موقع سبورت 360 – بدأ نادي مانشستر يونايتد موسمه الجديد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوز على نادي ليستر سيتي بهدفين مقابل هدف، وذلك في مباراة افتتاح البريميرليج التي جمعت بين الفريقين بالأمس.

وافتتح بول بوجبا لاعب اليونايتد التسجيل مبكراً بهدف من ضربة جزاء، وقبل تسديد الضربة تحدث أليكسيس سانشيز مع لاعب الوسط الفرنسي، ومن الواضح أنه كان يريد أن يسددها، لكن بوجبا هو من سددها في النهاية مسجلاً الهدف الأول.

وفي حواره مع سكاي سبورتس بعد المباراة، سُئل بوجبا: “من متخصص ضربات الجزاء في الفريق”؟ فأجاب قائلاً: “لا يوجد لدينا لاعب متخصص، يحدد المدرب الأسماء، لكن الأمر متعلق بما نشعر به”.

وأضاف لاعب يوفنتوس السابق: “قررت أن أسدد ضربة الجزاء، كنت واحداً من الأسماء، وفي المباراة القادمة يمكن أن أتركها ليسددها أليكسيس، إنها ليست مشكلة، والفوز فقط هو الأمر الأكثر أهمية”.

وتُستكمل مباريات الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي اليوم السبت الذي يشهد ست مباريات، ثم غداً الأحد الذي يشهد ثلاث مباريات.

الأكثر مشاهدة

موقع سبورت 360 – يبدأ مانشستر يونايتد مساء اليوم الجمعة أولى مواجهاته في الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الجديد 2018-2019 والهدف تحقيق فوز تبنى عليه انتصارات في الجولات المقبلة.

وسيخوض فريق الشياطين الحمر مباراة صعبة ومرتقبة على ملعب أولد ترافورد أمام ليستر سيتي في الساعة العاشرة ليلاً في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي ، حيث ستكون اختباراً لمدى جاهزية كلا الفريقين.

ويتمتع المدرب جوزيه مورينيو بسجل مميز في الجولات الأولى من الدوري الإنجليزي منذ أن كان مدرباً مع تشيلسي في فترتين في عام 2004 و 2013 ، وصولاً إلى توليه مسؤولية مانشستر يونايتد في مايو 2015.

وقاد المدرب جوزيه مورينيو فريقي تشيلسي ومانشستر يونايتد في تسع مباريات افتتاحية في الدوري الإنجليزي الممتاز ، حيث حقق ثماني انتصارات في المجموع ، فيما سقط في فخ التعادل مرة واحدة فقط.

واحتل مانشستر يونايتد المركز الثاني في الترتيب العام للدوري الإنجليزي في الموسم الماضي 2017-2018 برصيد واحد وثمانين نقطة ، خلف مانشستر سيتي الذي توج باللقب من خلال حصوله على مئة نقطة.

مانشستر يونايتد يقص شريط الموسم الجديد بمواجهة ليستر سيتي

الأكثر مشاهدة

مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي .. أن يصنع مجدك فيرجسون فتضيع من بعده

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

24 ساعة فقط تفصلنا عن انطلاق الموسم في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز التي تعد الأكثر متعة وإثارة في العالم، وستلعب المباراة الافتتاحية بين مانشستر يونايتد تحت قيادة جوزيه مورينيو وليستر سيتي صاحب اللقب موسم 2015-2016.

مانشستر يونايتد لا يعيش ظروف مثالية، حيث لم تلبي إدارة النادي مطالب المدرب جوزيه مورينيو في السوق حتى الآن، مما جعل الأخير يتذمر كثيراً في الأيام الماضية بسبب عدم تدعيم صفوفه بالشكل الكافي في الوقت الذي واصل فيه منافسيه انتداب لاعبين من أعلى مستوى.

لكن المشكلة الحقيقة لا تتعلق بحجم الأموال التي تصرفها الأندية، فالأرقام توضح أن مانشستر يونايتد أكثر نادٍ صرف في سوق الانتقالات في السنوات الخمسة الأخيرة إلى جانب مانشستر سيتي، ورغم ذلك، ما زال الفريق عاجزاً عن العودة لدائرة المنافسة منذ رحيل ألسير أليكس فيرجسون.

المدرب الأسكتلندي لم يكن مجرد مدرب ممتاز، بل هو تاريخ مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي حرفياً، فخلال 23 عام، حقق لقب البريميرليج 13 مرة، بمعدل أكثر من لقب كل موسمين، مما جعل نادي الشياطين الحمر الأكثر تتويجاً باللقب في التاريخ، متخطياً ليفربول صاحب 18 لقب.

وقبل وصول فيرجسون إلى مانشستر يونايتد عام 1986، كان الفريق يملك 7 ألقاب فقط، ويحتل المركز الرابع في قائمة أكثر الأندية تحقيقاً للقب، فقد كان ليفربول يملك حينها 16 لقب، وآرسنال 8 ألقاب، وإيفرتون 8 ألقاب، وأستون فيلا 7 ألقاب بالتساوي مع اليونايتد.

القفزة التي حققها مانشستر يونايتد في عهد فيرجسون توضح أنه لم يكن النادي الأكبر في إنجلترا قبل وصوله، ولم يكن قريباً من ذلك حتى، فكان هناك 3 أندية أفضل منه، عدا عن أستون فيلا الذي كان يملك نفس عدد ألقابه، وبالتالي يمكننا القول أن النادي في الوقت الراهن عاد إلى مرحلة ما قبل فيرجسون الذهبية.

ومنذ اعتزال الأسطورة الأسكتلندية عام 2013، تعاقد مانشستر يونايتد مع ثلاثة مدربين، أولهم كان ديفيد مويس الذي أخذ الفريق إلى نفق مظلم لم يخرج منه حتى يومنا هذا، فقد احتل المركز السابع في سلم الترتيب وغاب عن المنافسات الأوروبية.

وبعد وصول لويس فان جال، ظن الجميع أن المشكلة سوف تحل، ورغم أن الفريق تحسن نسبياً، لكنه كان بعيداً جداً عن المنافسة على اللقب، وقد احتل في أول مواسم المدرب الهولندي المركز الرابع، وفي الموسم الثاني تراجع للمركز الخامس.

وقررت إدارة الشياطين الحمر التعاقد مع جوزيه مورينيو أحد أفضل المدربين في العالم، لكن النتيجة لم تختلف كثيراً، فقد حصد الفريق المركز السادس في الموسم الأول للسبيشل ون، واحتل المركز الثاني في الموسم الماضي لكنه كان متخلفاً عن البطل مانشستر سيتي بـ19 نقطة.

المشكلة الأكبر أن مانشستر يونايتد أنفق 823 مليون يورو منذ رحيل فيرجسون، وهو الأكثر إنفاقاً في العالم بعد مانشستر سيتي خلال نفس المدة، وهذا الرقم أكثر من ضعف ما أنفقه المدرب الأسكلتندي على مدار 23 عام.

مانشستر يونايتد سيبدأ الموسم بمعنويات منخفضة بعد تصريحات مورينيو المثيرة للجدل خلال الأيام الماضية، لكن الفريق ما زال يملك كل الإمكانيات التي تجعله ينافس على اللقب هذا الموسم، والأيام وحدها ستكشف لنا إن كان تاريخ النادي في البريميرليج يتلخص بفيرجسون فقط أم أن ما يمر به مجرد كبوة جواد.

الأكثر مشاهدة