ميسي يتفوق على رونالدو بتسديد الركلات الحرة في السنوات الأخيرة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
رونالدو وميسي

سلطت صحيفة سبورت الإسبانية الضوء على أرقام ليونيل ميسي مهاجم برشلونة بتنفيذ الركلات الحرة المباشرة، وذلك بعد تسجيله هدف رائع من ركلة حرة رفقة منتخب بلاده الأرجنتين في شباك كولومبيا.

وقارنت الصحيفة أرقام البرغوث مع غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن ميسي يتفوق باكتساح على الدون في تنفيذ الركلات الحرة المباشرة مؤخراً.

ويعد رونالدو ضمن أفضل اللاعبين في العالم بتسديد الركلات الحرة ويعتبره البعض ضمن الأفضل في التاريخ، لكن السنوات الأخيرة شهدت تراجع كبير في أرقام الدون بتحويل الركلات إلى أهداف.

وخلال السنوات الثلاث الماضية، تولى رونالدو تسديد 150 ركلة حرة مباشرة رفقة ريال مدريد ومنتخب البرتغال وأحرز 6 أهداف فقط بنسبة نجاح بلغت 4%.

في المقابل، تمكن ليونيل ميسي من تسجيل 11 ركلة حرة خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث سجل 8 ركلات مع برشلونة و3 رفقة الأرجنتين.

أما في المجمل العام، يتفوق الدون على ميسي، حيث أحرز النجم البرتغال 47 ركلة حرة خلال مسيرته بنسبة نجاح بلغت 8.63%، في حين سجل ميسي 29 هدف من الركلات الحرة بنسبة نجاح لم تتجاوز 5.51%.

الكشف عن سبب مقاطعة المنتخب الأرجنتيني لوسائل الإعلام

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قاد ليونيل ميسي نجم فريق برشلونة  زملائه في منتخب الأرجنتين بمقاطعة الإعلام المحلي وذلك بعد الهجوم ونشر أخبار غير صحيحة عن مهاجم هيبي شينا فورشن الصيني إيزيكل لافيتزي.

وقال ميسي في مؤتمر صحفي أمام وسائل الإعلام بحضور جميع اللاعبين “نحن قررنا عدم التحدث لوسائل الإعلام بعد الآن وأنت تعرفون لماذا، لقد كان لدينا الكثير من الاتهامات ، وعدم الاحترام ، ونحن لم نقل أي شيء ، ولكن تم تجاوز هذا”.

وأضاف أفضل لاعب في العالم في خمس مناسبات “اتهام بوتشو ” لافيتزي ” كان خطيراً جداً ، لأنه لو كان فعل ذلك ولم نقل أي شيء سوف يصدقه الناس ، لذلك وبسبب أن الناس يصدقون أي شيء يقال ، نحن نفضل أن ننهي هذا الأمر ، نحن نتأسف جداً لأن الأمور ذهبت في هذا الطريق لكن لم يكن لدينا خياراً آخر”.

الجدير بالذكر أن الصحافة الأرجنتينية قد هاجمت عناصر المنتخب بعد الهزيمة أمام البرازيل بثلاثية نظيفة وقبل مواجهة كولومبيا أتهم أحد الإعلامين أن لافتزي لن يشارك في اللقاء بسبب تعاطيه للمخدرات.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

ميسي والتجديد .. هل هي حيلة جديدة؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

من جديد يحتل اسم ميسي واجهة الصحف العالمية بأنباء مختلفة متضاربة، أولها عن إخفاقه رفقة منتخب بلاده وتصريحاته المتجددة عن إحباطه من هذا الوضع، وثانيها وهو الخبر الأكثر إثارة للجدل هو عدم رغبته بتجديد عقده مع ناديه برشلونة، وتلميحات بقرب إعتزاله الملاعب الأوروبية عقب مونديال روسيا 2018 حيث سيكون قد بلغ الحادية والثلاثين من عمره، خاصة لو كان حلم الإعتزال في نادي طفولته يشكل هاجساً له، أو لو كانت أحلام مغادرة أوروبا وهو في القمة تداعب خياله ، فلا يفل نجمه وهو في أدنى مستوياته، بل يبقى مخلداً في ذاكرة الجماهير بكونه اللاعب الأسطورة.

وبغض النظر عن حقيقة هذه الأنباء من عدمها، والتي تجتهد صحف كاتلونيا في تفنيدها والسخرية منها، إلا أن هذا الخبر ربما لم يتسرب للصحف بطرق بريئة نابعة من نوايا صادقة للتكهن بمستقبل النجم الأرجنتيني، بل قد يكون نتاج حملة منظمة تحمل أهدافاً شبيهه بإعلانه إعتزال اللعب الدولي بعد خسارة نهائي الكوبا الأخير هذا الصيف، وهي إزالة تركيز الجميع عن تعثره الجديد مع بلاده في الكلاسيكو اللاتيني للمنتخبات، وعزل اسمه عن مخاوف فشل الأرجنتين في التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم، وتذكير الجميع بقيمة البرغوث الكبيرة عند إثارة موضوع اعتزاله وتخيل وضع المنتخب أو حتى برشلونة من دون وجود الأسطورة الأرجنيتية في الملاعب.

ليونيل ميسي

ليونيل ميسي

حيلة نفسية وإعلامية شهيرة لكنها لم تفقد تأثيرها القوي في عالم كرة القدم، وبالرغم من كونها حيلة خبيثة إلا أنه ليس من العدالة لوم ميسي وفريقه الإعلامي من أجل اضطرارهم لإستخدامها، رداً على حيل أخرى تجتهد في مهاجمته والإنتقاص من انجازاته وجهوده الجبارة سواء مع ناديه برشلونة أو مع منتخب التانجو، فبالرغم من خسارته بثلاثية نظيفة من الغريم البرازيلي، إلا أنه يبقى من الإجحاف وضع كل اللوم على الليو وحده، ومن المؤلم نسيان مساعدته لمنتخب بلاده في الوصول لثلاث نهائيات متتالية كانت أقدامه هي الجسر الذي مهد الطريق إليها، والإكتفاء بتذكر إخفاقه في التتويج بألقابها، وفي مقابل المستوى المميز الذي يقدمه فتى روزاريو في الآونة الأخيرة مع برشلونة فإن وضعية المنتخب الصعبة حالياً قد تبدد أي آمال تراود البرغوث في المنافسة الجادة على الكرة الذهبية أو لقب الأفضل في العالم في مقابل منافسه الأول كريستيانو، الذي على نقيضه يستفيد من تألقه رفقة منتخب بلاده بالرغم من تراجع مستواه مع ناديه.

قد تكون هذه الأنباء مجرد شائعات لا يد له فيها أو حتى قد تكون ناتجة عن أدخنة حقيقية منبعثة من نيران خفية التقطتها بعض الصحف ونشرتها في توقيت صادف أنه في صالح الليو، لكن المهم أن الحروب الإعلامية وحيلها المعقدة أضحت إحدى الميادين الأساسية في صراع الجوائز الفردية بجانب الألقاب والمستوى الفني الرياضي، ولاعب بحجم ميسي لن يتوانى عن استخدام كل اسلحته في سبيل تحقيق الإنتصار، لذلك تبقى احتمالية أنها مجرد حيلة واردة بكل تأكيد، ولو كانت كذلك فهذا لا يثبت سوى جدية ميسي وفريقه في المنافسة حتى الرمق الأخير على الكرة الذهبية وكل جائزة فردية متاحة في هذا العام.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية