انطلاق العد العكسي للنسخة الأربعين من رالي داكار

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ستة أسابيع قبل الانطلاقة في ليما، كشف مدير رالي داكار إيتيان لافينيه عن تفاصيل المحتوى الرياضي للنسخة الـ 40 من رالي داكار، التي تعد بقسم كبير من الكُثبان الرملية في القسم الأول منها في البيرو بدءاً من 6 كانون الثاني / يناير 2018.

يتجه المسار نحو كوردوبا لمسافة تفوق الـ 9000 كلم، منها 4500 كلم في سباق مع الوقت. وتنطلق قوافل الفرق من البيرو مروراً ببوليفيا والأرجنتين.

تصطف 337 سيارة ودراجة نارية وكوادز وشاحنة جنباً إلى جنب في أوروبا، تحديداً في مرفأ لو هافر شمالي فرنسا، حيث ستخضع للمعاينة الأولية، قبل أن تُشحن عابرة قناة بنما، وتبدأ رحلتها العابرة للمحيطات.

مستهلاً تقديم النسخة الـ 40 من رالي داكار، قال لافينيه: “في أفريقيا نهاية سبعينيات القرن الماضي أو في جنوب أميركا مطلع القرن الـ 21، يستعد الدراجون والسائقون المشاركون بداكار بالرغبة نفسها للالتقاء بالتحدي وبالتعطش نفسه للاستكشاف”.

وتمت دراسة برنامجٍ خاصٍ لهذا الحدث الكلاسيكي يرضي توقعات المشاركين فيه، الذين يتطلعون لاختبار أنفسهم مجدداً بعد عامي 2012 و2013 في صحراء البيرو.

وسيكون عليهم التأقلم سريعاً مع المتطلبات القاسية لهذه الكُثبان الرملية الذهبية التي تمتد لأكثر من 5 مراحل.

من ناحيته، شدد المدير الرياضي لرالي داكار مارك كوما للمشاركين على أن برنامج القسم الأول من الرالي “يشمل جميع أنواع الرمال في البيرو”.

وفي حين سيؤدي عبور هذه الكُثبان الرملية إلى تألق عددٍ من السائقين والدراجين، سيكون من الصعب معرفة ما ستؤول إليه المنافسة بعد ذلك في بوليفيا، حيث يتعيّن على المشاركين إظهار أعلى قدرات التحمل لديهم للتأقلم مع الأحوال الجوية القاسية والارتفاعات الشاهقة عن سطح البحر.

إضافة إلى ذلك، حرص كوما، الفائز بالرالي الأعرق عالمياً 5 مرات، على تصميم مسار يدخل مراحل حاسمة في الثلث الأخيرمنه في الأرجنتين.

وأضاف كوما: “قد تكون مرحلة سوبر فيامبالا (بيلان-شيليشيتو)، وهي القسم الثاني من المرحلة الماراثونية للدراجات النارية والكوادز، النقطة الأكثر تشويقاً في الرالي نظراً لدرجات الحرارة العالية والحر القاسي في تلك المنطقة كما اعتدنا أن نرى هناك”.

وضمت قائمة المشاركين 337 آلية و525 مشارك، يطمحون جميعهم للوصول إلى كوردوبا، عاصمة رياضة المحركات في الأرجنتين.

وسيتنافس عدد منهم للفوز بلقب كل فئة، وستكون المعركة في فئة السيارات على أشدها بين “مستر داكار” ستيفان بيتيرهانسل، الفائز بالرالي 13 مرة وبين زميليه في فريق بيجو الأسطورة سيباستيان لوب وسيريل ديبريه وسائق البيجو 3008 دي كيه آر ماكسي من تجهيز بي أتش سبورت الإماراتي الشيخ خالد القاسمي.

لكن الخطر الأكبر عليهم سيكون من سائق تويوتا هايلوكس القطري ناصر صالح العطية، الذي لم يُهزم هذا الموسم في كأس العالم للكروس كانتري في جميع الأحداث التي أنهاها، والذي يأمل تعويض خيبة أمل العام الماضي مع انسحابه من المرحلة الثالثة، وسيكون إلى جانبه في فريق أوفردرايف الجنوب أفريقي جينيال دو فيلييه والهولندي برينهارد تين برينكي.

من جهة أخرى يعود الفائز بنسخة 2014 ناني روما إلى أحضان فريق أكس-رايد، الذي كشف مؤخراً عن مقاتلته ميني جون كوبر ووركس باغي، التي ستُحارب جنباً إلى جنب مع سيارته رُباعية الدفع بتشكيلة من 7 سائقين نجوم تضم السعودي يزيد الراجحي والفنلندي ميكو هيرفونن.

