تحليل 360 .. سلاح العرضيات لليونايتد يكسر تكتل بازل

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سجل مانشستر يونايتد حضوره في بطولة دوري أبطال أوروبا بقوة بعد أن تمكن من الفوز على حساب بازل في بداية مشواره القاري بثلاثية نظيفة.

بازل مجتهد ولكن بلا أنياب

فريق بازل درس مانشستر يونايتد جيداً، وعلم أن الخطورة الحقيقية تكمن في عمق الملعب وتحديداً هنريك مخيتاريان (الذي لم يكن موفقاً في مباراة اليوم)، لذلك أغلق الفريق السويسري المنافذ على الشياطين الحمر بشكل مميز وحرمهم من استغلال التمريرات البينية التي تشكل خطورة كبيرة، واستمر هذا التكتل حتى نهاية المباراة تقريباً، ولم يظهر فريق بازل سوى في لقطتين، واحدة في كل شوط وفشل في تهديد اليونايتد في أي مناسبة أخرى.

رأسيات بلجيكية

mar

خرج بول بوجبا مصاباً بعد مرور 19 دقيقة تقريباً من بداية الشوط الأول ليحل محله البلجيكي مروان فيلايني، وفي ظل تكتل بازل بدفاع المنطقة لجأ مانشستر يونايتد لحل استغلال الأطراف، وهو ما نجح فيه فيلايني بهدف المباراة الأول والذي فك حصار بازل نسبياً.

نقص نسبي في المرونة

ashley

قال جوزيه مورينيو أنه أراد صفقة رابعة في سوق الاننقالات الماضي، وذلك لوجود ضعف معين في تشكيلة فريقه والمقصود هو اللاعب الذي يستطيع تغذية اللاعبين بالكرات العرضية، ولكن اتضح في مباراة اليوم أن جوزيه مورينيو يعمل رفقة طاقمه التدريبي على سد هذه الخانة والدليل صناع الظهيرين لهدفين وهو ما قد يحل مشكلة المرونة الهجومية للفريق، فبازل قد يكون قد أغلق العمق ولكن فريقاً آخر قد يغلق كل المنافذ.

في النهاية نستطيع القول بأن الشياطين الحمر بدأوا الموسم كله بشكل مميز على جميع الأصعدة، وقد نجح جوزيه مورينيو بشكل كبير في أن يكون شخصية للفريق والتي افتقدها لمدة طويلة.

لمتابعة الكاتب على فيسبوك:

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

بوجبا قائد مانشستر يونايتد في عودته لدوري الأبطال!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يقود بول بوجبا أغلى لاعب في مانشستر يونايتد تشكيلة الشياطين الحمر في عودته لدوري الأبطال اليوم في المباراة التي سيواجه فيها بازل السويسري.

بول بوجبا أو “الابن الضال” الذي رحل عن اليونايتد في صيف 2012 منتقلاً ليوفنتوس مجاناً بعد خلاف مع السير أليكس فيرجسون، انتقل لصفوف مانشستر يونايتد مجدداً في الصيف الماضي مقابل مبلغاً ضخماً وكان من الواضح أنه سيكون حجر الأساس الذي وضعه مورينيو لبناء الفريق حوله.

تابع: الدوري الانجليزي – مباريات الدوري الانجليزي – ترتيب الدوري الانجليزي

وكان من الطبيعي عاجلاً أو أجلاً أن نشاهد اللاعب مرتدياً شارة القيادة بعد عودته وهو ما سيحدث اليوم، وذلك بالرغم من وجود كريس سمولنج ودافيد دي خيا.

الجدير بالذكر أن هذه هي مباراة مانشستر يونايتد الأولى في دوري أبطال أوروبا منذ مدة طويلة وتحديداً منذ الخروج في دور المجموعات عام 2015 تحت قيادة مدربه السابق لويس فان جال.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

عودة اليونايتد لدوري الأبطال .. مكسب للبطولة وتحذير للكبار

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
جوزيه مورينيو وبول بوجبا

لا تكتمل متعة دوري أبطال أوروبا بدون الأندية العملاقة في البطولات الأوروبية الكبرى، أندية على غرار مانشستر يونايتد الذي كان له صولات وجولات في المسابقة الكبرى للأندية في العالم، مثلما أنه يعرف كأفضل نادي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز باعتباره توج باللقب 13 مرة منذ نشأة المسابقة مطلع التسعينات.

مانشستر يونايتد ليس بحاجة للتعريف، هو النادي الأكبر شعبية من بين أندية إنجلترا حول العالم، وربما يكون الأكثر شعبية خلف قطبي إسبانيا بما يوازي يوفنتوس وبايرن ميونخ وميلان، كما يمتلك ضمن صفوفه اليوم وبالأمس أفضل اللاعبين حول العالم.

تابع: الدوري الانجليزيمباريات الدوري الانجليزي – ترتيب الدوري الانجليزي

لذلك تعد عودته لمسابقة دوري أبطال أوروبا من دور المجموعات بمواجهة بازل السويسري الليلة مكسباً للمسابقة سواء على الصعيد الترويجي والتسويقي بما يوفر عائدات أفضل لجميع الأندية، أو على الصعيد الجماهيري، أو حتى على الصعيد الفني باعتباره أحد أقوى الفرق في أوروبا منذ بداية تسعينات القرن الماضي.

عودة اليونايتد ورغم أنها ترفع من جودة المسابقة وتزيد من قيمتها التسويقية لكنها تعني دخول منافس آخر على اللقب، صحيح أن الشياطين الحمر ما زالوا بعيدين عن قمة مستواهم مع السير أليكس فيرجسون، وصحيح أنهم ليسوا فريق متمرس في المسابقة الأوروبية من ناحية التتويج باللقب، لكن لطالما كانوا معادلة صعبة ومنافس رئيسي موسماً تلو الآخر.

مانشستر يونايتد بطل دوري أبطال أوروبا 07\2008

مانشستر يونايتد بطل دوري أبطال أوروبا 07\2008

مع جوزيه مورينيو لن يختلف الحال بل من المتوقع وبدرجة كبيرة أن يصنع البرتغالي فريق منافس على لقب دوري الأبطال منذ الموسم الأول له، تشكيلته ربما لا تكون الأقوى في أوروبا وتحتوي على بعض النواقص، إلا أن السبيشل ون يعرف من أين تؤكل الكتف أوروبياً.

جوزيه فعلها سابقاً، فخلال موسمه الأول في ريال مدريد استطاع الوصول لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا ودخل كمنافس قوي لبرشلونة على اللقب لولا طرد كيبلير بيبي في بداية الشوط الثاني، كما كرر ذلك موسم 13\2014 مع تشيلسي حيث وصل بهم لنصف نهائي دوري الأبطال.

لذلك نستطيع القول أن مورينيو لا يؤمن جانبه في دوري الأبطال، مثلما لا يؤمن جانب مانشستر يونايتد في جميع الأحوال، أي أننا أمام موسم تزيد المتعة فيه ضمن المسابقة الكبرى للأندية حول العالم.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية