ليفربول يواجه صراع من ريال مدريد وعملاق صيني على أوباميانج

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أكدت صحيفة “ديلي أكسبريس” البريطانية في الأونة الأخيرة، أن نادي ليفربول يخطط لخطف المهاجم الجابوني بيبر إيميريك أوباميانج لاعب نادي بوروسيا دورتموند الألماني، من العملاق الصيني جوانجزو إيفرجراند.

وخرجت الكثير من الشائعات في الأيام الماضية، تشير إلى اقتراب نادي جوانجزو إيفرجراند الصيني، من ضم الدولي الجابوني بيبر إيميريك أوباميانج البالغ من العمر 27 عاماً، من نادي بوروسيا دورتموند الألماني في الميركاتو الشتوي الجاري، مقابل 72 مليون يورو.

ووفقاً للصحيفة الشهيرة عبر موقعها الألكتروني الرسمي، فأن المدرب الألماني يورجن كلوب المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي، يري أن أوباميانج البديل المثالي للبرازيلي فيليب كوتينيو الذي رحل إلى نادي برشلونة الإسباني.

وأشارات إلى أن نادي ليفربزل الإنجليزي لن يدخل في صراع قوي مع الفريق الصيني فقط، بل أيضاً نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد، الذي يفكر جدياً في ضم الجابوني أوباميانج لتدعيم خط هجوم الفريق الأبيض.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

ما بين سواريز وكوتينيو .. ليفربول يظهر اختلافاً واضحاً

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لا ننكر أن السنوات الأخيرة كان برشلونة بعبعاً يظهر ويسبب الذعر لجماهير ليفربول، البداية كانت بخطف الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو ومن ثم الأوروجوياني لويس سواريز والآن البرازيلي فيليب كوتينيو، النادي الكتالوني يسبب الحزن للجماهير التي غنت لناديها “لن تسير وحدك أبداً” بجعل لاعبيهم يبتعدون عن ذلك المسير.

قد لا يكون رحيل ماسكيرانو ضربة قوية تأثرت بها الجماهير الحمراء، لكن فعلاً رحيل سواريز كان مثل الرصاصة، اللاعب كان هداف الفريق الأول وقاده إلى وصافة الدوري الإنجليزي ولولا خطأ ستيفين جيرارد التاريخي لتوج باللقب بعد عقود من الانتظار.

ولا تختلف صفقة كوتينيو من ناحية التأثير كثيراً عن صفقة سواريز، الفريق وصل إلى مرحلة مهمة من البناء تحت قيادة يورجن كلوب ومحمد صلاح ونجوم أخرين أبرزهم البرازيلي الساحر، لكن الأخير قرر تركهم في الربع الأخير من الطريق.

فيليب كوتينيو

فيليب كوتينيو

وهنالك أبعاد أخرى عن التأثير لن تجعل صدى رحيل كوتينيو عن ليفربول مشابهاً لما حدث عندما غادر سواريز ملعب “أنفيلد رود”، الفرق يتلخص بكيفية التعامل مع الأموال التي دخلت خزينة النادي.

ليفربول في عام 2014 قام ببيع سواريز لبرشلونة مقابل 81 مليون يورو، لكن للأسف الأموال اندثرت بشكلٍ غير مخطط له من قبل الإدارة والمدرب الإيرلندي برندان رودجرز، الطرفان أرادا بناء فريق شاب من خلال تلك الأموال.

النادي في ذلك الصيف اشترى عدد من اللاعبين المصنفين من الصف الثاني والثالث على أمل تطويرهم وصناعة أكثر من نجم، لكن الخطة فشلت لأن لاعبين انضموا للفريق لم يقدموا المتوقع منهم والحديث عن لازار ماركوفيتش وماريو بالوتيلي وديفوك أورجي وريكي لامبرت وجواو تيكسيرا وجوردان ابي، وأخرين ليسوا بالمستوى الأكثر من جيد مثل ديان لوفرين وألبرتو مورينو.

Liverpool v Everton - The Emirates FA Cup Third Round

رحيل كوتينيو والاستفادة من الأموال ستكون مختلفة وظهر بشكلٍ واضح حتى الآن، التعاقد مع المدافع فيرجيل فان ديك والاقتراب من حارس مرمى روما أليسون ورياض محرز من ليستر سيتي والاقتراب من التوقيع مع نابي كيتا لاعب لايبزيج.

بعض الصفقات كانت محسومة من قبل التخلي عن كوتينيو، لكن الإدارة وقعت معهم لأنها أدركت مدى رغبة اللاعب البرازيلي في ارتداء قميص البلوجرانا، وقد يكون التخلي عن اللاعب غير مؤثراً في حال قدم الوافدون الجدد ما قدموه في فرق أخرى.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

ليفربول ما بعد مرحلة كوتينيو .. أفكار التعويض في مرحلة معقدة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
كوتينيو يعانق محمد صلاح أمام ماني

ليس من السهل أن تخسر أحد أهم نجوم فريقك وسط الموسم، بل أنه ليس من السهل تعويض العامود الرئيسي للفريق في المواسم الأخيرة حينما تخسره قبل الموسم، لذلك نستطيع القول بأن يورجن كلوب مدرب ليفربول في موقف لا يحسد عليه بالوقت الحالي.

ليفربول تلقى ضربة موجعة من برشلونة رغم محاولات النادي والمدرب المقاومة قدر المستطاع، المسألة ليست بالسهلة بل أنها تضرب شريان المشروع الذي ينوي كلوب والإدارة بناؤه، فعملية رحيل كوتينيو وسط الموسم ستدفع المزيد من اللاعبين للتمرد من أجل الرحيل حينما تصلهم عروض من ريال مدريد أو برشلونة أو أندية أخرى منافسة على الألقاب، وهو ما يهدد استقرار أي فريق مهما كانت قوته، فما بالك إن كان الريدز بالأساس لم يصلوا لحالة النضج المطلوبة كروياً ؟!

لكن بعيداً عن لعبة سوق الانتقالات وعقود اللاعبين والمصالح الفردية لكل نجم، ما يهم الآن هو ليفربول في الموسم الحالي أو المقبل، حيث يجب البحث في مرحلة ما بعد كوتينيو لأنه كان يشكل جزءاً هاماً من منظومة لعب الفريق.

1- جلب نابي كيتا في يناير. ليفربول يفكر في إقناع لايبزيج بالتخلي عن نابي كيتا في يناير بدلاً من الصيف، صفقة ستخدمه في الدوري الإنجليزي لكن لن تخدمه في دوري أبطال أوروبا.

مشكلتها أن أسلوب لعب نابي مختلف عن كوتينيو، الأول يميل أكثر لضبط الايقاع في وسط الملعب بل ربما يميل لأداء أدوار خط الوسط الدفاعي في بعض الأحيان، بينما يميل الثاني لتقديم اللمسات الحاسمة في الثلث الأخير من ملعب الخصم. هو حل مطروح، لكنه سيجبر كلوب على تغيير بعض الأمور في فريقه.

نابي كيتا

2- التعاقد مع رياض محرز. أشيع في الأيام الأخيرة بأن محرز في طريقه إلى ليفربول. النجم الجزائري يعد مكسباً لأي فريق يتواجد به حيث يمتاز بالقدرة على المراوغة، التمرير الحاسم، التسديد من خارج منطقة الجزاء، كما يملك سرعة جيدة وقدرات بدنية مميزة مما يجعله قادراً من ناحية الإمكانات الفردية على تعويض كوتينيو.

لكن الفكرة في محرز أنه يشغل أكثر مركز الجناح الأيمن في ليستر سيتي، وهو المركز الذي يشغله محمد صلاح حالياً في ليفربول، مما سيؤدي إلى تضارب في أدوار اللاعبين.