وفي الدراجات النارية، شهدنا سيطرة للصانع النمساوي كيه تي أم في نسختي 2016 مع برايس مينزيس و2017 مع سام ساندرلاند، وتعزز الدراجات البرتقالية صفوفها بالدراجين ماتياس فالكنير وأنطوان ميو.

لكن ياماها تملك في صفوفها جيلاً يبرز إلى الواجهة من الدراجين مثل أدريان فان بيفيرين وفرانكو كايمي وكزافييه سولترييه، بينما تعتمد هوندا على خبرة باولو غونشالفيز وخوان باريدا إضافة إلى اليافعين كيفن بينفاديس وريكي باربيك.

سيأخذ 28 دراج-ميكانيكي شارة الانطلاق في رالي داكار 2018، وقرر عدد منهم خوض تحدي داكار بأنفسهم ودون مساعدة فريق، وسيحرصون بأنفسهم على صيانة دراجاتهم، حتى لو انتهى الأمر بهم بخسارة ساعات من النوم للقيام بذلك.

وفي خطوة لافتة، قرر الشريك الرسمي لرالي داكار “موتول” دعم هؤلاء المغامرين بتأمين القطع والتجهيزات لهم في مناطق الإقامة المؤقتة “بيوفاك”.

وتشهد هذه الفئة ازدياداً في عدد المشاركين مع تسجيل 28 دراج أسمائهم لهذا الحدث (مقارنة بـ 19 في 2017)، بمن فيهم أوليفييه بان (ثالث في 2014)، الذي سيتنافس مع يورغن فان غورغبويغ وليدون بوسكيت على لقب “المخاطرون”.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أوليفانت يتصدر السباق الثاني من الموسم التاسع لتحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نجحَ السائق البريطاني توم أوليفانت في الفوز بالسباق الثاني من الموسم التاسع لـ تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط في واحدةٍ من أشرس المنافسات التي جرت على المركز الأول في تاريخ هذه البطولة على الاطلاق.

وبعد انطلاقه من المركز الرابع على حلبة البحرين الدولية اليوم، قدَّم أوليفانت أداءً ألهب حماس الجماهير ونجح باقتدار في تجاوز جميع السائقين المتقدمين عليه بفارق ثلاث نقاط لصالحه، في تجسيدٍ حي لمعاني الصبر والعزيمة التي لا تلين.

وبفضل مهاراته العالية وتكتيكه العالي، تمكّن السائق البريطاني في التفوق على تشارلي فرنيجز المقيم في قطر عند أول منعطف في مضمار السباق، متجاوزاً في اللحظة نفسها السائق السعودي فهد القصيبي، ومنطلقاً بقوة خلف السائق العُماني الفيصل الزبير الذي كان في المركز الثاني ومن ثم السائق الكويتي أشكناني الذي كان في صدارة المركز الأول. وقد حرص أوليفانت على قطع مسافة السباق في لفةٍ سريعة للغاية في وقتٍ مبكر، الأمر الذي مكّنه من الوصول إلى الزبير وأشكناني ومقارعتهما رأساً برأس لمدة خمس لفات كاملة إلى أن بَزّ عليهما باستغلاله الأخطاء التي ارتكباها في زاوية بعينها في مضمار السباق، ليقتنص بذلك المركز الأول ويتوّج بالفوز في السباق عن جدارة واستحقاق.

وواجه السائق المقيم في الإمارات غلين غيدي الذي حل في المرتبة العاشرة في التصفيات منافسة شرسة في منتصف السباق حيث تشبث السائقون بمواقعهم. وأظهر غلين مهارة كبيرة في السباق ونجح في التصدي لمحاولات تقدم السائقين خلفه ليصل إلى المرتبة التاسعة بفارق 3 ثواني عن المتسابق الذي تلاه.

وفي حديثه عن أول فوز له بالمركز الأول في البطولة، قال توم أوليفانت: “هذا هو أول فوز لي بالمركز الأول في بطولة بورشه على الإطلاق، وإذا قلت إنني وصلت إلى سطح القمر من السعادة فلن يكفي ذلك للتعبير عن فرحتي بالتتويج. وقد استيقظت هذا الصباح ولدي شعور كبير بالثقة، وبدا لي أنّه بمقدوري الفوز في السباق وتحقيق نتيجة أفضل من تلك التي حققتها في الليلة الماضية. أنا لا أعرف السبب، لكنني أدركتُ أن الحرارة الزائدة أثناء النهار من شأنها أن تعطي قوة للإطارات وتسهم في زيادة سرعة السيارة أثناء السباق. وقد تركتُ الفيصل وأشكناني يتنافسان مع بعضهما البعض أمامي وتحليتُ بالصبر حتى حانت الفرصة وتحركت بقوة إلى الأمام لأقتنص منهما المركز الأول. إنه شعور رائع أن أتمكن من الفوز بالمركزين الأول والثاني في عطلة نهاية هذا الأسبوع، الأمر الذي يضعني في موقف قوي عند خوض الجولة الثانية في دبي”.

