موسم ريد بُل كار بارك درفت 2017 يبدأ من الكويت

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

إنه الموعد المنتظر لدى عشاق رياضة المحركات في المنطقة ، وخصوصاً لدى محبي الجوانب الاستعراضية من مسابقات السيارات، مع انطلاق موسم جديد من تصفيات ريد بُل كار بارك درِفت بدءاً من الكويت مطلع الشهر المقبل.

المسابقة التي أقيمت للمرة الأولى في لبنان منذ عشر سنوات، تعود لتعطي فرصةً لهواة الدرِفت لإبراز مهاراتهم وتمثيل بلدانهم في النهائيات الإقليمية التي تحتضنها هذه المرة قطر نهاية العام.

تستضيف حلبة سرب في 4 و5 مايو المقبل التصفيات الكويتية لمسابقة ريد بُل كار بارك درِفت، التي ستطلق موسماً جديداً من أروع منافسات رياضة السيارات. وستقام التصفيات التأهيلية الخميس 4 مايو، وهي التي ستنتهي الى انتقاء نخبة السائقين في الكويت الذين سيشاركون في النهائي الوطني في 5 مايو.

وينظِّم نادي باسل سالم الصباح الحدث الذي يقام برعاية الهيئة العامة للشباب والرياضة، وبالشراكة مع دراغ 965، جو برو، أكوا ايفا، وجريدة كويت تايمز. ومن الرعاة الإقليميين إطارات فالكن، شوب أند شيب، وتوتال.

وكان مسير أبو شيبة فاز في البطولة الوطنية لمسابقة ريد بُل كار بارك درِفت العام الماضي، ومثَّل الكويت في النهائيات الإقليمية التي أقيمت في عُمان. وقدم أبو شيبة أداءً مشرفاً في النهائيات التي احتضنها مسار خاص في ميناء السلطان قابوس وشهدت مشاركة سائقين من قطر وموريشيوس ومصر والمغرب والأردن ولبنان وتونس والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمملكة العربية السعودية، إضافة الى الكويت وسلطنة عمان. وكان الفوز في المراكز الثلاثة الأولى من نصيب أصحاب الأرض، ليتوجّ العماني هيثم الحديدي بلقب “ملك الدرفت”.

عشر سنوات من التشويق

ونُّظِّمت النسخة الأولى على الإطلاق لمسابقة ريد بُل كار بارك درِفت في لبنان في العام 2008، في موقف سيارات أحد المجمعات التجارية. وشكَّلت المسابقة عامذاك الفرصة المثالية لجميع سائقي الدرِفت الهواة ليضعوا مهاراتهم وقدراتهم قيد الإختبار، بينما سلّط الحدث الضوء على بطل الراليات عبدو فغالي الذي أصبح أسطورةً في هذا المجال. وتُوِّج ميشال فغالي حينئذٍ أول بطل للدرِفت على الإطلاق.

وتعود بدايات مسابقات الدرِفت أو الانجراف بالسيارات من خلال استعمال الفرامل اليدوية والمهارات الخاصة للسائقين إلى ستينات القرن الماضي، وتحديداً إلى طرقات الجبال اليابانية الوعرة حيث كانت مجموعة من المتسابقين تتنافس على تسجيل أرقام قياسية لكل مسافة تفصل بين نقطتين عبر تخطي حدود احتمال إطارات السيارات في المنعطفات القاسية.

وبحلول العام 1970، كانت رياضة الدرِفت قد اكتسبت شهرةً واسعةً لتحتلّ جزءاً مهماً من بطولة اليابان للسيارات السياحية المرموقة. فكان كل متسابق يتفوّق على من سبقه بعروضٍ مذهلة، وأثبتَ المتسابقون من خلال هذه العروض قدراتهم الهائلة على التحكم بالسيارة. وبعد مرور عشرين عاماً، توسعت رياضة الدرِفت لتنتشر على ساحات رياضات السيارات حول العالم، حيث تعتبرها دول مثل المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا والصين رياضات منظّمة وقائمة في حد ذاتها.

الأكثر مشاهدة

كولين يفوز بالسباق الثاني للجولة الأخيرة من تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

بفارق ضئيل، فاز السائق الإيرلندي ريان كولين بالسباق الأخير للموسم الثامن في بطولة تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط، مؤكداً جدارته واستحقاقه للقب الموسم عقب تقديمه أداءً مذهلاً على حلبة البحرين الدولية في الصخير مساء أمس.

واستمتع آلاف المشجعين بالمواجهة الختامية المثيرة، حيث شهدوا التنافس الشديد بين أفضل أربعة سائقين على مدى 10 لفات من الإثارة التي تحبس الأنفاس، وذلك قبل انطلاق سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج 2017 الفورمولا 1، وفصلت 2.3 ثواني فقط يبن السائقين الأربعة الأوائل، وبدا واضحاً عزم كولين على إثبات هيمنته على الموسم، وحل السائق ديلان بيريرا من لوكسمبورغ خلف بطل الموسم، تلاه السائق المقيم في قطر تشارلي فرينز في المركز الثالث، فيما كان النجم العماني الشاب الفيصل الزبير قاب قوسين أو أدني من بلوغ منصة التتويج للسباق الختامي للبطولة.

وقد كان ختام هذا الموسم مميزاً حيث يعد الموسم الأكثر تنافسية في تاريخ البطولة الذي استمر ثمانية أعوام، كما أنه إعلان مثالي للسباق الوحيد من نوعه الذي تقدمه بورشه للسائقين في منطقة الشرق الأوسط.

ويعد انتصار اليوم نهاية حلم البطل ريان كولين، فبعد هيمنته على الموسم توج السائق الإيرلندي الجولة الختامية للموسم بطريقة رائعة، ورفع رصيده الكلي إلى ثمانية انتصارات طوال الموسم. وقال كولين: “أنهيت البطولة خلال سباق أمس ولكنه شعور جيد جداً بإنهاء الموسم مع الفوز، كان هناك ضغط أقل اليوم وأردت أن أكون قادراً على الخروج والاستمتاع بالأداء، لم أكن أفضل المنطلقين ولكني تمكنت بعد المنحنى الأول من مواصلة الضغط على كل من ديلان وتشارلي أمامي، وانتظرت بصبر لأنني لم أكن أريد فعل أي شيء سخيف، ولكن حالما سنحت لي الفرصة، اتخذت الخطوة وتمكنت من تجاوز كلا السيارتين في نفس الوقت”.

وأضاف: “لقد كانت عطلة نهاية هذا الأسبوع مميزة جداً بالنسبة لي، بدأت البطولة هنا في نوفمبر بالفوز وأنهيتها على القمة مرة أخرى بعد 5 شهور، الأن أنا ذاهب بعيداً عن الشرق الأوسط بثقة كبيرة، وسوف أتطلع لتحقيق الاستفادة القصوى من هذا الموسم في أوروبا هذا الصيف”.

وقد أثبت السباق النهائي مرة أخرى مدى قدرة تنافسية تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط وأهمية كل نقطة بين أفضل السائقين في المنطقة. ومنذ اللفة الأولى أظهر منافسو كولين قدراتهم خلال السباق الأخير للموسم الثامن وأبدوا استعداداتهم للموسم المقبل حتى وإن لم يكن لهم أمل في تحقيق النصر هذا الموسم.

وتصدر بيريرا السباق مبكراً ومنذ المنحنى الأول تجاوز فرينز وقاد السباق خلال الثلاثة لفات الأولى، ولكن في اللفة الرابعة اقتنص كولين الصدارة مزيحاً بيريرا إلى المركز الثاني وفرينز إلى المركز الثالث وحتى خط النهاية.

وعززت نتيجة السباق مركز باقي السائقين على الترتيب العام للبطولة، حيث حل فرينز في المركز الثاني في أفضل مركز له خلال مسيرته الاحترافية، فيما انتزع ديلان بيريرا المركز الثالث من البريطاني توم أوليفانت الذي حل رابعاً.

وقال تشارلي فرينز الذي أنهى الموسم في المركز الثاني: “خلال النصف الثاني من السباق كنت أعاني مع عجلة القيادة في السيارة لذلك كان من الصعب البقاء على الطريق، وحاولت الدفع لتقليل الفجوة ولكن السيارة فقدت الوتيرة التي كانت لدينا في البداية، ثم ركزت على عدم السماح بمرور الزبير من الخلف حتى أنهيت السباق في المركز الثالث، بالطبع كان من الممكن أن أنهى الموسم بشكل أفضل ولكني راض جداً عن ترتيبي على المنصة في نهاية هذا الأسبوع والمركز الثاني في البطولة بشكل عام، لقد كان موسم رائع”.

أما في فئة الفضية، فقد انصبت آخر الجهود التي بذلها الفيصل الزبير على الفوز بالفئة الفضية وبطولة الناشئين الجديدة لدول مجلس التعاون الخليجي، وتمكن من الفوز على منافسه السعودي بندر العيسائي من المملكة العربية السعودية الذي حل في المركز الثاني في الفئة الفضية، وهو ما كان واحداً من الصراعات طوال الموسم.

وكان لكل سائق في كل فئة سبباً في محاولة الحصول على أكبر قدر من النقاط في السباق النهائي بما في ذلك فئة البرونزية، والذي تظهر مرة أخرى الطبيعة التنافسية للبطولة، وأنهى الموهبة الشابة البحرينية عيسى بن سلمان آل خليفة الموسم في المركز الثاني في الفئة البرونزية والثاني في بطولة الناشئين لدول مجلس التعاون الخليجي، مباشرة أمام زميله عيسى بن عبد الله آل خليفة الذي حل ثالثاً بطولة الناشئين لدول مجلس التعاون الخليجي.

ومع اسدال الستار على الموسم الثامن المثير من تحدي كاس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط، بدأ التخطيط للموسم التاسع من البطولة الأكثر تنافسية واحترافية في المنطقة.

وجاء ترتيب البطولة النهائي للموسم الثامن (أفضل 6) – أفضل 11 نتيجة للسباقات الـ 12:

النقاط الفئة الدولة الاسم المركز
265 ذهبية إيرلندا ريان كولين 1
236 ذهبية قطر تشارلي فرينز 2
211 ذهبية لوكسمبورغ ديلان بيريرا 3
198 ذهبية بريطانيا توم أوليفانت 4
192 فضية عمان الفيصل الزبير 5
174 فضية السعودية بندر العيسائي 6

الأكثر مشاهدة

الفيصل الزبير يحقق فوزه الأول في السباق الافتتاحي من تحدي كأس بورشه جي تي 3

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

حقق السائق الشاب العماني الفيصل الزبير فوزه الأول في بطولة تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط، وذلك في السباق قبل الأخير من الجولة الختامية للموسم الثامن والمقام كسباق رسمي داعم لجائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج 2017.

وجاء الانتصار الرائع بأداء مبهر منذ انطلاق السباق، وتخطى الشاب العماني ضغوط الجولة النهائية المكثفة وتحقيق الفوز السباق بفارق 0.678 ثانية في السباق ذو العشر لفات متقدماً على منافسيه تشارلي فرينز المقيم في قطر في المركز الثاني ومتصدر البطولة ريان كولين من إيرلندا ثالثاً.

وخطف الشاب الزبير الأضواء خلال أكبر منصة لرياضة السيارات في الشرق الأوسط من خلال تقدمه منذ وقت مبكر والاستفادة من موقعه التأهيلي في السباق وهو الأمر الرائع الذي يوضح الحاضر التنافسي والمستقبل المثير لسباق بورشه في المنطقة.

وعقب السباق قال الفيصل: “أنا في قمة سعادتي، وإنه شعور رائع جداً مع الفوز بأول سباق لي في البطولة، لقد حققت المركز الثالث والثاني من قبل والأن في المركز الأول، وهو الأمر الذي يبرز مدى التقدم الذي حققته خلال البطولة”.

وأضاف: “الفوز اليوم يجعل هذا الموسم مثالي بالنسبة لي، لقد قلت في منتصف الموسم أنني أعتقد أنني أملك وتيرة للفوز بسباق، وأعتقد أن تحقيق ذلك في الجولة النهائية بمثابة الحلم الذي يتحقق. أنا متشوق جداً للسباق الثاني غداً وأتمنى أن اختتم البطولة بالفوز في الفئة الفضية وإنهاء الموسم الأول لي بأفضل النتائج الممكنة”.

وحافظ الزبير على أداءه القوي وأظهر مهارته الهائلة ونضجه على جميع الأصعدة وتمكن من تصدر السباق مستفيداً بخبرته السابقة في بطولة بورشه موبيل 1 سوبر كب، ويحتل الزبير حالياً صدارة الفئة الفضية ويحل خامساً على الترتيب العام للبطولة.

ومن ناحية أخرى، تمكن ريان كولين من تحقيق المركز الثالث في السباق الأول للجولة الختامية للموسم الثامن الأمر الذي ضمن له تحقيق الفوز بلقب بطولة السائقين الشاملة للمرة الأولى في تاريخه بغض النظر عن نتيجة السباق الأخير، وأظهر كولين اتساقاً في أداءه طيلة الموسم واستحق أن ينضم لتاريخ بطولة سباقات السيارات الإقليمية.

وقال ريان كولين، عقب تحقيقه أول لقب له في بورشه: “أنا سعيد حقاً بأدائي اليوم، لقد تراجعت إلى المركز السادس بعد المنحنى الأول، ولكني تمكنت من تجاوز سيارتين في اللفة الأولى، وحاولت أن أدفع للمنافسة على المركز الثاني ولكني أعرف أنه إذا بقيت حيث كنت، فسوف أفوز بلقب البطولة لذلك لم تكن هناك حاجة للمخاطرة بذلك، شعرت بالضغط اليوم لأنه في رياضة السيارات لا تعرف أبداً ما يمكن أن يحدث، حتى إذا كنت بحاجة إلى بعض النقاط فقط للفوز، ليس لدي ما أخسره غداً لذلك يمكنني الخروج والاستمتاع بالسباق”.

وأضاف: “الفوز ببطولة هذا الموسم يعني لي الكثير، لقد عملت بكد منذ نوفمبر الماضي، وأردت تحقيق أقصى استفادة من قدراتي، وإثبات ما يمكنني القيام به ضد تشكيلة السائقين الصعبة، وكان أسوأ مركز لي هو الرابع، لذلك تمكنت من الثبات وهو عامل آخر مهم جداً بالنسبة لي، إنه لشيء رائع أن أكون قادراً على اتخاذ هذا النموذج والثقة في بورشه سوبر كب خلال الصيف، وأنا أتمنى إنهاء الموسم بالفوز غداً”.

وبتم تحديد نتيجة البطولة هذا العام عبر أفضل النتائج خلال السباقات الإحدى عشر هذا الموسم، وبالنسبة لكولين منحه هذا التغيير البسيط في اللوائح نظرياً الفوز بالبطولة عقب فوزه بسبعة سباقات الأمر الذي ضمن له صدارة الترتيب بفارق لا يمكن أن يعوض من قبل صاحب المركز الثاني تشارلي فرينز.

ولم ينهي فوز كولين بالطولة الصراع، حيث سيحسم السباق الثاني غداً منصة تتويج البطولة، بالإضافة إلى الفائزين بالفئات الفضية والبرونزية وبطولة بورشه للناشئين لدول مجلس التعاون الخليجي، مما يعني أن السباق غداً سيكون مثيراً وحماسياً مع بقاء كافة الاحتمالات مفتوحة، وذلك أمام الحشود الجماهيرية وكاميرات التلفزيونات العالمية على هامش بطولة جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج 2017 الفورمولا 1.

وأنهى السائق المقيم في الإمارات بشار مارديني السباق في المركز الثامن والذي يواصل تحسين مستواه خلال البطولة.

من جانبه قال والتر ليخنر مؤسس ومدير تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط: ” لو طلب مني وصف طريقة خيالية لاختتام الموسم ستكون مثل ذلك، ريان هو الفائز الأجدر بلقب البطولة، وهذا النصر يتيح له فرصة لتحويل مسيرته والمضي قدماً بثقة في سباقات أوروبا هذا الصيف، ليس هناك منصة أفضل للتسارع في مراتب رياضة السيارات أكثر من هذه السلسلة وهو ما آمل أن يقوم به أيضاً الفائز اليوم”.

وأضاف: “”تأسست هذه السلسلة لأول مرة للمساعدة في الحفاظ على هوية السائقين الشباب ورعايتهم وتتبع مسارهم السريع في المنطقة، وأعتقد أن التقدم الذي أظهره الفيصل الزبير هو مثال ساطع على تحول رؤيتنا إلى حقيقة واقعة، بهذا الأداء الذي قدمه اليوم، وفوزه عندما كان الأمر أكثر أهمية في ذروة الموسم الأكثر تنافسية حتى الآن وهو علامة إيجابية جداً للمستقبل”.

وعقب الجولة الأولى في البحرين، أقيمت الجولتين الثانية والثالثة على حلبة دبي أوتودروم في دبي، فيما أقيمت الجولة الرابعة على حلبة ياس في أبو ظبي قبل أن تعود السلسلة للبحرين للجولتين الخامسة والسادسة على حلبة البحرين الدولية، وسيقام السباق الثاني عشر والأخير من الجولة السادسة الختامية للموسم الثامن يوم الأحد 16 أبريل، على حلبة البحرين الدولية، كسباق داعم لجائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج 2017 الفورمولا 1.

وجاء ترتيب البطولة عقب السباق الأول من الجولة السادسة (11 من 12 سباقاً) – الموسم الثامن على النحو التالي:

النقاط الفئة الدولة الاسم المركز
259 ذهبية إيرلندا ريان كولين 1
228 ذهبية قطر تشارلي فرينز 2
198 ذهبية بريطانيا توم أوليفانت 3
188 ذهبية لوكسمبورغ ديلان بريرا 4
181 فضية عمان الفيصل الزبير 5
174 فضية السعودية بندر العيسائي 6

الأكثر مشاهدة