لا ننسى أن محرز جناح بالغالب، بينما كان كوتينيو يميل إلى اللعب بالعمق، وهو اختلاف أيضاً سيدفع كلوب لإجراء تغييرات على طريقة لعب فريقه، أمر ليس بالهين فعله وسط الموسم.

3- الاعتماد على خطة 4-3-3 بتواجد صلاح كجناح هجومي أيمن، ماني كجناح هجومي أيسر، وفيرمينيو كرأس حربة وهمي أو صريح. هذه الاستراتيجية طبقت في انطلاقة الموسم حينما كان كوتينيو يغيب عن صفوف الفريق.

مشكلة هذه الفكرة أنها في حال عدم التعاقد مع لاعبين جدد ستترك يورجن كلوب بدون خيارات فعالة هجومياً على دكة البدلاء.

sp29-Liverpool

المدرب الألماني سيضطر لإشراك هيندرسون وفينالدوم وميلنر (أو تشان) في خط الوسط، وسيبقى له خيارات لالانا، تشامبرلين، وستوريدج على الدكة من الأسماء المرموقة، والثلاثي لم يقدم أي شيء يذكر في الموسم الحالي هجومياً. لا ننسى أن إصابة مورينو ستجعل ميلنر يتفرغ أكثر للعب في مركز الظهير الأيسر مجدداً.

4- جلب لاعب على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر لحين فتح باب التنقلات الصيفية لتجهيز البديل الأنسب للبرازيلي. الخيار الأنسب باعتقادي حتى لا تتسرع إدارة ليفربول وتهدر الأموال على صفقة غير مناسبة بسبب شح اللاعبين في السوق.

اللاعب المعار لن يكون بمستوى عالي، لكنه سيمنح كلوب العمق في التشكيلة ما دام لديه تشكيلة أساسية جيدة هجومياً ولا بأس بها في خط الوسط، وفي ذات الوقت سيوفر له الوقت لاختيار اللاعب الأنسب لتعزيز صفوف الفريق في الصيف بدون تسرع.

لوكاس مورا لاعب باريس سان جيرمان ربما يكون خياراً متاحاً، كذلك خافيير باستوري، وربما جوليان دراكسلر وأنخيل دي ماريا. داني سيبايوس لاعب ريال مدريد خيار مختلف ولا بأس به أيضاً، ودولوفيو لاعب برشلونة خيار متاح، كذلك الأمر بالنسبة لليافع مارتين أوديجارد.

هناك خيارات عديدة للاعبين بخبرة جيدة وبحاجة لفرص أكثر للعب ربما يكون حلاً مناسباً في هذه الفترة.

FBL-FRA-LCUP-PSG-TRAINING

الطموح والرغبة والحالة النفسية

لا نستطيع أن ننهي الحديث عن ليفربول بدون أن نعرج للجانب النفسي في الفريق حالياً، رحيل لاعب بمواصفات كوتينيو لن يؤثر سلباً على الجوانب التكتيكية ليجبر المدرب على إجراء تعديلات عديدة وسط الموسم _وهو أمر خطير للغاية_ فحسب، بل أنه أيضاً سيرمي الفريق بسهم في روحه القتالية ورغبته بتحقيق الانتصارات.

أي فريق يخسر نجم كبير سيتأثر نفسياً بشكل واضح وبرشلونة خير مثال على ذلك خلال كأس السوبر الإسباني، هذا الشعور السلبي سيزداد في ليفربول لأن الخسارة أتت وسط الموسم، وفي عز فترة اتحاد الفريق وتجمعه على لقب رجل واحد.

الطموح ربما ينخفض لدى لكثير من اللاعبين، وهنا يأدي دور كلوب الهام جداً، فالمطلوب من المدرب احتواء الموقف بأسرع وقت ممكن حتى لا يخسر كل شيء، أولاً خسر لاعب هام جداً في حاضر ومستقبل الفريق، ثم يخسر أهداف الموسم واحداً تلو الآخر.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية