الصحف العالمية والإسبانية تنسب الفضل لجريزمان في تتويج أتلتيكو مدريد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ركزت عناوين الصحف الإسبانية والعالمية على الدوري الكبير الذي لعبه أنطوان جريزمان في تتويج أتلتيكو مدريد بلقب الدوري الأوروبي الثالث في تاريخه.

ووقع النجم الفرنسي على هدفين في الفوز على مارسيليا (3ـ0) في النهائي الذي جمع الفريقين ليلة الأربعاء على ملعب الأنوار في ليون الفرنسية.

ووقع جريزمان على 6 أهداف في المسابقة هذا الموسم، وكان حاسما بشكل كبير، إذ سجل في جميع أدوار خروج المغلوب، منها ثنائية النهائي جعلته يتوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية بالدوري الأوروبي.

وبالخط العريض على واجهة موقعها الرسمي كتبت صحيفة “آس” الإسبانية “كأس جريزمان” في إشارة إلى الدوري الكبير الذي لعبه في فوز أتلتيكو مدريد باللقب.

فيما قالت صحيفة موندو ديبورتيفو: “جريزمان يقود الروخي بلانكوس للتتويج ويزيل شوكة المباراة النهائية الوحيدة التي لعبها مع أتلتيكو مدريد.”

وقالت صحيفة “ماركا” “نهائي تاريخي” ضرب به أتلتيكو مدريد أكثر من عصفور، بكسر عقدة النهائيات، ومنح توريس الوداع الذي يستحقه، ومكافآة القائد جابي على وفائه وتفانيه مع الفريق، ووصفت اللقب بالمستحق لنجوم الفريق في مقدمتهم دييجو سيميوني، جودين، أوبلاك، كوكي… والبقية.

من جهة آخرى أشادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية بهذا الإنجاز، مع نسب الفضل الكبير بدورها لجريزمان، الذي أنهى مسيرته مع أتلتيكو مدريد بشكل رائع قبل انتقاله إلى برشلونة، على حد تعبيرها.

الأكثر مشاهدة

المدير العام لأتلتيكو مدريد لا يتابع المباريات الكبيرة لفريقه

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قبل ثلاث ساعات على انطلاقة مباراة أتلتيكو مدريد ضد مرسيليا في نهائي الدوري الأوروبي الذي يجمع الفريقين على ملعب الأنوار. غادر المدير العام للروخي بلانكوس، ميجيل أنجيل جيل مارين ، معسكر ناديه في ليون عائدا إلى إسبانيا لمواصلة طقوسه بعدم مشاهدة المباريات الكبيرة لفريقه.

في محاولة لتجنب الضغط والتوتر العصبي الذي يشعر بها في مثل هذه المناسبات المهمة، أمضى جيل مارين بعض الوقت مع الفريق في الاستعداد للمباراة اليوم الأربعاء لكنه غادر البلاد قبل انطلاقة اللقاء.

قبل ست سنوات ، سافر البالغ من العمر 55 عاماً إلى بلاده خلال مباراة أتلتيكو مدريد في نفس المنافسة ضد أتليتك بيلباو في بوخارست، وكان في الجو طوال المباراة التي فاز فيها (3ـ0)، بينما كان القطار في طريقه إلى مدريد خلال الفوز على برشلونة الذي منح الليجا لفريقه في موسم 2013/14.

و يفضل جيل مارين السير في نزهة بدلاً من مشاهدة المباراة النهائية على شاشة التلفزيون، وتلقي التحديثات من عدد قليل من أقربائه أصدقائه وعائلته.

تابع البث المباشر لأحداث

الأكثر مشاهدة

الرحالة الإسباني رودي جارسيا يقود مارسيليا إلى نهائي أوروبي بعد 25 عاماً

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سلطت الصحف ووسائل الإعلام العالمية صاح اليوم الأثنين، الضوء على المدرب الفرنسي صاحب الأصول الإسبانية والمدير الفني لنادي أولمبيك مارسيليا، بعد قيادته الفريق إلى المباراة النهائية من بطولة الدوري الأوروبي.

وسيواجه نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي نظيره الإسباني أتلتيكو مدريد مساء يوم الأربعاء القادم، في المباراة النهائية من بطولة الدوري الأوروبي لموسم 2017/2018، على ملعب الأنوار في مدينة ليون “فرنسا”.

وبعد 25 عاماً من فوز نادي أولمبيك مارسيليا بلقب دوري أبطال أوروبا الذي حصل عليه عام 1993 بعد الفوز ضد نادي ميلان الإيطالي تحت قيادة البلجيكي رايموند جويثالس، ليتأهل الفريق الفرنسي للمرة الأولى إلى نهائي أوروبي منذ هذا الوقت ولكن هذه المرة بقيادة رودي جارسيا.

رودي جارسيا الذي ولد في يوم 20 فبراير 1964 في بلدة نمور بفرنسا، فهو من المغتربين الإسبان الذين غادروا البلاد إلى منطقة أردانيس بعد الحرب الأهلية الإسبانية ويسمى بالرحالة الإسباني.

وبدأ رودي جارسيا لعب كرة القدم عندماً كان في عامه الـ18 من بوابة نادي ليل الفرنسي الذي كان يدربه والده خوسيه حينها، وسجل هدفه الأول مع الفريق كان في ديسمبر عام 1984 قبل أن يغادر من الفريق في عام 1988.

وبعد ليل انضم رودي جارسيا إلى نادي كان في عام 1991، ولكن إصابات خطيرة للغاية أجبرته على التعاقد وهو في سن الـ28 بعد عام فقط من انضمامه إلى الفريق، وبقى بعيداً عن كرة القدم في الفترة ما بين 1992 و1994 وذلك بعد أن التحق بالجامعة وحصل على الكثير من الشهادات فضلا عن المؤهلات الفرنسية التي تحق له لإدارة مركز تدريب الشباب، قبل أن يعمل لفترة بسيطة كمراسل لمقابلات ما بعد المباريات ثم محلل في الاستوديو.

ومنذ عام 1994 حتى 1998 تولى تدريب العديد من الأندية الصغيرة في فرنسا، وفي أواخر التسعينات كان يعمل في الفيزياء لمدة عامين ثم أصبح كشافًا في كرة القدم وكان يدرس نقاط ضعط وقوة الخصم ويساعد في تطوير نادي سانت إيتيان، وبعد ذلك نتقل دوره إلى منصب مساعد المدرب وهو المنصب الذي شغله جنبا إلى جنب مع روبرت نوزاريه اعتبارا من يوليو 2000.

وفي أوائل عام 2001 عندما عاد جون توشاك إلى إسبانيا ذهب معه رودي جارسيا لشغل منصب المساعد في إحدى الأندية، بعد أن هبط نادي سانت إيتيان حينها وتم طرده من الفريق.

وفي 21 مايو 2002 وقع رودي جارسيا عقود تدريبه فريق دييجون الفرنسي، الذي ساعده على التأهل إلى الدوري الدرجة الثانية الفرنسي موسم 2003/2004، قبل أن يغادر في عام 2007 إلى نادي لو مان الذي كان يشارك في الدوري الدرجة الاولى الفرنسي وقدم كرة رائعة مع الفريق بعد احتلالهم المركز التاسع ولعب نصف نهائي الكأس.

وترك رودي جارسيا نادي لو مان بعد عام احد فقط ليتولى مهام نادي ليل الفرنسي الذي رحل عنه سريعاً بسبب خلافات وجهات النظر مع الإدارة على الرغم من تقديم الفريق تحت قيادته مستويات رائعة للغاية وتأهله إلى بطولة الدوري الأوروبي على يده.

ولكن أيضاً سريعاً عاد رودي جارسيا من جديد لتدريب فريق ليل، ليقود الفريق في موسم 2009/2010 إلى مركز من الأربعة الأولى المؤهلة للبطولات الأوروبية، وفي الموسم الثاني حقق لقبين الدوري والكأس الفرنسي معاً.

وفي يونيو 2013 تولى رودي جارسيا تدريب نادي العاصمة الإيطالية روما، ليعيد الفريق إلى منافسة السيدة العجوز نادي يوفنتوس على لقب الدوري الذي لا يحصل عليه أحد في السنوات الماضية غيره، ولكن تم إقالته بعد 3 مواسم من مهامه في الأولمبيكو، قبل أن يعود إلى فرنسا من بوابة نادي أولمبيك مارسيليا.

زيدان: هل يرغب نيمار بالانتقال إلى ريال مدريد؟ جميع لاعبي العالم يريدون ذلك .. فيديو

الأكثر مشاهدة