بشار مارديني : الموسم الثامن لتحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط هو الأكثر تنافسية في تاريخ السلسلة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

منذ أقل من بضعة أيام أسدل الستار على الموسم الثامن من تحدى كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط في البحرين، وقد عكست المنافسات القوية ما تم وصفه بأنه الموسم الأكثر إثارة وتحدي حتى الآن، وكيف سيعمل السائقون على البناء على خبرتهم المكتسبة في سلسلة السباقات الرائدة في المنطقة.

والتزم السائق المقيم في الإمارات بشار مارديني، والذي ليس غريباً على رياضة السيارات الإقليمية، بموسم كامل في بورشه جي تي 3 منذ نوفمبر من العام الماضي، وكان في رحلة تعليمية حتى خلال هذه المرحلة من مسيرته الاحترافية، وكان الهدف الرئيسي لمارديني هو القيادة بشكل متسق طوال الموسم في البطولة، وظهر في الماضي كسائق ضيف لكنه أراد المزيد، وفهم ما يمكن لبطولة مثل تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط أن تقدم له في مرحلة مقبلة من مسيرته الاحترافية.

وتفخر تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط بأنها سلسلة من السباقات الاحترافية في المنطقة التي توفر منصة لتطوير السائقين الطموحين، كما تعد مساراً إلى رياضة السيارات للمزيد من السائقين ذوي الخبرة والمخضرمين الذين لم يحصلوا على فرصة للتنافس على هذا المستوى.

وقال بشار مارديني: “كانت هذه أول بطولة كاملة في مسيرتي الاحترافية بأكملها، وكانت لدي بعض الأفكار حول ما أريد تحقيقه من حيث بلوغ منصات التتويج والعروض المقدمة، وبالتأكيد تعرفت خلال الموسم على ما أريده، وضعت أهدافاً لنفسي بإنهاء الموسم في أحد المراكز العشرة الأولى في نهاية الموسم، وبلوغ منصة تتويج الفئة الفضية في أكثر من مناسبة، ومحاولة لإنهاء السباق في المراكز الستة الأولى بشكل عام، وأنهيت الموسم في المركز العاشر، وبلغت لمنصة تتويج الفئة الفضية مرتين وأنهيت في المركز السادس في سباق واحد خلال الموسم، لذا فإنني أعتقد أني قدمت موسماً جيداً.

وأضاف: “لقد تحسنت بالتأكيد كسائق سباقات، وساعدني فريق العمل في الوصول إلى السرعة المطلوبة، وأزمنة التأهل، كما ساعدوني على التكيف بشكل كبير على السيارة ومستوى القيادة العالي في هذه السلسلة، لقد تعلمت الكثير عن عقليتي الخاصة والثقة داخل وخارج الحلبة، لذلك فإن المضي قدماً في ذلك سيساعدني بكل تأكيد على التقدم بمعدل أسرع أينما قدت مستقبلاً”.

ومع التوازن المثالي بين السائقين المحنكين والشباب، من ذوي المهارة الإقليميين والأوروبيين، حيث يخلق المزج بين الشباب في مواجهة الخبرة، والشغف مع الحماس سلسلة فريدة من نوعها يتابعها محبي رياضة السيارات في الشرق الأوسط.

وعن رؤية البطولة في توفير منصة للمواهب الإقليمية الشابة، قال بشار مارديني: “نظرت إلى الشبكة هذا الموسم، ورأيت العديد من السائقين الشباب من جميع أنحاء المنطقة، إذا نظرتم بشكل خاص إلى السائق العماني الفيصل الزبير وسائقي البحرين عيسى بن سلمان آل خليفة وعيسى بن عبد الله آل خليفة، فهم جميعاً أقل من 21 سنة وهو أمر رائع جداً، في بداية الموسم، كان هؤلاء السائقين الشباب بعيداً عن وتيرة السباق، وكانوا في مرحلة التعلم، وفي الجولات الأخيرة من الموسم، كان سائقا البحرين يتنافسان وينهيان السباق في منتصف سلم الترتيب، وقدم الفيصل الزبير أفضل مثال على التقدم في الجولة الأخيرة من الموسم، حيث تأهل في المركز الأول والفوز بالسباق الافتتاحي للجولة”.

وأكمل: “سواء كنت من ذوي الخبرة الاحترافية أو نجم شاب قادم، فإن هذه السلسلة توفر تجربة التعلم الصحيحة لكل سائق في مراحل مختلفة من حياتهم الاحترافية”.

وكان موسم 2016/2017 هو الموسم الثامنة منذ بدء البطولة من قبل والتر ليخنر في البحرين في العام 2009، هذا الموسم يمكن القول إنه كان الأفضل حتى الآن، والأقرب بين السائقين منذ إنشائها، مع انتهاء أفضل 5 سائقين في البطولة بفارق 73 نقطة فقط.

وفي معرض حديثه عن نجاح الموسم الثامن، قال والتر ليخنر، مؤسس ورئيس تحدي “كأس بورشه جي تي 3” الشرق الأوسط: “يعد الموسم الثامن واحداً من أكثر الحملات الممتعة والمثيرة التي شاهدتها منذ أن انطلاق السلسلة منذ 8 سنوات، وأعتقد أن الجمع بين السائقين في كل فئة حقق التوازن المثالي بين الشباب الجديد المتعطش للفوز مختلطاً مع السائقين المحنكين الباحثين عن التحسن باستمرار. لقد شهدنا نهائيات عدة مواسم على مر السنين ولكن هذا الموسم وفر لنا المتعة والإثارة حتى نهايته حيث استمر الصراع في جميع الفئات الثلاث حتى الجولة الختامية، كما كانت الفرصة سانحة أمام السائقين من المركز الأول إلى المركز السادس في الترتيب للانتهاء في المراكز الثلاثة الاولى عموماً، وهو ما يعد نهاية مثالية لموسم تنافسي بشكل لا يصدق، كما أنه يوضح قوة وعمق قائمة السائقين على الحلبة ويلقي الضوء على أننا لدينا سلسلة السباقات في الشرق الأوسط التي تضيف شيئاً للجميع”.

وأضاف: “”بالنسبة للمواهب الإقليمية الشابة مثل عيسى بن سلمان آل خليفة وعيسى بن عبد الله آل خليفة من البحرين والفيصل الزبير من عمان، فإن تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط سيساعدهم على بناء مسارهم الاحترافي في رياضة السيارات، ويمكن أن يوفر لهم طريقاً إلى المستوى العالمي في رياضة السيارات، أما السائقين المحترفين من أوروبا فقد اصبحوا أكثر اهتماماً بالمنافسة هنا في غير موسمها، حيث يوفر لهم بيئة تنافسية مع الكثير من الوقت على الحلبة، ويساعدهم إما الحفاظ على مستواهم خلال عطلة الشتاء أو تطوير ثقتهم قبل العودة للتنافس في أوروبا خلال الصيف”.

وأكمل: “لا يوجد مكان آخر في الشرق الأوسط من الممكن أن يوفر منصة من هذا القبيل، لإنشاء وتحديد المسار الاحترافي لرياضة السيارات، ونحن نتطلع بالفعل إلى الموسم القادم والمواهب الجديدة التي ستملأ الحلبة”.

وسيعود تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط في وقت لاحق هذا العام، بالمزيد من التحسينات على الموسم الثامن، وسيضاف سيارة كأس بورشه جي تي 3 الجديدة خلال الموسم التاسع لتكون عودة منعشة للبطولة.

الأكثر مشاهدة

موسم ريد بُل كار بارك درفت 2017 يبدأ من الكويت

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

إنه الموعد المنتظر لدى عشاق رياضة المحركات في المنطقة ، وخصوصاً لدى محبي الجوانب الاستعراضية من مسابقات السيارات، مع انطلاق موسم جديد من تصفيات ريد بُل كار بارك درِفت بدءاً من الكويت مطلع الشهر المقبل.

المسابقة التي أقيمت للمرة الأولى في لبنان منذ عشر سنوات، تعود لتعطي فرصةً لهواة الدرِفت لإبراز مهاراتهم وتمثيل بلدانهم في النهائيات الإقليمية التي تحتضنها هذه المرة قطر نهاية العام.

تستضيف حلبة سرب في 4 و5 مايو المقبل التصفيات الكويتية لمسابقة ريد بُل كار بارك درِفت، التي ستطلق موسماً جديداً من أروع منافسات رياضة السيارات. وستقام التصفيات التأهيلية الخميس 4 مايو، وهي التي ستنتهي الى انتقاء نخبة السائقين في الكويت الذين سيشاركون في النهائي الوطني في 5 مايو.

وينظِّم نادي باسل سالم الصباح الحدث الذي يقام برعاية الهيئة العامة للشباب والرياضة، وبالشراكة مع دراغ 965، جو برو، أكوا ايفا، وجريدة كويت تايمز. ومن الرعاة الإقليميين إطارات فالكن، شوب أند شيب، وتوتال.

وكان مسير أبو شيبة فاز في البطولة الوطنية لمسابقة ريد بُل كار بارك درِفت العام الماضي، ومثَّل الكويت في النهائيات الإقليمية التي أقيمت في عُمان. وقدم أبو شيبة أداءً مشرفاً في النهائيات التي احتضنها مسار خاص في ميناء السلطان قابوس وشهدت مشاركة سائقين من قطر وموريشيوس ومصر والمغرب والأردن ولبنان وتونس والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمملكة العربية السعودية، إضافة الى الكويت وسلطنة عمان. وكان الفوز في المراكز الثلاثة الأولى من نصيب أصحاب الأرض، ليتوجّ العماني هيثم الحديدي بلقب “ملك الدرفت”.

عشر سنوات من التشويق

ونُّظِّمت النسخة الأولى على الإطلاق لمسابقة ريد بُل كار بارك درِفت في لبنان في العام 2008، في موقف سيارات أحد المجمعات التجارية. وشكَّلت المسابقة عامذاك الفرصة المثالية لجميع سائقي الدرِفت الهواة ليضعوا مهاراتهم وقدراتهم قيد الإختبار، بينما سلّط الحدث الضوء على بطل الراليات عبدو فغالي الذي أصبح أسطورةً في هذا المجال. وتُوِّج ميشال فغالي حينئذٍ أول بطل للدرِفت على الإطلاق.

وتعود بدايات مسابقات الدرِفت أو الانجراف بالسيارات من خلال استعمال الفرامل اليدوية والمهارات الخاصة للسائقين إلى ستينات القرن الماضي، وتحديداً إلى طرقات الجبال اليابانية الوعرة حيث كانت مجموعة من المتسابقين تتنافس على تسجيل أرقام قياسية لكل مسافة تفصل بين نقطتين عبر تخطي حدود احتمال إطارات السيارات في المنعطفات القاسية.

وبحلول العام 1970، كانت رياضة الدرِفت قد اكتسبت شهرةً واسعةً لتحتلّ جزءاً مهماً من بطولة اليابان للسيارات السياحية المرموقة. فكان كل متسابق يتفوّق على من سبقه بعروضٍ مذهلة، وأثبتَ المتسابقون من خلال هذه العروض قدراتهم الهائلة على التحكم بالسيارة. وبعد مرور عشرين عاماً، توسعت رياضة الدرِفت لتنتشر على ساحات رياضات السيارات حول العالم، حيث تعتبرها دول مثل المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا والصين رياضات منظّمة وقائمة في حد ذاتها.

الأكثر مشاهدة

كولين يفوز بالسباق الثاني للجولة الأخيرة من تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

بفارق ضئيل، فاز السائق الإيرلندي ريان كولين بالسباق الأخير للموسم الثامن في بطولة تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط، مؤكداً جدارته واستحقاقه للقب الموسم عقب تقديمه أداءً مذهلاً على حلبة البحرين الدولية في الصخير مساء أمس.

واستمتع آلاف المشجعين بالمواجهة الختامية المثيرة، حيث شهدوا التنافس الشديد بين أفضل أربعة سائقين على مدى 10 لفات من الإثارة التي تحبس الأنفاس، وذلك قبل انطلاق سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج 2017 الفورمولا 1، وفصلت 2.3 ثواني فقط يبن السائقين الأربعة الأوائل، وبدا واضحاً عزم كولين على إثبات هيمنته على الموسم، وحل السائق ديلان بيريرا من لوكسمبورغ خلف بطل الموسم، تلاه السائق المقيم في قطر تشارلي فرينز في المركز الثالث، فيما كان النجم العماني الشاب الفيصل الزبير قاب قوسين أو أدني من بلوغ منصة التتويج للسباق الختامي للبطولة.

وقد كان ختام هذا الموسم مميزاً حيث يعد الموسم الأكثر تنافسية في تاريخ البطولة الذي استمر ثمانية أعوام، كما أنه إعلان مثالي للسباق الوحيد من نوعه الذي تقدمه بورشه للسائقين في منطقة الشرق الأوسط.

ويعد انتصار اليوم نهاية حلم البطل ريان كولين، فبعد هيمنته على الموسم توج السائق الإيرلندي الجولة الختامية للموسم بطريقة رائعة، ورفع رصيده الكلي إلى ثمانية انتصارات طوال الموسم. وقال كولين: “أنهيت البطولة خلال سباق أمس ولكنه شعور جيد جداً بإنهاء الموسم مع الفوز، كان هناك ضغط أقل اليوم وأردت أن أكون قادراً على الخروج والاستمتاع بالأداء، لم أكن أفضل المنطلقين ولكني تمكنت بعد المنحنى الأول من مواصلة الضغط على كل من ديلان وتشارلي أمامي، وانتظرت بصبر لأنني لم أكن أريد فعل أي شيء سخيف، ولكن حالما سنحت لي الفرصة، اتخذت الخطوة وتمكنت من تجاوز كلا السيارتين في نفس الوقت”.

وأضاف: “لقد كانت عطلة نهاية هذا الأسبوع مميزة جداً بالنسبة لي، بدأت البطولة هنا في نوفمبر بالفوز وأنهيتها على القمة مرة أخرى بعد 5 شهور، الأن أنا ذاهب بعيداً عن الشرق الأوسط بثقة كبيرة، وسوف أتطلع لتحقيق الاستفادة القصوى من هذا الموسم في أوروبا هذا الصيف”.

وقد أثبت السباق النهائي مرة أخرى مدى قدرة تنافسية تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط وأهمية كل نقطة بين أفضل السائقين في المنطقة. ومنذ اللفة الأولى أظهر منافسو كولين قدراتهم خلال السباق الأخير للموسم الثامن وأبدوا استعداداتهم للموسم المقبل حتى وإن لم يكن لهم أمل في تحقيق النصر هذا الموسم.

وتصدر بيريرا السباق مبكراً ومنذ المنحنى الأول تجاوز فرينز وقاد السباق خلال الثلاثة لفات الأولى، ولكن في اللفة الرابعة اقتنص كولين الصدارة مزيحاً بيريرا إلى المركز الثاني وفرينز إلى المركز الثالث وحتى خط النهاية.

وعززت نتيجة السباق مركز باقي السائقين على الترتيب العام للبطولة، حيث حل فرينز في المركز الثاني في أفضل مركز له خلال مسيرته الاحترافية، فيما انتزع ديلان بيريرا المركز الثالث من البريطاني توم أوليفانت الذي حل رابعاً.

وقال تشارلي فرينز الذي أنهى الموسم في المركز الثاني: “خلال النصف الثاني من السباق كنت أعاني مع عجلة القيادة في السيارة لذلك كان من الصعب البقاء على الطريق، وحاولت الدفع لتقليل الفجوة ولكن السيارة فقدت الوتيرة التي كانت لدينا في البداية، ثم ركزت على عدم السماح بمرور الزبير من الخلف حتى أنهيت السباق في المركز الثالث، بالطبع كان من الممكن أن أنهى الموسم بشكل أفضل ولكني راض جداً عن ترتيبي على المنصة في نهاية هذا الأسبوع والمركز الثاني في البطولة بشكل عام، لقد كان موسم رائع”.

أما في فئة الفضية، فقد انصبت آخر الجهود التي بذلها الفيصل الزبير على الفوز بالفئة الفضية وبطولة الناشئين الجديدة لدول مجلس التعاون الخليجي، وتمكن من الفوز على منافسه السعودي بندر العيسائي من المملكة العربية السعودية الذي حل في المركز الثاني في الفئة الفضية، وهو ما كان واحداً من الصراعات طوال الموسم.

وكان لكل سائق في كل فئة سبباً في محاولة الحصول على أكبر قدر من النقاط في السباق النهائي بما في ذلك فئة البرونزية، والذي تظهر مرة أخرى الطبيعة التنافسية للبطولة، وأنهى الموهبة الشابة البحرينية عيسى بن سلمان آل خليفة الموسم في المركز الثاني في الفئة البرونزية والثاني في بطولة الناشئين لدول مجلس التعاون الخليجي، مباشرة أمام زميله عيسى بن عبد الله آل خليفة الذي حل ثالثاً بطولة الناشئين لدول مجلس التعاون الخليجي.

ومع اسدال الستار على الموسم الثامن المثير من تحدي كاس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط، بدأ التخطيط للموسم التاسع من البطولة الأكثر تنافسية واحترافية في المنطقة.

وجاء ترتيب البطولة النهائي للموسم الثامن (أفضل 6) – أفضل 11 نتيجة للسباقات الـ 12:

النقاط الفئة الدولة الاسم المركز
265 ذهبية إيرلندا ريان كولين 1
236 ذهبية قطر تشارلي فرينز 2
211 ذهبية لوكسمبورغ ديلان بيريرا 3
198 ذهبية بريطانيا توم أوليفانت 4
192 فضية عمان الفيصل الزبير 5
174 فضية السعودية بندر العيسائي 6

الأكثر مشاهدة