تشيليسي

يستعد تشيلسي لخوض مباراته الافتتاحية في الموسم الجديد 2017-18 يوم غد السبت والتي ستكون أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز، مباراة تكتسب أهميتها بأنها أول اختبار حقيقي بعد الصفقات التي أبرمها النادي، كذلك هي الخطوة الأولى في رحلة الحفاظ على اللقب، وبالتالي لن يكون هناك بديلاً عن الفوز بالنسبة لأنطونيو كونتي ورجاله.

ونستعرض لكم في موقع سبورت 360 في هذا التقرير ملخص لموقف تشيلسي ما بين الماضي والحاضر وما هو مقبل عليه.

ماذا قدم تشيلسي في الموسم الماضي ؟

فريق المدرب كونتي بدأ الموسم بشكل ناري وحقق نتائج مميزة، لكن سرعان ما دخل في مرحلة تخبط وبدأ يتلقى الهزيمة تلو والأخرى، لكن كل شيء تغير بعد الهزيمة أمام آرسنال بثلاثية نظيفة في مباراة الذهاب، من هناك بدأ كونتي يعيد ترتيب أوراقه واعتمد على خطة جديدة وهي 3-4-3 والتي قلبت حال البلوز رأساً على عقب، وبدأ يدهس كل من يقف في طريقه حتى وصل إلى اللقب حاصداً 93 نقطة.

وحقق تشيلسي 30 انتصار في البريميرليج الموسم المنقضي، بينما تعادل في 3 مناسبات وتلقى 5 هزائم، كذلك أحرز 85 هدف وكان ثاني أقوى هجوم في البطولة واستقبل 33 هدف كثالث أقوى دفاع.

التدعيمات هذا الصيف

تخلى تشيلسي عن 19 لاعب في الميركاتو الحالي معظمهم لاعبين كانوا يلعبون في أندية أخرى على سبيل الإعارة أو لاعبين من الفريق الثاني، وبعضهم كان لهم دور مهم في الفريق مثل جون تيري، نيمانيا ماتيتش، كذلك يعد رحيل دييجو كوستا عن الفريق مجرد مسألة وقت.

في المقابل، تعاقد تشيلسي مع 4 لاعبين وهم، ألفارو موراتا من ريال مدريد، تيموي باكايوكو من موناكو، أنطونيو روديجر من روما، وأخيراً ويلي كاباييرو بصفقة انتقال حر، وأنفق 140 مليون يورو، كذلك استعاد العديد من اللاعبين المعارين الذي ما زال لم يتحدد مستقبلهم حتى الآن، ويمكن القول أن سوق تشيلسي لبت الهدف الأول وهو رفع الجودة.

تكتيك كونتي

لم يقحم كونتي أي لاعب من الوافدين الجدد في تشكيلته الأساسية في مواجهة آرسنال بالدرع الخيرية، وبناءً عليه من الصعب تحديد كيف سيتم توظيفهم داخل الفريق، لكن من المتوقع أن يواصل كونتي بخطته المعتادة 3-4-3، أو التحول إلى 5-3-2 في ظل إصابة إدين هازارد حتى أكتوبر المقبل.

كونتي أصبح يملك حلول أكبر في خط الدفاع، لكن الأمر لم يتحسن بالنسبة لخط الوسط، فصحيح أن النادي تعاقد مع باكايوكو لكن تم الاستغناء أيضاً عن نيمانيا ماتيتيش، وفي ظل الصراع على 4 جبهات الموسم القادم قد يواجه كونتي بعض المشاكل في عمق التشكيلة إن لم يقوم بتدعيمات أخرى قبل نهاية السوق، وهنا يجب التوجه نحو تحقيق الهدف الثاني وهو تدعيم دكة البدلاء.

ماذا قدم تشيلسي خلال فترة التحضير

لم يظهر تشيلسي بالشكل المعتاد خلال المباريات الودية كما كان في الموسم الماضي، وذلك مبرر كون كونتي كان يجرب لاعبين جدد ويختبر خطط تكتيكية جديدة، وكانت الفوضى تسيطر على تشيلسي طوال فترة التحضيرات خصوصاً في الخط الخلفي.

تشيلسي بدأ استعداداته للموسم القادم بفوز ساحق على آرسنال بثلاثية نظيفة، لكنه تلقى هزيمتين متتاليتين بعد ذلك أمام بايرن ميونخ وإنتر ميلان، وقدم أداء مخيب جداً في كلتا المباراتين، ثم انتصر على آرسنال مجدداً لكنه هذه المرة في مباراة رسمية بكأس الدرع الخيرية عبر ركلات الترجيح.

التوقعات للموسم القادم

بما أن كونتي سيبقى على رأس الجهاز الفني، فإن تشيلسي سيبقى أبرز المرشحين للفوز باللقب مرة أخرى، خصوصاً وأن المدرب الإيطالي يملك مرونة تكتيكية عالية ويتعامل مع كل مباراة بحسب ظروفها لكن مع الحفاظ على فلسفته الإيطالية المحدثة.

تشيلسي لم يظهر بشكل جيد خلال فترة التحضيرات، لكن ذلك ليس مقياساً على الإطلاق، فشاهدنا كيف ظهر ريال مدريد في المباريات الودية من ثم قدم أداء رائع  ضد مانشستر يونايتد في كأس السوبر الأوروبي.

ويجب أن يكون تشيلسي حذراً من عدة أمور في الموسم القادم، فالأندية المنافسة زادت قوتها مثل مانشستر سيتي الذي أبرم صفقات كبيرة، كذلك تحسن مانشستر يونايتد كثيراً مع جوزيه مورينيو، والأمر نفسه ينطبق على ليفربول مع كلوب الذي يتطور يوماً بعد الآخر، كما يجب أن لا ننسى آرسنال  لن يلعب في دوري الأبطال الموسم القادم، وهذا ما يجعله يركز كثيراً في الدوري، وهناك توتنهام أيضاً الذي يملك مستوى ثابت وبات خطيراً على الجميع.

ورغم ارتفاع شدة التنافس الموسم المقبل عما كان عليه الحال الموسم الماضي، إلا أن تشيلسي قادر بسهولة على حجز مقعد بين رباعي المقدمة نظراً للتشكيلة التي يملكها والمدرب الذي يدير هذا الفريق، وهو يملك حظوظ عالية أيضاً للفوز باللقب، وربما يكون المرشح الأبرز.

في دوري الأبطال الوضع مختلف بعض الشيء، فلا يمكن التنبؤ بما سيقدمه تشيلسي لأن كونتي نفسه كان يعاني دائماً في هذه البطولة مع يوفنتوس، كذلك غاب الفريق عن المشاركة في الموسم الماضي، وقد يكون دور المجموعات فرصة جيدة لكونتي كي يعيد الفريق إلى الأجواء واكتساب الثقة مجدداً، كذلك التحضير لما هو قادم.

الأكثر مشاهدة

أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي الإنجليزي

اعترف أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي الإنجليزي أنه غير راضٍ عن الصفقات التي قام النادي هذا الصيف ، خصوصاً أن الفريق سيشارك في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وقام تشيلسي بالتوقيع مع ألفارو موراتا، تيمو باكايوكو وأنطونيو روديجر ، بينما انتقل نيمانيا ماتيتش إلى مانشستر يونايتد ومن المقرر أن يغادر دييجو كوستا عاجلاً أم آجلاً.

وقال المدرب الإيطالي “: “لقد قمنا ببيع الكثير من اللاعبين هذا الصيف ، ولهذا السبب من المهم جداً أن نحاول تطوير فريقنا في شتى المستويات لأن لدينا بطولة كبرى”.

وتابع بقوله : “اللعب في دوري أبطال أوروبا ليس بالأمر السهل ، من المهم جداً أن نحاول إيجاد الحل المناسب لمحاولة تحسين الفريق وتطوير جودته قبل بداية الموسم”.

تابع : مباريات اليوممباريات الغدمباريات الأمس

الأكثر مشاهدة

أنطونيو كونتي ومن خلفه فينجر

ساعات قليلة وينطلق الموسم الجديد 17\2018 من الدوري الإنجليزي الممتاز، وأسابيع قليلة تفصلنا عن انطلاق دوري أبطال أوروبا، موسم كان من المفترض أن يبدأ بطموح عالي وثقة كبيرة في تشيلسي بطل الموسم الماضي من البريميرليج، لكن الوضع الآن مختلف تماماً يجب أن يكون.

تشيلسي يعاني والوضوع مقلق، ليس مبالغة على الإطلاق فهناك العديد من العقبات تقف أمام طموح كونتي في الموسم الجديد ومن الأفضل حلها قبل انتهاء سوق الانتقالات.

1- إصابة إيدين هازارد وتيمو باكايوكو. تشيلسي من المفترض أن يعتمد على الثنائي كأساسيين خلال الموسم المقبل، لكن من الواضح أنهما لن يكونا جاهزين في الجولات الأولى من الموسم، هازارد يعاني من إصابة في الكاحل ربما تبعده عن الملاعب لغاية أكتوبر، وباكايوكو يعاني من إصابة في الركبة وحالته غير واضحة حتى الآن.

خوض 4-5 جولات بدون اللاعبين، أو بدون أحدهما على الأقل، أمر في غاية الخطورة لأنه يجعل الفريق مهدداً بخسارة النقاط مبكراً وهذا الأمر يمنح المنافسين الأفضلية.

2- لا يوجد عدد كافي من اللاعبين في خط الوسط. أمر غريب جداً أن يملك حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي يرغب بالاحتفاظ بلقبه 3 لاعبين فقط في خط الوسط، نجولو كانتي وسيسك فابريجاس وتيمو باكايوكو المصاب، فيما يبدو لويس بكر خارج الحسابات.

الفرق التي تريد المنافسة على الألقاب يجب أن تملك زاد بشري أكبر في وسط الملعب خصوصاً أن كونتي يلجأ أحياناً لإشراك 3 لاعبين في وسط الملعب كأساسيين، مما يعني عدم توفر أي بديل لأحدهم في حال تعرضه لإصابة.

كانتي و فابريجاس

كانتي و فابريجاس

3- ليس خط الوسط فقط من يفتقر للعمق في التشكيلة وعدم توفر البديل المناسب، مركز الظهير الأيمن كذلك (الجناح الدفاعي الأيمن). في العام الماضي اعتمد كونتي فيه على فيكتور موسيس، حيث يميل لاستخدام أزبيليكويتا في مركز قلب الدفاع، هذا يعني أن الجناح الدفاعي الأيمن لا يحتوي سوى على لاعب وحيد، وهو بالأساس لا يلعب في مركزه المعتاد.

حتى مركز الجناح الدفاعي الأيسر أو الظهير الأيسر فيبدو مبهم، كينيدي لم يحصل على ثقة كونتي بعد، وعبد الرحمن بابا لم يلعب أي مباراة منذ يناير بسبب إصابة في غضروف الركبة، وهو بالأساس لم يقنع أحد في إنجلترا.

عدم وجود بديل مناسب في هذه المراكز أمر خطير للغاية لأنك تتحدث عن العودة للمنافسة في البطولات الأوروبية، وهو ما يزيد الضغط في جدول الفريق على عكس الموسم الماضي الذي كان يخوض في العديد من أسابيعه مباراة واحدة فقط.

4- ألفارو موراتا لم يعطي بوادر على الانسجام مع أجواء الكرة الإنجليزية حتى الآن وبدايته كانت سيئة للغاية بإهدار ركلة جزاء مما يضعه تحت ضغط نفسي هائل. كونتي لا يثق كثيراً في باتشواي، ومع رحيل دييجو كوستا يصبح المدرب في موقف صعب جداً إن لم يتأقلم موراتا سريعاً مع البريميرليج خصوصاً أن هازارد مصاب. عامل آخر ربما يجعل الفريق يهدر النقاط بغزارة في الجولات الأولى.

5- المنافسين ازدادوا قوة محلياً، مانشستر سيتي عزز صفوفه بلاعبين جدد ومانشستر يونايتد فعل ذات الأمر، لذلك تبدو مهمة تشيلسي أكثر صعوبة في الموسم المقبل للحفاظ على لقبه خصوصاً مع العودة إلى دوري الأبطال وعدم التركيز على الدوري الإنجليزي كبطولة وحيدة.

الأكثر مشاهدة