أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي الإنجليزي

قالت شبكة “سكاي سبورت” البريطانية مساء اليوم الاثنين أن المدرب أنطونيو كونتي على وشك الموافقة على توقيع عقد جديد مع تشيلسي بعد اجراء محادثات ايجابية.

وكشفت هذه التقارير أن العقد الجديد سوف يشهد حصول كونتي على راتب سنوي ما بين 9.5 إلى 10 ملايين جنيه استرليني سنوياً ، مما سيجعله أعلى راتب في تاريخ النادي.

وتجدر الإشارة إلى أن عقد المدرب الإيطالي يمتد لمدة سنتين مع النادي اللندني ، لكن تشيلسي لم يكافئه بعقد جديد بعد فوزه بالدوري الإنجليزي ، مما أجج الشائعات حول رحيله.

وأكدت الصحف البريطانية في الأيام الماضية أن أنطونيو كونتي يشعر بالإحباط بسبب سياسة تشيلسي في سوق الانتقالات وإمكانية تأثير ذلك على مردود الفريق في دوري أبطال أوروبا الموسم القادم.

ورفض كونتي الذي تولى مسؤولية تدريب يوفنتوس سابقاً عرضاً للعودة الى وطنه لتدريب إنتر ميلان هذا الصيف ، فيما تؤكد بعض المصادر أن زوجة كونتي وابنتها سوف تنتقل إلى لندن للعيش معه هناك.

تابع : مباريات اليوممباريات الغدمباريات الأمس

الأكثر مشاهدة

موراتا | جو كول

يبدو أن لاعب تشيلسي السابق جو كول غير سعيد بالأخبار التي ربطت النادي اللندني بالتعاقد مع مهاجم ريال مدريد ألفارو موراتا ، حيث أن الدولي الإنجليزي السابق اقترح على البلوز أسماء أخرى لتدعيم هجومه هذا الصيف وعلى رأسها روميلو لوكاكو .

وظهر جو كول في مقابلة مع “Goal” حيث تحدث عن ميركاتو تشيلسي قائلاً “لوكاكو موجود على لائحة الانتقالات وتشيلسي يبحث عن مهاجم لذلك أعتقد أنه خيار مناسب ، أنا أفضل لوكاكو ولو كان القرار يعود لي لتعاقدت معه ، الفريق لا يحتاج لأكثر من تعاقدين من أجل الحفاظ على الاستمرارية” .

وأضاف جو كول عن لوكاكو قائلاً “لا أعرف شخصيته جيداً وما إذا كان سيتأثر بالعودة إلى تشيلسي أم لا ، الضغط في تشيلسي مختلف عن الضغط في إيفرتون ، لكن لوكاكو يشبه كوستا بعمر أصغر وهذا في صالحه ، إضافة إلى لوكاكو هناك أليكسيس سانشيز في قمة مسيرته وسيرجيو أجويرو كذلك ، التعاقد مع واحد من الخيارات الثلاثة سيكون كافياً لتدعيم هجوم تشيلسي” .

وعن موراتا قال جو كول “بالنسبة للتكلفة المالية للصفقة ولخبرة البريميرليج فلن أخرج عن الخيارات الثلاثة التي ذكرتها ، هناك أيضاً موراتا لكنه لم يلعب من قبل في إنجلترا لذلك هناك سؤال حول إمكانية تأقلمه والتعاقد معه ليس مضموناً” .

الأكثر مشاهدة

دييجو كوستا وأنطونيو كونتي

وكأنه اقترب من عش للدبابير، تعبير ينطبق على حال أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي الإنجليزي الذي ما أن طلب الرحيل من دييجو كوستا حتى أصبح مستقبله في محل شك والصحف تتحدث عن رحيله يومياً، أو على الأقل عن نية الإدارة “قرص أذنه” حتى لا يكرر مثل هذه التصرفات.

دعونا نتفق أولاً على المعيار الأساسي، المدرب هو الأحق في تقرير مصير لاعبي فريقه، هو من يحق له اختيار من سيلعب معه ومن سيرحل لأنه الأقرب باستمرار للاعبين والأكثر دراية بقدرتهم على خدمة خططه من عدمه، يحق للأشخاص محاسبته وانتقاده على قراره بعد ذلك إن كان مخطئاً، لكن لا يحق لهم فرض قرار عليه.

في ذات الوقت لا يحق للمدرب تخطي إدارة النادي في عملية البيع والشراء إن لم تكن هذه القضايا من صلاحياته (أرسين فينجر يحصل على هذه الصلاحيات في آرسنال) ، وبكل تأكيد تشيلسي ليس من الأندية التي تمنح الصلاحيات للمدربين في هذا الشأن، لكن هل كونتي تصرف بدون علم الإدارة حقاً؟

في يناير الماضي انتشرت أنباء تتحدث عن رغبة دييجو كوستا في الانتقال إلى الصين، أنباء أكدتها جميع الصحف واتضحت صحتها من غياب اللاعب عن تدريبات الفريق لعدة أيام في أسلوب اعتبره الكثيرون كضغط على النادي للسماح له بالرحيل.

كوستا قرر البقاء في نهاية المطاف وعاد إلى رشده فلا يعقل أن يسمح له نادي ينافس على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بالرحيل وسط الموسم بدون أن يملك البديل له، هذا جنون وابتزاز للنادي في وقت صعب وحرج عليه.

دييجو كوستا وأنطونيو كونتي

دييجو كوستا وأنطونيو كونتي

لكن المفاجأة تمثلت في أن كوستا لم يوافق على البقاء لأنه يريد ذلك، بل لأن الاتحاد الصيني أصدر قوانين جديدة عدلت من سقف الأجور وحدت من قدرة الأندية على ضم اللاعبين البارزين في أوروبا، وهو ما صرح به مالك ورئيس نادي تيانجين جوانجيان الذي كان في مفاوضات مباشرة مع كوستا.

هذه الأنباء من المفترض أنها وضعت إدارة النادي في الصورة، ومن المفترض أن الإدارة اتخذت قرارها بالاستغناء عن كوستا منذ يناير فلا يعقل أن يرتبط طموح النادي ورغبته في حصد الألقاب الكبرى بمزاجية مهاجمه الرئيسي الذي ممكن أن يأتيه وسط الموسم مرة أخرى ويقول له “أريد الرحيل”.

كونتي فعل الصواب تماماً بإبلاغه لكوستا بقرار الرحيل، وإدارة تشيلسي تعلم بهذا القرار مسبقاً منذ عدة أشهر، بل إن لم تكن هي من اتخذته فهذه مصيبة بالعرف الرياضي.

أما كوستا المتباكي أمام وسائل الإعلام فيستحق هذه المعاملة من مدربه مثلما اعتبر أن من حقه وضع النادي وطموحه بحصد اللقب تحت التهديد وسط الوسط بسبب قرار مزاجي ومفاجئ، من لا يهتم بمصلحة فريقه وبالمجموعة في الوقت الصعب والحساس وسط الموسم فيجب أن لا يحصل على التعاطف حينما يقرر النادي الاستغناء عنه بعد ذلك.

الأكثر مشاهدة