وقال السائق المقيم في الإمارات غلين غيدي: “كانت تجربة رائعة في أول مشاركة لي في الشرق الأوسط هذا الأسبوع. لقد استمتعت حقاً بالسباق وشعرت بالسعادة للعودة مجدداً والجلوس في مقعد القيادة. أحاول السيطرة على الأمور من جديد، وأنا واثق بأنني سأتأقلم سريعاً وسأتمكن من المنافسة والفوز بمرتبة متقدمة في الجولات التالية من السباق. أنا متشوق للمشاركة في سباق دبي وأتمنى أن أحقق نتائج جيدة على الحلبة وأجمع أكبر عدد ممكن من النقاط في عطلة نهاية الأسبوع”.

من جانبه، قال فولتر ليشنر، مؤسس ومدير تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط، بعد انتهاء السباق الثاني: “لقد كانت سباقات عطلة نهاية الأسبوع هذه حافلة بالإنجازات هنا في مملكة البحرين، حيث قدمت لنا فرصة مثالية لإطلاق الموسم الجديد من البطولة وإشراك سيارة كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط الجديدة لأول مرة في المنطقة. وقد كشفت لنا هذه السباقات الأخيرة عن وجود العديد من السائقين ذوي القدرات الكبيرة والرغبة القوية في المنافسة على المركز الأول في كل فئة، وهذا هو بالضبط ما نريد”.

وأضاف ليشنر: “اتسم كلاً من السباق الأول والسباق الثاني بمنافسةٍ حامية بين المتسابقين، ولكن بقيت البطولة نظيفة ونزيهة في جميع مراحلها، وهو ما يدللُ على مستوى المهارة الراقي الذي يتمتع به هؤلاء السائقين. وقد شعرتُ وفريق عملي بسعادةٍ كبيرة بانطلاق الموسم التاسع من البطولة، ونتطلع جميعاً الآن إلى استئناف العمل في دبي يومي 8 و9 من شهر ديسمبر المقبل”.

وشهد الموسم التاسع مشاركة قوية من سائقين يمثلون دولاً مثل ألمانيا وبريطانيا وهولندا والسويد بالإضافة إلى سائقين مخضرمين ونجوم محليين يشاركون لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط ويمثلون مملكة البحرين وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت.

وكانت البطولة قد انطلقت يوم 17 نوفمبر في مملكة البحرين، ضمن أسبوع الاتحاد الدولي للسيارات لبطولة العالم للتحمل في حلبة البحرين الدولية، وتختتمُ فعاليتها بالدعم الرسمي لسباق فورمولا ون 2018 جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أشكناني يُحرز أوّل فوزٍ في السباق الافتتاحي من الموسم التاسع لتحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قدَّم السائق الكويتي زيد أشكناني أداءً لافتاً خلال السباق الافتتاحي من الموسم التاسع لـ تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط، ونجح في اقتناصِ أول فوزٍ على الإطلاق مع الجيل الجديد من سيارات كأس جي تي 3 في المنطقة.

وتحت أضواء حلبة البحرين الدولية، عاد أشكناني بقوة إلى البطولة التي سبق له التتويج بها في عام 2014، ولم يواجه منافسة متقاربة إلا من السائق البريطاني توم أوليفانت، الذي نجح في قطع مسافة السباق في لفات سريعة وحاول بكل قوة تقليص الفارق مع أشكناني، ولكن من دون أن ينجح في مسعاه. فقد أظهر السائق الكويتي لزميله في كأس بورش موبيل 1 مهارات مثيرة للإعجاب في القيادة مكّنته من اقتناص أول فوز في السابق عن جدارة واستحقاق.

وانضم غلين جيدي، وهو سائق مقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى حلبة السباق للمرة الأولى. ورغم أنه لم يسبق له المنافسة في منطقة الشرق الأوسط حتى يوم أمس، إلا أنّ أداءه خلال السباق الأول أفصح عن موهبة جديدة لها مستقبل واعد. فبعد أن انطلق من المركز الثامن، تمكن جيدي من المنافسة على قدم المساواة مع الفريق السويدي حتى منتصف المسار، واستمر في الدفع بقوة إلى الأمام حتى تمكن من اقتناص المركز السادس بفارق ثلاث ثوان فقط.

وأظهر السباق الأول من الموسم الجديد المكانة الرائدة التي بات يحتلها تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط في بطولات سباقات السيارات على المستوى الإقليمي، إيذاناً ببدءِ فصلٍ جديد مُشرق لسباقات السيارات في المنطقة.

وفي معرضِ حديثه بعد تحقيق أول فوزٍ في السباق الأول، قال زيد أشكناني: “لقد كانت عودة مثالية إلى البطولة بالنسبة لي. فقد نجحتُ في بلوغ المركز الأول من التصفيات واجتزتُ أول سباق ببداية قوية مكّنتني من خلق فجوة جيدة مع المنافسين الآخرين في وقتٍ مبكر من عمر البطولة. وقد حرصت على الاستفادة من المنافسة الحامية بين السائقين الآخرين على المركز الثاني، وتمكنتُ من الفوز عليهم. ومع ذلك، بمجرد الوصول إلى المقدمة أدركتُ أنه يجب علي التركيز لتجنب أية أخطاء والحفاظ على السيارة في مكانها الصحيح على مضمار السباق طوال الوقت. وقد تمكّن توم أوليفانت من تقليص الفجوة بيني وبينه ووضعني تحت الضغط لبرهة من الوقت قبل بلوغ النهاية، غير أنني تمكنتُ من الحفاظ على هدوئي وأنهيت السباق باقتناص أول فوز في البطولة”.

وتحدث غلين جيدي عن مشاركته في السباق الأول قائلاً: “كان سباقاً قوياً وتجربة أولى رائعة بالنسبة لي في منطقة الشرق الأوسط. وعلى الرغم من توقفي عن المشاركة في البطولات منذ عدة سنوات، بمجرد أن أضيئت الأنوار وجدت نفسي مندمجاً بصورة كلية في السباق. ومع أنني ما زلت أحاول الاعتياد على الحلبة، شعرت أن هناك فرصة حقيقة أمامي للمنافسة بقوة هذا الموسم، وأتطلعُ إلى السباق المقبل بحماسٍ كبير وأعتزمُ تحسين المركز الذي حققته اليوم في انطلاقة البطولة”.

وبعد السباق، قال فولتر ليشنر، مؤسس ومدير تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط: “أنا سعيد جداً لهذه البداية الرائعة للموسم التاسع من تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط. كان لمشاركة سيارة كأس بورشه جي تي 3 الجديدة لأول مرة في البطولة أثراً إيجابياً على السائقين الذين حرصوا جميعهم على تحقيق أقصى استفادة من الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها تلك السيارة”.

وأضاف ليشنر: “أشعرُ بارتياحٍ كبير دائماً عند عودة جميع السيارات مرة أخرى إلى المرآب دون تعرضها لأية عثرات، خاصة مع خوضها الكثير من المنافسات الحامية طوال السباق، ويُسعدني انطلاق البطولة هنا في مملكة البحرين، كجزءٍ من بطولة التحمل الدولية التي تقام في عطلة نهاية الأسبوع، وبمشاركة 17 سائقاً يمثلون أجزاء مختلفة من العالم، وتعد مشاركتهم هذه شهادة نعتز بها لأنها تدلل على الأهمية الكبيرة التي باتت تتمتع بها بطولتنا. ونحن الآن نتطلع إلى السباق الثاني من البطولة ونأمل أن نرى المزيد من الإبداع المتواصل طوال الموسم الجديد”.

ويُقام تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط خلال ست عطلات أسبوعية يجري فيها 12 سباقاً على مدار ستة أشهر. ويتنافسُ السائقون من جميع أنحاء المنطقة على حلبات السباق الحلبات التي أكدت استضافتها لجولات التحدي، بما في ذلك حلبة دبي أوتودروم، وحلبة مرسى ياس في أبو ظبي، وحلبة البحرين الدولية.

ويشهدُ الموسم التاسع مشاركة قوية من سائقين يمثلون دولاً مثل ألمانيا وبريطانيا وهولندا والسويد بالإضافة إلى سائقين مخضرمين ونجوم محليين يشاركون لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط ويمثلون مملكة البحرين وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت.

وكانت البطولة قد انطلقت يوم 17 نوفمبر في مملكة البحرين، ضمن أسبوع الاتحاد الدولي للسيارات لبطولة العالم للتحمل في حلبة البحرين الدولية، وتختتمُ فعاليتها بالدعم الرسمي لسباق فورمولا ون 2018 جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة