوزاً في اللحظة نفسها السائق السعودي فهد القصيبي، ومنطلقاً بقوة خلف السائق العُماني الفيصل الزبير الذي كان في المركز الثاني ومن ثم السائق الكويتي أشكناني الذي كان في صدارة المركز الأول. وقد حرص أوليفانت على قطع مسافة السباق في لفةٍ سريعة للغاية في وقتٍ مبكر، الأمر الذي مكّنه من الوصول إلى الزبير وأشكناني ومقارعتهما رأساً برأس لمدة خمس لفات كاملة إلى أن بَزّ عليهما باستغلاله الأخطاء التي ارتكباها في زاوية بعينها في مضمار السباق، ليقتنص بذلك المركز الأول ويتوّج بالفوز في السباق عن جدارة واستحقاق.

وواجه السائق المقيم في الإمارات غلين غيدي الذي حل في المرتبة العاشرة في التصفيات منافسة شرسة في منتصف السباق حيث تشبث السائقون بمواقعهم. وأظهر غلين مهارة كبيرة في السباق ونجح في التصدي لمحاولات تقدم السائقين خلفه ليصل إلى المرتبة التاسعة بفارق 3 ثواني عن المتسابق الذي تلاه.

وفي حديثه عن أول فوز له بالمركز الأول في البطولة، قال توم أوليفانت: “هذا هو أول فوز لي بالمركز الأول في بطولة بورشه على الإطلاق، وإذا قلت إنني وصلت إلى سطح القمر من السعادة فلن يكفي ذلك للتعبير عن فرحتي بالتتويج. وقد استيقظت هذا الصباح ولدي شعور كبير بالثقة، وبدا لي أنّه بمقدوري الفوز في السباق وتحقيق نتيجة أفضل من تلك التي حققتها في الليلة الماضية. أنا لا أعرف السبب، لكنني أدركتُ أن الحرارة الزائدة أثناء النهار من شأنها أن تعطي قوة للإطارات وتسهم في زيادة سرعة السيارة أثناء السباق. وقد تركتُ الفيصل وأشكناني يتنافسان مع بعضهما البعض أمامي وتحليتُ بالصبر حتى حانت الفرصة وتحركت بقوة إلى الأمام لأقتنص منهما المركز الأول. إنه شعور رائع أن أتمكن من الفوز بالمركزين الأول والثاني في عطلة نهاية هذا الأسبوع، الأمر الذي يضعني في موقف قوي عند خوض الجولة الثانية في دبي”.

وقال السائق المقيم في الإمارات غلين غيدي: “كانت تجربة رائعة في أول مشاركة لي في الشرق الأوسط هذا الأسبوع. لقد استمتعت حقاً بالسباق وشعرت بالسعادة للعودة مجدداً والجلوس في مقعد القيادة. أحاول السيطرة على الأمور من جديد، وأنا واثق بأنني سأتأقلم سريعاً وسأتمكن من المنافسة والفوز بمرتبة متقدمة في الجولات التالية من السباق. أنا متشوق للمشاركة في سباق دبي وأتمنى أن أحقق نتائج جيدة على الحلبة وأجمع أكبر عدد ممكن من النقاط في عطلة نهاية الأسبوع”.

من جانبه، قال فولتر ليشنر، مؤسس ومدير تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط، بعد انتهاء السباق الثاني: “لقد كانت سباقات عطلة نهاية الأسبوع هذه حافلة بالإنجازات هنا في مملكة البحرين، حيث قدمت لنا فرصة مثالية لإطلاق الموسم الجديد من البطولة وإشراك سيارة كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط الجديدة لأول مرة في المنطقة. وقد كشفت لنا هذه السباقات الأخيرة عن وجود العديد من السائقين ذوي القدرات الكبيرة والرغبة القوية في المنافسة على المركز الأول في كل فئة، وهذا هو بالضبط ما نريد”.

وأضاف ليشنر: “اتسم كلاً من السباق الأول والسباق الثاني بمنافسةٍ حامية بين المتسابقين، ولكن بقيت البطولة نظيفة ونزيهة في جميع مراحلها، وهو ما يدللُ على مستوى المهارة الراقي الذي يتمتع به هؤلاء السائقين. وقد شعرتُ وفريق عملي بسعادةٍ كبيرة بانطلاق الموسم التاسع من البطولة، ونتطلع جميعاً الآن إلى استئناف العمل في دبي يومي 8 و9 من شهر ديسمبر المقبل”.

وشهد الموسم التاسع مشاركة قوية من سائقين يمثلون دولاً مثل ألمانيا وبريطانيا وهولندا والسويد بالإضافة إلى سائقين مخضرمين ونجوم محليين يشاركون لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط ويمثلون مملكة البحرين وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت.

وكانت البطولة قد انطلقت يوم 17 نوفمبر في مملكة البحرين، ضمن أسبوع الاتحاد الدولي للسيارات لبطولة العالم للتحمل في حلبة البحرين الدولية، وتختتمُ فعاليتها بالدعم الرسمي لسباق فورمولا ون 2018 جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية